استشهاد ياسر عرفات: من الثورة إلى حصار المقاطعة ولغز الرحيل 2004
«جئتكم أحمل غصن الزيتون بيد، وبندقية الثائر في اليد الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي».
(ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، 13 تشرين الثاني 1974) [1]
ياسر عرفات «أبو عمار» (1929–2004) قائد الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة: من مؤسسي حركة فتح، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية منذ 1969، ورئيس دولة فلسطين منذ 1989، وأول رئيس منتخب للسلطة الوطنية الفلسطينية. قاد الثورة من الأردن ولبنان وتونس، ونجا من محاولات اغتيال إسرائيلية عدة، ثم حاصره الاحتلال في مقره في رام الله أكثر من عامين، حتى تدهورت صحته فجأة واستشهد في مستشفى بيرسي قرب باريس في 11 تشرين الثاني 2004، في ظروف ما زالت تثير الشبهات حول تسميمه. [2] [3] [4] [5]
هذا المقال ضمن سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، إلى جانب مقالات خليل الوزير «أبو جهاد» وصلاح خلف «أبو إياد» وكمال عدوان والشيخ أحمد ياسين.
من هو ياسر عرفات؟
ارتبط اسم ياسر عرفات على مدى أكثر من أربعة عقود بصعود الحركة الوطنية الفلسطينية المستقلة: من تأسيس فتح والكفاح المسلح، إلى انتزاع الاعتراف الدولي بمنظمة التحرير ممثلًا للشعب الفلسطيني، فإعلان الاستقلال، ثم اتفاق أوسلو وقيام السلطة الوطنية، وصولًا إلى حصاره في المقاطعة خلال انتفاضة الأقصى [2] [3]. وصارت كوفيته رمزًا عالميًا للقضية الفلسطينية.
ياسر عرفات في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني، «ياسر عرفات»، «أبو عمار» [2] |
| الميلاد | 24 آب 1929، القاهرة على الأرجح [2] |
| التعليم | الهندسة المدنية، جامعة فؤاد الأول (القاهرة) [2] |
| التأسيس | من مؤسسي حركة فتح (اجتماع الكويت 1957) [3] |
| المناصب | رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير (1969)، رئيس دولة فلسطين (1989)، رئيس السلطة الوطنية (1996) [2] |
| الحصار | محاصر في رام الله منذ كانون الأول 2001 حتى مرضه [4] [2] |
| الاستشهاد | 11 تشرين الثاني 2004، مستشفى بيرسي قرب باريس [2] [4] |
| الضريح | مقر المقاطعة في رام الله، بعد رفض الاحتلال دفنه في القدس [6] [1] |
محطات في حياته
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 24 آب 1929 | الميلاد [2] |
| 1952–1956 | رئاسة رابطة الطلبة الفلسطينيين في القاهرة [3] |
| 1956 | المشاركة مع الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي [2] |
| 1957 | اجتماع الكويت التأسيسي لحركة فتح [3] |
| 1 كانون الثاني 1965 | الإعلان الرسمي لانطلاقة فتح [3] |
| 21 آذار 1968 | معركة الكرامة [3] |
| شباط 1969 | رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير [2] |
| 13 تشرين الثاني 1974 | خطاب الأمم المتحدة [2] [1] |
| 22 تشرين الثاني 1974 | منح منظمة التحرير صفة مراقب (القرار 3237) [7] |
| صيف 1982 | حصار بيروت والخروج إلى تونس [2] [1] |
| 1 تشرين الأول 1985 | مجزرة حمام الشط، ونجاته من الاغتيال [8] |
| تشرين الثاني 1988 | إعلان استقلال دولة فلسطين [2] |
| نيسان 1989 | انتخابه رئيسًا لدولة فلسطين [2] |
| 1993 | اتفاق أوسلو [2] |
| تموز 1994 | العودة إلى غزة بعد 27 عامًا [2] [1] |
| 20 كانون الثاني 1996 | انتخابه رئيسًا للسلطة الوطنية [2] |
| تموز 2000 | قمة كامب ديفيد [2] |
| كانون الأول 2001 | بداية حصاره في رام الله [4] |
| 11 أيلول 2003 | حكومة الاحتلال تقرر مبدئيًا إبعاده [9] |
| 11 تشرين الثاني 2004 | الاستشهاد في مستشفى بيرسي [2] [4] |
| تموز 2012 | تحقيق الجزيرة عن البولونيوم [4] [2] |
| 27 تشرين الثاني 2012 | فتح الضريح وأخذ العينات [4] |
| تشرين الثاني 2013 | التقرير السويسري يدعم فرضية التسميم [5] [10] |
| 1 أيلول 2015 | القضاء الفرنسي يحفظ الدعوى [4] |
من القاهرة والقدس إلى القضية
وُلد محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني، المعروف بياسر عرفات و«أبو عمار»، في 24 آب 1929 في القاهرة على الأرجح، وهو الابن السادس لتاجر فلسطيني من غزة انتقل إلى القاهرة عام 1927؛ وتذهب بعض الروايات إلى أنه وُلد في القدس [2] [1]. وحين توفيت والدته وهو في الرابعة تقريبًا، أرسله والده إلى القدس، فعاش فيها سنوات من طفولته ووعى أحداث ثورة 1936، ثم عاد إلى القاهرة عام 1937 [2].
وخلال حرب 1948 ساهم في نقل السلاح والذخيرة من مصر إلى المقاتلين الفلسطينيين الذين يواجهون العصابات الصهيونية [1]. ودرس الهندسة المدنية في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة لاحقًا)، وترأس رابطة الطلبة الفلسطينيين بين 1952 و1956 [2] [3]. وعام 1956 شارك مع الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي على مصر [2].
تأسيس حركة فتح
عام 1958 انتقل عرفات إلى الكويت للعمل مهندسًا [2]. وهناك اجتمع مع رفاقه، ومنهم خليل الوزير «أبو جهاد» وصلاح خلف «أبو إياد» وكمال عدوان، في إطار وطني مستقل يعيد للفلسطينيين زمام المبادرة في قضيتهم بعيدًا عن الوصاية العربية الرسمية [3]. وتعدّ موسوعة الجزيرة الاجتماع السري الذي نظّمه عرفات في الكويت عام 1957 اللبنة الأولى للحركة، إذ أُقرّ فيه اسمها وبيانها وهيكلها [3].
وتبنّت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» فكرة أن تحرير فلسطين مشروع فلسطيني يقوده الفلسطينيون، وأن الكفاح المسلح طريقه الرئيسي. ونفّذت أولى عملياتها بتفجير نفق عيلبون ليلة 31 كانون الأول 1964، وأُعلنت انطلاقتها رسميًا في 1 كانون الثاني 1965، الذي صار يُعرف بيوم انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة [3].
الكرامة ورئاسة منظمة التحرير
بعد أن احتلت إسرائيل ما تبقى من فلسطين في حزيران 1967، قاد عرفات عمليات الفدائيين انطلاقًا من الأردن، وبنى خلايا عسكرية جديدة في الضفة الغربية [2] [3]. وجاء التحول الكبير في معركة الكرامة في 21 آذار 1968، حين تصدّى الفدائيون الفلسطينيون والجيش الأردني لهجوم إسرائيلي واسع في الأغوار، فارتفعت شعبية فتح وعرفات في العالم العربي [3].
وفي شباط 1969 انتخبه المجلس الوطني الفلسطيني رئيسًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلفًا ليحيى حمودة، وبقي في هذا الموقع حتى استشهاده [2]. وبعد صدامات أيلول 1970 في الأردن، خرجت المقاومة إلى لبنان عام 1971، فصار المركز السياسي والعسكري الرئيسي للمنظمة [2].
منظمة التحرير ممثلًا للشعب الفلسطيني
في 13 تشرين الثاني 1974 وقف عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأكد أن القضية الفلسطينية من القضايا العادلة للشعوب التي تعاني الاستعمار والاضطهاد [2]، وأطلق عبارته الشهيرة عن غصن الزيتون وبندقية الثائر [1]. وبعد أيام، في 22 تشرين الثاني 1974، دعت الجمعية العامة بقرارها 3237 منظمة التحرير إلى المشاركة في دوراتها وأعمالها بصفة مراقب [7]. وهكذا دخلت القضية الفلسطينية النظام الدولي بتمثيل فلسطيني مستقل.
حصار بيروت وتونس وحمام الشط
بين 1978 و1982 شنّ الاحتلال الإسرائيلي هجمات متكررة على قواعد المقاومة في لبنان، ثم اجتاحه صيف 1982 وحاصر بيروت نحو عشرة أسابيع تحت قصف مكثف، وبقي عرفات وقيادة المنظمة داخلها، حتى وافق على الخروج من لبنان تحت حماية دولية [2]. وانتقلت قيادة المنظمة إلى تونس [1].
ولم تتوقف محاولات الاحتلال لاغتياله: ففي 1 تشرين الأول 1985 قطعت الطائرات الإسرائيلية أكثر من ألفي كيلومتر لتقصف مقر منظمة التحرير في حمام الشط جنوب تونس، بهدف قتل قيادتها وعلى رأسها عرفات، فاستشهد 50 فلسطينيًا و18 تونسيًا وجُرح نحو مئة. ونجا عرفات لأنه لم يكن في المباني المستهدفة، ودان مجلس الأمن العدوان بقراره 573 [8].
إعلان دولة فلسطين
شكّلت الانتفاضة الأولى التي اندلعت في كانون الأول 1987 نقطة تحول كبرى. وفي تشرين الثاني 1988 أعلن المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته في الجزائر، قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس [2]. وفي كانون الأول من العام نفسه أعلن عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة سلام تقوم على قرارات الشرعية الدولية [2]. وفي نيسان 1989 انتخبه المجلس المركزي لمنظمة التحرير رئيسًا لدولة فلسطين [2] [1].
أوسلو والعودة إلى الوطن
بعد مؤتمر مدريد ومفاوضات واشنطن، انطلقت عام 1993 قناة تفاوض سرية في النرويج أفضت إلى اتفاق أوسلو، الذي وُقّع في البيت الأبيض في 13 أيلول 1993، وأنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية [2]. لكن الاتفاق أجّل القضايا الجوهرية، وهي القدس واللاجئون والمستوطنات والحدود والسيادة، إلى مفاوضات الوضع النهائي.
وفي تموز 1994، بعد 27 عامًا في المنفى، عاد عرفات إلى غزة رئيسًا للسلطة الوطنية، واستقبله مئات الآلاف [2] [1]. وفي العام نفسه نال جائزة نوبل للسلام [2]. وفي 20 كانون الثاني 1996 انتُخب رئيسًا للسلطة الوطنية في أول انتخابات فلسطينية عامة جرت في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية [2] [1].
غير أن المرحلة الانتقالية التي كان يُفترض أن تنتهي بدولة مستقلة خلال خمس سنوات انقضت عام 1999 دون أن تقوم الدولة، فيما واصل الاحتلال الاستيطان وتهويد القدس والسيطرة على المعابر والحدود.
كامب ديفيد وانتفاضة الأقصى
في تموز 2000 شارك عرفات في قمة كامب ديفيد مع رئيس حكومة الاحتلال إيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون، وفشلت القمة بعد نحو أسبوعين بسبب الخلاف على القدس وقضايا أخرى [2]. وحمّلت إسرائيل والولايات المتحدة عرفات المسؤولية، بينما رأى الفلسطينيون أن ما عُرض لم يحقق السيادة الكاملة ولا حلًا عادلًا لقضيتي القدس واللاجئين. وفي 8 كانون الثاني 2001 رفض عرفات المقترحات الأميركية التي تضمنت، بحسب الجزيرة، التخلي عن حق العودة [2].
وفي أيلول 2000 اندلعت انتفاضة الأقصى إثر اقتحام أرييل شارون المسجد الأقصى [6]. ومع وصول شارون إلى رئاسة الحكومة تصاعدت الاجتياحات والاغتيالات والحصار، وأخذت حكومة الاحتلال تعمل على تفكيك أدوات السلطة ومكتسباتها [6].
حصار المقاطعة وقرار الإبعاد
منذ كانون الأول 2001 منع جيش الاحتلال عرفات من مغادرة رام الله، ثم حاصر مقره في المقاطعة، ودمّر أجزاء واسعة منه، وبقي فيه مع نحو 480 من مرافقيه وعناصر الشرطة [4] [6]. وظل محتجزًا فيه طوال العامين ونصف العام الأخيرين من حياته [2].
وفي 11 أيلول 2003 قرّر المجلس الوزاري الأمني المصغّر في حكومة الاحتلال، برئاسة شارون، «مبدئيًا» طرد الرئيس الفلسطيني من الأراضي الفلسطينية، وكلّف الجيش بإعداد خطة لذلك، بموافقة 9 من 11 وزيرًا وبدفع من وزير الحرب شاؤول موفاز [9]. ووصف وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث القرار بأنه إعلان حرب على الشعب الفلسطيني وقيادته، وخرجت مظاهرات في المدن الفلسطينية [9].
المرض والاستشهاد
في تشرين الأول 2004، وهو لا يزال محاصرًا في المقاطعة، تدهورت صحة عرفات فجأة، وتحدث الأطباء عن عارض في الجهاز الهضمي [6]. وفي أواخر الشهر نُقل إلى مستشفى بيرسي العسكري قرب باريس، دون أن تظهر عليه حمّى [4]. وهناك دخل في غيبوبة عميقة، واستشهد في 11 تشرين الثاني 2004 عن 75 عامًا [2] [4].
لم يُجرَ تشريح للجثمان [4]. وعزا تقرير المستشفى، الذي لم يُكشف إلا عام 2012، الوفاة إلى جلطة دماغية نزفية حادة سبقها التهاب في الأمعاء واضطرابات في تخثر الدم، دون تحديد سبب أصلي للمرض [4]. أما طبيبه الشخصي أشرف الكردي فأكد أنه سُمّم، وطالب بالتشريح [6].
فرضية التسميم والتحقيقات
في 3 تموز 2012 بثّت قناة الجزيرة تحقيقًا استمر تسعة أشهر، كشف وجود مستويات غير طبيعية من مادة البولونيوم-210 المشعة على متعلقات عرفات الشخصية، بعد تحليلها في مختبر سويسري [4] [2]. وفي 27 تشرين الثاني 2012 فُتح ضريحه في رام الله، وأُخذت نحو 60 عينة من العظام والأنسجة وُزّعت على فرق سويسرية وفرنسية وروسية [4].
وفي تشرين الثاني 2013 خلص التقرير السويسري، الصادر عن معهد الطب الشرعي في جامعة لوزان، إلى أن نتائجه تدعم بدرجة معتدلة فرضية الوفاة بالتسميم بالبولونيوم، بعد العثور على مستويات منه تفوق المعدل الطبيعي بأكثر من 18 مرة [5] [10]. أما الخبراء الروس فوجدوا البولونيوم لكنهم رأوا أن الأدلة لا تكفي لإثبات أنه سبب الوفاة، فيما عزاه الخبراء الفرنسيون إلى البيئة المحيطة بالضريح، وهو ما ردّ عليه مدير معهد الفيزياء الإشعاعية في لوزان فرانسوا بوشو بأن النتائج السويسرية «لا غبار عليها» [5] [10] [4]. وفي 1 أيلول 2015 حفظ القضاة الفرنسيون دعوى «القتل» التي رفعتها أرملته سهى عرفات لعدم كفاية الأدلة [4].
في المقابل، أكدت لجنة التحقيق الفلسطينية، التي شُكّلت عام 2009 برئاسة اللواء توفيق الطيراوي، أن عرفات لم يمت بسبب الشيخوخة أو المرض أو لأسباب طبيعية، واتهمت إسرائيل مباشرة بأنها «المتهم الأول والأساسي والوحيد» في ما وصفته بـ«جريمة القرن الحادي والعشرين» [5] [4]. وفي تشرين الثاني 2015 أعلن الطيراوي أن اللجنة توصلت إلى هوية منفّذ الاغتيال [2]. وما زال الملف مفتوحًا في الوعي الفلسطيني بعد أكثر من عقدين.
الجنازة والقدس التي لم يُدفن فيها
أُقيمت لعرفات جنازة رسمية في القاهرة، ثم نُقل جثمانه على متن طائرة عسكرية مصرية إلى رام الله، حيث احتشد عشرات الآلاف لاستقباله، ودُفن في مقر المقاطعة [1] [6]. وكانت وصيته أن يُدفن في القدس، لكن شارون رفض، فوُضع في قبره تراب من المسجد الأقصى [6].
وهكذا دُفن رئيس دولة فلسطين، الذي عاش جزءًا من طفولته في القدس وأعلن شعبه دولته وعاصمتها القدس، في رام الله، فيما بقيت العاصمة تحت الاحتلال.
الإرث
اختصرت مسيرة ياسر عرفات التحولات الكبرى للحركة الوطنية الفلسطينية في النصف الثاني من القرن العشرين: من التأسيس السري والكفاح المسلح، إلى الاعتراف الدولي وإعلان الدولة، ثم العودة إلى أرض الوطن، وانتهاءً بسنوات الحصار في المقاطعة. وبقيت صورته بالكوفية، وغصن الزيتون وبندقية الثائر، والمقاطعة المدمّرة، والقدس التي حُرم الدفن فيها، عناصر حيّة في الذاكرة الوطنية الفلسطينية.
صور وفيديو
أسئلة شائعة عن ياسر عرفات
من هو ياسر عرفات؟
قائد فلسطيني من مؤسسي حركة فتح، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية منذ 1969، ورئيس دولة فلسطين منذ 1989، وأول رئيس منتخب للسلطة الوطنية.
ما الاسم الحقيقي لياسر عرفات؟
محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني، وكنيته «أبو عمار».
متى أُسّست حركة فتح؟
عُقد اجتماعها التأسيسي في الكويت عام 1957، وأُعلنت انطلاقتها رسميًا في 1 كانون الثاني 1965.
متى استشهد ياسر عرفات؟
في 11 تشرين الثاني 2004 في مستشفى بيرسي العسكري قرب باريس.
هل سُمّم ياسر عرفات؟
رجّح التقرير السويسري التسميم بالبولونيوم-210 بدرجة معتدلة، وتتهم لجنة التحقيق الفلسطينية إسرائيل باغتياله، فيما لم تؤكد الفرق الروسية والفرنسية التسميم.
أين دُفن ياسر عرفات؟
في مقر المقاطعة في رام الله، بعد أن رفض الاحتلال دفنه في القدس.
كم استمر حصار عرفات في المقاطعة؟
منذ كانون الأول 2001 حتى نقله للعلاج في أواخر تشرين الأول 2004.
المصادر والمراجع
- «ياسر عرفات في ذكرى الرحيل.. مسيرة أبو عمّار بين البندقية وغصن الزيتون»، بوابة الأهرام، 14 تشرين الثاني 2024.
- «ياسر عرفات»، موسوعة الجزيرة (حُدّث في 13 أيلول 2023).
- إنعام النونو، «"فتح".. أول حركة وطنية فلسطينية تتشكل بعد نكبة 1948»، موسوعة الجزيرة.
- «تسلسل زمني.. وفاة عرفات بين تحقيقات الخبراء وقرارات القضاء»، الجريدة الكويتية (عن وكالة الصحافة الفرنسية)، 3 أيلول 2015.
- «الطيراوي: التقارير تقربنا من قاتل عرفات»، الجزيرة نت، 8 تشرين الثاني 2013.
- علي سعادة، «21 عامًا على الرحيل الغامض لرجل البندقية وغصن الزيتون»، الجزيرة نت، 13 تشرين الثاني 2025.
- «صفة مراقب لمنظمة التحرير الفلسطينية» (قرار الجمعية العامة 3237)، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية.
- «مجزرة حمام الشط 1985.. عدوان إسرائيلي على تونس لاغتيال قادة الثورة الفلسطينية»، موسوعة الجزيرة، 27 أيلول 2025.
- «الحكومة الإسرائيلية تقرر مبدئيا طرد عرفات»، الجزيرة نت، 11 أيلول 2003.
- «الخبراء السويسريون يجددون فرضية تسميم عرفات»، الجزيرة نت، 6 كانون الأول 2013.
مقاطع مصوّرة
معرض الصور
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
3 تعليق
-
زائر
طبت حيا وميتا يا أبا عمار
-
زائر
ما زال صوته يردد في الذاكرة: “يريدونني أسيراً أو طريداً، وأنا أقول لهم: شهيداً شهيداً شهيداً.”
-
زائر
لروحه الطاهرة السلام والرحمة ماواه الجنة يارب العالمين مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.