فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 31 آذار 1948

مجزرة حي أبو كبير في يافا 1948: الهاغاناه تنسف البيوت وتقتل الفارّين

في 31 آذار 1948 شنّت قوات الهاغاناه الصهيونية هجومًا مسلحًا على حي أبو كبير في يافا، فدمّرت بيوته، وأطلقت النار على السكان الفارّين منها طلبًا للنجاة فقتلتهم. [1] [2] [3]

كان الهجوم حلقة في حملة صهيونية على أحياء يافا وضواحيها انتهت باحتلال المدينة وتهجير أهلها بعد أسابيع، وهو واحد من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

مجزرة أبو كبير في سطور

البندالتفاصيل
التاريخ31 آذار 1948 [1] [3] [4] [2]
المكانحي أبو كبير، على أطراف يافا في الطريق إلى الرملة [5]
المنفّذقوات الهاغاناه الصهيونية [1] [3] [2]
ما جرىهجوم مسلح دمّر البيوت وقتل السكان الفارّين منها طلبًا للنجاة [1] [2]
الشهداءغير معروف [3]
النتيجةتهجير أهل الحي، وتجريف بياراته لاحقًا [5]

أبو كبير: حي البيارات

أبو كبير حي فلسطيني ملاصق ليافا على الطريق إلى الرملة، يقوم على تلة ترتفع نحو 25 مترًا عن سطح البحر. ويعيد المؤرخ يوسف عصفور نشأته إلى فلاحين وعائلات مصرية استقرت فيه بعد حملة إبراهيم باشا. [5]

كانت أرضه خصبة تملؤها بيارات البرتقال، التي صدّرت «برتقال يافا» إلى أسواق البحر المتوسط من أواخر القرن التاسع عشر حتى 1948. [5] وعرف الحي العنف الصهيوني قبل النكبة بعقدين: ففي هبّة البراق عام 1929 اقتحم مسلحون يهود الحي وقتلوا إمامه الشيخ عبد الغني عون وعائلته، ولم ينجُ إلا ابنه. [5]

آذار 1948: الهجمات على أبو كبير

بعد قرار التقسيم صارت أبو كبير، بموقعها بين يافا والمستعمرات الصهيونية، هدفًا متكررًا. وفي آذار 1948، بعد الهجوم الكبير على يافا، شنّت العصابات الصهيونية هجومًا أقوى على أبو كبير، فصدّه المدافعون العرب، لكنه تكرر في 22 و23 آذار. [6] وتفاصيل تلك المعارك في مقال معركة يافا.

المجزرة: 31 آذار 1948

في 31 آذار 1948 هاجمت فرق الهاغاناه الحي بالسلاح، ودمّرت البيوت، وحين خرج السكان هاربين منها طلبًا للنجاة أطلقت عليهم النار فقتلتهم. [1] [2] وتذكر قائمة الجزيرة نت المجزرة في التاريخ نفسه وتنسبها إلى الهاغاناه، مع حصيلة «غير معروفة». [3] ولا تذكر المصادر العربية المتاحة عدد الشهداء ولا أسماءهم. [4] [3]

وكانت يافا قد شهدت قبل أشهر مجزرة السرايا في يافا، وبعد أقل من شهر على مجزرة أبو كبير بدأ الهجوم الأخير على المدينة، الذي انتهى باحتلالها في أيار 1948.

ما بقي من أبو كبير

هُجّر أهل أبو كبير مع النكبة، وأطلق الاحتلال على الحي اسمًا عبريًا، وألحقته بلدية تل أبيب بحدودها. وفي عام 1972 جرّفت الجرافات، بحماية الشرطة، ما تبقى من بياراته، وأُفرغ الحي كله لتُبنى مكانه عمارات للمهاجرين اليهود الجدد. [5]

واليوم لم يبقَ من أبو كبير الفلسطيني «سوى سجن ومشرحة»: معتقل أبو كبير ومعهد الطب الشرعي، وبيوت قليلة استولى عليها مستوطنون أو تديرها شركة «عميدار» بوصفها «أملاك غائبين». [5]

خاتمة

دمّرت الهاغاناه بيوت أبو كبير، وقتلت أهله وهم يفرّون منها، ثم محا الاحتلال الحي نفسه بعد عقود، فلم يبقَ منه إلا سجن ومشرحة. وكانت المجزرة خطوة في الطريق إلى احتلال يافا، «عروس فلسطين»، وتهجير أهلها. اقرأ أيضًا: يافا قبل النكبة.

أسئلة شائعة عن مجزرة حي أبو كبير

متى وقعت مجزرة حي أبو كبير؟

وقعت في 31 آذار 1948.

من نفّذ مجزرة أبو كبير؟

نفّذتها قوات الهاغاناه الصهيونية.

كم عدد شهداء مجزرة أبو كبير؟

لا تذكر المصادر العربية المتاحة عددًا محددًا؛ وتصف قتل السكان الفارّين من بيوتهم.

أين يقع حي أبو كبير؟

على أطراف يافا، على الطريق إلى الرملة.

ماذا بقي من حي أبو كبير اليوم؟

سجن أبو كبير ومعهد الطب الشرعي وبيوت قليلة، بعد تجريف البيارات وإفراغ الحي عام 1972.

المصادر والمراجع

  1. «المجازر الإسرائيلية»، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا).
  2. «لمن نسي: المجازر التي حدثت في مدينة يافا عام 1948»، موقع يافا 48.
  3. «المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني»، الجزيرة نت، 3 تشرين الأول 2004.
  4. هناء الكحلوت، «اغتيال وطن.. 37 مجزرة إسرائيلية في عام النكبة»، عربي21، 15 أيار 2014.
  5. رامي صايغ، «حي أبو كبير الفلسطيني شاهد على سرقة التاريخ»، العربي الجديد، 15 تشرين الأول 2016.
  6. «معركة يافا»، موسوعة فلسطيننا.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.