مجزرة سوق الرملة 1948: قنابل العصابات الصهيونية بين المتسوقين
في 30 آذار 1948 هاجمت العصابات الصهيونية سوق مدينة الرملة وهو مزدحم بالمتسوقين، فاستشهد 25 فلسطينيًا. [1] [2] [3]
استهدفت المجزرة قلب الحياة اليومية في المدينة، وجاءت ضمن سلسلة هجمات صهيونية على الأسواق العربية في الأشهر التي سبقت النكبة، وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
مجزرة سوق الرملة في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | 30 آذار 1948 بحسب القوائم الفلسطينية والعربية [1] [2] [3] |
| المكان | سوق مدينة الرملة [1] [4] |
| المنفّذ | العصابات الصهيونية [1] [4] [2] |
| الأسلوب | هجوم على السوق المزدحم بالمتسوقين [1] [2] |
| الشهداء | 25 فلسطينيًا [1] [4] [2] [3] |
المجزرة
كان سوق الرملة مقصدًا لأهل المدينة وقرى قضائها، فاختارته العصابات الصهيونية هدفًا لأنه يضمن أكبر عدد من الضحايا المدنيين. وفي 30 آذار 1948 هاجمت السوق، فاستشهد 25 مواطنًا عربيًا. [1] [2] [3] وتذكر قائمة الجزيرة نت المجزرة في آذار 1948 بالحصيلة نفسها، دون تحديد اليوم. [4]
وتصف موسوعة الجزيرة «الهجوم الدموي» الذي نفّذه أحد أفراد العصابات الصهيونية على سوق الخضار في الرملة، إذ تسلل إلى السوق متنكرًا بزي عربي وزرع فيه قنبلة. [5]
الروايات والتواريخ
| المصدر | التاريخ | التفاصيل |
|---|---|---|
| وفا، عربي21، مركز الرافدين | 30 آذار 1948 | العصابات الصهيونية تهاجم سوق الرملة، 25 شهيدًا [1] [2] [3] |
| قائمة الجزيرة نت | آذار 1948 (دون يوم) | سوق مدينة الرملة، 25 شهيدًا [4] |
| موسوعة الجزيرة نت | قبل 22 شباط 1948 | عنصر صهيوني متنكر بزي عربي يزرع قنبلة في سوق الخضار [5] |
تضع موسوعة الجزيرة هجوم سوق الخضار في الأسابيع التي سبقت 22 شباط 1948، [5] بينما تضع القوائم الفلسطينية مجزرة السوق في 30 آذار. [1] [2] ولا تحدد المصادر المتاحة إن كان السوق قد استُهدف مرتين، أم أن الروايتين تصفان هجومًا واحدًا بتاريخين مختلفين. ويعتمد هذا المقال تاريخ القوائم الفلسطينية وحصيلتها، مع عرض الرواية الأخرى.
الرملة في عام النكبة
لم يكن سوق الرملة الهدف الوحيد. ففي اليوم التالي، 31 آذار 1948، نسفت عصابة شتيرن قطار القاهرة–حيفا قرب بنيامينا، فقتلت 40 راكبًا. [4] اقرأ: مذبحة قطار بنيامينا.
وبعد أشهر، في تموز 1948، احتلت القوات الصهيونية الرملة نفسها، وارتكبت فيها وفي محيطها مجازر، منها مجزرة قرية جمزو في 9 تموز، وهجّرت أغلب أهلها، فلم يبقَ في المدينة سوى 25 عائلة بحسب وفا. [1] [4] وعن المدينة قبل النكبة، اقرأ: اللد والرملة.
خاتمة
في سوق الرملة، كما في أسواق حيفا والقدس ويافا، اختارت العصابات الصهيونية المكان الذي يجتمع فيه الناس لشراء قوتهم، فقتلت 25 فلسطينيًا. وكانت المجزرة جزءًا من حملة الترهيب التي مهّدت لاحتلال الرملة وتهجير أهلها بعد أشهر قليلة.
أسئلة شائعة عن مجزرة سوق الرملة
متى وقعت مجزرة سوق الرملة؟
في 30 آذار 1948 بحسب القوائم الفلسطينية، وتذكر موسوعة الجزيرة هجومًا على سوق الخضار في الرملة قبل 22 شباط 1948.
كم عدد شهداء مجزرة سوق الرملة؟
25 شهيدًا.
من نفّذ مجزرة سوق الرملة؟
العصابات الصهيونية، ولا تحدد المصادر العربية المتاحة اسم العصابة.
كيف نُفّذ الهجوم؟
بحسب موسوعة الجزيرة، تسلل أحد أفراد العصابات الصهيونية إلى سوق الخضار متنكرًا بزي عربي وزرع فيه قنبلة.
ماذا حدث للرملة بعد المجزرة؟
احتلتها القوات الصهيونية في تموز 1948، وارتكبت مجازر في المدينة ومحيطها، وطردت أغلب أهلها.
المصادر والمراجع
- «المجازر الإسرائيلية»، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا).
- هناء الكحلوت، «اغتيال وطن.. 37 مجزرة إسرائيلية في عام النكبة»، عربي21، 15 أيار 2014.
- «المجازر الصهيونية في العام 1948 في فلسطين (1–3)»، مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية.
- «المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني»، الجزيرة نت، 3 تشرين الأول 2004.
- «مجزرة تفجير فندق سميراميس في القدس عام 1948»، موسوعة الجزيرة نت، 7 تشرين الأول 2024.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.