القدس قبل النكبة: الأسواق والمدارس وحياة مدينة قبل تقسيمها

هذا المقال ضمن سلسلة فلسطين قبل النكبة.
في القدس قبل النكبة كانت الطريق إلى السوق تمرّ بمدرسة ومخبز ودير ومسجد. ومن أبواب البلدة القديمة امتدت حركة الناس إلى الأحياء الجديدة خارج الأسوار، وإلى القرى التي تمدّ المدينة بالطعام والعمل والقرابة. كانت القدس مدينة مقدسة، لكنها كانت أيضًا مدينة يعيش فيها أهلها ويتعلّمون ويتاجرون. [1][2]
ثم جاءت النكبة. هاجمت العصابات الصهيونية الأحياء العربية في غرب المدينة والقرى المحيطة بها، فطُرد نحو ستين ألف فلسطيني من القدس، وقُسّمت المدينة، وبعد تسعة عشر عامًا احتلت إسرائيل شطرها الشرقي أيضًا. [3]
محتويات المقال
- القدس قبل النكبة في سطور
- مدينة واحدة قبل «الشرق» و«الغرب»
- البلدة القديمة: بيوت وأسواق حول المقدسات
- المسجد الأقصى المبارك
- التنوع الديني: مدينة المساجد والكنائس والكُنُس
- الأسواق: من القرية إلى الدكان
- الطرق والقطار
- المدارس: مدينة يتعلّم فيها أبناء فلسطين
- المكتبة الخالدية
- الصحافة والتصوير
- «هنا القدس»: إذاعة فلسطين
- النساء: التعليم والتنظيم الوطني
- الصحة
- البلدية والانتداب
- النكبة: اقتلاع الناس وتقسيم المدينة
- من النكبة إلى الاحتلال: القدس بعد 1967
- خط زمني
- أسئلة شائعة عن القدس قبل النكبة
القدس قبل النكبة في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الموقع | مرتفعات وسط فلسطين، عند طرق تصلها بيافا ونابلس والخليل وشرق الأردن |
| المكانة الإدارية | مركز لواء يتبع إسطنبول مباشرة في أواخر العهد العثماني، ثم مقر إدارة الانتداب البريطاني |
| العمران | البلدة القديمة وأحياء عربية متنامية خارج الأسوار، منها الطالبية والقطمون والبقعة والمصرارة |
| المسجد الأقصى | نحو 144 دونمًا، ومنه قبة الصخرة (691م) والجامع القبلي |
| من مؤسساتها | الكلية العربية (1918)، والمكتبة الخالدية (1900)، وإذاعة فلسطين (1936) |
| في النكبة | طرد نحو 60 ألف فلسطيني، واحتلال الأحياء الغربية، وتدمير 38 قرية في قضاء القدس |
| احتلال الشطر الشرقي | 7 حزيران 1967، وضمّه في 28 حزيران 1967 |
مدينة واحدة قبل «الشرق» و«الغرب»

لم يكن تقسيم القدس إلى شرقية وغربية، كما فرضته حرب 1948، خريطة الحياة التي عاشها أهلها. فالبلدة القديمة والأحياء التي نشأت خارج أسوارها ارتبطت بالعمل والأسواق والمؤسسات والزيارات العائلية. [1]
وفي القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين توسعت المدينة خارج الأسوار، وبنى الفلسطينيون أحياء مثل الطالبية والقطمون والبقعة والمصرارة. كان هذا التوسع نموًا لمدينة واحدة، لا بداية لمدينتين منفصلتين. [1]
اقرأ أيضًا: القدس الغربية قبل النكبة: القطمون والطالبية والبقعة.
البلدة القديمة: بيوت وأسواق حول المقدسات

تتجاور في القدس المسجد الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة والكنائس والأديرة والكنس، وتحيط بها بيوت ودكاكين ومكتبات وأوقاف ومقابر؛ فالحياة الدينية كانت جزءًا من عمران مأهول وعلاقات يومية. [3][9]
وتحفظ الصور التاريخية مشاهد الطرق الخارجة من باب العامود، وسوق القطانين، والمحال قرب باب الخليل، فتعيد إلى المدينة ناسها وبضائعها. وتشير المؤرخة فلسطين نعيلي إلى أن التعداد العثماني مطلع القرن العشرين سجّل محلات مختلطة في البلدة القديمة، وأن تقسيمها اللاحق إلى «أحياء دينية» حجب هذا التداخل. [10][11][2]
المسجد الأقصى المبارك
يُطلق اسم المسجد الأقصى المبارك على كامل المساحة المسوّرة شبه المستطيلة في جنوب شرق البلدة القديمة وكل ما فيها، وتبلغ نحو 144 دونمًا، أي قرابة سدس مساحة البلدة القديمة. وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى النبي محمد ﷺ. [4]
ومن أبرز معالمه قبة الصخرة، التي بناها الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ (691م) وما زالت تحافظ على شكلها الأصلي، والجامع القِبْلي ذو القبة الرصاصية في جهة القبلة، الذي أتمّه الوليد بن عبد الملك. وللمسجد أحد عشر بابًا مفتوحًا. [4]
وكان الأقصى قبل النكبة قلب الحياة الدينية والاجتماعية للمدينة، ومحور صراعها مع المشروع الصهيوني. ففي آب 1929 نظّمت جماعات صهيونية مسيرات إلى حائط البراق، الجدار الغربي للمسجد، تهتف «الحائط لنا»، فاندلعت ثورة البراق، واستشهد فيها 116 فلسطينيًا وعربيًا، وأعدمت سلطات الانتداب في 17 حزيران 1930 فؤاد حجازي ومحمد جمجوم وعطا الزير، فعُرف اليوم بـ«الثلاثاء الحمراء». [12]
وفي 1 كانون الأول 1930 خلصت لجنة دولية شكّلتها عصبة الأمم إلى أن ملكية حائط البراق للمسلمين وحدهم، وأنه جزء من الحرم الشريف ووقف إسلامي. [12]
التنوع الديني: مدينة المساجد والكنائس والكُنُس
عاش في القدس قبل النكبة مسلمون ومسيحيون ويهود، تتجاور مساجدهم وكنائسهم وكُنُسهم في البلدة القديمة، وتتشابك حياتهم في الأسواق والأحياء. [3][2]
كنيسة القيامة
بنت الإمبراطورة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين، كنيسة القيامة سنة 335 للميلاد، وتتشارك فيها اليوم الطوائف المسيحية الشرقية والغربية الصلاة والعبادة. وبنى الخليفة عمر بن الخطاب مسجدًا قريبًا منها علامةً على التعايش. [13]
وبعد تحرير صلاح الدين القدس سنة 1187، وإثر خلاف بين الطوائف المسيحية على مفتاح الكنيسة، عُهد به إلى عائلة مسلمة. وما زالت عائلتان مقدسيتان مسلمتان مسؤولتين عنها: عائلة نسيبة التي تفتح أبوابها وتغلقها صباحًا ومساءً، وعائلة جودة الحسيني التي تحفظ مفاتيحها. [13]
اليهود المقدسيون
وعاشت في القدس جماعات يهودية محلية قرونًا طويلة. ففي العهد العثماني لم يكن فيها حي يهودي رسمي، وسكن اليهود أحياءً مشتركة مع المسلمين، وكان لكل جماعة منهم كنيسها، وتملّكوا العقارات وعملوا في التجارة والنسيج والصياغة والطب، وتمتعوا بحرية أدهشت الزوار الأوروبيين. [14]
وهذا الوجود المحلي يختلف عن المشروع الصهيوني الذي جاء من أوروبا ليقيم دولة على أنقاض أهل البلاد، ولم يكن صراع المقدسيين يومًا مع اليهود بوصفهم أتباع ديانة. [14]
الأسواق: من القرية إلى الدكان

تُظهر صور أسواق القدس بسطات العنب والرمان والتمر والبطيخ؛ فالمحاصيل كانت تدخل المدينة من قراها، وتجمع السوق بين المزارع والتاجر والمشتري. [15]
وتوثق صورة محفوظة في مكتبة الكونغرس محال شارع داود داخل باب الخليل بين نحو 1920 و1933، بواجهاتها ولافتاتها وزبائنها. [11]
اقرأ أيضًا: الأسواق والتجارة في فلسطين قبل 1948.
الطرق والقطار

ربطت الطرق القدس بمدن فلسطين وبشرق الأردن، ومع افتتاح خط سكة حديد يافا–القدس سنة 1892 صار للمسافرين بين الساحل والجبل مسار جديد. ويحفظ المتحف الوطني للجيش في لندن صورة لمحطة القدس سنة 1920. [16]
المدارس: مدينة يتعلّم فيها أبناء فلسطين

احتضنت القدس مدارس أهلية وحكومية ودينية، ومن أبرز مؤسساتها الكلية العربية التي بدأت سنة 1918 دارًا لإعداد المعلمين، واجتذبت طلابًا من مدن فلسطين وقراها، وأسهم خريجوها في التعليم والأدب والعمل العام. [5]
وتروي شهادة أحد خريجيها تفاصيل الحياة فيها: دروس ومكتبة ومختبر، وسكن داخلي وطعام جماعي ورياضة. وانتقلت الكلية سنة 1934 من مبانٍ مستأجرة قرب باب الساهرة إلى مقرها في جبل المكبر. [5]
اقرأ أيضًا: التعليم الفلسطيني قبل 1948.
المكتبة الخالدية

على طريق باب السلسلة تأسست المكتبة الخالدية سنة 1900 بمبادرة الحاج راغب الخالدي، ويصفها تاريخها المنشور بأنها أول مكتبة عربية عامة تنشأ بمبادرة خاصة في فلسطين. ضمّت مخطوطات وكتبًا وأوراقًا عائلية في مبانٍ وقفية تاريخية. [6]
الصحافة والتصوير

صدرت مجلة «دار المعلمين» سنة 1920، ثم حملت اسم «الكلية العربية»، واستمرت حتى 1948، في صورة عن الصلة بين التعليم والنشر. [17]
وتضم مجموعة المستعمرة الأمريكية في مكتبة الكونغرس صورًا للمدينة ولأهل فلسطين وأعمالهم وملابسهم، شارك في التقاطها مصورون منهم الفلسطيني حنا صافية. [10]
«هنا القدس»: إذاعة فلسطين

بدأت إذاعة فلسطين البث من القدس سنة 1936، مؤسسةً تابعة لإدارة الانتداب تبث بالعربية والإنجليزية والعبرية، فارتبط اسم المدينة بصوت يُسمع خارجها. [7]
وعمل في قسمها العربي الشاعر إبراهيم طوقان وعجاج نويهض وغيرهما، وقدّم الأدب والموسيقى والحديث الإذاعي تحت رقابة الانتداب، وانتشر الاستماع إليه في المقاهي والبيوت والمضافات. [7]
النساء: التعليم والتنظيم الوطني
في 26 تشرين الأول 1929 انعقد في القدس المؤتمر النسائي العربي الفلسطيني الأول، فجمع نساء من مناطق مختلفة، وطالب بإلغاء وعد بلفور وإقامة حكومة وطنية، وربط العمل النسائي بمواجهة السياسة البريطانية والمشروع الصهيوني. وشاركت متيل مغنم في تنظيمه وتولت أمانة سرّه باللغة الإنجليزية. [18][19]
اقرأ أيضًا: النساء الفلسطينيات قبل النكبة.
الصحة
من المؤسسات الطبية التي سبقت النكبة مستشفى سانت جون للعيون، الذي تأسس بصورته الحديثة سنة 1882 حين كانت أمراض العيون منتشرة في القدس، ووسّع خدماته مطلع القرن العشرين رغم توقفه المؤقت خلال الحرب العالمية الأولى. [20]
اقرأ أيضًا: الطب والصحة في فلسطين قبل النكبة.
البلدية والانتداب

عرفت القدس مجلسًا بلديًا منذ ستينيات القرن التاسع عشر، واتسع عمله في أواخر العهد العثماني ليشمل الإنارة والنظافة والمرافق العامة خارج الأسوار. [2]
وفي عهد الانتداب انتزعت الإدارة البريطانية صلاحيات التخطيط من البلدية، ورسمت حدودها بطريقة تخدم زيادة عدد اليهود داخلها، فكان في المدينة أواخر الأربعينيات، بحسب هذه الحدود، نحو 97 ألف يهودي و61 ألف فلسطيني، مع أن معظم الأحياء والقرى العربية المحيطة بقيت خارجها. [2][3]
النكبة: اقتلاع الناس وتقسيم المدينة

أوصى قرار التقسيم 181 سنة 1947 بوضع القدس تحت نظام دولي خاص، لكن العصابات الصهيونية سارعت إلى السيطرة على المدينة ومحيطها. ففي فجر 9 نيسان 1948 ارتكبت عصابتا «الأرغون» و«شتيرن»، بدعم من «البلماح» و«الهاغاناه»، مجزرة دير ياسين على بعد نحو كيلومتر من الأحياء الغربية للقدس، فاستشهد نحو 254 فلسطينيًا بحسب المصادر الفلسطينية. [21][22]
وطُرد نحو ستين ألف فلسطيني من القدس، وأُفرغت من أهلها أحياء البقعة والطالبية والمصرارة وأبو طور والمستعمرة الألمانية والقطمون، ودُمّرت 38 قرية في قضاء القدس منها لفتا. واحتلت إسرائيل الشطر الغربي، فيما بقيت البلدة القديمة والشطر الشرقي تحت الإدارة الأردنية. [3][8]
ولم تقتصر الخسارة على البيوت؛ فقد انقطعت الصلة بين البيت والعمل والمدرسة والسوق، وصار خط عسكري يفصل بين أماكن كانت على بعد خطوات. [3]
اقرأ أيضًا: القدس الغربية قبل النكبة، وأرشيف المجازر، والقرى المهجّرة.
من النكبة إلى الاحتلال: القدس بعد 1967
في 7 حزيران 1967 احتلت إسرائيل البلدة القديمة والقدس الشرقية، وفي 28 حزيران من العام نفسه ضمّتها إلى بلدية القدس الغربية، ثم أقرّ الكنيست في آب 1980 قانونًا يعلن «القدس الكاملة والموحدة» عاصمة لها. [3][23]
ورفض مجلس الأمن هذا الضم في القرارين 252 (1968) و478 (1980)، وأكدت محكمة العدل الدولية سنة 2024 أن استمرار وجود إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، غير قانوني. [23][24]
وفي 21 آب 1969 أحرق متطرف الجامع القِبْلي في المسجد الأقصى، فدمّر منبر صلاح الدين وأجزاء من السقف، بينما قطعت سلطات الاحتلال المياه ومنعت العرب من الوصول لإطفائه، وأدان مجلس الأمن الحريق بالقرار 271. [4]
ويعيش اليوم في مستوطنات القدس نحو 333,600 مستوطن، فيما يتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات وانتهاكات متكررة تخرق القانون الدولي. [25][26]
وهكذا تحمل القدس ذاكرتين: ذاكرة مدينة عاشها أهلها بأسواقها ومدارسها ومكتباتها، وذاكرة المقتلَعين الذين ما زالوا يحملون مفاتيح بيوتهم في القطمون والطالبية والبقعة.
خط زمني
| السنة | الحدث |
|---|---|
| 691م | بناء قبة الصخرة في عهد عبد الملك بن مروان [4] |
| ستينيات القرن 19 | إنشاء مجلس بلدي في القدس [2] |
| 1882 | تأسيس مستشفى سانت جون الحديث للعيون [20] |
| 1892 | افتتاح خط سكة حديد يافا–القدس [16] |
| 1900 | تأسيس المكتبة الخالدية [6] |
| 1918 | تأسيس الكلية العربية [5] |
| 26 تشرين الأول 1929 | المؤتمر النسائي العربي الفلسطيني الأول [18] |
| آب 1929 | ثورة البراق [12] |
| 1 كانون الأول 1930 | لجنة عصبة الأمم: حائط البراق ملك للمسلمين ووقف إسلامي [12] |
| 1936 | بدء بث إذاعة فلسطين من القدس [7] |
| 9 نيسان 1948 | مجزرة دير ياسين [22] |
| 1948 | طرد نحو 60 ألف فلسطيني واحتلال الأحياء الغربية وتقسيم المدينة [3] |
| 7 حزيران 1967 | احتلال البلدة القديمة والقدس الشرقية [3] |
| 21 آب 1969 | إحراق الجامع القبلي في المسجد الأقصى [4] |
| آب 1980 | قانون الكنيست بضم القدس، ورفضه بقرار مجلس الأمن 478 [23] |
أسئلة شائعة عن القدس قبل النكبة
هل كانت القدس قبل 1948 مقسّمة إلى شرقية وغربية؟
لا؛ كانت أحياؤها داخل الأسوار وخارجها أجزاء مترابطة من مدينة واحدة، وفرضت حرب 1948 تقسيمها. [1]
من بنى أحياء القدس الغربية؟
بنى الفلسطينيون أحياء مثل الطالبية والقطمون والبقعة والمصرارة خارج الأسوار في القرن التاسع عشر ومطلع العشرين. [1]
كم فلسطينيًا طُرد من القدس سنة 1948؟
نحو 60 ألف فلسطيني، وأُفرغت أحياء البقعة والطالبية والمصرارة وأبو طور والقطمون من أهلها. [3]
متى ارتُكبت مجزرة دير ياسين؟
في 9 نيسان 1948، على يد عصابتي الأرغون وشتيرن بدعم من البلماح والهاغاناه، واستشهد فيها نحو 254 فلسطينيًا. [22]
ما مساحة المسجد الأقصى؟
نحو 144 دونمًا، ويشمل الاسم كامل المساحة المسوّرة بما فيها قبة الصخرة والجامع القبلي. [4]
لمن يعود حائط البراق؟
خلصت لجنة دولية شكّلتها عصبة الأمم سنة 1930 إلى أنه ملك للمسلمين وحدهم وجزء من الحرم الشريف الوقفي. [12]
متى احتلت إسرائيل القدس الشرقية؟
في 7 حزيران 1967، وضمّتها في 28 حزيران 1967، وهو ضمّ يرفضه مجلس الأمن والقانون الدولي. [3][23]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
- Jerusalem Story، «القدس قبل «الشرق» و«الغرب»» (بالإنجليزية).
- فلسطين نعيلي، «القدس تحت الانتداب البريطاني»، معهد الشرق الأوسط بجامعة سنغافورة الوطنية (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – الموسوعة التفاعلية، «القدس» (بالإنجليزية).
- «ماذا تعرف عن المسجد الأقصى؟»، موسوعة الجزيرة نت.
- Jerusalem Story، «الكلية العربية في القدس 1918–1948: ذكريات» (بالإنجليزية).
- المكتبة الخالدية، «عن المكتبة» (بالإنجليزية).
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – الموسوعة التفاعلية، «إذاعة فلسطين، 1936–1948» (بالإنجليزية).
- «69 عامًا على نكبة القدس»، الجزيرة نت، 15 أيار 2017.
- اليونسكو، «البلدة القديمة في القدس وأسوارها» (بالإنجليزية).
- مكتبة الكونغرس، مجموعة صور المستعمرة الأمريكية وماتسون (بالإنجليزية).
- مكتبة الكونغرس، «المحال داخل باب الخليل»، نحو 1920–1933 (بالإنجليزية).
- «ثورة البراق.. أول انتفاضة ضد تهويد القدس»، موسوعة الجزيرة نت، 10 آب 2022.
- «"القيامة".. كنيسة بالقدس مفتاحها بيد مسلمين»، موسوعة الجزيرة نت، 26 شباط 2018.
- محمد شعبان أيوب، «عاشوا بين المسلمين.. قصة الوجود اليهودي بالقدس أيام العثمانيين»، الجزيرة نت، 26 آذار 2019.
- Jerusalem Story، ألبوم صور «أرض تزهر» (بالإنجليزية).
- المتحف الوطني للجيش في لندن، «محطة سكة حديد القدس»، 1920 (بالإنجليزية).
- أرشيف جرائد، «مجلة دار المعلمين – الكلية العربية».
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – الموسوعة التفاعلية، «قرارات المؤتمر النسائي العربي الأول في فلسطين، 26 تشرين الأول 1929».
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية – الموسوعة التفاعلية، «متيل مغنم» (بالإنجليزية).
- مستشفى سانت جون للعيون، «تاريخنا» (بالإنجليزية).
- الأمم المتحدة، القرار 303 بشأن النظام الدولي للقدس (بالإنجليزية).
- «مجزرة دير ياسين»، موسوعة الجزيرة نت.
- «القدس وفقًا لقرارات الشرعية الدولية»، الجزيرة نت، 16 تموز 2016.
- أخبار الأمم المتحدة، «محكمة العدل الدولية: استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني»، 19 تموز 2024.
- ميس أبو غوش، «76 شهيدًا منذ عام 2023.. أين تتركز هجمات المستوطنين؟»، الجزيرة نت، 15 أيلول 2026.
- «خبير قانوني للجزيرة نت: هكذا تخرق إسرائيل القانون الدولي بانتهاكاتها في الأقصى»، الجزيرة نت، 4 تشرين الأول 2023.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.