مخطوطات البحر الميت: كيف استولى الاحتلال الإسرائيلي على كنز فلسطيني اكتُشف عشيّة النكبة؟
في شتاء عام 1947، وقبل أشهر قليلة من النكبة، كان راعٍ فلسطيني شاب من عرب التعامرة يبحث عن معزاة ضالّة بين جروف البريّة الشرقية لبيت لحم، قرب الشاطئ الشمالي الغربي للبحر الميت. ألقى حجرًا نحو فتحة كهف، فسمع صوت وعاء فخاري يتحطّم. في اليوم التالي عاد مع صديق له، فوجدا في الداخل جِرارًا قديمة فيها لفائف عمرها أكثر من ألفي عام.
هكذا بدأت قصة مخطوطات البحر الميت، أو «لفائف البحر الميت»، أهمّ اكتشاف أثري في القرن العشرين. اكتُشفت على أرض فلسطين، وعلى أيدي فلسطينيين، وحُفظت لسنوات في متحف الآثار الفلسطيني في القدس. لكنها اليوم تُعرض في العالم بوصفها «كنزًا إسرائيليًا وطنيًا»، بعد أن استولى عليها الاحتلال الإسرائيلي عام 1967. هذا المقال يروي كيف انتقلت المخطوطات من كهوف قمران إلى «ضريح الكتاب» في القدس الغربية، ولماذا يطالب الفلسطينيون والأردن باستعادتها حتى اليوم.

الاكتشاف: راعٍ من التعامرة وكهف في قمران
في أوائل عام 1947، عثر الراعي محمد الذيب من عرب التعامرة على أول كهف للمخطوطات في خربة قمران، على بُعد نحو 20 كيلومترًا شرقي القدس، وفق موسوعة الجزيرة. كانت المنطقة يومها جزءًا من فلسطين تحت الانتداب البريطاني.

وجد الرعاة سبع لفائف كاملة. حملوها إلى خليل إسكندر شاهين، المعروف بـ«كاندو»، وهو إسكافي وتاجر آثار من بيت لحم. باع كاندو أربع لفائف إلى المطران أثناسيوس يشوع صموئيل، رئيس كنيسة مار مرقس للسريان الأرثوذكس في القدس، فيما ذهبت الثلاث الأخرى إلى أستاذ في الجامعة العبرية، وفق مركز الدراسات اليهودية على الإنترنت (COJS).
بين 1947 و1956 عُثر على مخطوطات في 11 كهفًا في وادي قمران، وكان للبدو الفلسطينيين من التعامرة دور كبير في العثور على كثير منها. ويبلغ مجموعها نحو 900 مخطوطة، موزّعة على قرابة 15 ألف قطعة، معظمها قصاصات وشظايا.

| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| مكان الاكتشاف | كهوف خربة قمران، شمال غرب البحر الميت، نحو 20 كم شرقي القدس |
| المكتشفون الأوائل | رعاة فلسطينيون من عرب التعامرة (بيت لحم) |
| سنوات الاكتشاف | 1947 حتى 1956 |
| عدد الكهوف | 11 كهفًا في وادي قمران |
| عدد المخطوطات | نحو 900 مخطوطة، في قرابة 15 ألف قطعة |
| اللغات | العبرية والآرامية واليونانية |
| المواد | الجلد والبردي |
| العمر التقريبي | بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي |
| مكانها اليوم | معظمها في «ضريح الكتاب» بمتحف إسرائيل في القدس، و«المخطوطة النحاسية» في متحف الأردن بعمّان |
ماذا تحتوي المخطوطات؟
بحسب موسوعة الجزيرة، تضمّ المخطوطات أسفار العهد القديم كلها باستثناء سفر أستير، إضافة إلى نصوص دينية من خارج الكتاب المقدس وتفاسير. وتشكّل نصوص الكتاب المقدس العبري نحو ربع المخطوطات فقط، وبينها نصوص مثل سفر أخنوخ وسفر اليوبيلات وسفر طوبيا.
ويرتبط معظمها بجماعة الإسينيين، التي سمّت نفسها «الاتحاد»، ومن أشهر نصوصها «قاعدة الجماعة» و«لفيفة الحرب» التي تصف انتصار «أبناء النور» على «أبناء الظلام». ولكل مخطوطة رمز يبدأ برقم الكهف الذي وُجدت فيه، مثل «1QM» للفيفة الحرب من الكهف الأول.
عشيّة النكبة: سوكينيك وبيت لحم ويوم قرار التقسيم
في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1947، وهو اليوم الذي صوّتت فيه الأمم المتحدة على قرار تقسيم فلسطين، توجّه عالم الآثار في الجامعة العبرية إليعازر سوكينيك إلى بيت لحم ليحصل من التجّار على ثلاث لفائف من قمران. وفي المساء نفسه أُعلن في الراديو أن الأمم المتحدة وافقت على إقامة «دولة يهودية»، بحسب رواية السفارة المسيحية الدولية في القدس.
هذا التزامن لم يكن تفصيلًا عابرًا في الرواية الصهيونية. فالمخطوطات قُدِّمت منذ اللحظة الأولى بوصفها «دليلًا» على صلة تاريخية تُبرِّر إقامة الدولة على أرض فلسطين، في الوقت الذي كان فيه أصحاب الأرض أنفسهم، ومنهم أهل القرى المحيطة ببيت لحم، على أبواب النكبة والتهجير.
أما اللفائف الأربع التي اشتراها المطران صموئيل، فقد نقلها إلى الولايات المتحدة، وعرضها للبيع بإعلان في صحيفة «وول ستريت جورنال» في 1 حزيران/يونيو 1954 وهكذا صارت اللفائف السبع الأولى كلها بيد دولة الاحتلال.
متحف الآثار الفلسطيني: حيث حُفظت المخطوطات
بعد النكبة عام 1948 أصبحت قمران والقدس الشرقية جزءًا من الضفة الغربية تحت الحكم الأردني. وبين 1949 و1956 نقّبت بعثة مشتركة من دائرة الآثار الأردنية والمدرسة الكتابية والأثرية الفرنسية في الكهوف والموقع، بقيادة رولان دي فو وجيرالد لانكستر هاردينغ، وجُمعت آلاف القطع في متحف الآثار الفلسطيني في القدس الشرقية، الذي يسمّيه الاحتلال اليوم «متحف روكفلر».
كان المتحف حتى منتصف الستينيات يُدار بمجلس دولي. وفي عام 1966 أمّمه الأردن بموجب القانون المؤقت رقم 72 لسنة 1966، ووُقّعت مذكرة تفاهم بذلك في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1966، فأصبحت ممتلكاته، ومنها المخطوطات، ملكًا للحكومة الأردنية، وفق دراسة د. حمدان طه، المدير العام السابق لدائرة الآثار الفلسطينية، المنشورة في مجلة «حوليات القدس» (Jerusalem Quarterly).
حزيران 1967: اقتحام المتحف ومصادرة اللفائف
بعد أشهر فقط من التأميم، احتلّت إسرائيل القدس الشرقية في 6 حزيران/يونيو 1967. اقتحم جنود المظليين في جيش الاحتلال الإسرائيلي المتحف، واحتُجز موظفوه، واستُخدم بعضهم دروعًا بشرية على سطحه خلال القتال، بحسب شهادة نقلها حمدان طه. ويقول أحد الشهود: «مررتُ بالقاعة الرئيسية المليئة بالجنود، فرأيت بعض خزائن العرض محطّمة وقد أُفرغت من محتوياتها».
نقلت سلطات الاحتلال المخطوطات من المتحف إلى «ضريح الكتاب» في متحف إسرائيل بالقدس الغربية. وقال مسؤولون إسرائيليون يومها إنها هناك «كمعرض مؤقت فقط» وستعود إلى المتحف، لكنها لم تعد حتى اليوم. ولم ينجُ من هذا المصير إلا «المخطوطة النحاسية» وقطع أخرى كانت محفوظة في عمّان.
ولم يتوقف الأمر عند المتحف. ففي أثناء الحرب نفسها، توجّه ضباط استخبارات إسرائيليون إلى بيت التاجر كاندو في بيت لحم المحتلة وطالبوه بتسليم «لفافة الهيكل»، أطول مخطوطات قمران، بتكليف من يغئال يادين، وفق COJS. صودرت اللفافة، ودُفع لكاندو لاحقًا أكثر من 100 ألف دولار.
بمعنى آخر: ما لم تحصل عليه إسرائيل بالشراء عشية النكبة، حصلت عليه بالاحتلال العسكري عام 1967.
«ضريح الكتاب»: تحويل الكنز إلى رمز إسرائيلي
بُني «ضريح الكتاب» (أو «مزار الكتاب») عام 1965 في متحف إسرائيل بالقدس الغربية ليعرض اللفائف التي اشترتها إسرائيل، وصارت المخطوطات منذ ذلك الحين في قلب الرواية الإسرائيلية الرسمية عن «الجذور اليهودية في الأرض». وصفها جيمس سنايدر، المدير السابق لمتحف إسرائيل، بأنها «موناليزا» بالنسبة لهم، وفق جويش نيوز.

لا خلاف على أن كثيرًا من هذه المخطوطات نصوص دينية يهودية قديمة. لكن ما يُغيَّب في الرواية الإسرائيلية أمران: أنها اكتُشفت في أرض فلسطينية وعلى أيدي فلسطينيين، وأن جزءًا كبيرًا منها انتقل إلى إسرائيل بالاستيلاء العسكري لا بالشراء أو الاتفاق. وهكذا يتحوّل اكتشاف فلسطيني إلى «تراث إسرائيلي»، تمامًا كما حدث مع آثار الضفة في متاحف إسرائيل.
ولم يسلم المتحف نفسه: فبعد 1967 وُضع تحت إدارة مشتركة لدائرة الآثار الإسرائيلية ومتحف إسرائيل، ونقلت سلطة الآثار مقرّها إليه، وفي عام 2016 نُقلت مكتبته إلى القدس الغربية بعد أن أجازت المحكمة العليا الإسرائيلية ذلك. ويصفه حمدان طه بأنه «مؤسسة ثقافية فلسطينية تحت الاحتلال».
من يملك المخطوطات؟ مطالب فلسطين والأردن
تتنازع ثلاث جهات على ملكية المخطوطات: إسرائيل والأردن وفلسطين.
| الجهة | موقفها |
|---|---|
| فلسطين (السلطة الفلسطينية) | المخطوطات جزء من التراث الثقافي الفلسطيني، اكتُشفت كلها في أرض فلسطينية، وحصلت عليها إسرائيل بشكل غير قانوني ويجب أن تُعاد |
| الأردن | طالب عام 2010 بإعادة عدد من اللفائف، معتبرًا أنها أُخذت بطريقة غير قانونية من متحف في القدس الشرقية خلال حرب 1967 |
| إسرائيل | رفضت المطالب، وقالت خارجيتها إن السيطرة الأردنية على الضفة لم تحظَ باعتراف دولي، وإن الأردن تخلّى عن مطالبه بهذه الأراضي |
يستند الموقف الفلسطيني إلى قانون الآثار لعام 1929، الصادر في عهد الانتداب، الذي ينصّ على أن من يعثر على آثار لا يملكها. ويقول الدكتور نظمي الجعبة، من مركز رواق للحفاظ على العمارة في رام الله، إن الإسكافي في بيت لحم والمطران لم يكونا يملكان أصلًا حق نقل ملكية المخطوطات إلى أحد، وفق غلوب آند ميل.
ويضيف الجعبة أن المخطوطات يهودية بالفعل، لكنها في الوقت نفسه جزء من التراث الفلسطيني، مثل الآثار الرومانية والبيزنطية التي يجب أن تبقى حيث وُجدت: «لا أحد سيطالب بإرسال الآثار الرومانية الموجودة في إسرائيل إلى روما».
في المقابل، يرى بعض الباحثين الغربيين، مثل روبرت كارغيل من جامعة كاليفورنيا، أن المطلب الفلسطيني «بلا أساس» لأن السلطة الفلسطينية لم تكن قائمة عند الاكتشاف، وفق موقع Bible and Interpretation. لكن هذه الحجة تخلط بين الدولة والشعب: فالمخطوطات اكتُشفت في فلسطين، على يد فلسطينيين، وحُفظت في متحف يحمل اسم فلسطين، قبل أن تقوم إسرائيل نفسها.
معارض تتعثّر: تورنتو وفرانكفورت
تستخدم إسرائيل المخطوطات أداةً دبلوماسية، فترسلها إلى معارض حول العالم. لكن هذه المعارض كثيرًا ما تصطدم بالمطالب الفلسطينية والأردنية:
- تورنتو 2009–2010: عرض متحف أونتاريو الملكي 17 مخطوطة ضمن معرض «كلمات غيّرت العالم». طالبت السلطة الفلسطينية رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بإلغاء المعرض، مؤكدة أن المخطوطات «سُرقت من أرض فلسطينية». ودعا حمدان طه، مدير دائرة الآثار والتراث الثقافي الفلسطينية آنذاك، كندا إلى «الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية 1954». رفضت كندا التدخّل، وقالت إن الخلاف يجب أن يُحلّ بين إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية.
- شكوى أردنية لليونسكو 2010: بعد رفض كندا مصادرة المخطوطات، قدّم الأردن شكوى إلى اليونسكو أعلنها في 11 كانون الثاني/يناير 2010، وقال رافع حراحشة من دائرة الآثار الأردنية إن «الحكومة تملك وثائق قانونية تثبت أن الأردن يملك المخطوطات»، وفق كريستيان سنتشري.
- فرانكفورت 2017: ألغت إسرائيل معرضًا كان مقرّرًا في متحف الكتاب المقدس في فرانكفورت عام 2019، لأن الحكومة الألمانية رفضت تقديم ضمانة بإعادة المخطوطات إلى إسرائيل في حال طالب بها الفلسطينيون أو الأردن. فقد اعتبرت وزارة الخارجية الألمانية أن ملكية المخطوطات «غير واضحة».
موقف ألمانيا مهمّ: دولة حليفة لإسرائيل رفضت الاعتراف بالمخطوطات «ملكًا إسرائيليًا» خالصًا، وهو ما يُثبت أن الرواية الإسرائيلية عن ملكيتها ليست محلّ إجماع دولي.
قمران اليوم: حديقة إسرائيلية في الضفة المحتلة
تقع خربة قمران في الضفة الغربية المحتلة، في المنطقة المصنّفة «ج»، بجوار مستوطنة «كاليا». ومنذ احتلال 1967 تُديرها سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية باسم «حديقة قمران الوطنية»، وتبيع فيها التذاكر للسياح، دون أي دور للفلسطينيين أصحاب الأرض.
واستمرّت الحفريات الإسرائيلية في الموقع والكهوف المحيطة به: من «عملية اللفافة» التي نفّذتها سلطة الآثار الإسرائيلية عام 1993، وصولًا إلى حفرية عام 2017 التي أدارها أورن غوتفيلد من الجامعة العبرية وراندال برايس من جامعة ليبرتي الأمريكية، وأعلنا فيها اكتشاف «الكهف الثاني عشر». وكشف موقع هايبرأليرجيك لاحقًا أن «متحف الكتاب المقدس» الأمريكي، الذي يملكه آل غرين أصحاب شركة هوبي لوبي، موّل جزءًا من هذه الحفريات، واعتبر الكاتب مايكل برس أنها مخالفة للقانون الدولي لأنها جرت في أرض محتلة دون تنسيق مع أصحابها، وفق هايبرأليرجيك.

قانون جديد للسيطرة على آثار الضفة
وفي خطوة أخطر، يدفع الكنيست منذ 2023 بمشروع قانون ينقل صلاحيات الآثار في الضفة الغربية المحتلة إلى هيئة إسرائيلية تتبع وزارة التراث. وتصف منظمة «عيمق شافيه» الإسرائيلية المشروع بأنه خطوة ضمّ، إذ يشمل نحو 6,000 موقع أثري في الضفة. وقد صوّتت لجنة التعليم في الكنيست على دفعه في 3 شباط/فبراير 2026. وقال رئيس اللجنة، عضو الكنيست تسفي سوكوت، صراحةً: «لا يوجد شيء اسمه تراث فلسطيني»، وفق عيمق شافيه.
هذه الجملة تختصر القصة كلها: من مخطوطات قمران إلى آخر حجر في الضفة، يُراد للتراث أن يُسجَّل باسم الاحتلال، وأن يُمحى منه كل أثر فلسطيني.
ماذا يقول القانون الدولي؟
تُلزم اتفاقية لاهاي لعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، وبروتوكولها الأول، الدولة المحتلة بمنع نقل الممتلكات الثقافية من الأراضي التي تحتلها، وتقصر الحفريات في الأرض المحتلة على أعمال الإنقاذ الضرورية وبالتعاون مع سلطات الإقليم. وإسرائيل وكندا كلتاهما طرف في الاتفاقية، ولهذا استند إليها الفلسطينيون والأردن في مطالبهم.
أما إسرائيل فتقول إن العرض المؤقت في الخارج لا يُعدّ «تصديرًا» بموجب الاتفاقية، وإن الأردن نفسه لم يكن صاحب سيادة معترف بها على القدس الشرقية. لكن هذه الحجة الأخيرة تنقلب عليها: فإذا لم يكن الأردن صاحب سيادة، فإن الاحتلال الإسرائيلي ليس صاحب سيادة كذلك، والمجتمع الدولي لا يعترف بضمّ القدس الشرقية ولا بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
خاتمة: مخطوطات وُلدت مع النكبة
قصة مخطوطات البحر الميت هي قصة احتلال فلسطين مصغّرة: اكتشاف على أرض فلسطينية بأيدٍ فلسطينية، ثم صفقة في يوم قرار التقسيم، ثم اقتحام عسكري للمتحف عام 1967، ثم عرض في متاحف العالم تحت اسم «إسرائيل»، ثم قانون يقول إنه «لا يوجد تراث فلسطيني». في كل مرحلة كان الفلسطيني حاضرًا في البداية ومحذوفًا في النهاية.
استعادة المخطوطات قد تكون بعيدة اليوم، لكن استعادة الرواية ممكنة الآن: أن يعرف العالم أن أشهر اكتشاف أثري في القرن العشرين خرج من كهوف فلسطين، وأن راعيًا من التعامرة هو من فتح الباب إليه.
أسئلة شائعة عن مخطوطات البحر الميت
أين اكتُشفت مخطوطات البحر الميت؟
في 11 كهفًا في وادي قمران، شمال غرب البحر الميت ونحو 20 كيلومترًا شرقي القدس، في فلسطين التاريخية. وتقع المنطقة اليوم في الضفة الغربية المحتلة.
من اكتشف مخطوطات البحر الميت؟
رعاة فلسطينيون من عرب التعامرة قرب بيت لحم، أشهرهم محمد الذيب، في أوائل عام 1947.
بأي لغة كُتبت مخطوطات البحر الميت؟
بالعبرية والآرامية واليونانية، على الجلد والبردي، وتعود إلى الفترة بين القرن الثالث قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي.
كيف وصلت المخطوطات إلى إسرائيل؟
اشترت إسرائيل اللفائف السبع الأولى عام 1947 و1954، ثم استولت على باقي المخطوطات من متحف الآثار الفلسطيني في القدس الشرقية عند احتلالها للمدينة عام 1967، وصادرت «لفافة الهيكل» من تاجر في بيت لحم.
هل يطالب الفلسطينيون بمخطوطات البحر الميت؟
نعم. تعتبرها السلطة الفلسطينية جزءًا من التراث الفلسطيني اكتُشف في أرض فلسطينية، وطالبت كندا عام 2009 بإلغاء معرضها في تورنتو. كما طالب الأردن بها عام 2010 لأنها أُخذت من متحف أردني مؤمَّم عام 1967.
أين توجد مخطوطات البحر الميت اليوم؟
معظمها في «ضريح الكتاب» بمتحف إسرائيل في القدس الغربية، بينما تُعرض «المخطوطة النحاسية» وقطع أخرى في متحف الأردن بعمّان.
لماذا أُلغي معرض المخطوطات في ألمانيا؟
لأن الحكومة الألمانية رفضت عام 2017 ضمان إعادتها إلى إسرائيل إذا طالب بها الفلسطينيون أو الأردن، معتبرة أن ملكيتها غير واضحة.
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
- آثار الضفة في متاحف إسرائيل: قطع منهوبة بلا عودة
- سرقة الكتب الكبرى: 30 ألف كتاب فلسطيني نُهب عام 1948
- تهويد القدس: «مدينة داود» وسلوان
- المواقع الأثرية في فلسطين
- كل مقالات التراث الفلسطيني في فلسطيننا
المصادر
- لفائف البحر الميت.. أسرار نصوص دينية خبّأتها كهوف قمران، موسوعة الجزيرة، 11 تموز 2026
- Jerusalem's Palestine Archaeological Museum، حمدان طه، مجلة Jerusalem Quarterly، العدد 91
- Discovery and Acquisition، Center for Online Judaic Studies
- Israel's National Rebirth and the Dead Sea Scrolls، ICEJ
- Unfurling the claims to the Dead Sea Scrolls، غلوب آند ميل
- Jordan files complaint over Dead Sea Scrolls، كريستيان سنتشري، شباط 2010
- On the Curious Protests of the Dead Sea Scrolls Exhibition in Toronto، روبرت كارغيل، Bible and Interpretation، آب 2009
- Israel cancels Dead Sea Scrolls exhibit in Frankfurt، جويش نيوز (JTA)، 3 كانون الأول 2017
- An Illegal Archeological Dig in the West Bank Raises Questions About the Museum of the Bible، مايكل برس، هايبرأليرجيك، 22 حزيران 2018
- Bill on West Bank antiquities as an annexation move، عيمق شافيه، 2026
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.