فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 24 تشرين الأول 2001

مجزرة بيت ريما 2001: اجتياح فجري وجرحى يُتركون لينزفوا حتى الموت

فجر 24 تشرين الأول 2001 اجتاحت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت ريما شمال غرب رام الله، بالدبابات والجرافات والمروحيات الحربية ووحدات متخفية، فقتلت 5 فلسطينيين على الأقل، وجرحت العشرات، ومنعت الإسعاف عن الجرحى حتى نزف أحدهم حتى الموت، واعتقلت نحو 50 رجلًا. [1] [2] [3]

تقع بيت ريما في المنطقة (أ) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، [3] والمجزرة واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني خلال انتفاضة الأقصى.

مجزرة بيت ريما في سطور

البندالتفاصيل
التاريخفجر الأربعاء 24 تشرين الأول 2001، بين الواحدة والنصف والثانية [1] [3]
المكانبيت ريما شمال غرب رام الله، في المنطقة (أ) الخاضعة للسلطة الفلسطينية [3] [2]
القواتوحدات متخفية ودبابات وجرافات ومروحيات حربية [1] [3]
الشهداء5 على الأقل: 3 من الأمن الوطني و2 من الشرطة المدنية؛ وتحدثت التقارير الأولى عن 10 في بيت ريما ودير غسانة [1] [2] [3] [4]
الجرحىالعشرات، وأكثر من 50 بحسب التقارير الأولى [2] [3]
منع الإسعافمنع الاحتلال طبيب القرية وإسعاف الهلال الأحمر حتى السابعة صباحًا، فنزف أحد الجرحى حتى الموت [1] [2]
الاعتقالاتنحو 50 رجلًا حُقّق معهم في مستوطنة حلميش، وبقي 11 قيد الاعتقال [1] [2]
الهدمجرف بيتين، وإحراق ثالث، واحتلال 5 بيوت [2]

السياق: حملة انتقام بعد اغتيال زئيفي

جاء الاجتياح ضمن حملة انتقام صعّدها الاحتلال بعد اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي في القدس المحتلة. ففي الأسبوع السابق قُتل نحو 50 فلسطينيًا، أغلبهم مدنيون، واجتاحت قوات الاحتلال جنين وطولكرم وقلقيلية وبيت لحم وبيت جالا ورام الله والبيرة، وكلها في المنطقة (أ). [3]

الاجتياح: فجر 24 تشرين الأول

بين الواحدة والنصف والثانية فجرًا دخلت قوات الاحتلال القرية بوحدات متخفية ودبابات وجرافات ومروحيات. [1] وأطلقت النار والصواريخ بكثافة على المناطق السكنية. [3]

لم يتلقَّ مسؤولو الأمن الفلسطيني في القرية أي إنذار، ولم يتمكنوا من تحذير عناصرهم، وكان بعضهم نائمين في حقل زيتون. فاستشهد 3 من قوات الأمن الوطني و2 من الشرطة المدنية. [1] واعترف قائد في جيش الاحتلال بأن اثنين على الأقل من القتلى كانا مسلحين لكنهما لم يطلقا النار، وكانا يحاولان الفرار. [2]

الجرحى يُتركون لينزفوا

منع جيش الاحتلال طبيب القرية وسيارات إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني من علاج من أصابهم برصاصه حتى السابعة صباحًا، ثم سمح للطبيب بعلاجهم تحت حراسة عسكرية. [1] وتوفي اثنان من عناصر الأمن الوطني متأثرين بجروحهم دون أن يتلقوا أي علاج، بحسب شهود عيان. [1]

ومنع الاحتلال كذلك الصليب الأحمر ووسائل الإعلام من دخول القرية. [3] [2]

القرية تحت الحصار

فرض الاحتلال حظر التجول وأغلق القرية، وجمع الجنود الأهالي، ومنهم الأطفال، وسط القرية. [3] [2] واعتُقل نحو 50 رجلًا، وحُقّق معهم في مستوطنة «حلميش» القريبة، ثم أُبقي 11 منهم قيد الاعتقال وأُفرج عن الباقين في اليوم نفسه. [1]

واستعمل الجنود الفتى يوسف، ابن الرابعة عشرة، درعًا بشريًا، إذ أجبروه تحت تهديد السلاح على الاقتراب من البيوت أمامهم، وأجبروا المواطن راضي يوسف أحمد حجاج على مساعدتهم في تنفيذ الاعتقالات. واحتلوا بيت حنا نمر أحمد البرغوثي وحوّلوه إلى موقع عسكري وأبقوا عائلته فيه، ثم هدموه. [1] وجرفت الجرافات بيتين، واحترق ثالث خلال الاجتياح، واحتل الجنود 5 بيوت أخرى. [2]

ووصفت هيومن رايتس ووتش استعمال الفتى بأنه انتهاك واضح لالتزامات الاحتلال بحماية الأطفال، وهدم بيوت الأقارب بأنه «عقاب جماعي» يخرق القانون الإنساني الدولي. [1]

الحصيلة والروايات

المصدرالحصيلة
هيومن رايتس ووتش5 قتلى (3 من الأمن الوطني و2 من الشرطة المدنية)، و7 جرحى على الأقل [1]
الكرونولوجيا الفلسطينية5 شهداء على الأقل، وعشرات الجرحى، و11 معتقلًا [2]
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (يوم الاجتياح)10 شهداء بحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، وأكثر من 50 جريحًا [3]
مفتاح (يوم الاجتياح)10 شهداء في بيت ريما ودير غسانة [4]

يعتمد هذا المقال الحصيلة الموثقة: 5 شهداء على الأقل. أما رقم 16 شهيدًا الوارد في بعض الروايات، فلم نجد ما يوثقه.

خاتمة

اجتاح الاحتلال بيت ريما وأهلها نيام، وقتل عناصر أمن لم يتلقوا إنذارًا، وترك الجرحى ينزفون حتى الموت، واستعمل فتى درعًا بشريًا، ثم هدم البيوت واعتقل الرجال. وكانت المجزرة نموذجًا للعقاب الجماعي الذي مارسه الاحتلال في انتفاضة الأقصى.

أسئلة شائعة عن مجزرة بيت ريما

متى وقعت مجزرة بيت ريما؟

فجر الأربعاء 24 تشرين الأول 2001.

كم عدد شهداء مجزرة بيت ريما؟

5 على الأقل بحسب التوثيق، وتحدثت التقارير الأولى عن 10 في بيت ريما ودير غسانة.

لماذا اجتاح الاحتلال بيت ريما؟

ضمن حملة انتقامية بعد اغتيال الوزير الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

ماذا حدث للجرحى؟

منع الاحتلال الطبيب والإسعاف من الوصول إليهم حتى السابعة صباحًا، فتوفي بعضهم متأثرين بجروحهم دون علاج.

أين حُقّق مع المعتقلين؟

في مستوطنة «حلميش» القريبة من القرية، وبقي 11 منهم قيد الاعتقال.

المصادر والمراجع

  1. هيومن رايتس ووتش، «في ساعة مظلمة: استخدام المدنيين خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية»، نيسان 2002 (بالإنجليزية).
  2. «الأربعاء 24 تشرين الأول 2001»، الكرونولوجيا الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
  3. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، «قوات الاحتلال تقتل 10 فلسطينيين في اجتياح قرية»، بيان صحفي، 24 تشرين الأول 2001 (بالإنجليزية).
  4. مفتاح (المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية)، «المجازر الإسرائيلية مستمرة في بيت ريما»، نداء، 24 تشرين الأول 2001 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

1 تعليق

  1. زائر

    الله ينصركم????قلوبنا دايما معكم والله

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.