فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 02 تشرين الأول 2000

مجزرة الجليل 2000: الشرطة الإسرائيلية تقتل 13 شابًا في هبة أكتوبر

بين 1 و8 تشرين الأول 2000 أطلقت الشرطة الإسرائيلية ووحدات قناصتها الرصاص الحي على فلسطينيي الداخل، الذين خرجوا في الجليل والمثلث تضامنًا مع انتفاضة الأقصى في الضفة والقطاع. فاستشهد 13 شابًا أعزل، وجُرح المئات، في ما عُرف بـ«هبة القدس والأقصى» أو «هبة أكتوبر». [1] [2]

وأصيب أغلب الشهداء والجرحى في الرأس والعنق والصدر. ولم يُحاكَم أحد على قتلهم حتى اليوم. [1] وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

مجزرة الجليل 2000 في سطور

البندالتفاصيل
التاريخ1–8 تشرين الأول 2000 [1] [2]
المكانبلدات الجليل والمثلث ووادي عارة: أم الفحم، معاوية، جت، الناصرة، عرابة، سخنين، كفر مندا، كفر كنا [2]
المنفّذالشرطة الإسرائيلية ووحدات القناصة، ومدنيون يهود مسلحون [1] [2]
الشهداء13 شابًا أعزل، بين 17 و42 عامًا: 12 من فلسطينيي الداخل وواحد من غزة [1] [2]
الجرحىالمئات، إضافة إلى مئات المعتقلين [1] [2]
السلاحرصاص حي، ورصاص معدني مغلف بالمطاط، وغاز مسيل للدموع [1]
المحاسبةلم يُحاكَم أي شرطي أو قائد حتى اليوم [1]

الشرارة: من الأقصى إلى محمد الدرة

في 28 أيلول 2000 اقتحم أرييل شارون، زعيم حزب الليكود آنذاك، باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة، في زيارة استفزازية فجّرت المواجهات. وفي اليوم التالي أطلق قناصة الشرطة النار على المصلين في الأقصى، فاستشهد سبعة وجُرح المئات. ثم جاء مشهد استشهاد الطفل محمد الدرة في غزة مساء 30 أيلول، فأشعل الغضب. [2]

وتراكم هذا الغضب فوق مظالم قديمة يعيشها فلسطينيو الداخل: التمييز في الأرض والتخطيط، والفقر، والبطالة. فدعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعها في كفر مندا يوم 30 أيلول، إلى إضراب عام في اليوم التالي. [2]

المجزرة: ثمانية أيام من الرصاص

بين 1 و3 تشرين الأول امتدت المظاهرات إلى الناصرة وسخنين وأم الفحم وكفر كنا وطمرة وحيفا وغيرها. وواجهتها الشرطة بالغاز المسيل للدموع والرصاص المغلف بالمطاط والرصاص الحي. وقيل إن رئيس الحكومة إيهود باراك أمر القادة باستخدام «كل الوسائل». فقتلت الشرطة ومدنيون يهود مسلحون أحد عشر شابًا أعزل في تلك الأيام الثلاثة. [2]

واستخدمت الشرطة وحدات قناصة لتفريق المظاهرات، فأصيب أغلب الشهداء والجرحى إصابات قاتلة في الرأس والعنق والصدر. [1]

وفي 8 تشرين الأول هاجم مستوطنون من «نتسيرت عيليت» الحي الشرقي في الناصرة، فوجّهت الشرطة سلاحها إلى الأهالي الذين خرجوا للدفاع عن حيّهم، فاستشهد اثنان وجُرح العشرات. [2]

الشهداء الثلاثة عشر

استشهد 13 شابًا تتراوح أعمارهم بين 17 و42 عامًا، أغلبهم برصاص حي، وبعضهم برصاص مغلف بالمطاط. [2] واثنا عشر منهم من فلسطينيي الداخل، والثالث عشر من قطاع غزة. [1]

الشهيدالعمرالبلدةتاريخ الاستشهاد
محمد أحمد جبارين23أم الفحم1 تشرين الأول
أحمد إبراهيم صيام18معاوية1 تشرين الأول
رامي حاتم غرة23جت المثلث1 تشرين الأول
إياد صبحي لوابنة26الناصرة1 تشرين الأول
علاء خالد نصار18عرابة2 تشرين الأول
أسيل حسن عاصلة17عرابة2 تشرين الأول
عماد فرج غنايم25سخنين2 تشرين الأول
وليد عبد المنعم أبو صالح21سخنين2 تشرين الأول
مصلح أبو جراد19دير البلح (استشهد في منطقة أم الفحم)2 تشرين الأول
رامز عباس بشناق24كفر مندا3 تشرين الأول
محمد غالب خمايسي19كفر كنا4 تشرين الأول
وسام حمدان يزبك25الناصرة8 تشرين الأول
عمر محمد عكاوي42الناصرة8 تشرين الأول

المصدر: الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية. [2]

لجنة أور: لا مبرر لإطلاق النار

بعد رفض الأهالي لجنة تقصي حقائق بلا صلاحيات حقيقية، شُكّلت لجنة تحقيق رسمية برئاسة القاضي ثيودور أور، ونشرت تقريرها في 1 أيلول 2003. [1] [2]

وخلصت اللجنة إلى أنه لا يوجد أي مبرر لإطلاق النار الذي أدى إلى استشهاد الثلاثة عشر، وأن استخدام القناصة لتفريق المظاهرات كان غير قانوني ومخالفًا لتعليمات الشرطة. [1] وانتقدت عداء الشرطة للمواطنين العرب وثقافة التستر على الانتهاكات، وأوصت بإنهاء التمييز ضدهم. [2]

لكن اللجنة لم تحمّل باراك ولا شارون المسؤولية المباشرة، ولم تحدد هوية من أطلقوا النار. [2]

الإفلات من العقاب

في أيلول 2005 قرر قسم التحقيق مع أفراد الشرطة («ماحش») أنه لا توجد أدلة كافية لتقديم أي شرطي أو قائد إلى المحاكمة على أي من حالات القتل الثلاث عشرة. وفي كانون الثاني 2008 تبنّى المستشار القضائي للحكومة مناحيم مزوز هذا القرار وأغلق الملفات، بل زعم أن الشرطة واجهت تهديدًا مباشرًا لحياتها، خلافًا لما توصلت إليه لجنة أور. [1]

وترى مؤسسة عدالة أن العدالة لم تتحقق، وأن أحدًا من المسؤولين لم يُحاسَب شخصيًا، وتطالب بإعادة فتح التحقيق ونقله إلى جهة مستقلة ومحايدة. [1]

ذكرى لا تُنسى

يحيي فلسطينيو الداخل ذكرى الشهداء كل عام. ففي 3 تشرين الأول 2026، في الذكرى السادسة والعشرين، سار المشاركون من سخنين إلى النصب التذكاري للشهداء في عرابة، ثم زاروا قبورهم. [3]

خاتمة

خرج فلسطينيو الداخل في تشرين الأول 2000 يتضامنون مع أهلهم في الضفة والقطاع، فواجهتهم شرطة الدولة التي يحملون جنسيتها بالقناصة والرصاص الحي، فقتلت ثلاثة عشر شابًا. وحتى بعد أن أقرت لجنة رسمية بأنه لا مبرر لإطلاق النار، أُغلقت الملفات ولم يُحاكَم أحد.

أسئلة شائعة عن مجزرة الجليل 2000

متى وقعت مجزرة الجليل 2000؟

بين 1 و8 تشرين الأول 2000، وسقط خمسة من الشهداء يوم 2 تشرين الأول وحده.

كم عدد شهداء هبة القدس والأقصى؟

13 شابًا: 12 من فلسطينيي الداخل وواحد من قطاع غزة، وجُرح المئات.

أين وقعت مجزرة الجليل 2000؟

في بلدات الجليل والمثلث ووادي عارة، منها أم الفحم ومعاوية وجت والناصرة وعرابة وسخنين وكفر مندا وكفر كنا.

ماذا قالت لجنة أور؟

قالت إنه لا يوجد أي مبرر لإطلاق النار الذي قتل الثلاثة عشر، وإن استخدام القناصة كان غير قانوني.

هل حوكم أحد على قتل الشهداء؟

لا. أغلق قسم التحقيق مع أفراد الشرطة الملفات عام 2005، وتبنّى المستشار القضائي القرار عام 2008.

المصادر والمراجع

  1. «عمليات القتل في تشرين الأول 2000 (هبة أكتوبر)»، عدالة – المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية، 30 أيلول 2020 (بالإنجليزية).
  2. «أحداث تشرين الأول 2000 في إسرائيل: القمع العنيف لهبّة تضامن فلسطينية»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  3. «فلسطينيو الـ48 يحيون ذكرى استشهاد 13 فلسطينيًا برصاص الشرطة الإسرائيلية عام 2000»، القدس العربي، 3 تشرين الأول 2026.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.