تراث غزة تحت الإبادة: المسجد العمري وقصر الباشا والأرشيف المركزي
غزة واحدة من أقدم المدن المأهولة في العالم. مرّ بها الفراعنة والفلسطيون والإغريق والرومان والبيزنطيون والصليبيون والمماليك والعثمانيون، وترك كلٌّ منهم أثرًا: ميناء، وكنيسة، ومسجدًا، وحمّامًا، وقصرًا. وفي البلدة القديمة بغزة، كانت هذه الطبقات تعيش جنبًا إلى جنب، يصلّي الناس في مسجد عمره قرون، ويستحمّون في حمّام مملوكي، ويتسوّقون في سوق تحت أقواس حجرية.
منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، دمّرت حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة معظم هذه الطبقات. فحتى آذار/مارس 2026، تحقّقت اليونسكو من تضرّر 164 موقعًا ثقافيًا، بينها المسجد العمري الكبير وقصر الباشا وسوق القيسارية. وإلى جانبها احترق الأرشيف المركزي، وسُوّيت مكتبات ومتاحف بالأرض. هذه قصة تراث غزة تحت الإبادة.

بالأرقام: 164 موقعًا ثقافيًا متضرّرًا
بحسب التقييم الأولي الذي تحدّثه اليونسكو عبر صور الأقمار الصناعية بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات)، تحقّقت المنظمة حتى 24 آذار/مارس 2026 من تضرّر 164 موقعًا ثقافيًا في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023:
| نوع الموقع | عدد المواقع المتضرّرة |
|---|---|
| مبانٍ ذات قيمة تاريخية أو فنية | 128 |
| مواقع دينية | 14 |
| نُصب تذكارية | 9 |
| مواقع أثرية | 8 |
| مستودعات لممتلكات ثقافية منقولة | 3 |
| متاحف | 2 |
| المجموع | 164 |
وتتركّز الغالبية الساحقة، 153 موقعًا، في محافظة غزة، أي في المدينة القديمة وما حولها. وكان البنك الدولي قد قدّر في شباط/فبراير 2025 أن نحو 53% من الممتلكات الثقافية في القطاع تضرّرت أو دُمّرت كليًا، بحسب تقرير عن بيانات الأمم المتحدة.
واللافت أن هذه الأرقام تستند في معظمها إلى صور الأقمار الصناعية، أي أنها تحصي ما يُرى من السماء فقط. ولم تبدأ اليونسكو تقييمات ميدانية سريعة إلا بعد وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، حيث سمح الوصول والأمن.
المسجد العمري الكبير: 1,600 عام تتحوّل إلى ركام
كان المسجد العمري الكبير أكبر مساجد غزة وأقدمها، وثاني أقدم مسجد في فلسطين بعد المسجد الأقصى، على مساحة نحو 4,100 متر مربع في قلب البلدة القديمة، وله خمسة أبواب تُفتح على أزقّة غزة القديمة. وتختصر حجارته تاريخ المدينة كله، بحسب الجزيرة نت:
| الحقبة | ما مرّ على الموقع |
|---|---|
| ما قبل المسيحية | معبد وثني |
| 407م | بنى الرومان على الموقع «كنيسة برفيريوس» |
| 634م | فتح عمرو بن العاص غزة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، وبُني المسجد على الجزء الأكبر من الموقع، وسُمّي «العمري» نسبة إلى الخليفة |
| 1149م | خلال الحروب الصليبية هُدم المسجد وبُنيت مكانه كنيسة، ولا تزال ثلاثة أروقة منها قائمة |
| 1192م | أُعيد بناء المسجد بعد انتصار صلاح الدين، ثم أضاف المماليك والعثمانيون أروقة وأبوابًا |
ومئذنته مملوكية الطراز، مربّعة في نصفها الأسفل ومثمّنة في طبقاتها العليا. ووصفه المؤرّخ عثمان الطبّاع بأنه يقوم على 38 عمودًا من الرخام. وضمّت مكتبته آلاف الكتب والمخطوطات، أقدمها من القرن الرابع عشر الميلادي، ونجت عبر القرون من النهب في الحروب الصليبية والحملة الفرنسية والقصف البريطاني في الحرب العالمية الأولى. ولحسن الحظ، رُقمنت 211 مخطوطة منها بدءًا من شباط/فبراير 2020، بدعم من برنامج الأرشيفات المهدّدة في المكتبة البريطانية ومكتبة HMML، بحسب HMML.
كانون الأول 2023
في 8 كانون الأول/ديسمبر 2023، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسجد فدمّرته بشكل شبه كامل، بحسب موسوعة الجزيرة، وكانت أجزاء منه قد تضرّرت في عدوان 2014. انهار السقف، ودُفنت القاعة الرئيسية تحت الركام، وبقيت المئذنة المملوكية واقفة جزئيًا. وقال الشاب مصطفى شهواني، 22 عامًا، إن المكان الذي كان الناس يصلّون فيه الأعياد ورمضان صار «حفرة»، بحسب إذاعة NPR.
وقال مسؤول إسرائيلي إن ساحة المسجد كانت تضمّ فتحة نفق يستخدمها مقاتلو حماس، دون أن يقدّم دليلًا على ذلك. ومهما تكن الذريعة، فإن القانون الدولي، وتحديدًا اتفاقية لاهاي لعام 1954، يفرض حماية خاصة للممتلكات الثقافية في النزاعات المسلحة.
قصر الباشا: من بيبرس إلى نابليون، ومتحف لا يُعرف مصير قطعه

قصر الباشا واحد من أبرز معالم غزة الأثرية، يقع في حي الدرج بالبلدة القديمة شرقي المدينة. بناه والي غزة الأمير جمال الدين آقوش الشقيقي عام 1260م بأمر من السلطان المملوكي الظاهر بيبرس، والدليل على ذلك شعار بيبرس المنقوش على مدخله: أسدان متقابلان، يحمل كلٌّ منهما نقوشًا عربية، بحسب موسوعة الجزيرة.
تغيّر اسم القصر بتغيّر حكّامه: كان «قصر النائب» في العهد المملوكي، ثم «قصر آل رضوان» في العهد العثماني، نسبة إلى أسرة رضوان التي حكمت غزة ومعظم فلسطين نحو قرن ونصف بين 1530 و1681، قبل أن يُعرف بـ«قصر الباشا». ويمزج بناؤه بين العمارتين: طابق أرضي مملوكي من حجر الكركار الرملي بأسقف على شكل قباب، وطابق أول عثماني من الحجر الصخري والجيري، وزخارف من الأطباق النجمية والمقرنصات والسنابل والأشكال السداسية والثمانية.

من مقرّ للحكم إلى مدرسة بنات
| الحقبة | استخدام القصر |
|---|---|
| المملوكية | مقرّ لوالي غزة («قصر النائب») |
| العثمانية | مقرّ لولاة غزة وحكم أسرة آل رضوان |
| 1799 | أقام فيه نابليون بونابرت ثلاث ليالٍ خلال حملته على فلسطين، قبل أن يُهزم على أسوار عكا |
| الانتداب البريطاني (1917–1948) | مركز للشرطة، وحُوّلت غرفتان في القبو إلى سجن للنساء وآخر للرجال |
| الإدارة المصرية (1948–1967) | مدرسة «الأميرة فريال»، ثم مدرسة «فاطمة الزهراء» الثانوية للبنات حتى عام 2000 |
| منذ 2010 | متحف للآثار |
وتقلّصت مساحة القصر من نحو 60 دونمًا إلى 600 متر مربع فقط خلال الانتداب البريطاني بسبب هدم أجزاء منه ومن حديقته. وتضرّر بالقصف البريطاني في معركة غزة عام 1917، ثم عانى في ظل الاحتلال الإسرائيلي بعد 1967 من التخريب والإهمال، وفي الثمانينيات أشعل فيه مستوطنون حريقًا متعمّدًا.

متحف بخمس غرف
بعد أن تسلّمته السلطة الفلسطينية، رمّمته وزارة السياحة والآثار عام 2005، وحُوّل إلى متحف عام 2010، ثم رُمّم على مرحلتين في 2012 و2015 ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقُسّم المتحف إلى خمس غرف: العصر الروماني، والعصر البيزنطي، وزينة النساء عبر العصور، والأحجار والأعمدة والتيجان، والعصر الإسلامي. ومن أبرز ما ضمّه:
- قطعة فخارية عليها رسم طائر البجعة من العصر الفلستي.
- مخطوط «مزامير داود» بالأرمنية القديمة، عمره نحو ألفي عام، ويُعدّ من المخطوطات النادرة في العالم.
- مصحف مخطوط على ورق البردي من الفترة العثمانية.
- عملات نقدية وأدوات فخارية وأباريق نحاسية وقطع برونزية وحديدية.

كانون الأول 2023: القصر يتحوّل إلى خراب
في كانون الأول/ديسمبر 2023 قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي القصر، فهدمت أجزاء كبيرة منه وحوّلته إلى خراب، بحسب موسوعة الجزيرة، التي نقلت أن السلطات الفلسطينية تعدّ ذلك جزءًا من مخطّط إسرائيلي لطمس التراث الوطني. ولم يبقَ منه إلا بعض الجدران والأقواس، بحسب إذاعة NPR، وتقول تقارير إنه جُرّف بعد القصف.
والسؤال الأكثر إيلامًا: أين القطع الأثرية؟ لا يعرف علماء الآثار ما إذا كانت قد نُقلت قبل تدمير المبنى، بحسب المونيتور. فمخطوط مزامير داود، ومصحف البردي، وقطعة البجعة الفلستية، كلها في عداد المجهول.
الأرشيف المركزي: 150 عامًا من الذاكرة تحترق
في مبنى بلدية غزة، كان الأرشيف المركزي لمدينة غزة يحفظ سجلّات تغطي نحو 150 عامًا من تاريخ المدينة. ووفق تقرير أمناء مكتبات مع فلسطين، دُمّر الأرشيف بالكامل بقصف مباشر أشعل حريقًا أتى عليه، وأُعلن ذلك في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، حين قال رئيس بلدية غزة إن «إسرائيل دمّرت الأرشيف المركزي لمدينة غزة».
بخسارة الأرشيف، خسرت غزة سجلّ حياتها اليومية: ملكيات البيوت والأراضي، وتطوّر الأحياء والشوارع، ووثائق أجيال من أهلها. وهو ما يذكّر بسرقة أرشيف منظمة التحرير من بيروت عام 1982، في نمط متكرّر لاستهداف الذاكرة الفلسطينية.
اقرأ أيضًا: أرشيف بيروت المنهوب 1982 ←
المكتبات والمتاحف: من رشاد الشوا إلى متحف رفح
وثّق تقرير لمجموعة «أمناء مكتبات مع فلسطين» تضرّر أو تدمير أو نهب 27 مؤسسة بين أرشيفات ومكتبات ومتاحف، في الأشهر الأولى للحرب وحدها، وقال إنها «جزء ضئيل» فقط من الأضرار الحقيقية، بحسب التقرير. ومن أبرزها:
| المؤسسة | ما حدث |
|---|---|
| مركز رشاد الشوا الثقافي ومكتبة ديانا تماري صباغ | دُمّر بالكامل بالقصف في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وكان يؤوي نازحين، وفُقدت عشرات آلاف الكتب |
| مكتبة بلدية غزة | تضرّرت بحريق في المبنى، أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2023 |
| مكتبة إدوارد سعيد في بيت لاهيا | دُمّرت، وقُتلت أمينة المكتبة دعاء المصري في 7 كانون الأول/ديسمبر 2023 |
| متحف رفح | دُمّر بالكامل بغارات جوية مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2023 |
| متحف القرارة الثقافي في خان يونس | تضرّر بشدة، ودُمّرت مجموعته الفخارية كلها، وكان يضمّ نحو 3,500 قطعة |
| مكتبة جامعة الإسراء والمتحف الوطني | نُهب المتحف قبل تفجير الجامعة في 18 كانون الثاني/يناير 2024 |
ومن متحف رفح المدمّر نجا ثوب مطرّز لطفلة، قذفه الانفجار إلى سطح مجاور وبقي هناك ثمانية أشهر، ثم صار القطعة الأخيرة في معرض «ذاكرة الخيط» في اسكتلندا. وفي فندق ومتحف «المتحف» الذي يملكه جامع الآثار جودت الخضري، وثّق تقرير لجنة التحقيق الأممية نهبًا يُشتبه أن عسكريين إسرائيليين قاموا به.
اقرأ أيضًا: التطريز الفلسطيني في اليونسكو ←
الكنائس والحمّامات والميناء القديم
- كنيسة القديس برفيريوس: في حي الزيتون، وتصفها موسوعة الجزيرة بأنها ثالث أقدم كنيسة في العالم، بُنيت مطلع القرن الخامس. وفي غارة إسرائيلية ليلة 19 تشرين الأول/أكتوبر 2023 قُتل عدد من النازحين الذين احتموا بها: ثمانية على الأقل بحسب ذا نيو عرب، وأكثر من 20 بحسب الجزيرة.
- حمّام السمرة: حمّام بقبّة رُمّم عام 1320، وكان يديره أفراد من الطائفة السامرية. سُوّي بالأرض، ولم يبقَ منه إلا بعض الأقواس واللافتة القديمة. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «خلية لحماس وأنفاقًا».
- ميناء الأنثيدون: أول ميناء معروف لغزة، وأحد ثلاثة مواقع في القطاع على القائمة التمهيدية للتراث العالمي، تضرّر بشدة.
- المقبرة الرومانية: كادت تُمحى، بحسب ذا نيو عرب.
ما الذي فعلته اليونسكو؟
في كانون الأول/ديسمبر 2023 منحت اليونسكو دير القديس هيلاريون (تل أم عامر) «حماية معزّزة مؤقتة» بموجب اتفاقية لاهاي لعام 1954. وفي 26 تموز/يوليو 2024، خلال الدورة 46 للجنة التراث العالمي في نيودلهي، أدرجته على قائمة التراث العالمي وعلى قائمة التراث العالمي المعرّض للخطر معًا، وفق إجراء الطوارئ، بحسب اليونسكو. ويُعدّ الدير من أقدم المواقع في الشرق الأوسط، وموطن أول مجتمع رهباني في الأراضي المقدسة.
لكن كثيرين انتقدوا ضعف استجابة اليونسكو مقارنة بحجم الدمار. فالمنظمة توثّق وتصدر البيانات، لكنها لا تملك أداة لوقف القصف.
«مفارقة التاريخ»: آثار نجت لأنها كانت خارج غزة
هناك مجموعة واحدة من آثار غزة نجت سليمة: نحو 260 قطعة من مجموعة جامع الآثار جودت الخضري، خرجت من غزة إلى متحف الفن والتاريخ في جنيف أواخر 2006 لمعرض. ثم سيطرت حماس على القطاع في حزيران/يونيو 2007 وفُرض الحصار، فلم تعد القطع، وتعثّر مشروع المتحف الأثري الذي كان مخطّطًا له في غزة.
وصف القيّم السابق على المتحف جان مارك هالدمان ذلك بأنه «مفارقة من مفارقات التاريخ»، بحسب المونيتور: الحصار الذي منع عودة القطع هو ما أنقذها، بينما دُمّرت المجموعات التي بقيت في غزة. أما قصر الخضري في غزة فقد دُمّر، وتُرك فندق «المتحف» متضرّرًا ومنهوبًا جزئيًا.
بين الركام: من ينقذ ما تبقّى؟
رغم كل شيء، يحاول أهل غزة إنقاذ ما يمكن إنقاذه:
- تعمل متطوّعات بتنسيق من مؤسسة «عيون على التراث» على استخراج ما تبقّى من مخطوطات مكتبة المسجد العمري، ويصفن عملهن بأنه «إسعاف أولي» بلا موارد متخصّصة. وقد قُصفت مكاتب المؤسسة نفسها في أيلول/سبتمبر 2025.
- بدأ السكان أعمال ترميم في المسجد العمري بعد وقف إطلاق النار في كانون الثاني/يناير 2025، ثم استُؤنفت بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، مع التركيز على إزالة الركام بانتظار دخول مواد البناء.
- في أيلول/سبتمبر 2026 منحت اليونسكو المؤرّخ عبد اللطيف أبو هاشم والباحثة حنين العمصي من فريق «عيون على التراث» جائزة اليونسكو/جيكجي لذاكرة العالم، تقديرًا لإنقاذهم ورقمنتهم أكثر من 25 ألف صفحة من المخطوطات المملوكية والعثمانية من تحت الركام، وهم أول أفراد ينالون الجائزة منذ تأسيسها عام 2004، بحسب ذا آرت نيوزبيبر.
تدمير تراث غزة ليس «أضرارًا جانبية» في حرب. إنه حلقة أخرى في السلسلة نفسها التي بدأها الاحتلال الصهيوني بالنكبة: من نهب الكتب في القدس عام 1948، إلى نهب أرشيف بيروت عام 1982، إلى إحراق أرشيف غزة عام 2023. والهدف واحد: أن يُمحى الدليل على أن شعبًا عاش هنا قرونًا، وبنى وكتب وصلّى. لكن ما دامت هناك امرأة تنفض الغبار عن مخطوطة بين الركام، فإن غزة لم تفقد ذاكرتها.
أسئلة شائعة عن تراث غزة
كم موقعًا ثقافيًا تضرّر في غزة منذ تشرين الأول 2023؟
تحقّقت اليونسكو حتى 24 آذار/مارس 2026 من تضرّر 164 موقعًا ثقافيًا، بينها 128 مبنى ذا قيمة تاريخية أو فنية، و14 موقعًا دينيًا، ومتحفان، و8 مواقع أثرية.
ماذا حدث للمسجد العمري الكبير في غزة؟
قصفته طائرات الاحتلال الإسرائيلي في 8 كانون الأول/ديسمبر 2023 فدمّرته بشكل شبه كامل، وبقيت مئذنته المملوكية واقفة جزئيًا. وهو أكبر مساجد غزة وأقدمها، بُني عام 634م في موقع كنيسة تعود إلى عام 407م.
ما هو قصر الباشا في غزة؟
قصر مملوكي في حي الدرج بغزة، بناه الأمير آقوش الشقيقي عام 1260 بأمر من السلطان بيبرس، وأقام فيه نابليون ثلاث ليالٍ عام 1799، وتحوّل إلى متحف للآثار عام 2010. قصفه الاحتلال الإسرائيلي في كانون الأول/ديسمبر 2023 وحوّله إلى خراب، ولا يُعرف مصير قطعه الأثرية.
ماذا حدث للأرشيف المركزي في غزة؟
دُمّر بالكامل بالقصف والحريق في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وكان يحفظ وثائق تغطي نحو 150 عامًا من تاريخ المدينة.
هل في غزة مواقع على قائمة التراث العالمي؟
نعم. أُدرج دير القديس هيلاريون (تل أم عامر) في 26 تموز/يوليو 2024 على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث المعرّض للخطر وفق إجراء الطوارئ.
هل نجا شيء من آثار غزة؟
نجت نحو 260 قطعة من مجموعة جودت الخضري لأنها كانت في متحف بجنيف منذ 2006 ولم تعد بسبب الحصار. ونجت 211 مخطوطة من مكتبة المسجد العمري رقميًا لأنها رُقمنت قبل الحرب.
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر
- قصر الباشا.. بقي قائما من العصر المملوكي حتى هدمته إسرائيل، موسوعة الجزيرة، 24 شباط 2024
- آثار تاريخية دمرها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إنعام النونو، موسوعة الجزيرة، 6 كانون الثاني 2024
- المسجد العمري الكبير في غزة.. اندحر الغزاة وبقي شامخا، رائد موسى، الجزيرة نت، 15 نيسان 2022
- Impact on cultural heritage in Gaza، اليونسكو، آذار 2026
- Israeli strike leaves Gaza's oldest mosque in ruins، NPR، 9 كانون الأول 2023
- A requiem for Gaza's iconic sites destroyed in war، NPR، 2024
- Gaza's historic treasures saved by 'irony of history'، المونيتور (فرانس برس)، 10 نيسان 2024
- Israeli Damage to Archives, Libraries, and Museums in Gaza، أمناء مكتبات مع فلسطين، 2024
- How Israel's war is erasing Gaza's history and culture، أليساندرا باجيك، ذا نيو عرب، 18 كانون الأول 2023
- Monastery of Saint Hilarion/Tell Umm Amer inscribed on the World Heritage List and the List of World Heritage in Danger، اليونسكو، 26 تموز 2024
- UN denounces destruction of Palestinian cultural heritage due to Israeli attacks، Finestre sull'Arte، 18 حزيران 2025
- Where We're Working: Gaza، HMML
- Researchers rescuing war-damaged manuscripts in Gaza receive Unesco prize، ذا آرت نيوزبيبر، 17 أيلول 2026
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.