أبو يوسف النجار: ابن يبنا وقائد فتح الذي اغتيل مع زوجته في بيروت 1973
محمد يوسف النجار «أبو يوسف» (1930–1973) قائد فلسطيني، ابن قرية يبنا قضاء الرملة التي هجّرت العصابات الصهيونية أهلها عام 1948، ومن رواد حركة فتح ومفوّضها المالي، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرتها السياسية. اغتالته فرقة كوماندوز إسرائيلية مع زوجته في بيته في شارع فردان ببيروت فجر 10 نيسان 1973، في العملية نفسها التي اغتيل فيها كمال عدوان وكمال ناصر. [1] [2]
هذا المقال ضمن سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، إلى جانب مقالات كمال عدوان وكمال ناصر وعلي حسن سلامة، ومقال عملية فردان.
من هو أبو يوسف النجار؟
أبو يوسف النجار من الجيل المؤسس للثورة الفلسطينية المعاصرة، ومن أقرب القادة إلى ياسر عرفات [1] [2]. تنقّل من المخيم إلى المنفى، ومن التعليم إلى قيادة الأمن والسياسة في الثورة، حتى قتله الاحتلال في بيته، وقتل زوجته معه [1] [2].
أبو يوسف النجار في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | محمد يوسف النجار، «أبو يوسف» |
| الميلاد | 1930، قرية يبنا قضاء الرملة [1] |
| التعليم | الكلية الإبراهيمية في القدس (1946) [1] |
| اللجوء | هُجّرت عائلته عام 1948 إلى مخيم رفح في قطاع غزة [1] |
| التأسيس | من رواد حركة فتح ومفوّضها المالي [1] |
| المناصب | عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير (1969)، قائد جهاز الأمن في فتح (1971)، رئيس الدائرة السياسية (1973) [1] |
| الاغتيال | فجر 10 نيسان 1973، بيته في فردان ببيروت، مع زوجته [1] [2] |
| التكريم | وسام نجمة الشرف (2013)، ومستشفى في رفح يحمل اسمه [1] |
محطات في حياته
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 1930 | الميلاد في يبنا [1] |
| 1946 | التخرج من الكلية الإبراهيمية في القدس [1] |
| 1948 | التهجير إلى مخيم رفح [1] |
| 1954 | الاعتقال في غزة لقيادته مظاهرة تطالب بالتجنيد الإجباري للشباب الفلسطيني [1] |
| 1955 | الاعتقال لتنظيمه احتجاجات على مشروع التوطين في سيناء [1] |
| 1957 | الانتقال إلى قطر [1] |
| مطلع الستينيات | المشاركة في تأسيس حركة فتح [1] |
| 1969 | عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير [1] |
| 1971 | قيادة جهاز الأمن في فتح [1] |
| 1973 | رئاسة الدائرة السياسية لمنظمة التحرير [1] |
| 10 نيسان 1973 | اغتياله مع زوجته في بيروت [1] [2] |
| 12 نيسان 1973 | تشييع القادة الثلاثة في بيروت [2] |
من يبنا إلى مخيم رفح
وُلد محمد يوسف النجار عام 1930 في قرية يبنا قضاء الرملة، على بعد نحو 38 كيلومترًا شمال غرب القدس [1]. أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية في قريته، ثم انتقل إلى القدس وتخرّج في الكلية الإبراهيمية عام 1946، وعمل معلمًا في يبنا عامًا واحدًا [1].
ومع نكبة أيار 1948 هُجّر مع عائلته من يبنا إلى قطاع غزة، واستقر في مخيم رفح للاجئين [1].
المعلم والمتظاهر في غزة
عمل في مركز للخدمات الاجتماعية تابع للأونروا، ثم مدرّسًا حتى 1955 [1]. وانضم مبكرًا إلى رابطة الطلبة الفلسطينيين، ثم إلى جماعة الإخوان المسلمين وتنظيم «النجّادة» [1]. وعام 1954 اعتقلته السلطات المصرية لقيادته مظاهرة تطالب بالتجنيد الإجباري للشباب الفلسطيني، ثم اعتُقل بعد نحو عام لتنظيمه احتجاجات ضد مشروع توطين اللاجئين في شمال سيناء [1].
من قطر إلى تأسيس فتح
عام 1957 غادر غزة بقارب شراعي إلى سوريا، ثم انتقل إلى قطر للعمل في قسم الموسوعة بوزارة التربية، وبقي في التعليم حتى 1967، مستفيدًا من عمله في لجنة اختيار المعلمين العرب لتوسيع العمل السياسي والتنظيمي، بما في ذلك زيارات إلى غزة والضفة الغربية [1]. وفي قطر عمل إلى جانب كمال عدوان [3].
ومطلع الستينيات كان من الرواد الذين أسّسوا حركة فتح، وتولّى مهمة مفوّضها المالي، وبعد حرب حزيران 1967 تفرّغ للعمل التنظيمي [1].
في قيادة منظمة التحرير
عام 1969، في الدورة الخامسة للمجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة، انتُخب ممثلًا لفتح في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير [1]. وترأس لجنة الشؤون الفلسطينية في لبنان، وأسهم في تهدئة التوترات بين الفلسطينيين واللبنانيين [1]. وبعد المؤتمر الثالث لفتح عام 1971 تولّى قيادة جهازها الأمني، ونائبه حمد العايدي «أبو رمزي» [1].
وعام 1973 أُعيد انتخابه في اللجنة التنفيذية خلال الدورة الحادية عشرة للمجلس الوطني في القاهرة، وكُلّف برئاسة الدائرة السياسية، وفي آذار من العام نفسه ترأس وفد فلسطين إلى مؤتمر وزراء الخارجية الإسلامي في بنغازي [1].
اغتيال أبو يوسف النجار وزوجته
ليلة 9 نيسان 1973 انطلقت من حيفا قوة إسرائيلية بحرية حملت فرق الكوماندوز إلى شاطئ بيروت بقوارب مطاطية، ونزل بعض أفرادها متنكرين بملابس نسائية [2] [3]. وفجر 10 نيسان اقتحموا بيت أبو يوسف النجار في شارع فردان، فحاول الاحتماء مع زوجته في غرفة قريبة، لكنهم قتلوهما معًا [2] [1].
وفي الهجوم نفسه اغتالت الفرق الإسرائيلية كمال عدوان وكمال ناصر، وقُتل جار إيطالي حاول إطلاق الإنذار [2] [1]. وقُتل في العملية نحو 30 فلسطينيًا، واستقال رئيس الحكومة اللبنانية صائب سلام [3].
الوداع في بيروت
في 12 نيسان 1973 شيّعت بيروت نعوش القادة الثلاثة في موكب جنائزي حاشد [2].
الإرث
عام 2013 منح الرئيس محمود عباس عائلة أبو يوسف النجار وسام نجمة الشرف، وأطلقت السلطة الوطنية اسمه على مفترق رئيسي في غزة، ويحمل اسمه مستشفى في رفح، المدينة التي احتضنت عائلته بعد النكبة [1].
صور وفيديو
أسئلة شائعة عن أبو يوسف النجار
من هو أبو يوسف النجار؟
محمد يوسف النجار، قائد فلسطيني من يبنا، من رواد حركة فتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.
من أين أصل أبو يوسف النجار؟
من قرية يبنا قضاء الرملة، التي هُجّر أهلها عام 1948.
ما المناصب التي تولّاها؟
المفوّض المالي لفتح، وقائد جهازها الأمني، وعضو اللجنة التنفيذية ورئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير.
متى اغتيل أبو يوسف النجار؟
فجر 10 نيسان 1973 في بيته في شارع فردان ببيروت.
هل قُتلت زوجة أبو يوسف النجار؟
نعم، قتلها الكوماندوز الإسرائيلي معه.
من اغتيل معه في العملية نفسها؟
كمال عدوان وكمال ناصر.
ما الذي يحمل اسم أبو يوسف النجار؟
مستشفى في رفح ومفترق رئيسي في غزة.
المصادر والمراجع
معرض الصور
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.