مخيم بلاطة - نابلس
مخيم بلاطة - نابلس
مخيم بلاطة: التاريخ والموقع والسكان والأوضاع المعيشية
مخيم بلاطة في نابلس هو أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية. أُقيم عام لإيواء نحو 5,000 لاجئ، ويضم اليوم أكثر من 32 ألف لاجئ مسجل على مساحة لا تتجاوز ربع كيلومتر مربع. ينحدر سكانه من عشرات القرى في أقضية يافا واللد والرملة، التي هُجّر أهلها خلال احتلال فلسطين عام 1948. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وسبب تسميته، وموقعه ومساحته، وعدد سكانه، وأوضاعه الصحية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية.
معلومات سريعة عن مخيم بلاطة
| الدولة / المنطقة | فلسطين، شمال الضفة الغربية |
|---|---|
| المحافظة | نابلس (ضمن حدود بلدية نابلس) |
| سنة التأسيس | |
| المساحة | نحو 0.25 كم² (250 دونماً) |
| عدد اللاجئين المسجلين | 32,561 لاجئاً (الأونروا، )، وهو أكبر مخيم في الضفة الغربية |
| السعة المخططة عند التأسيس | نحو 5,000 لاجئ |
| الكثافة السكانية | نحو 108,000 نسمة لكل كم² (الأونروا) |
| فئة الشباب | نحو 60% من السكان دون سن 25 |
| المدارس | 4 مدارس تابعة للأونروا (2 للإناث و2 للذكور) تضم 2,601 طالب وطالبة |
| المرافق الصحية | عيادة واحدة تابعة للأونروا تخدم نحو 50 ألف لاجئ من داخل المخيم وخارجه |
| أصول السكان | نحو 60 قرية، معظمها في أقضية يافا واللد والرملة |
ملاحظة: أرقام الأونروا تشير إلى اللاجئين المسجّلين في المخيم، ولا تعني بالضرورة عدد المقيمين فيه فعلياً.
النكبة: لماذا وُجد مخيم بلاطة؟
تبدأ حكاية مخيم بلاطة مع النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، أي أكثر من نصف السكان العرب في البلاد، وأُفرغت مئات المدن والقرى من أهلها، ثم دُمّر معظمها أو أُعيد استيطانه.
كانت قرى السهل الساحلي المحيطة بيافا من أوائل القرى التي هُجّر أهلها، وكثير منها بين آذار/مارس وأيار/مايو 1948، أي قبل انتهاء الانتداب البريطاني. فاتجه أهلها شرقاً نحو الجبال، وكثير منهم نحو نابلس. ومع رسم خطوط الهدنة عام 1949 وانعدام أي طريق للعودة، صاروا لاجئين بشكل دائم، فأُقيم مخيم بلاطة لإيوائهم. وتعيش في بلاطة اليوم نسبة كبيرة من لاجئي منطقة يافا كلها.
النكبة بالنسبة لأهل المخيم ليست صفحة طُويت، فكل طفل يولد فيه يُسجَّل لاجئاً، ويحمل اسم قرية ساحلية لم يرها قط.
حق العودة
حق العودة هو المطلب الجوهري لسكان بلاطة وللاجئين الفلسطينيين في كل مكان، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ولطالما كان مخيم بلاطة في مقدمة المدافعين عن هذا الحق. ففي مطلع عام 1994، خلال مفاوضات أوسلو، تأسست في بلاطة أول لجنة في الضفة الغربية مخصصة للدفاع عن حقوق اللاجئين، وما زال المخيم منذ ذلك الحين من أنشط مراكز العمل من أجل قضية اللاجئين.
تاريخ تأسيس مخيم بلاطة
من الخيام إلى الإسمنت (الخمسينيات)
أنشأت الأونروا مخيم بلاطة عام على أرض تقع شرق نابلس وتعود لقرية بلاطة المجاورة، استأجرتها من الحكومة الأردنية التي كانت تحكم الضفة الغربية آنذاك. وقد خُطط له لإيواء نحو 5,000 لاجئ. كان في سنواته الأولى مدينة كبيرة من الخيام، ثم استُبدلت الخيام خلال الخمسينيات بوحدات إسمنتية صغيرة، ومع مرور العقود أضافت العائلات غرفاً وطوابق علوية.
ولأن المخيم أُقيم على أراضٍ زراعية قريبة من نابلس، عمل بعض اللاجئين في الزراعة في سهل بلاطة، بالأجرة أو باستئجار الأرض، بينما عمل آخرون في نابلس أو في مدارس الأونروا وعياداتها وخدماتها.
تحت الاحتلال (منذ 1967)
خضع المخيم للحكم العسكري الإسرائيلي مع احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام .
الانتفاضة الأولى (1987–1993)
كان بلاطة من أوائل المواقع في الضفة الغربية التي التحقت بالانتفاضة الأولى في كانون الأول/ديسمبر 1987، وعُرف بأنه من أبرز مراكزها. وتعرّض طوال الانتفاضة لحظر تجول طويل واعتقالات جماعية واقتحامات متكررة.
بعد اتفاقيات أوسلو (منذ 1995)
أصبح المخيم، كجزء من بلدية نابلس، تحت سيطرة السلطة الفلسطينية (المنطقة أ) عام 1995، لكن ذلك لم يوقف الاقتحامات العسكرية الإسرائيلية.
الانتفاضة الثانية (2000–2005)
عاد بلاطة ليكون في قلب الانتفاضة. ففي أواخر شباط/فبراير 2002 اقتحمته قوة إسرائيلية كبيرة مدعومة بالمروحيات، في واحد من أكبر الاقتحامات التي تعرّض لها أي مخيم آنذاك، وسجّلت تقارير تلك الفترة استشهاد أكثر من عشرة أشخاص وإصابة العشرات، كثير منهم أطفال. وبعد أسابيع، تعرّضت نابلس ومخيماتها مجدداً للاجتياح الواسع لمدن الضفة الغربية في ربيع 2002.
السنوات الأخيرة
منذ عام 2022، تصاعدت الاقتحامات على مخيم بلاطة، كما على مخيمات شمال الضفة الأخرى، مخلّفة شهداء وجرحى ومعتقلين وأضراراً في البيوت والبنية التحتية.
سبب تسمية مخيم بلاطة
أخذ المخيم اسمه من قرية بلاطة الفلسطينية المجاورة (وتُعرف أيضاً ببلاطة البلد)، التي أُقيم على أراضيها. واسم القرية قديم جداً، إذ يقع بجوارها تل بلاطة الأثري، وهو موقع مدينة شكيم القديمة التي سبقت نابلس.
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم بلاطة في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، داخل حدود بلدية نابلس على طرفها الشرقي. ومن أبرز سمات موقعه:
- يقع في الوادي بين جبل جرزيم جنوباً وجبل عيبال شمالاً، عند المدخل الشرقي لنابلس.
- يجاور قرية بلاطة البلد، ويقع قرب الطريق الرئيسي المتجه جنوباً نحو حوارة.
- يقع بالقرب منه مقام يوسف وموقع تل بلاطة الأثري.
- تضم نابلس مخيمين آخرين هما مخيم عسكر ومخيم رقم 1 (العين).
يقع المخيم على ارتفاع يتراوح بين 500 و550 متراً تقريباً فوق سطح البحر، على حافة سهل بلاطة الخصب، ومناخه متوسطي، بارد وماطر شتاءً، حار وجاف صيفاً.
مساحة مخيم بلاطة
تبلغ مساحة المخيم نحو 0.25 كيلومتر مربع (250 دونماً)، وهي مساحة لم تتغير منذ عام 1950، مع أن عدد السكان تضاعف أكثر من ست مرات. فالأرض مستأجرة، ولا تملك الأونروا صلاحية توسيع حدود المخيمات الواقعة تحت ولاية السلطات المضيفة.
ونتيجة لذلك، امتد البناء إلى كل مساحة فارغة تقريباً، وتحوّلت كثير من الشوارع إلى أزقة لا تكاد تتسع لمرور شخصين. وامتد جزء كبير من النمو الطبيعي للمخيم إلى أحياء نابلس والقرى المجاورة.
القرى الأصلية لسكان مخيم بلاطة
ينحدر سكان مخيم بلاطة من لاجئي نحو 60 قرية، معظمها في أقضية يافا واللد والرملة، ومنها:
- قضاء يافا: عرب السوالمة، الجماسين الغربي، الجماسين الشرقي، سلمة، عرب أبو كشك، الشيخ مؤنس
- قضاء الرملة: طيرة دندن
- قضاء طولكرم: كفر سابا
- وقرى أخرى كثيرة من السهل الساحلي
كما يضم المخيم عائلات من أصول بدوية من العشائر التي كانت تسكن السهل الساحلي قبل عام 1948. ويحافظ الأهالي على ذاكرة هذه القرى عبر أسماء العائلات وروابط القرى والفعاليات الوطنية، ولا سيما في ذكرى النكبة (15 أيار/مايو) من كل عام.
عدد السكان والواقع السكاني
تُسجّل الأونروا حتى عام نحو 32,561 لاجئاً فلسطينياً في مخيم بلاطة، بكثافة سكانية تقدَّر بنحو 108,000 نسمة لكل كيلومتر مربع، ما يجعله أكبر مخيمات الضفة الغربية سكاناً ومن أكثر الأماكن اكتظاظاً في العالم.
تطور عدد سكان مخيم بلاطة عبر السنوات
- 1950مخطط لنحو 5,000الأونروا
- 2002نحو 20,000 لاجئ مسجلتقارير تلك الفترة
- 2013نحو 23,600 لاجئ مسجلالأونروا
- 201526,911 لاجئاً مسجلاًالأونروا
- 202232,561 لاجئاً مسجلاًالأونروا
خصائص الواقع السكاني
- مجتمع فتيّ جداً: نحو 60% من السكان دون سن 25.
- أسر كبيرة تتشارك مباني متعددة الطوابق، يضيف فيها كل جيل طابقاً جديداً.
- انتقال إلى الخارج: تنتقل العائلات المقتدرة إلى نابلس والقرى المجاورة بسبب الاكتظاظ، مع بقاء ارتباطها بالمخيم.
المساكن والبنية التحتية
ينتشر الاكتظاظ وضعف البنية التحتية في أرجاء المخيم:
- أزقة ضيقة: مع مرور السنين، زحف البناء الجديد على المساحات العامة، وتحوّلت شوارع كثيرة إلى أزقة لا تكاد تتسع لشخص واحد.
- انعدام الخصوصية: تعيش عائلات كثيرة دون مساحة معيشية كافية أو خصوصية.
- الضوء والهواء: تلاصق المباني يحرم كثيراً من البيوت من ضوء الشمس والتهوية.
- شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء تعاني ضغطاً شديداً بسبب الكثافة السكانية.
- أضرار الاقتحامات: تُلحق الاقتحامات المتكررة أضراراً بالبيوت والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي.
- أماكن اللعب: تُعد مرافق الأونروا من الأماكن الآمنة القليلة التي يستطيع فيها الأطفال اللعب في الهواء الطلق.
الوضع الصحي في مخيم بلاطة
تخدم عيادة الأونروا الصحية في بلاطة نحو 50 ألف لاجئ من داخل المخيم وخارجه، وتقدّم خدمات الرعاية الأولية كصحة الأم والطفل، والتطعيمات، ومتابعة الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع ضغط الدم، والإرشاد النفسي والاجتماعي. كما تعمل عيادات أخرى غير تابعة للأونروا في المخيم ومحيطه، وتتوفر الرعاية في المستشفيات في نابلس.
أبرز التحديات الصحية
- ضغط كبير على عيادة واحدة تخدم عدداً هائلاً من السكان
- الإصابات بالرصاص الحي وغيره خلال الاقتحامات
- التعرض للغاز المسيل للدموع، وهو أشد ضرراً على الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي
- الصحة النفسية: الاقتحامات الليلية تنشر الخوف والقلق، خاصة بين الأطفال الصغار
- انعدام الأمن الغذائي، وهو من الأعلى بين مخيمات الضفة، ويؤثر على التغذية والصحة
- مخاطر الصحة البيئية الناتجة عن البيوت المكتظة سيئة التهوية
الوضع الاقتصادي في مخيم بلاطة
يعتبر السكان البطالة المرتفعة من أكبر التحديات في حياتهم، كما أن معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي في بلاطة من الأعلى بين مخيمات الضفة الغربية. ومع أن نحو 60% من السكان دون سن 25، فإن الشباب هم الأكثر تضرراً.
مصادر الدخل الرئيسية
- العمل بالأجرة في نابلس، المركز التجاري لشمال الضفة الغربية
- المحال والورش الصغيرة داخل المخيم ومحيطه
- الوظائف العامة لدى السلطة الفلسطينية والأونروا
- العمل داخل أراضي عام 1948، وكان تاريخياً مصدراً مهماً، لكنه تقلّص بشدة، لا سيما منذ أواخر عام 2023 حين أُوقفت تصاريح العمل لمعظم عمال الضفة الغربية
وتزيد الإغلاقات والحواجز حول نابلس، وتأخر رواتب القطاع العام، وتقليص تمويل الأونروا من الضغوط الاقتصادية. ويقدّم برنامج شبكة الأمان الاجتماعي التابع للأونروا الدعم للأسر الأشد فقراً، لكنه لا يستطيع تلبية حجم الاحتياج.
الوضع التعليمي في مخيم بلاطة
تدير الأونروا أربع مدارس في مخيم بلاطة، اثنتان للإناث واثنتان للذكور، تضم ما مجموعه 2,601 طالب وطالبة. ويلتحق طلبة المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية في نابلس، ويواصل كثير من الخريجين دراستهم في جامعة النجاح الوطنية وغيرها من جامعات المنطقة.
التحديات التعليمية
- اكتظاظ الصفوف
- تعطّل الدراسة بسبب الاقتحامات والإغلاقات
- الأثر النفسي للعنف على تركيز الطلبة وتحصيلهم
- اعتقال الطلبة، ما يؤدي إلى انقطاعهم عن التعليم
- الإضرابات ونقص التمويل في مدارس الأونروا والمدارس الحكومية
الاقتحامات والوضع الأمني
تتشكل الحياة في بلاطة على وقع عمليات التفتيش والاعتقال المنتظمة التي ينفذها جيش الاحتلال، وكثيراً ما تجري ليلاً، فتُلحق أضراراً بالبيوت وتنشر الخوف، خاصة بين الأطفال الصغار. ويفيد السكان أيضاً بأن جيش الاحتلال يستخدم المخيم للتدريب، ويدخله بانتظام عند مرافقة المستوطنين في زياراتهم لمقام يوسف القريب.
المعالم القريبة من المخيم
- تل بلاطة: تل أثري ملاصق للمخيم، هو موقع مدينة شكيم القديمة، ويضم آثاراً تعود إلى آلاف السنين، وقد تحوّل إلى متنزه أثري.
- مقام يوسف: مقام على الطرف الشرقي لنابلس، يشهد توترات متكررة بسبب زيارات المستوطنين تحت حماية الجيش.
- بئر يعقوب: بئر قديمة وكنيسة في منطقة بلاطة، لها مكانة دينية لدى المسيحيين.
- البلدة القديمة في نابلس: على بُعد بضعة كيلومترات غرباً، وتضم معالم رومانية وبيزنطية ومملوكية وعثمانية.
أسئلة شائعة عن مخيم بلاطة
أين يقع مخيم بلاطة؟
يقع مخيم بلاطة شمال الضفة الغربية، على الطرف الشرقي لمدينة نابلس داخل حدود بلديتها، بين جبلي جرزيم وعيبال.
هل مخيم بلاطة أكبر مخيم في الضفة الغربية؟
نعم، فبعدد 32,561 لاجئاً مسجلاً عام 2022، يُعد بلاطة أكبر مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.
متى تأسس مخيم بلاطة؟
أنشأته الأونروا عام 1950 بعد نكبة عام 1948، وكان مخططاً لإيواء نحو 5,000 لاجئ.
ما مساحة مخيم بلاطة؟
تبلغ مساحته نحو 0.25 كيلومتر مربع (250 دونماً)، بكثافة سكانية تبلغ نحو 108,000 نسمة لكل كيلومتر مربع.
لماذا سُمّي مخيم بلاطة بهذا الاسم؟
سُمّي نسبةً إلى قرية بلاطة المجاورة التي أُقيم على أراضيها، ويقع بجوارها تل بلاطة الأثري، موقع مدينة شكيم القديمة.
من أين ينحدر سكان مخيم بلاطة؟
ينحدرون من لاجئي نحو 60 قرية، معظمها في أقضية يافا واللد والرملة، ومنها عرب السوالمة والجماسين الغربي والجماسين الشرقي وسلمة وعرب أبو كشك والشيخ مؤنس وطيرة دندن وكفر سابا، إضافة إلى عائلات من أصول بدوية.
ما الخدمات التي تقدمها الأونروا في مخيم بلاطة؟
تدير الأونروا أربع مدارس تضم 2,601 طالب وطالبة، وعيادة صحية تخدم نحو 50 ألف لاجئ، وتقدّم خدمات النظافة ومساعدات شبكة الأمان الاجتماعي والدعم النفسي والاجتماعي.
خاتمة
أُقيم مخيم بلاطة مأوى مؤقتاً لخمسة آلاف إنسان، فصار حياً حضرياً مكتظاً بأكثر من 32 ألف لاجئ، وأكبر مخيمات الضفة الغربية. يحمل المخيم ذاكرة عشرات القرى الساحلية حول يافا، وكان في قلب كل انتفاضة فلسطينية. ورغم الاكتظاظ والفقر وبطالة الشباب والاقتحامات المتواصلة، يبقى بلاطة معروفاً بمجتمعه المدني الحيّ، وبتمسكه الذي لا يلين بحق العودة.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.
الوضع الاجتماعي ومؤسسات المجتمع
رغم الظروف الصعبة، يُعرف مخيم بلاطة بـمجتمع مدني قوي وعدد كبير من المؤسسات المجتمعية الفاعلة، ومنها:
التحديات الاجتماعية