فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة غزة 13 آذار 2003

مجزرة جباليا 2004: 17 يومًا من «أيام الندم» في شمال غزة

من مساء 28 أيلول حتى 16 تشرين الأول 2004 اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جباليا وشمال قطاع غزة في عملية سمّتها «أيام الندم»، هي الأوسع في القطاع منذ بداية انتفاضة الأقصى. وخلال 17 يومًا استشهد 107 فلسطينيين وجُرح 431، ودُمّر أكثر من 90 منزلًا في المخيم، وشُرّد المئات. [1] [2]

وصف المفوض العام للأونروا بيتر هانسن ما جرى بأنه «انتهاك فاضح للقانون الدولي والإنساني»، [2] وحين حاول مجلس الأمن مطالبة إسرائيل بوقف العملية، أسقطت الولايات المتحدة مشروع القرار بالفيتو. [3]

مجزرة جباليا 2004 في سطور

البندالتفاصيل
المدة17 يومًا: من مساء 28 أيلول حتى 16 تشرين الأول 2004 [1] [2]
المكانمخيم جباليا وبلدتا بيت حانون وبيت لاهيا، شمال قطاع غزة [1] [4]
المنفّذلواءا غولاني وجفعاتي بالدبابات والمروحيات، بقرار من وزير الحرب شاؤول موفاز [4] [1]
الشهداء107 بحسب الأونروا؛ و101 بينهم 29 طفلًا حتى 8 تشرين الأول بحسب وزارة الصحة [2] [1]
الجرحى431 بحسب الأونروا؛ و392 بينهم 168 طفلًا حتى 8 تشرين الأول [2] [1]
الدمارأكثر من 90 منزلًا في جباليا، و675 مشرّدًا، وتجريف واسع للأراضي [2] [1]
مجلس الأمنفيتو أمريكي على مشروع قرار يطالب بوقف العمليات العسكرية [3]

مخيم جباليا

أُنشئ مخيم جباليا بعد النكبة إلى جانب بلدة جباليا شمال قطاع غزة، حين لجأ إليه آلاف الفلسطينيين من قرى جنوب فلسطين ومدنه، ويعيش سكانه على مساحة لا تتجاوز 1.4 كيلومتر مربع. ومنه انطلقت شرارة انتفاضة الحجارة عام 1987. [5] وكان عدد اللاجئين المسجلين فيه عام 2004 نحو 103,646. [1] ولم تكن هذه أولى مجازر المخيم في انتفاضة الأقصى؛ فقد سبقتها مجزرة مخيم جباليا في آذار 2003.

«أيام الندم»: الاجتياح

نحو العاشرة والنصف من مساء الثلاثاء 28 أيلول 2004 توغلت قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة، ووصلتها التعزيزات في 30 أيلول، حين أعلن وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز عن عملية «واسعة وطويلة» سمّاها «أيام الندم». [1] وشارك فيها لواءا غولاني وجفعاتي، بلا موعد محدد لانتهائها، بذريعة وقف إطلاق صواريخ القسام. [4]

أقامت قوات الاحتلال مواقع عسكرية في بيت حانون وجباليا، وفرضت إغلاقًا قسّم القطاع إلى ثلاثة أجزاء. [4] وجرّفت الجرافات مساحات واسعة بين شارع السكة وشارع صلاح الدين، [1] وانقطعت الكهرباء والماء عن أجزاء من المخيم، وهدمت الدبابات أسوار مدرستين للأونروا ودمّرت روضة أطفال كانت تخدم 500 طفل، وأُغلقت مدارس جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا كلها. [6] [1] وبقيت نحو 600 عائلة محاصرة في بيوتها منذ بداية الاجتياح. [1]

قذائف على الحشود

في 5 تشرين الأول 2004 سقطت قذيفة دبابة على حشد من المواطنين في المخيم، فقتلت سبعة على الأقل وجرحت عشرين، فقد بعضهم أطرافه. وبلغت حصيلة ذلك اليوم وحده 22 شهيدًا، بينهم ثلاثة أطفال ومسن في الستين، وأعلنت مستشفيات شمال القطاع حالة الطوارئ القصوى. [4] وكان بين الجرحى المصور إياد الدحدوح من وكالة رامتان. [4]

الحصيلة

التاريخالشهداءالجرحىالمصدر
1 تشرين الأول (بعد 3 أيام)38154الهلال الأحمر الفلسطيني (عن أوتشا) [6]
5 تشرين الأول82، بينهم 24 طفلًا316، بينهم أكثر من 110 أطفالأوتشا [7]
8 تشرين الأول101، بينهم 29 طفلًا392، بينهم 168 طفلًاوزارة الصحة الفلسطينية (عن أوتشا) [1]
بعد الانسحاب (16 تشرين الأول)107431، و675 مشرّدًاالأونروا [2]

وقال المفوض العام للأونروا إن أكثر من 90 منزلًا دُمّرت في جباليا، وإن هذا «تقدير منخفض» يُتوقع أن يرتفع، وإن 600–700 شخص صاروا بلا مأوى، يضافون إلى نحو 20 ألف مشرّد في غزة. وتحوّل جزء كبير من المخيم إلى ركام. [2]

الموقف الدولي والفيتو الأمريكي

في 5 تشرين الأول 2004 صوّت مجلس الأمن على مشروع قرار قدّمته الجزائر وباكستان وتونس «يطالب بالوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية في شمال غزة»، ويدعو إسرائيل إلى السماح بوصول موظفي الأمم المتحدة والإغاثة بأمان. فأيده 11 عضوًا وامتنع ثلاثة، لكن الولايات المتحدة أسقطته بالفيتو. [3]

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إنه «لا حل عسكريًا للصراع»، وأعرب عن حزنه على الأطفال الذين قُتلوا وجُرحوا. وقال هانسن: «إن معظم ما رأيناه هنا في جباليا خلال الأسبوعين الماضيين انتهاك فاضح للقانون الدولي والإنساني». [2] ووصف نبيل أبو ردينة، مستشار الرئيس عرفات، العملية بأنها مجازر جماعية ودمار خطير، وطالبت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن واللجنة الرباعية بالتدخل الفوري. [4]

اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

خاتمة

سبعة عشر يومًا من «أيام الندم» حوّلت مخيم جباليا، أحد أكثر بقاع الأرض اكتظاظًا، إلى ركام: 107 شهداء، وأكثر من 400 جريح نحو نصفهم أطفال، ومئات المشرّدين، وبيوت ومدارس وروضات مهدّمة. وحين حاول العالم أن يطالب بوقف المجزرة، جاء الفيتو الأمريكي ليمنحها الغطاء. وتبقى مجزرة جباليا 2004 شاهدًا على عقاب جماعي لمخيم كامل، صمد أهله رغم كل شيء.

أسئلة شائعة عن مجزرة جباليا 2004

متى وقعت مجزرة جباليا 2004؟

خلال عملية «أيام الندم» الإسرائيلية، من مساء 28 أيلول حتى 16 تشرين الأول 2004.

كم عدد شهداء مجزرة جباليا 2004؟

107 شهداء بحسب الأونروا، و431 جريحًا، و675 مشرّدًا؛ وكان بين الشهداء 29 طفلًا على الأقل حتى 8 تشرين الأول.

ما هي عملية «أيام الندم»؟

هي العملية العسكرية التي أعلنها وزير الحرب الإسرائيلي شاؤول موفاز في شمال قطاع غزة، وكانت الأوسع في القطاع منذ بداية انتفاضة الأقصى.

ماذا حدث في مجلس الأمن خلال المجزرة؟

أيد 11 عضوًا مشروع قرار يطالب بوقف العمليات العسكرية في شمال غزة في 5 تشرين الأول 2004، لكن الولايات المتحدة أسقطته بالفيتو.

كم منزلًا دُمّر في جباليا؟

أكثر من 90 منزلًا بحسب الأونروا، في تقدير وصفته بأنه منخفض، وصار مئات الأشخاص بلا مأوى.

المصادر والمراجع

  1. «تحديث الوضع الإنساني: شمال غزة»، أوتشا، 8 تشرين الأول 2004 (بالإنجليزية).
  2. «المراجعة الزمنية للأحداث المتعلقة بقضية فلسطين: تشرين الأول 2004»، شعبة حقوق الفلسطينيين، الأمم المتحدة (بالإنجليزية).
  3. «مجلس الأمن يفشل في اعتماد نص يطالب بإنهاء العمليات العسكرية في شمال غزة»، الأمم المتحدة، 5 تشرين الأول 2004 (بالإنجليزية).
  4. «22 شهيدًا في مجزرة إسرائيلية بجباليا»، الجزيرة نت، 5 تشرين الأول 2004.
  5. «مخيم جباليا.. من هنا انطلقت شرارة انتفاضة الحجارة»، الجزيرة نت، 8 كانون الثاني 2024.
  6. «تحديث الوضع الإنساني: مخيم جباليا»، أوتشا، 1 تشرين الأول 2004 (بالإنجليزية).
  7. «تحديث الوضع الإنساني: شمال غزة»، أوتشا، 5 تشرين الأول 2004 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. حسبي الله ونعم الوكيل فأمنية ي اليهود ي

    حسبي الله ونعم الوكيل في اليهود ربنا ينتقم منهم

  2. حسبي الله ونعم الوكيل فأمنية ي اليهود ي

    حسبي الله ونعم الوكيل في اليهود ربنا ينتقم منهم

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.