عملية كمال جنبلاط
عملية كمال جنبلاط
عملية كمال جنبلاط عملية فدائية نفّذها مقاتلو جبهة التحرير الفلسطينية بقيادة أبي العباس، صباح ، عبر التسلل جوًّا من جنوب لبنان إلى شمال فلسطين المحتلة بطائرات شراعية أحادية المقعد مزوّدة بمحركات صغيرة. وتُعدّ من أولى محاولات العبور الفدائي بالطائرات الشراعية في تاريخ المقاومة الفلسطينية.
سبب التسمية
أُطلق على العملية اسم الزعيم اللبناني كمال جنبلاط، مؤسس الحركة الوطنية اللبنانية ورئيس «الجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية»، وفاءً لذكراه. وقد اغتيل جنبلاط في ، ونُفّذت العملية قبيل ذكرى اغتياله الرابعة.
تفاصيل العملية
انطلق الفدائيون من جنوب لبنان على متن طائرات شراعية تراوحت سرعتها بين 60 و90 كيلومترًا في الساعة، متجاوزين الأسيجة الإلكترونية التي كانت تُغلق الحدود الشمالية وتجعل التسلل البري والبحري أصعب.
رواية جبهة التحرير الفلسطينية
أعلنت الجبهة مسؤوليتها عن العملية في اليوم نفسه عبر إذاعة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان. وبحسب روايتها، هبط مقاتلوها في الجليل وخاضوا اشتباكات مع قوات الاحتلال حتى نفاد ذخيرتهم، وقالت إن «إسرائيل» تكتّمت على نتائج العملية وخسائرها.
الرواية الإسرائيلية
وفق الرواية الإسرائيلية، هبطت الطائرة الأولى قرب رأس الناقورة واعتُقل قائدها. أما الثانية فحطّت فجرًا في الجليل الغربي قرب كيبوتس «أفيك»، واحتجز الفدائي مستوطنًا، وظل يتنقل ساعات حتى بلغ قرية طمرة قرب شفا عمرو، فدخل أحد بيوتها قبل أن يُعتقل.
وكان هدف المهمة، بحسب ما نقلته الرواية الإسرائيلية، أسر جنود أو مستوطنين إسرائيليين لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين. وقد رفعت «إسرائيل» شكوى إلى مجلس الأمن الدولي في اليوم التالي، ووصف مندوبها العملية بأنها تحوّل خطير، ثم عرضت الأسيرين على الصحفيين.
الشهداء والأسرى
- الشهيد
- غسان مصطفى الكاخي
- الأسيران
- جمعة خلف اليوسف
- عبد الحليم محمد حافظ
أثرها
فتحت العملية الباب أمام فكرة العبور الجوي في العمل الفدائي الفلسطيني. فبعد خمسة أسابيع، في ، حاولت الجبهة العبور بمنطاد هوائي. ثم جاءت «عملية قبية» (ليلة الطائرات الشراعية) التي نفّذتها الجبهة الشعبية – القيادة العامة في .
مقاطع مصوّرة
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.