فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طبريا 04 أيار 1948

قرية الطابغة المهجرة / قضاء طبريا

قرية الطابغة المهجرة / قضاء طبريا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الطابغة المهجرة

القضاء
طبريا
تاريخ احتلال الطابغة
04 أيار 1948
عدد السكان عام 1948
380
البعد من مركز المحافظة
9 كم شمال شرقي طبريا
الارتفاع عن سطح البحر
- 200 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
خريطة قرى طبريا المهجرة 25

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية الطابغة المهجرة

الشمال القديرية
قرية الطابغة المهجرة / قضاء طبريا
الجنوب بحيرة طبريا

قرية الطابغة المهجّرة – قضاء طبريا

الطابِغَة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طبريا، كانت تقع على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبريا، على بعد نحو 9 كم شمال شرقي مدينة طبريا، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر تحت مستوى سطح البحر.

قامت القرية في رقعة مستوية عند الطرف الشمالي من سهل غوير أبو شوشة، وكانت طريق فرعية تصلها بطريق طبريا–صفد العام، كما ارتبطت بطريق أخرى بقرية السمكية المجاورة.

تميزت الطابغة بكثرة الينابيع وبموقعها المباشر على البحيرة، فجمع اقتصاد سكانها بين الزراعة وصيد الأسماك، كما عُرفت المنطقة منذ قرون بالطواحين التي عمل بعضها بمياه الجداول والينابيع.

بلغ عدد سكان الطابغة 175 نسمة سنة 1922. وفي سنة 1931 بلغ مجموع الوحدة التي شملت الطابغة وخان المنية 245 نسمة في 53 منزلًا. أما إحصاء 1944/1945 فسجل 330 نسمة في وحدة إحصائية شملت الطابغة وتل الهنود وخان المنية.

احتلت قوات البلماح الطابغة وطردت سكانها ودمرت جزءًا من منازلها في 4 أيار/مايو 1948 أو بعيد ذلك بقليل، ضمن عملية «مطاطي / المكنسة»، وهي عملية فرعية من عملية يفتاح.

موقع قرية الطابغة

كانت الطابغة قائمة على الساحل الشمالي الغربي لبحيرة طبريا، في أرض منخفضة ومستوية تقع إلى الشمال من سهل غوير أبو شوشة.

بلغ متوسط ارتفاع الموقع نحو 200 متر تحت مستوى سطح البحر.

وربطت طريق فرعية القرية بالطريق العام بين طبريا وصفد، فيما ربطتها طريق محلية أخرى بالسمكية إلى الشرق.

القرى والمناطق المجاورة للطابغة

وفق الخرائط والتوثيق الفلسطيني، كان المجال الجغرافي المحيط بالطابغة على النحو التقريبي الآتي:

الاتجاهالقرية / المنطقة
الشمالالقديرية والمناطق المرتفعة شمال البحيرة
الشرقالسمكية
الجنوببحيرة طبريا وخان المنية
الغرب والجنوب الغربيغوير أبو شوشة وسهله

وهذه الاتجاهات تصف الجوار الجغرافي العام، أما الحدود العقارية الدقيقة فتحتاج إلى خرائط المساحة الانتدابية الأصلية.

اسم الطابغة وتاريخ الموقع القديم

ارتبط موقع الطابغة قديمًا باسم هيبتابيغون / Heptapegon، وهي كلمة يونانية تعني «الينابيع السبعة»، في إشارة إلى كثرة الينابيع في المنطقة.

وعرف الصليبيون جزءًا من الموقع باسم Mensa Christi.

ولا يعني ذلك أن المجتمع الفلسطيني الحديث كان امتدادًا إداريًا مباشرًا لأي مستوطنة قديمة؛ فالموقع شهد طبقات متعاقبة من الاستيطان عبر عصور مختلفة.

الطابغة في العصر العثماني

في سنة 1596 كانت الطابغة قرية تابعة لناحية جيرة في لواء صفد، وبلغ عدد سكانها نحو 44 نسمة.

وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والبساتين.

وتشير هذه البيانات إلى وجود نشاط زراعي ورعوي مستقر في الموقع منذ العصر العثماني المبكر.

الطابغة في القرن التاسع عشر

ذكر الرحالة السويسري يوهان لودفيغ بوركهارت أحد ينابيع الطابغة، ووصف مياهه بالمالحة، كما أشار إلى وجود منازل وطاحونة بالقرب منه وإلى أن بعض السكان كانوا يعتاشون من صيد الأسماك.

أما إدوارد روبنسون فشاهد طاحونة أو اثنتين تعملان بمياه أحد الجداول، إلى جانب طواحين أخرى متوقفة عن العمل.

وكانت تلك الطواحين مملوكة للحكومة ويشغل بعضها أشخاص من صفد.

البنية العمرانية

صُنفت الطابغة في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» خلال عهد الانتداب بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا.

وامتدت منازلها بمحاذاة شاطئ بحيرة طبريا وبموازاة الطريق الفرعية المؤدية إلى طريق طبريا–صفد.

ولا تقدم البيانات الإحصائية المنشورة رقمًا منفصلًا موثوقًا لمساحة المنطقة المبنية في الطابغة وحدها.

سكان قرية الطابغة

  1. 159644تقدير من سجل ضريبي عثماني
  2. 1922175تعداد فلسطين الرسمي؛ 157 مسلمًا و18 مسيحيًا
  3. 1931245يشمل خان المنية؛ 223 مسلمًا و21 مسيحيًا ويهودي واحد
  4. 1944/1945330يشمل الطابغة وتل الهنود وخان المنية؛ 310 مسلمين و20 مسيحيًا
  5. 1948383تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة وليس تعدادًا رسميًا؛ ويحتاج إلى التحفظ لأن قاعدة 1945 كانت وحدة إحصائية مشتركة
  6. 19982,351 لاجئًا وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق، ويحتاج إلى التحفظ نفسه
رقم رسميتقدير لاحق

عدد البيوت

  1. 193153 منزلًا مأهولًايشمل خان المنية، ولا يمثل الطابغة وحدها بصورة مستقلة

ولا يتوافر في المصادر الأساسية رقم مستقل موثوق لعدد منازل الطابغة وحدها قبيل النكبة.

التنوع الديني في الطابغة

كانت الطابغة من القرى التي ضمت سكانًا مسلمين ومسيحيين في أواخر عهد الانتداب.

في سنة 1922 سجل التعداد 157 مسلمًا و18 مسيحيًا.

وفي سنة 1931 بلغ مجموع الوحدة 223 مسلمًا و21 مسيحيًا وشخصًا واحدًا مسجلًا كيهودي.

أما وحدة سنة 1944/1945، التي شملت تل الهنود وخان المنية، فضمت 310 مسلمين و20 مسيحيًا.

وكانت في المنطقة المحيطة بالطابغة كنائس وأديرة مسيحية تاريخية، بعضها مرتبط بتقاليد مسيحية قديمة تتعلق بحياة السيد المسيح.

التعليم

لا يوثق وليد الخالدي أو PalQuest مدرسة فلسطينية مستقلة في الطابغة قبل النكبة.

وعلى الرغم من وجود مؤسسات دينية مسيحية ومنشآت أخرى في المنطقة، فلا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها بيانات تسمح بإثبات مدرسة قروية مستقلة أو سنة تأسيس أو عدد طلاب.

لذلك لا يضيف المقال مؤسسة تعليمية غير موثقة.

ينابيع الطابغة ومصادر المياه

اشتهرت الطابغة منذ العصور القديمة بكثرة ينابيعها، وهو ما انعكس في الاسم اليوناني القديم «هيبتابيغون»، أي «الينابيع السبعة».

وكانت المياه تتدفق من عدة ينابيع في القرية ومحيطها باتجاه بحيرة طبريا.

وصف بوركهارت أحد الينابيع بأن مياهه مالحة، وذكر وجود طاحونة قربه.

كما استخدمت مياه الجداول لتشغيل عدد من الطواحين في القرن التاسع عشر.

وكانت وفرة المياه عاملًا مهمًا في زراعة البساتين والموز، إلى جانب النشاط المرتبط بصيد الأسماك.

ملكية أراضي الطابغة سنة 1944/1945

تشمل بيانات الأرض التالية الطابغة وتل الهنود وخان المنية، ولا تخص الطابغة وحدها بصورة مستقلة.

بلغ مجموع الوحدة الإحصائية 5,389 دونمًا.

وبحسب المصطلحات المستخدمة في فلسطين في الذاكرة:

  • فلسطيني5,287 دونم98%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام102 دونم2%
المجموع: 5,389 دونم

أما الجدول الرسمي فيستخدم فئات «عرب / يهود / عام»، ويسجل 5,287 دونمًا عربيًا و102 دونم عام، ولا يسجل أرضًا ضمن فئة الملكية اليهودية.

وتظهر النسخة الإنجليزية الحالية من جدول فلسطين في الذاكرة رقم 2 دونم فقط في فئة الأرض العامة، وهو خطأ في العرض؛ إذ إن المجموع الصحيح يتطلب 102 دونم، وهو الرقم الذي يورده PalQuest والنسخة العربية من فلسطين في الذاكرة.

استخدام الأراضي سنة 1944/1945

هذه الأرقام أيضًا تشمل الطابغة وتل الهنود وخان المنية.

  • الحبوب2,728 دونم20%
  • البساتين والأراضي المروية287 دونم2%
  • الحمضيات والموز7 دونم<1%
  • مجموع الأرض الصالحة للزراعة3,022 دونم22%
  • غير الصالحة للزراعة2,367 دونم17%
  • المجموع الكلي5,389 دونم39%
المجموع: 13,800 دونم

ولا يظهر في جدول PalQuest رقم منفصل واضح لمساحة المنطقة المبنية، ولذلك لا يضيف المقال رقمًا غير مثبت.

الحياة الاقتصادية في قرية الطابغة

كانت الزراعة عماد اقتصاد سكان الطابغة، إلى جانب صيد الأسماك من بحيرة طبريا.

كانت الحبوب المحصول الأوسع انتشارًا، إذ خُصص لها 2,728 دونمًا ضمن الوحدة الإحصائية سنة 1944/1945.

كما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 287 دونمًا، وزُرعت سبعة دونمات بالحمضيات والموز.

وكان الزيتون مزروعًا في الجزء الشمالي من أراضي القرية، تفصله عن الموقع بقعة صغيرة من الغابات، بينما نمت أشجار النخيل جنوبي القرية.

وساعد موقع الطابغة المباشر على البحيرة في استمرار نشاط صيد الأسماك إلى جانب الزراعة.

الآثار والتاريخ المسيحي

كانت الطابغة من أغنى مواقع قضاء طبريا بالآثار والمعالم التاريخية.

قامت في الموقع كنيسة بيزنطية تعود إلى القرن الرابع الميلادي، شُيدت وفق التقليد المسيحي لإحياء ذكرى معجزة تكثير الأرغفة.

وأظهرت التنقيبات أن الكنيسة أُعيد بناؤها في القرن الخامس قبل أن تتعرض للتدمير، على الأرجح خلال الغزو الفارسي سنة 614م.

وظلت أجزاء مهمة من أرضيات الفسيفساء باقية.

خربة العريمة

تقع خربة العريمة على مسافة قصيرة إلى الغرب من الطابغة.

وأظهرت التنقيبات الأثرية التي أجريت فيها أدلة على الاستيطان خلال العصرين البرونزي والحديدي.

وتشير هذه الآثار إلى قدم الاستيطان البشري في المنطقة المحيطة بالطابغة، من دون أن تعني بالضرورة استمرارية سكانية مباشرة بين جميع الفترات التاريخية.

خربة المنية والقصر الأموي

تقع خربة المنية إلى الجنوب من الطابغة على شاطئ بحيرة طبريا.

وتضم بقايا قصر كبير شُيد في العصر الأموي خلال حكم الخليفة الوليد بن عبد الملك بين سنتي 705 و715م.

وعثرت بعثة أثرية ألمانية في ثلاثينيات القرن العشرين على خزفيات عربية ونقوش داخل القصر، إضافة إلى دينار ذهبي سُك سنة 707م باسم الخليفة الوليد.

خان المنية

يقع خان المنية في المنطقة نفسها إلى الجنوب من موقع الطابغة.

ويرجع الخان إلى العصر المملوكي، إذ بناه سيف الدين تنكيز، والي الشام، في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

وذكر الخان عدد من الرحالة، من بينهم الشيخ عبد الغني النابلسي وإدوارد روبنسون ويوهان بوركهارت، الذين وصفوا خصوبة المنطقة واخضرارها.

الطابغة قبيل النكبة

كان موقع الطابغة بين مدينة طبريا والجليل الشرقي يجعلها متأثرة مباشرة بتطورات الحرب في شمال فلسطين سنة 1948.

وفي 18 نيسان/أبريل 1948 سقطت مدينة طبريا في يد الهاغاناه.

وينقل وليد الخالدي، عبر أحد المصادر التي اعتمدها، أن سقوط طبريا أدى إلى نزوح جزئي من سكان الطابغة قبل الهجوم النهائي على القرية.

عملية يفتاح

بدأت عملية يفتاح في 15 نيسان/أبريل 1948 واستمرت حتى 25 أيار/مايو.

نفذتها قوات البلماح للسيطرة على الجليل الشرقي قبل انتهاء الانتداب البريطاني، وكانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة في العملية على المستوى العام.

وشملت العملية مجموعة واسعة من قرى صفد وطبريا، ومن بينها الطابغة والسمكية والقديرية وعرب الشمالنة والزنغرية.

عملية مطاطي / المكنسة

في 4 أيار/مايو 1948 نفذت قوات البلماح عملية فرعية عُرفت باسم عملية مطاطي / المكنسة.

وكان الهدف منها إفراغ المنطقة الواقعة شمال بحيرة طبريا وغرب نهر الأردن من سكانها الفلسطينيين، وربط مناطق السيطرة الصهيونية في الجليل الشرقي.

ونصت الأوامر الصادرة إلى قادة سرايا البلماح بصورة صريحة على مهاجمة الطابغة والزنغرية وعرب الشمالنة، وطرد سكانها ونسف منازلها.

احتلال الطابغة وتهجير سكانها

احتُلت الطابغة وطُرد سكانها ودُمر عدد من منازلها في 4 أيار/مايو 1948 أو بعيد هذا التاريخ بقليل.

كان جزء من السكان قد غادر بعد سقوط طبريا في نيسان، لكن التهجير النهائي ارتبط مباشرة بعملية المكنسة.

وتقدم شهادات أهالي الطابغة تسلسلًا أكثر تفصيلًا للأحداث.

فقد لجأ السكان في البداية إلى قرية السمكية المجاورة، التي كان أهلها يملكون خمس بنادق ويعتقدون أنهم قادرون على الدفاع عن أنفسهم.

وفي 4 أيار شاهد اللاجئون من الطابغة دخانًا يتصاعد من قريتهم، ثم اقتربت عربات مدرعة من السمكية في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وعندما اتضح أن منازل الطابغة قد أُضرمت فيها النار، ساد الذعر بين الأهالي وبدأوا الفرار من السمكية في اتجاه سورية من دون أن يتمكنوا من جمع ممتلكاتهم، بينما كان جنود الهاغاناه يطلقون النار فوق رؤوس الفارين.

محاولات العودة

تمكن عدد قليل من سكان الطابغة من العودة إلى القرية خلال الأيام التالية للهجوم.

لكن دوريات الهاغاناه منعت تدريجيًا إعادة الاستقرار فيها وحالت دون استمرار عودة الأهالي خلال الفترة اللاحقة.

وبذلك تحول النزوح المؤقت لبعض السكان إلى تهجير دائم ومنع من العودة.

الوحدة العسكرية

القوة العسكرية المنفذة لاحتلال الطابغة كانت قوات البلماح ضمن عملية مطاطي / المكنسة.

وكانت العملية الفرعية جزءًا من عملية يفتاح الأوسع.

كانت الكتيبة الأولى من البلماح رأس الحربة في عملية يفتاح على المستوى العام، لكن المصدر الخاص بالطابغة لا يحدد بصورة مستقلة الكتيبة أو السرية التي دخلت القرية.

لذلك لا ينسب المقال احتلال الطابغة إلى كتيبة بعينها من دون دليل قرية-specific.

تسلسل الاحتلال

  1. 15 نيسان/أبريل 1948

    بدء عملية يفتاح

    بدأ البلماح عملية واسعة للسيطرة على الجليل الشرقي وإخلاء تجمعاته الفلسطينية.

  2. 18 نيسان/أبريل 1948

    سقوط مدينة طبريا

    وقعت المدينة تحت سيطرة الهاغاناه، وأدى سقوطها إلى نزوح جزئي من سكان الطابغة بحسب الرواية التي ينقلها الخالدي.

  3. أواخر نيسان/أبريل 1948

    تصاعد عمليات السيطرة على الجليل الشرقي

    اتسع هجوم الهاغاناه والبلماح على القرى الواقعة بين صفد وبحيرة طبريا ونهر الأردن.

  4. 4 أيار/مايو 1948

    بدء عملية مطاطي / المكنسة

    بدأ البلماح العملية الفرعية لطرد سكان المنطقة وتدمير القرى المستهدفة، ومن بينها الطابغة والزنغرية وعرب الشمالنة.

  5. 4 أيار/مايو 1948

    الهجوم على الطابغة

    هاجمت قوات البلماح القرية تنفيذًا لأوامر تقضي بطرد السكان ونسف المنازل.

  6. 4 أيار/مايو أو بعده مباشرة

    إحراق وتدمير منازل

    شاهد الأهالي الدخان يتصاعد من الطابغة بعد لجوئهم إلى السمكية، وتبين أن عددًا من المنازل تعرض للحرق والتدمير.

  7. 4 أيار/مايو 1948

    الفرار من السمكية نحو سورية

    مع اقتراب العربات المدرعة من السمكية وفرار الأهالي تحت إطلاق النار فوق رؤوسهم، اتجه سكان الطابغة والسمكية نحو سورية.

  8. الأيام التالية

    محاولات عودة محدودة

    تمكن عدد قليل من سكان الطابغة من العودة إلى الموقع بعد الهجوم.

  9. خلال الفترة التالية

    منع العودة

    أوقفت دوريات الهاغاناه عمليًا عودة السكان وأصبح التهجير دائمًا.

  10. 25 أيار/مايو 1948

    انتهاء عملية يفتاح

    انتهت العملية بعد أن بسطت القوات الصهيونية سيطرتها على معظم الجليل الشرقي وهُجرت أعداد كبيرة من سكانه الفلسطينيين.

اللاجئون من الطابغة

يعرض فلسطين في الذاكرة تقديرًا يبلغ 383 نسمة لسنة 1948 و2,351 لاجئًا وذريتهم سنة 1998.

لكن هذين الرقمين ليسا تعدادين رسميين، كما أن إحصاء 1945 الذي يشكل قاعدة التقدير كان يشمل الطابغة وتل الهنود وخان المنية معًا.

لذلك لا يُتعامل مع الرقمين على أنهما تعداد دقيق ومستقل لأهالي الطابغة وحدهم.

أما شهادات سكان القرية فتثبت أن جزءًا كبيرًا من المهجرين اتجه نحو سورية بعد أحداث 4 أيار، من دون أن يعني ذلك أن جميع عائلات القرية استقرت في وجهة واحدة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية الطابغة

وفق وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي الطابغة نفسها.

وتوجد مستعمرات ومواقع إسرائيلية في المنطقة الأوسع حول بحيرة طبريا، إلا أن القرب الجغرافي لا يكفي لاعتبارها مقامة على أراضي القرية من دون دليل عقاري واضح.

قرية الطابغة اليوم

وفق الوصف الميداني المنشور في كتاب وليد الخالدي، تنتشر في موقع الطابغة أكوام من الحجارة وبقايا جدران حجرية متداعية، وتغطي الأشواك والصبار أجزاء من الموقع.

وظلت الكنائس والأديرة والمقامات المجاورة قائمة عند إجراء المسح.

وكان جزء من الأراضي المحيطة يستخدم مرعى للمواشي، بينما كان جزء آخر مزروعًا.

كما أصبحت المنطقة المحيطة بالموقع مقصدًا سياحيًا مهمًا بسبب المعالم المسيحية والأثرية الواقعة فيها.

وتؤرخ فلسطين في الذاكرة إحدى صور الموقع الميدانية إلى سنة 1987. وينتمي هذا التوثيق إلى العمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى / All That Remains»، الذي أُجري بين سنتي 1987 و1990.

لذلك لا يمثل هذا الوصف تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا لحالة جميع أراضي الطابغة في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره من الطابغه المهجره قبل النكبه
الطابغة: صوره من الطابغه المهجره قبل النكبه
الطابغة: المستشفى الألماني في الطابغة قضاء طبريا وإطلالة ساحرة على البحيرة ثلاثينيات القرن العشرين..
الطابغة: المستشفى الألماني في الطابغة قضاء طبريا وإطلالة ساحرة على البحيرة ثلاثينيات القرن...
الطابغة: منظر عام للقرية المدمرة. 1987
الطابغة: منظر عام للقرية المدمرة. 1987
الطابغة: منظر عام للقرية قبل النكبة
الطابغة: منظر عام للقرية قبل النكبة
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: الطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: صوره نادره للطابغه قبل النكبه
الطابغة: الجسر الذي تمده قرية الطابغة نحو بحيرة طبريا..صورة من عام 1922..
الطابغة: الجسر الذي تمده قرية الطابغة نحو بحيرة طبريا..صورة من عام 1922..
الطابغة: موقع الطابغه على بحيره طبريا
الطابغة: موقع الطابغه على بحيره طبريا
الطابغة: منظر لقريه الطابغه من جانب بحيره طبريا
الطابغة: منظر لقريه الطابغه من جانب بحيره طبريا
الطابغة: موقع القريه على التله
الطابغة: موقع القريه على التله
الطابغة: عيون الطابغه
الطابغة: عيون الطابغه
الطابغة: منظر لموقع القريه وبحيره طبريا
الطابغة: منظر لموقع القريه وبحيره طبريا
الطابغة: من الغرب لموقع القريه
الطابغة: من الغرب لموقع القريه
الطابغة: الاعمدة داخل كنيسة الخبز والسمك في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: الاعمدة داخل كنيسة الخبز والسمك في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: فسيفساء داخل كنيسة الخبز والسمك في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: فسيفساء داخل كنيسة الخبز والسمك في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: فسيفساء داخل كنيسة الخبز والسمك في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: فسيفساء داخل كنيسة الخبز والسمك في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: كنيسة القديس بطرس في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: كنيسة القديس بطرس في الطابغة - بعدسة سهيل مخول
الطابغة: بئر يعقوب - بالقرب من الطابغة . تصوير سهيل مخول
الطابغة: بئر يعقوب - بالقرب من الطابغة . تصوير سهيل مخول

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.