مخيم طولكرم - طولكرم
مخيم طولكرم - طولكرم
مخيم طولكرم: التاريخ والموقع والسكان والأوضاع المعيشية
مخيم طولكرم مخيم للاجئين الفلسطينيين يقع في قلب مدينة طولكرم شمال غرب الضفة الغربية. أُقيم عام على مساحة لا تتجاوز خُمس كيلومتر مربع، فصار من أكثر الأماكن اكتظاظاً في الضفة الغربية، ويسكنه لاجئون من قرى مناطق حيفا وقيسارية ويافا التي هُجّر أهلها خلال احتلال فلسطين عام 1948. ومنذ مطلع عام 2025، هُجّر سكان المخيم بالكامل قسراً بفعل عملية عسكرية إسرائيلية واسعة، وما زالوا حتى خريف عام 2026 ممنوعين من العودة إليه. يتناول هذا المقال تاريخ المخيم، وسبب تسميته، وموقعه، وسكانه، وأوضاعه المعيشية، وواقعه الحالي.
معلومات سريعة عن مخيم طولكرم
| الدولة / المنطقة | فلسطين، شمال غرب الضفة الغربية |
|---|---|
| المحافظة | طولكرم (داخل مدينة طولكرم) |
| سنة التأسيس | |
| المساحة | نحو 0.18 كم² (180 دونماً) |
| عدد اللاجئين المسجلين | 27,228 لاجئاً (الأونروا، ) |
| الكثافة السكانية | نحو 119,444 نسمة لكل كم²، من الأعلى في الضفة الغربية |
| المدارس | 4 مدارس للأونروا تضم نحو 1,347 طالباً وطالبة (قبل عام 2025) |
| المرافق الصحية | مركز صحي واحد للأونروا (قبل عام 2025) |
| أصول السكان | قرى ومدن مناطق حيفا وقيسارية ويافا |
| الوضع الحالي | سكانه مهجّرون قسراً منذ كانون الثاني/يناير – شباط/فبراير 2025، والعودة ما زالت ممنوعة حتى خريف 2026 |
ملاحظة: أرقام الأونروا تشير إلى اللاجئين المسجّلين في المخيم، ولا تعني بالضرورة عدد المقيمين فيه فعلياً.
النكبة: لماذا وُجد مخيم طولكرم؟
تبدأ حكاية مخيم طولكرم مع النكبة، أي التهجير الجماعي للفلسطينيين خلال احتلال فلسطين عام . فقد طُرد نحو 750 ألف فلسطيني من بيوتهم، وأُفرغت مئات المدن والقرى من أهلها، ثم دُمّر معظمها أو أُعيد استيطانه.
كانت قرى السهل الساحلي الشمالي بين حيفا وقيسارية ويافا من أوائل القرى التي هُجّر أهلها، وكثير منها بين آذار/مارس وأيار/مايو 1948. فاتجه أهلها شرقاً إلى أقرب مدينة عربية في الجبال: طولكرم. وقد خسرت المدينة نفسها جزءاً كبيراً من أراضيها الزراعية غرب خط الهدنة عام 1949، واستقر آلاف اللاجئين على أطرافها. فأُقيم مخيمان لإيوائهم: مخيم طولكرم داخل المدينة، ومخيم نور شمس على بُعد بضعة كيلومترات إلى الشرق.
ومن المخيم، كان اللاجئون يرون السهل الساحلي حيث كانت قراهم، على بُعد بضعة كيلومترات فقط خلف الخط الأخضر.
حق العودة
حق العودة هو المطلب الجوهري للاجئي مخيم طولكرم، ويستند إلى عدة مرتكزات في القانون الدولي:
- قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 ()، الذي نصّت فقرته الحادية عشرة على وجوب السماح بالعودة في أقرب وقت ممكن للاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم والعيش بسلام مع جيرانهم، ودفع تعويضات لمن لا يرغبون في العودة، وعن كل فقدان أو ضرر يصيب الممتلكات.
- الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (المادة 13)، الذي يكفل لكل فرد حق مغادرة أي بلد بما في ذلك بلده، وحق العودة إليه.
- قرار الجمعية العامة رقم 3236 ()، الذي أكد حق الفلسطينيين "غير القابل للتصرف" في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
ومنذ عام 2025، يخوض أهالي مخيم طولكرم معركة ثانية أكثر إلحاحاً من أجل العودة: العودة إلى المخيم نفسه الذي هُجّروا منه قسراً. وقد أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن منعهم من العودة يخالف القانون الدولي.
تاريخ تأسيس مخيم طولكرم
التأسيس (1950)
أنشأت الأونروا مخيم طولكرم عام ضمن حدود بلدية طولكرم، على أرض استأجرتها من الحكومة الأردنية التي كانت تحكم الضفة الغربية آنذاك. عاش اللاجئون في البداية في الخيام، ثم استُبدلت خلال الخمسينيات بوحدات إسمنتية صغيرة. ومع مرور العقود أضافت العائلات غرفاً وطوابق، فصار المخيم حياً حضرياً مكتظاً مندمجاً بالكامل في المدينة.
تحت الاحتلال (منذ 1967)
خضع المخيم للحكم العسكري الإسرائيلي مع احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام . وكسائر المخيمات، شارك بفاعلية في الانتفاضة الأولى (1987–1993)، وتحمّل حظر تجول طويلاً واعتقالات جماعية.
بعد أوسلو والانتفاضة الثانية
أصبح المخيم، كجزء من مدينة طولكرم، تحت سيطرة السلطة الفلسطينية (المنطقة أ) عام 1995. وخلال الانتفاضة الثانية (2000–2005) تضرر بشدة من الاقتحامات والاعتقالات والمداهمات وحظر التجول، بما في ذلك إعادة اجتياح جيش الاحتلال لطولكرم بين عامي 2002 و2003.
التصعيد (2022–2024)
منذ عام 2022، وخاصة بعد تشرين الأول/أكتوبر 2023، أصبحت اقتحامات جيش الاحتلال لمخيمي طولكرم ونور شمس أوسع وأكثر تكراراً، وتخللها أحياناً قصف بالطائرات المسيّرة والحربية، وتجريف للشوارع وشبكات المياه والصرف الصحي، وسقوط كثير من الشهداء والجرحى.
التهجير الثاني: مخيم طولكرم منذ عام 2025
في أواخر كانون الثاني/يناير 2025، أطلق جيش الاحتلال عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية امتدت إلى مخيم طولكرم. وتنقّل الجنود من بيت إلى بيت يأمرون السكان بالمغادرة، وخلال أسابيع أُفرغ المخيم بشكل شبه كامل. وبحسب تقرير لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان صدر في أيلول/سبتمبر 2026، هجّرت قوات الاحتلال قسراً جميع سكان مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2025، وواصلت منعهم من العودة، في انتهاك للقانون الدولي.
الهدم والتدمير
- طوال عام 2025، نفذ جيش الاحتلال عمليات هدم جماعية متكررة في المخيم. وفي أيار/مايو 2025 وحده، صدرت أوامر بهدم 106 منازل في مخيمي طولكرم ونور شمس.
- في تموز/يوليو 2025، أُمهل سكان عدة أحياء ساعات قليلة فقط لجمع أغراضهم قبل موجة هدم جديدة.
- بحلول تشرين الأول/أكتوبر 2025، كان نحو 36% من مباني مخيم طولكرم قد دُمّرت أو تضررت، بحسب تقرير الأمم المتحدة.
- وثّقت اللجان المحلية تدمير مئات المركبات التي يملكها السكان، وكان كثير منها مصدر رزقهم الأساسي.
مخيم تحت الإغلاق
حوّلت قوات الاحتلال بيوتاً إلى ثكنات عسكرية، وأغلقت مداخل المخيم بالسواتر الترابية، وأصدرت أوامر عسكرية تقيّد الحركة في مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين ومحيطها. وحتى أيلول/سبتمبر 2026، أفادت مصادر فلسطينية بأن العدوان على مخيم طولكرم استمر نحو 590 يوماً متواصلاً، مع استمرار منع السكان من العودة، وإخلاء مزيد من البيوت على أطراف المخيم.
المهجّرون
بحلول مطلع عام 2026، بلغ عدد المهجّرين من مخيمي طولكرم ونور شمس نحو 25 ألف لاجئ، بحسب مسؤولين في محافظة طولكرم. ويعيشون اليوم عند أقاربهم، وفي بيوت مستأجرة، وفي مراكز إيواء مؤقتة في مدينة طولكرم والبلدات المجاورة، وكثير منهم يعيشون التهجير للمرة الثانية في تاريخ عائلاتهم. وقد وصفت الأونروا عمليات الهدم بأنها محاولة لتغيير طابع المخيمات بشكل دائم وتمزيق نسيجها الاجتماعي، وطالبت بالسماح للمهجّرين بالعودة دون تأخير.
سبب تسمية مخيم طولكرم
أخذ المخيم اسمه من مدينة طولكرم التي أُقيم فيها. ويُرجَع اسم المدينة تقليدياً إلى "طور كرم"، أي "جبل الكرم" أو جبل العنب، في إشارة إلى الكروم والأرض الخصبة التي اشتهرت بها المنطقة منذ القدم.
الموقع والجغرافيا
يقع مخيم طولكرم داخل مدينة طولكرم شمال غرب الضفة الغربية. ومن أبرز سمات موقعه:
- يقع عند المدخل الشرقي لمدينة طولكرم، على الطريق المؤدي إلى نابلس.
- يبعد بضعة كيلومترات فقط شرق خط الهدنة لعام 1949 (الخط الأخضر) وجدار الفصل العنصري.
- يقع مخيم نور شمس على بُعد نحو 3 كم شرقاً على الطريق نفسه.
- لا يبعد ساحل البحر المتوسط والقرى المهجّرة في السهل الساحلي سوى نحو 15 كم غرباً.
يقع المخيم على حافة السهل الساحلي على ارتفاع منخفض، وشتاؤه معتدل ماطر، وصيفه حار رطب.
مساحة مخيم طولكرم
تبلغ مساحة المخيم نحو 0.18 كيلومتر مربع (180 دونماً)، وهي مساحة لم تتغير منذ عام 1950. ومع أكثر من 27 ألف لاجئ مسجل، بلغت كثافته السكانية نحو 119,444 نسمة لكل كيلومتر مربع، ما جعله قبل تهجير عام 2025 من أكثر الأماكن اكتظاظاً في الضفة الغربية.
القرى الأصلية لسكان مخيم طولكرم
ينحدر سكان مخيم طولكرم من لاجئي قرى ومدن مناطق حيفا وقيسارية ويافا، ومن القرى الساحلية في قضاء طولكرم، ومنها:
- قيسارية (قضاء حيفا)
- صبارين (قضاء حيفا)
- مسكة (قضاء طولكرم)
- قاقون (قضاء طولكرم)
- وادي الحوارث (قضاء طولكرم)
- الحرم (سيدنا علي) (قضاء يافا)
- الشيخ مؤنس (قضاء يافا)
- مدينتا حيفا ويافا، وقرى أخرى كثيرة من السهل الساحلي
ويحافظ الأهالي على ذاكرة هذه القرى عبر أسماء العائلات والرواية الشفوية والفعاليات الوطنية، ولا سيما في ذكرى النكبة (15 أيار/مايو) من كل عام.
عدد السكان والواقع السكاني
سجّلت الأونروا عام نحو 27,228 لاجئاً فلسطينياً في مخيم طولكرم، ما جعله ثاني أكثر مخيمات الضفة الغربية اكتظاظاً.
| السنة | عدد السكان | المصدر |
|---|---|---|
| مطلع العقد الثاني من الألفية | نحو 18,000 لاجئ مسجل | الأونروا |
| 2017 | 9,931 مقيماً | الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني |
| 2022 | 27,228 لاجئاً مسجلاً | الأونروا |
| 2025–2026 | السكان مهجّرون قسراً والمخيم شبه خالٍ | مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الأونروا |
يعود الفرق الكبير بين أرقام الأونروا والجهاز المركزي للإحصاء إلى اختلاف طريقة الإحصاء: فالأونروا تحصي اللاجئين المسجّلين في المخيم، وكثير منهم انتقلوا إلى مدينة طولكرم والبلدات المجاورة بسبب الاكتظاظ، بينما يحصي الجهاز المركزي المقيمين فعلياً داخل حدود المخيم.
المساكن والبنية التحتية
قبل عام 2025، كانت أبرز التحديات الاكتظاظ وضعف البنية التحتية:
- كانت شبكة الصرف الصحي مثقلة وتتعرض لانسدادات متكررة.
- كانت المباني متلاصقة على امتداد أزقة ضيقة، وتفتقر إلى الضوء والتهوية.
- كادت المساحات المفتوحة للعب الأطفال تنعدم.
ومنذ عام 2025 تغيّر الوضع جذرياً، إذ هُدمت أو تضررت نسبة كبيرة من مباني المخيم، ودمّرت الجرافات والعمليات العسكرية شوارعه وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي فيه إلى حد بعيد.
الوضع الصحي في مخيم طولكرم
قبل التهجير، كان مركز الأونروا الصحي في المخيم يقدّم خدمات الرعاية الأولية، كصحة الأم والطفل، والتطعيمات، ومتابعة الأمراض المزمنة، والدعم النفسي والاجتماعي، بينما كانت الرعاية في المستشفيات متاحة في مدينة طولكرم.
أبرز التحديات الصحية
- الشهداء والجرحى خلال الاقتحامات والعمليات العسكرية
- انقطاع الخدمات الصحية بعد أن أصبح الوصول إلى مرافق الأونروا داخل المخيم متعذراً منذ عام 2025
- الصحة النفسية: صدمات الاقتحامات المتكررة وفقدان البيوت والتهجير القسري، خاصة لدى الأطفال
- ظروف النزوح: مساكن مؤقتة مكتظة، وانقطاع علاج أصحاب الأمراض المزمنة
الوضع الاقتصادي في مخيم طولكرم
حتى قبل عام 2025، كانت البطالة من أبرز تحديات المخيم. وعمل كثير من السكان في التجارة والخدمات في طولكرم، وفي الزراعة والورش الصغيرة، أو داخل أراضي عام 1948، وهو مصدر دخل انقطع إلى حد بعيد مع وقف تصاريح العمل لمعظم عمال الضفة الغربية أواخر عام 2023.
ثم دمّر تهجير عام 2025 اقتصاد المخيم، إذ هُدمت البيوت والمحال والورش ودُمّرت المركبات، وفقدت الأسر المهجّرة مصادر رزقها بينما صار عليها دفع الإيجارات في أماكن أخرى.
الوضع التعليمي في مخيم طولكرم
قبل عام 2025، كانت الأونروا تدير أربع مدارس في المخيم، اثنتان للذكور واثنتان للإناث، تضم نحو 1,347 طالباً وطالبة. وحتى في تلك الفترة، كانت نسبة التسرب المدرسي في المخيم مرتفعة نسبياً، بفعل الفقر والاكتظاظ وأثر الاقتحامات.
ومنذ التهجير، تعذّر الوصول إلى مدارس المخيم، واضطر الطلبة إلى مواصلة تعليمهم في ترتيبات مؤقتة ومدارس أخرى في طولكرم، مع اضطراب كبير في تحصيلهم الدراسي.
أسئلة شائعة عن مخيم طولكرم
أين يقع مخيم طولكرم؟
يقع مخيم طولكرم داخل مدينة طولكرم شمال غرب الضفة الغربية، على بُعد بضعة كيلومترات شرق الخط الأخضر، ونحو 3 كم غرب مخيم نور شمس.
متى تأسس مخيم طولكرم؟
أنشأته الأونروا عام 1950 بعد نكبة عام 1948.
كم عدد سكان مخيم طولكرم؟
سجّلت الأونروا 27,228 لاجئاً عام 2022، ومنذ كانون الثاني/يناير – شباط/فبراير 2025 هُجّر سكان المخيم قسراً.
هل يستطيع السكان العودة إلى مخيم طولكرم؟
حتى خريف عام 2026، ما زالت قوات الاحتلال تمنع السكان من العودة، بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومصادر فلسطينية.
ما حجم الدمار في مخيم طولكرم؟
بحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، دُمّر أو تضرر نحو 36% من مباني المخيم بحلول تشرين الأول/أكتوبر 2025، واستمرت عمليات الهدم بعد ذلك.
من أين ينحدر سكان مخيم طولكرم؟
ينحدرون من لاجئي مناطق حيفا وقيسارية ويافا، ومنها قيسارية وصبارين ومسكة وقاقون ووادي الحوارث والحرم (سيدنا علي) والشيخ مؤنس.
خاتمة
أُقيم مخيم طولكرم عام 1950 لإيواء المقتلعين من السهل الساحلي، على مرمى البصر من الأرض التي فقدوها. وعلى مدى خمسة وسبعين عاماً، صار مجتمعاً مكتظاً صامداً في قلب طولكرم. ومنذ عام 2025، اقتُلع أهله من جديد، وهُدمت بيوتهم، ومُنعوا من العودة. وصارت حكايتهم حكاية تهجير مزدوج، ومطلبهم مزدوجاً: العودة إلى مخيمهم، ثم العودة في النهاية إلى القرى التي طُردت منها عائلاتهم عام 1948.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.
الوضع الاجتماعي في مخيم طولكرم
قبل التهجير، كان مخيم طولكرم مجتمعاً متماسكاً، فيه مراكز للشباب والنساء، وأندية رياضية، ومساجد، ولجان تحفظ ذاكرة القرى الأصلية، وعُرف أهله بتكاتفهم في مواجهة الاقتحامات المتكررة.
أما اليوم، فأكبر تحدٍّ اجتماعي يواجهه المخيم هو تشتت مجتمعه. فالعائلات التي عاشت جنباً إلى جنب لأجيال صارت موزعة على مدينة طولكرم والبلدات المحيطة، وفقد الأطفال مدارسهم وحاراتهم، وفقد كبار السن البيوت التي بناها آباؤهم بعد عام 1948.