فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 31 تموز 2001

مجزرة نابلس 2001: صواريخ الأباتشي تقتل جمال منصور وجمال سليم وطفلين

بعد ظهر الثلاثاء 31 تموز 2001 أطلقت مروحية «أباتشي» إسرائيلية صاروخين على مكتب «المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام» في عمارة سكنية وسط نابلس، فاستشهد ثمانية فلسطينيين: القياديان في حركة حماس جمال منصور وجمال سليم، وصحفيان كانا يجريان مقابلة معهما، ومدير المركز، ومرافق منصور، وطفلان شقيقان في الخامسة والثامنة من عمرهما. [1] [2]

ووصف رئيس حكومة الاحتلال أرييل شارون الجريمة بأنها «من أهم نجاحاتنا». [3] وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

مجزرة نابلس 2001 في سطور

البندالتفاصيل
التاريخالثلاثاء 31 تموز 2001، نحو الساعة 1:40 بعد الظهر [1] [2]
المكانمكتب «المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام» في عمارة سكنية وسط نابلس [1]
المنفّذجيش الاحتلال، بمروحية «أباتشي» أمريكية الصنع أطلقت صاروخين [1] [2]
الشهداء8، بينهم جمال منصور وجمال سليم وصحفيان وطفلان شقيقان [1] [2]
الجرحى3 بجروح خطيرة بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان [1]
موقف الاحتلالشارون وصفها بأنها «من أهم نجاحاتنا» [3]

المجزرة: صاروخان على مركز إعلامي

نحو الساعة 1:40 بعد الظهر، كان جمال منصور وجمال سليم في مكتب «المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام»، الذي يديره منصور، في الطابق الثاني من عمارة سكنية وسط نابلس. وكان الصحفيان محمد البيشاوي وعثمان قطناني يجريان معهما مقابلة صحفية. [1]

فأطلقت مروحية «أباتشي» أمريكية الصنع صاروخين على المكتب، فدمّرته تمامًا، وألحقت أضرارًا بالعمارة كلها. واستشهد الثمانية جميعًا بشظايا أصابت أنحاء أجسادهم. [1] [2]

وكان بين الشهداء الطفلان الشقيقان بلال وأشرف أبو خضر، من بلدة الجديدة قرب جنين، اللذان كانا في زيارة لعمهما في نابلس. [1] وأصيب ثلاثة بجروح خطيرة، بينهم امرأة كانت تمر قرب العمارة. [1]

الشهداء الثمانية

الاسمالعمرالصفة
جمال عبد الرحمن محمد منصور41قيادي سياسي في حماس، من مخيم بلاطة
جمال سليم دموني (جمال سليم)42قيادي سياسي في حماس، من مخيم عين بيت الماء
محمد عبد الكريم البيشاوي28صحفي في المكتب الإعلامي لجامعة النجاح، من مخيم بلاطة
عثمان عبد القادر قطناني25صحفي في مكتب نابلس للصحافة، من مخيم عسكر
عمر منصور محمد منصور28مرافق جمال منصور وابن عمه، من مخيم بلاطة
فهيم إبراهيم مصطفى دوابشة32مدير المركز، من نابلس
بلال عبد المنعم خليل أبو خضر8طفل من بلدة الجديدة قرب جنين
أشرف عبد المنعم خليل أبو خضر5طفل، شقيق بلال

الأعمار بحسب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ويذكر مركز الميزان أعمارًا تختلف بسنة لبعضهم. [1] [2]

جمال منصور وجمال سليم

جمال منصور وجمال سليم قياديان سياسيان في حركة حماس في نابلس. [1] [2] وُلد جمال سليم عام 1958 في مخيم عين بيت الماء، لعائلة هُجّرت من قرية الدامون الساحلية عام 1948. واعتقله الاحتلال ثماني مرات بين 1975 و1995، وأبعده إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992. وكان كاتبًا في حقوق اللاجئين، يرفض التعويض بديلًا عن حق العودة. [4]

ردود الفعل

احتشد مئات الفلسطينيين أمام المكتب المستهدف، واندلعت مواجهات وتبادل لإطلاق النار. وانتقدت وزارة الخارجية الأمريكية الهجوم ووصفته بأنه «استفزازي للغاية»، فيما بعث الرئيس المصري حسني مبارك برسالة إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش يطلب تدخل واشنطن. [3]

ووصف مركز الميزان الاغتيالات والقتل خارج القانون بأنها «إرهاب دولة منظم»، وطالب بملاحقة من أصدروا الأوامر ومن نفذوها، وبتوفير حماية دولية فورية للمدنيين الفلسطينيين. [2]

قبلها بيوم: انفجار وادي الفارعة

جاءت مجزرة نابلس بعد يوم واحد من جريمة أخرى. فنحو الساعة 1:25 فجر الاثنين 30 تموز 2001 هزّ انفجار ضخم محلًا لقطع غيار السيارات في وادي الفارعة، فاستشهد ستة فلسطينيين وجُرح سابع بجروح خطيرة. [1]

وكانت مروحيات الاحتلال تحلّق في سماء المنطقة، ودباباته تتحرك قرب مستوطنة «ألون موريه». واشتبه المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بأن قوات الاحتلال خططت للانفجار ونفذته، فيما قال مسؤولون إسرائيليون إن ثلاثة من الشهداء كانوا «مطلوبين». [1]

والشهداء الستة: ماهر أحمد عبد الله جوابرة (25 عامًا)، وحكمت عبد الكريم حماد أبو الهبل (28)، وعبد الرحمن اشتيوي حسن مبارك (25)، وأمين محمد حافظ بلاطية (25)، ومحمد طايع قاسم بلاطية (19)، ومنير مصطفى صالح بلاطية (24). [1]

خاتمة

في يومين متتاليين قتل الاحتلال أربعة عشر فلسطينيًا في منطقة نابلس. وفي المجزرة الثانية لم تفرّق صواريخ الأباتشي بين قيادي سياسي وصحفي جاء يحاوره، وطفلين جاءا يزوران عمهما. ولم يخفِ قادة الاحتلال فخرهم بما فعلوا، فسمّاه شارون «نجاحًا».

أسئلة شائعة عن مجزرة نابلس 2001

متى وقعت مجزرة نابلس 2001؟

وقعت بعد ظهر الثلاثاء 31 تموز 2001، نحو الساعة 1:40.

كم عدد شهداء مجزرة نابلس 2001؟

ثمانية شهداء، بينهم جمال منصور وجمال سليم، والصحفيان محمد البيشاوي وعثمان قطناني، والطفلان بلال وأشرف أبو خضر.

ما المكان الذي استهدفته المروحية؟

مكتب «المركز الفلسطيني للدراسات والإعلام» في الطابق الثاني من عمارة سكنية وسط نابلس.

من هما الطفلان الشهيدان؟

الشقيقان بلال (8 أعوام) وأشرف (5 أعوام) أبو خضر، من بلدة الجديدة قرب جنين، وكانا في زيارة لعمهما.

ماذا حدث في وادي الفارعة قبل المجزرة بيوم؟

هزّ انفجار محلًا لقطع غيار السيارات فجر 30 تموز 2001، فاستشهد ستة فلسطينيين، ويُشتبه بأن قوات الاحتلال نفذته.

المصادر والمراجع

  1. التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، 1 آب 2001 (بالإنجليزية).
  2. بيان صحفي رقم 40/2001 حول القصف الإسرائيلي في نابلس، مركز الميزان لحقوق الإنسان، 1 آب 2001 (بالإنجليزية).
  3. «الثلاثاء 31 تموز 2001»، الحوليات، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  4. «الشهيد جمال سليم.. اعتقلته إسرائيل ثماني مرات واغتالته عام 2001»، الجزيرة نت.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.