مجزرة الشجاعية 2003: اجتياح فجري يقتل 13 بينهم ثلاثة أطفال
فجر الخميس 1 أيار 2003 اجتاحت قوات الاحتلال حي الشجاعية شرق مدينة غزة بعشرات الآليات والجرافات وبغطاء من المروحيات الحربية، فقتلت 13 فلسطينيًا، بينهم الطفل أمير عياد ابن السنتين وطفلان في الثالثة عشرة، وجرحت نحو 40، ومنعت الإسعاف من الوصول إلى الجرحى. [1] [2]
استمر الاجتياح أكثر من 14 ساعة، والمجزرة واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني خلال انتفاضة الأقصى.
مجزرة الشجاعية 2003 في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | الخميس 1 أيار 2003، من نحو الثانية إلا ربعًا فجرًا حتى الرابعة عصرًا [1] [3] |
| المكان | حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ولا سيما منطقة المنصورة [3] [1] |
| القوات | عشرات الآليات العسكرية الثقيلة والجرافات، بغطاء من المروحيات الحربية [3] [1] |
| الشهداء | 13، بينهم الطفل أمير عياد (سنتان) وطفلان في الثالثة عشرة [1] [2] |
| الجرحى | نحو 40، بينهم 5 بحالة خطيرة [1] [3] |
| الهدم | تدمير بيتين بينهما بيت عائلة أبو هين، وتضرر عشرات البيوت [1] [2] |
الاجتياح
نحو الثانية إلا ربعًا فجرًا تقدمت عشرات الآليات العسكرية الثقيلة، ومنها جرافات، نحو 500 متر داخل حي الشجاعية، بدعم من المروحيات الحربية. [3] واستمر الاجتياح حتى نحو الرابعة وعشرين دقيقة عصرًا. [1]
بيت أبو هين
حاصرت قوات الاحتلال بيوت عائلة أبو هين في منطقة المنصورة، بزعم أن مطلوبين يختبئون فيها، [3] وقالت العائلة إن الجنود استعملوا أفرادها دروعًا بشرية. [3]
ألقى الجنود قنابل يدوية على البيت ثم قصفوه بقذائف المدفعية، فانهار السقف على الأخوين يوسف ومحمود أبو هين، ووُجد شقيقهما أيمن مقتولًا بالرصاص قرب البيت. ودُمّر البيت، المؤلف من ثلاثة طوابق على مساحة 180 مترًا مربعًا، وكان يسكنه 4 أشخاص. [1] واعتُقل 7 من أفراد العائلة، بينهم امرأة وطفلتها ذات الخمس سنوات. [1]
الضحايا المدنيون
كان أكثر من نصف الشهداء من المدنيين، وبينهم ثلاثة أطفال. وهذه أسماء الشهداء المدنيين كما وثّقها المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: [1] [3]
| الاسم | العمر |
|---|---|
| أمير أحمد عياد | سنتان |
| محمد ناصر الدحدوح | 13 |
| أحمد رمضان التتر | 13 |
| ناصر نمر حلس | 36 |
| بكر صبحي محيسن (من ذوي الإعاقة) | 40 |
| محمد كمال أبو زرينة | 30 |
| شحدة الغرابلي (نوبة قلبية بعد منع الإسعاف) | 67 |
واستشهد كذلك ثلاثة من رجال المقاومة، إلى جانب الإخوة الثلاثة من عائلة أبو هين. [1]
منع الإسعاف
عرقلت قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف والطواقم الطبية إلى الجرحى. وأصيب المسن شحدة الغرابلي (67 عامًا) بنوبة قلبية، ولم تتمكن عائلته من نقله إلى المستشفى، فتوفي. [1] [3]
وعبّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ من هذا الهجوم، «الأحدث في سلسلة من الهجمات العسكرية الإسرائيلية الواسعة»، وقال إن صمت المجتمع الدولي «لا يؤدي إلا إلى تشجيع إسرائيل». [3] وبعد أحد عشر عامًا عاد الاحتلال إلى الحي نفسه بمجزرة أكبر. اقرأ: مجزرة الشجاعية 2014.
خاتمة
في يوم واحد قتل الاحتلال في الشجاعية 13 فلسطينيًا، منهم طفل في الثانية وطفلان في الثالثة عشرة ورجل من ذوي الإعاقة، ودمّر البيوت، ومنع الإسعاف حتى مات مسن بنوبة قلبية. وكانت المجزرة واحدة من سلسلة اجتياحات حوّلت أحياء غزة إلى ساحات قتل في انتفاضة الأقصى.
أسئلة شائعة عن مجزرة الشجاعية 2003
متى وقعت مجزرة الشجاعية 2003؟
يوم الخميس 1 أيار 2003.
كم عدد شهداء مجزرة الشجاعية 2003؟
13 شهيدًا، بينهم 3 أطفال، ونحو 40 جريحًا.
من هو أصغر ضحايا المجزرة؟
الطفل أمير أحمد عياد، وعمره سنتان.
ماذا حدث لبيت عائلة أبو هين؟
قصفه الاحتلال بالقنابل اليدوية وقذائف المدفعية فانهار على الأخوين يوسف ومحمود، واستشهد شقيقهما أيمن بالرصاص قربه.
هل هي نفسها مجزرة الشجاعية 2014؟
لا. هذه وقعت في 1 أيار 2003، أما مجزرة الشجاعية الكبرى فوقعت في 20 تموز 2014.
المصادر والمراجع
- المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، 1–7 أيار 2003، عبر ريليف ويب (بالإنجليزية).
- «الخميس 1 أيار 2003»، الكرونولوجيا الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
- المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، بيان صحفي رقم 56/2003، 1 أيار 2003 (بالإنجليزية).
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.