فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال 22 آذار 2004

الشيخ أحمد ياسين: مؤسس حماس واغتياله فجر 22 آذار 2004

الشيخ أحمد ياسين: مؤسس حماس واغتياله فجر 22 آذار 2004

الشيخ أحمد ياسين (1936–2004) مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لاجئ من قرية الجورة قضاء المجدل، أُصيب بالشلل في السادسة عشرة، فصار معلّمًا وخطيبًا وقائدًا، وأمضى سنوات في سجون الاحتلال. فجر الاثنين 22 آذار 2004، وهو خارج على كرسيّه المتحرك من مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة بمدينة غزة بعد صلاة الفجر، أطلقت مروحية أباتشي إسرائيلية ثلاثة صواريخ عليه، فاستشهد مع سبعة من مرافقيه. [1] [2] [3]

هذا المقال ضمن سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، إلى جانب مقالات عبد العزيز الرنتيسي وإسماعيل هنية ويحيى السنوار.

من هو الشيخ أحمد ياسين؟

أحمد ياسين أحد أبرز أعلام الفكر والعمل الوطني في غزة، أسس المجمع الإسلامي وأسهم في تأسيس الجامعة الإسلامية، ثم أسس مع رفاقه حركة حماس مع اندلاع الانتفاضة الأولى، وكان زعيمها الروحي [1] [2] [3]. ورغم شلله وأمراضه، أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، حتى صار اغتياله وهو على كرسيه المتحرك من أكثر جرائم الاغتيال الإسرائيلية صدمة للعالم.

الشيخ أحمد ياسين في سطور

البندالتفاصيل
الاسمأحمد إسماعيل ياسين [1] [2]
الميلادحزيران 1936، قرية الجورة، قضاء المجدل [1] [2] [3]
اللجوءقطاع غزة بعد نكبة 1948، وهو في الثانية عشرة [2] [1]
الإعاقةشلل رباعي إثر حادث عام 1952، وهو في السادسة عشرة [1] [2]
المهنةمدرّس للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس الأونروا، وخطيب [1] [3]
التأسيسالمجمع الإسلامي (1973)، الجامعة الإسلامية (1978)، حركة حماس (كانون الأول 1987) [1] [3]
الأسرحُكم بالسجن 13 عامًا (أُفرج عنه 1985)، ثم بالمؤبد و15 عامًا (أُفرج عنه 1997) [1] [2]
الاغتيال22 آذار 2004، ثلاثة صواريخ من مروحية أباتشي في حي الصبرة بغزة [1] [2] [3]

محطات في حياته

التاريخالحدث
حزيران 1936الميلاد في الجورة [1] [2]
1948النكبة واللجوء إلى قطاع غزة [1] [2]
1952الإصابة بالشلل إثر حادث [1] [2]
1958بدء التدريس في مدارس الأونروا [1]
1965اعتقاله شهرًا لدى المخابرات المصرية في غزة [1] [2]
1973تأسيس المجمع الإسلامي [1]
1978المساهمة في تأسيس الجامعة الإسلامية بغزة [1]
1983–1984الاعتقال والحكم بالسجن 13 عامًا [1] [3]
أيار 1985الإفراج في صفقة تبادل مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة [1] [2]
كانون الأول 1987تأسيس حركة حماس مع اندلاع الانتفاضة الأولى [1] [3]
18 أيار 1989الاعتقال مع المئات من أعضاء الحركة [2] [1]
16 تشرين الأول 1991الحكم بالمؤبد و15 عامًا [2]
1 تشرين الأول 1997الإفراج إثر فشل محاولة الموساد اغتيال خالد مشعل في عمّان [2] [1]
6 أيلول 2003نجاته مع إسماعيل هنية من غارة على شقة في غزة [2] [1]
22 آذار 2004اغتياله فجرًا مع سبعة من مرافقيه [1] [2] [3]

من الجورة إلى غزة

وُلد أحمد إسماعيل ياسين في حزيران 1936 في قرية الجورة قرب المجدل (عسقلان)، وتوفي والده وهو دون الخامسة، وأمه سعدة عبد الله الهبيل [1] [2]. درس في مدرسة الجورة حتى الصف الخامس، حتى جاءت نكبة 1948 فهُجّرت عائلته إلى قطاع غزة وهو في الثانية عشرة [1] [2].

وقال لاحقًا إن الجيوش العربية جرّدت الفلسطينيين من سلاحهم عام 1948: «ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث» [2]. وترك الدراسة عامًا (1949–1950) ليعمل في مطعم ويعيل أسرته المؤلفة من سبعة أفراد، ثم عاد إلى الدراسة [2] [1].

الحادث والشلل

في صيف 1952، وهو في السادسة عشرة، كُسرت فقرات عنقه في حادث على شاطئ البحر أثناء اللعب مع أصدقائه، وبعد 45 يومًا في الجبس عُلم أنه سيبقى مشلولًا مدى الحياة [2] [1]. وفقد لاحقًا البصر في عينه اليمنى إثر ضربة تلقّاها خلال التحقيق في سجون الاحتلال، وعانى ضعفًا شديدًا في عينه اليسرى والتهابًا مزمنًا في الأذن وأمراضًا في الرئتين والأمعاء [2].

المعلم والخطيب

أنهى الثانوية عام 1958، وحصل على وظيفة مدرّس رغم الاعتراض على وضعه الصحي، فدرّس اللغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس الأونروا، وكان خطيبًا ومدرّسًا في مساجد غزة [1] [2]. والتحق عام 1964 بجامعة عين شمس في القاهرة طالبًا منتسبًا لدراسة اللغة الإنجليزية، لكن حملة اعتقالات 1965 منعته من تقديم امتحاناته، واحتجزته المخابرات المصرية في غزة شهرًا ثم أفرجت عنه [1] [2].

وشارك في آذار 1957 في المظاهرات الشعبية في غزة بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمطالبة بعودة الإدارة المصرية ورفض الوصاية الدولية [1].

المجمع الإسلامي والجامعة

عام 1968 اختير ياسين لقيادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، وأسس عام 1973 «المجمع الإسلامي»، وأسهم عام 1978 في تأسيس الجامعة الإسلامية بغزة [1].

الاعتقال الأول وصفقة 1985

اعتقلته سلطات الاحتلال بتهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة، وحكمت عليه بالسجن 13 عامًا [1] [2] [3]. وأُفرج عنه في أيار 1985 ضمن صفقة تبادل الأسرى بين الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة [1] [2].

تأسيس حماس

في كانون الأول 1987، مع اندلاع الانتفاضة الأولى، أسس الشيخ أحمد ياسين مع عدد من قادة العمل الإسلامي في غزة، منهم عبد العزيز الرنتيسي، حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وصار زعيمها الروحي [1] [2] [3].

المؤبد والإفراج عام 1997

في 18 أيار 1989 اعتقله الاحتلال مع المئات من أعضاء الحركة، وفي 16 تشرين الأول 1991 حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن المؤبد و15 عامًا، بتهمة التحريض على أسر جنود إسرائيليين وقتلهم وتأسيس حماس وجهازيها العسكري والأمني [2] [1].

وفي كانون الأول 1992 أسرت كتائب القسام جنديًا إسرائيليًا للمطالبة بالإفراج عنه، فرفض الاحتلال وهاجم المكان [1] [2]. وفي 1 تشرين الأول 1997، بعد فشل محاولة الموساد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في عمّان، أُفرج عن الشيخ ياسين في صفقة سلّم الأردن بموجبها عميلَي الموساد المعتقلَين [2] [1]. وعاد إلى غزة بعد أيام في مستشفى بعمّان [1]. وفرضت عليه السلطة الفلسطينية الإقامة الجبرية مرات عدة بسبب خلافات سياسية [2].

انتفاضة الأقصى ومحاولة 2003

مع اندلاع انتفاضة الأقصى أواخر أيلول 2000، قررت إسرائيل اغتيال قادة حماس بشكل منهجي [1]. وفي 6 أيلول 2003 قصفت مروحيات إسرائيلية شقة في غزة كان فيها الشيخ ياسين مع تلميذه إسماعيل هنية، فنجا بجرح طفيف في ذراعه اليمنى [2] [1].

اغتيال الشيخ ياسين: غزة، فجر 22 آذار 2004

قبيل فجر الاثنين 22 آذار 2004، وبينما كان الشيخ أحمد ياسين يغادر على كرسيه المتحرك مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة بمدينة غزة بعد صلاة الفجر، أطلقت مروحية أباتشي إسرائيلية ثلاثة صواريخ عليه، فاستشهد مع سبعة من مرافقيه والمصلّين، وأُصيب اثنان من أبنائه [1] [2] [3]. وأشرف على العملية رئيس حكومة الاحتلال آنذاك أرييل شارون [2].

خرج عشرات الآلاف إلى شوارع غزة غاضبين، وأُقيمت صلاة الجنازة في المسجد العمري، وصلّى الآلاف في الشوارع لضيق المسجد بهم [1]. وبعد أقل من شهر اغتالت إسرائيل خليفته عبد العزيز الرنتيسي [1].

الإرث

حرص الشيخ ياسين على الوحدة الوطنية، وبقي رمزًا لشعب لم تمنعه الإعاقة ولا السجون من المقاومة. وحوّلت عائلته بيته المتواضع في غزة إلى متحف [3]. وكان له ثلاثة أبناء وعدد من البنات [1] [3].

فيديو

خاتمة

طفل لاجئ من الجورة، أقعده الشلل في السادسة عشرة، فلم يقعده عن التعليم ولا عن تأسيس حركة ولا عن احتمال السجون. وحين لم تجد إسرائيل ما تفعله أمام شيخ مُقعد، أطلقت عليه ثلاثة صواريخ بعد صلاة الفجر.

اقرأ أيضًا في السلسلة: عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل هنية، يحيى السنوار.

أسئلة شائعة عن الشيخ أحمد ياسين

من هو الشيخ أحمد ياسين؟

مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي، لاجئ من قرية الجورة، أُصيب بالشلل في شبابه.

أين وُلد الشيخ أحمد ياسين؟

في قرية الجورة قرب المجدل (عسقلان) في حزيران 1936.

كيف أُصيب الشيخ ياسين بالشلل؟

إثر حادث على شاطئ البحر عام 1952 كُسرت فيه فقرات عنقه وهو في السادسة عشرة.

متى اغتيل الشيخ أحمد ياسين؟

فجر الاثنين 22 آذار 2004.

كيف اغتيل الشيخ أحمد ياسين؟

بثلاثة صواريخ أطلقتها مروحية أباتشي إسرائيلية عليه وهو يغادر مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة على كرسيه المتحرك، واستشهد معه سبعة.

كيف أُفرج عن الشيخ ياسين عام 1997؟

في صفقة بين الأردن والاحتلال بعد فشل محاولة الموساد اغتيال خالد مشعل في عمّان.

من خلف الشيخ ياسين في قيادة حماس؟

الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، الذي اغتيل بعد أقل من شهر.

المصادر والمراجع

  1. «أحمد إسماعيل ياسين»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  2. «الشيخ أحمد ياسين»، ملف خاص، الجزيرة نت، 2004.
  3. «في ذكرى اغتيال الشيخ ياسين.. معلومات لا تعرفها عن مؤسس حركة حماس»، الشرق القطرية، 22 آذار 2016.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

2 تعليق

  1. زائر

    الفيديو جميل جدآ وهادف ونرجوا المزيد من التقدم

  2. زائر

    رحم الله روحك يا سيدنا

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.