فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة بئر السبع

قرية السواخنة / العزازمة المهجرة / قضاء بئر السبع

عن قرية السواخنة / العزازمة المهجرة

القضاء
بئر السبع
خريطة قرى بئر السبع المهجرة 2

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

عشيرة السواخنة / العزازمة – قضاء بئر السبع

السواخنة عشيرة فلسطينية بدوية من عشائر قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع. وتختلف حالتها عن القرى الفلسطينية المستقرة ذات المركز العمراني المحدد؛ فقد كانت مضارب السواخنة ومنازلهم موزعة في أكثر من موضع ضمن أراضي العزازمة في النقب، ولذلك لا يصح التعامل معها كقرية واحدة ذات مركز ثابت ومساحة مبنية محددة.

يذكر عارف العارف أن منازل السواخنة كانت في رخمة حول بئر السبع، وبئر مويلح، وأم برغوث. وكانت العشيرة تعتمد أساسًا على تربية المواشي والتنقل بين موارد الماء والمراعي، في إطار النمط الاقتصادي والاجتماعي الذي ميز عشائر العزازمة في النقب.

القضاء
بئر السبع
نوع التجمع
عشيرة بدوية من قبيلة العزازمة؛ ليست قرية متكتلة ذات مركز عمراني واحد
المناطق التي سكنتها
رخمة حول بئر السبع، بئر مويلح، أم برغوث، ضمن المجال الأوسع للعزازمة
المسافة من بئر السبع
لا ينطبق رقم واحد بسبب تعدد المضارب ومناطق السكن
الارتفاع
لا يوجد ارتفاع واحد يمثل جميع أراضي ومضارب العشيرة
السكان سنة 1922
1,350 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
السكان سنة 1931
1,145 نسمة – تعداد فلسطين الرسمي
تقدير سنة 1948
2,330 بحسب سجل سلمان أبو ستة – تقدير لاحق؛ وبالنسبة إلى قضاء بئر السبع يعكس منهج السجل تقدير اللاجئين/السكان خارج إسرائيل وليس تعدادًا رسميًا
فترة التهجير
لا يوجد تاريخ واحد؛ سجل سلمان أبو ستة يذكر 1949–1954 مع عودة بعض الأفراد، ضمن تهجير متدرج طال بدو النقب
السياق العسكري
احتلال بئر السبع والنقب الأوسط في عملية يوآف سنة 1948، ثم عمليات طرد وترحيل في سنوات ما بعد الحرب
الوحدة العسكرية
غير موثقة بصورة مستقلة على مستوى عشيرة السواخنة
مساحة الأراضي
لا تتوافر مساحة مستقلة موثقة للسواخنة؛ سجل أبو ستة يعطي 5.7 ملايين دونم للعزازمة كلها لا للسواخنة وحدهم
المستعمرات المقامة على أراضي العشيرة
لا تتوافر في المصادر المستخدمة خريطة ملكية تسمح بتحديد مستعمرة بعينها على أراضي السواخنة وحدها

السواخنة ضمن قبيلة العزازمة

كانت السواخنة واحدة من العشائر الرئيسية التي تكوّنت منها قبيلة العزازمة في قضاء بئر السبع. وتورد المصادر الفلسطينية عشرة فروع رئيسية للعزازمة هي: المحمديون، الصبحيون، الصبيحات، الزربة، الفراحين، المسعوديون، العصيات، السواخنة، المريعات، والسراحين.

ويضع عارف العارف السواخنة ضمن هذا البناء القبلي، ويربط تاريخهم وحركتهم بتاريخ العزازمة الأوسع في النقب.

أما النسب الأبعد للعزازمة، فتختلف فيه الروايات القبلية والتاريخية؛ إذ ينسبهم عارف العارف إلى قضاعة، بينما تورد مصادر أخرى روايات نسب مختلفة. ولذلك لا يقدم المقال نسبًا بعيدًا واحدًا على أنه حقيقة تاريخية محسومة.

اسم السواخنة

تذكر موسوعة القرى الفلسطينية، اعتمادًا على مراجع تاريخ بئر السبع والعشائر، أن اسم «السواخنة» ارتبط بشيخ يدعى سلمان أبو ساخنة.

وفي فترة الانتداب، يظهر اسم الشيخ عودة أبو الخيل مرتبطًا بمشيخة السواخنة. ويوثق أرشيف عائلة بسيسو أن عودة أبو الخيل تولى مشيخة السواخنة العزازمة سنة 1920، وأن ذريته بقي منها أفراد في منطقة بئر السبع.

وبالتالي فإن رواية أصل الاسم المرتبطة بسلمان أبو ساخنة لا تعني أنه كان شيخ العشيرة في العقود الأخيرة قبل النكبة.

منازل السواخنة ومجالهم الجغرافي

لم يكن للسواخنة مركز قروي واحد. ويذكر عارف العارف أن منازلهم ومضاربهم كانت موزعة في:

  • رخمة وما حول بئر السبع.
  • بئر مويلح.
  • أم برغوث.

وكانت هذه المواضع جزءًا من المجال الأوسع لقبيلة العزازمة في وسط النقب وأجزائه الجبلية والجنوبية.

ولهذا السبب، فإن تحديد نقطة واحدة على الخريطة بوصفها «موقع قرية السواخنة» سيكون مضللًا. ويستخدم سلمان أبو ستة في سجله مرجع الشبكة الفلسطينية 142045 بوصفه نقطة تمثيلية للعشيرة، لكنه يوضح في منهج السجل أن الإحداثيات المتعلقة بالقبائل تمثل مركز الأرض القبلية أو أكبر تجمع سكاني، لا مركز قرية محددة.

سكان السواخنة

تمتاز السواخنة بأنها من التجمعات البدوية التي سجلها تعدادا الانتداب بالاسم، وهو ما يسمح بإعطاء أرقام رسمية مستقلة لسنتي 1922 و1931.

السنةعدد السكانالتفاصيل
19221,350 نسمة687 ذكرًا و663 أنثى – تعداد فلسطين الرسمي
19311,145 نسمة589 ذكرًا و556 أنثى – تعداد فلسطين الرسمي
1944/1945لا يوجد رقم مستقل في إحصاءات القرى المعتادةالتجمعات البدوية في بئر السبع لم تُعرض جميعها بالصيغة نفسها التي عُرضت بها القرى المستقرة في Village Statistics 1945
19482,330تقدير سلمان أبو ستة؛ ليس تعدادًا رسميًا، ومنهج السجل لقضاء بئر السبع يعامل هذا الرقم كتقدير للاجئين/السكان الموجودين خارج إسرائيل

ولا ينبغي تفسير انخفاض الرقم من 1,350 سنة 1922 إلى 1,145 سنة 1931 وحده بوصفه تراجعًا ديموغرافيًا مؤكدًا؛ فتعداد السكان الرحل وشبه الرحل كان أكثر صعوبة من تعداد القرى المستقرة، كما أن نطاقات التنقل والانتماء إلى المضارب أثرت في أسلوب التسجيل.

تصحيح مجموع سكان العزازمة سنة 1931

تورد بعض قواعد البيانات الحديثة أن العزازمة بلغوا 8,678 نسمة سنة 1931. لكن الأرقام الرسمية المنشورة لفروع العزازمة العشرة هي:

المجموع8,661
العشيرةالسكان سنة 1931
الزربة429
السواخنة1,145
السراحين795
الصبيحات226
الصبحيون1,594
العصيات684
الفراحين500
المسعوديون926
المريعات376
المحمديون1,986

لذلك يعتمد هذا المقال مجموع 8,661 بوصفه الناتج الحسابي لجدول تعداد 1931 الرسمي، ولا يعتمد رقم 8,678 المتداول في بعض المصادر الثانوية.

عدد البيوت والمضارب

لا يسجل جدول تعداد 1931 للسواخنة رقمًا في خانة «المنازل المأهولة» كما يفعل مع القرى المستقرة.

ويذكر عارف العارف أن السواخنة كانوا يعدون نحو 210 «بيوت». وفي السياق العشائري والبدوي ينبغي فهم هذا المصطلح بوصفه بيوتًا أو وحدات أسرية ومضارب، وليس باعتباره 210 منازل حجرية ضمن قرية متكتلة.

أفخاذ السواخنة

تتفق المصادر المتداولة على وجود فرعين رئيسيين هما:

  • عيال سليمان.
  • عيال سلام.

وتختلف النسخ الثانوية في نقل اسم مجموعة ثالثة؛ إذ يظهر في بعضها «عرباء»، وفي أخرى «غرباء». ولأن اختلاف النقل قد يكون ناتجًا من الطباعة أو النسخ، لا يحسم المقال الصيغة الثالثة من دون الرجوع إلى نسخة أصلية واضحة من النص.

أراضي السواخنة وملكية الأرض

لا تتوافر في إحصاءات القرى لسنة 1945 مساحة مستقلة للسواخنة يمكن تحويلها إلى جدول ملكية مشابه لجداول القرى المستقرة.

ويقدر سلمان أبو ستة في سجل النكبة مجموع أراضي العزازمة كلها بنحو 5,700,000 دونم. لكن هذا الرقم يخص القبيلة بجميع عشائرها ومجالاتها القبلية، ولا يجوز نسبته إلى السواخنة وحدهم.

أما رقم 700,000 دونم المتداول في بعض الموسوعات الإلكترونية بوصفه مساحة انتشار العزازمة، فهو مختلف جذريًا عن رقم أبو ستة، ويبدو أنه يستعمل تعريفًا مختلفًا للمجال المقصود. ولذلك لا يُستخدم أي من الرقمين باعتباره مساحة ملكية السواخنة.

وتشير مؤسسة الدراسات الفلسطينية إلى أن نظام الملكية في قضاء بئر السبع ارتبط أيضًا بالأعراف القبلية المحلية، وأن السلطات العثمانية والبريطانية تعاملت في مراحل مختلفة مع حقوق القبائل في الأرض وفق أنماط لا تختزل دائمًا في التسجيل العقاري الرسمي.

الحياة الاقتصادية

اعتمدت السواخنة، مثل عشائر العزازمة الأخرى، بصورة أساسية على تربية المواشي والرعي. وكانت حركة السكان مرتبطة بالمراعي والآبار ومواسم المطر، ولا سيما في منطقة تتعرض بصورة متكررة للجفاف وقلة الأمطار.

كما مارس بدو العزازمة أشكالًا من الزراعة الموسمية إلى جانب الرعي، إلا أن المصادر المتاحة لا تقدم جدولًا زراعيًا مستقلاً خاصًا بالسواخنة يسمح بتحديد مساحة القمح أو الشعير أو غيرهما بصورة موثقة.

مصادر المياه

تعكس أسماء مناطق سكن السواخنة أهمية موارد الماء في حياتهم، ومن ذلك بئر مويلح. وكان الانتقال بين الآبار ومناطق الرعي جزءًا أساسيًا من الاقتصاد البدوي في النقب.

ولا يتوافر في المصادر المستخدمة حصر مستقل لجميع آبار السواخنة أو كميات المياه الخاصة بكل مضرب، لذلك لا تُضاف قائمة غير موثقة.

التعليم والخدمات

لا تتوافر معلومات تسمح بإثبات وجود مدرسة مستقلة خاصة بالسواخنة بوصفهم عشيرة موزعة على عدة مضارب. وكانت مدينة بئر السبع ومؤسساتها الحكومية مركزًا إداريًا وتعليميًا لبدو القضاء، لكن لا يصح تحويل مدارس بئر السبع إلى مدارس خاصة بعشيرة السواخنة من دون توثيق مباشر.

احتلال النقب وتهجير السواخنة

لا يمكن كتابة قصة تهجير السواخنة بالطريقة نفسها التي تُكتب بها قصة قرية احتُلت في يوم محدد؛ فالعشيرة كانت موزعة على مجال واسع، وتهجيرها وإعادة توزيع أفرادها تم على مراحل.

في تشرين الأول/أكتوبر 1948 نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية يوآف، التي هدفت إلى كسر الخطوط المصرية وربط المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في النقب بالشمال. وشاركت فيها ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل.

احتُلّت مدينة بئر السبع خلال العملية في تشرين الأول/أكتوبر 1948، وتغير ميزان السيطرة العسكرية في وسط النقب بصورة جذرية. لكن لا يوجد في المصادر التي راجعتها دليل يثبت أن عشيرة السواخنة نفسها هُجّرت كلها في يوم احتلال بئر السبع، أو أن لواءً بعينه نفذ عملية مستقلة ضد جميع مضاربها.

ويقدم سجل سلمان أبو ستة معلومة أكثر دقة لحالة السواخنة؛ إذ لا يضع أمامها تاريخ تهجير واحد، بل يسجل في الملاحظات: 1949–1954، عاد بعضهم.

وهذا يتفق مع الصورة الأوسع التي توثقها مؤسسة الدراسات الفلسطينية؛ فقد استمرت عمليات طرد وترحيل بدو النقب بعد انتهاء المعارك الرئيسية، وتذكر وثيقة بريطانية مؤرخة في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1949 أن 700 من أفراد العزازمة كانوا قد طُردوا.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 15 تشرين الأول/أكتوبر – 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1948

    عملية يوآف

    هجوم واسع أدى إلى تغيير السيطرة في النقب الأوسط واحتلال بئر السبع ومناطق أخرى؛ يمثل السياق العسكري العام للسواخنة، وليس عملية قرية-بقرية خاصة بهم.

  2. تشرين الأول/أكتوبر 1948

    احتلال بئر السبع

    أدى سقوط المركز الإداري والتجاري الرئيسي لبدو القضاء إلى تحول جذري في وضع القبائل ومجالات حركتها.

  3. 1949

    استمرار طرد بدو النقب

    تذكر وثيقة بريطانية في تشرين الثاني/نوفمبر 1949 طرد 700 من العزازمة، في سياق استمرار التهجير بعد الحرب.

  4. 1949–1954

    المرحلة المسجلة للسواخنة

    سجل سلمان أبو ستة يضع في ملاحظات السواخنة «49–54، عاد بعضهم»، وهو ما يدل على عملية تهجير وإعادة تموضع ممتدة وليست حادثة واحدة.

  5. الخمسينيات

    الحكم العسكري وإعادة التركيز المكاني

    تعرض بدو النقب الباقون لقيود الحركة ونقل السكان وتجميعهم في مناطق محددة تحت الحكم العسكري.

العملية العسكرية والوحدة المنفذة

العملية العسكرية: لا توجد عملية عسكرية واحدة موثقة بوصفها «عملية احتلال السواخنة». عملية يوآف هي السياق العسكري الأبرز للسيطرة على بئر السبع والنقب الأوسط في خريف 1948، بينما امتدت عملية تهجير السواخنة بحسب سجل أبو ستة إلى ما بعد الحرب.

الوحدة العسكرية: غير محددة على مستوى عشيرة السواخنة. شاركت ألوية غفعاتي ويفتاح والنقب وهرئيل في عملية يوآف، لكن لا يوجد دليل قرية-بقرية أو عشيرة-بعشيرة يسمح باختيار أحد هذه الألوية باعتباره «الوحدة المنفذة» لتهجير السواخنة.

سبب النزوح والتهجير

ارتبط تشتيت السواخنة بالتغير العسكري والسياسي الذي أعقب احتلال النقب وبئر السبع، ثم بعمليات الطرد والترحيل وإعادة التجميع التي استمرت خلال السنوات التالية.

ولأن سجل أبو ستة نفسه يشير إلى الفترة 1949–1954 وإلى عودة بعض السكان، فلا يصح اختزال السبب في «هجوم عسكري وقع يومًا واحدًا سنة 1948». الأدق تاريخيًا وصفه بأنه تهجير متعدد المراحل في أثناء الحرب وبعدها.

تدمير المساكن والمضارب

لا توجد قرية مبنية واحدة باسم السواخنة يمكن تحديد نسبة تدميرها بالمئة. فقد كانت مساكن العشيرة ومضاربها موزعة في مواقع متعددة، وبعض أنماط السكن كانت مرتبطة بالحياة الرعوية وشبه المتنقلة.

لذلك لا يعتمد المقال توصيفًا من نوع «دُمّرت القرية بالكامل» من دون مصدر يحدد أي مضرب أو تجمع من تجمعات السواخنة المقصود.

المستعمرات المقامة على أراضي السواخنة

لا تقدم المصادر المستخدمة خريطة عقارية مستقلة لأراضي السواخنة تسمح بتحديد مستعمرة معينة أُنشئت على أرض العشيرة وحدها.

أما الأرض القبلية للعزازمة فكانت شاسعة ومقسمة عرفيًا بين الفروع والعائلات، ثم تعرضت مساحات كبيرة منها للمصادرة والإغلاق وإعادة التخصيص بعد النكبة. ولذلك فإن نسب مستعمرة محددة إلى السواخنة يحتاج إلى خريطة حدود عشائرية أو سجل ملكية يثبت ذلك بصورة مباشرة.

السواخنة / العزازمة اليوم

لا يوجد اليوم «موقع قرية السواخنة» واحد يمكن وصف حالته كما في القرى المهجرة ذات المركز العمراني؛ فالتاريخ المكاني للسواخنة هو تاريخ عشيرة موزعة على عدة مضارب ومناطق.

يسجل سلمان أبو ستة أن بعض السواخنة عادوا بعد مراحل التهجير التي امتدت بين 1949 و1954، كما يوثق أرشيف عائلة بسيسو استمرار وجود ذرية الشيخ عودة أبو الخيل في منطقة بئر السبع.

وفي الوقت نفسه تشتت جزء من العزازمة وبدو النقب خارج مناطقهم الأصلية، بينما خضع من بقي منهم في النقب خلال الخمسينيات لسياسات الحكم العسكري وإعادة تركيز السكان في مناطق محددة.

هذه المادة تصف المسار التاريخي المعروف من المصادر، ولا تمثل مسحًا ديموغرافيًا ميدانيًا مستقلًا لجميع فروع السواخنة ومواقعهم في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.