الخليل.. مدينة الديانات الثلاث وقلب الجنوب الفلسطيني، تُعد الخليل من أقدم المدن التاريخية في فلسطين، وهي مدينة مقدسة لدى المسلمين واليهود والمسيحيين، وواحدة من القليل من المدن التي حافظت على الاستقرار البشري منذ آلاف السنين.
أسسها الكنعانيون، وتوالت عليها الحضارات حتى بُني فيها الحرم الإبراهيمي الذي يحتضن قبور الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب وزوجاتهم، مما جعلها مركزًا روحيًا بارزًا عبر التاريخ.
احتلها الصهاينة عام 1967، فتعرضت للتهويد والاستيطان، وتعرض حرمها الإبراهيمي لمجزرة مروّعة عام 1994 راح ضحيتها 50 فلسطينيًا، وأعقبها تقسيم الحرم وإغلاق أحياء وأسواق البلدة القديمة.
أسسها الكنعانيون في الألفية الثالثة قبل الميلاد، وتعرضت لغزوات الآشوريين والبابليين والفرس والإغريق والرومان.روفي العصور اللاحقة:
نتيجة لذلك أُغلقت:
بعد اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل" عام 1993، تم التوصل إلى اتفاق الخليل في 15 يناير/كانون الثاني 1997، الذي نصّ على إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في المدينة وتسليم أجزاء منها للسلطة الوطنية الفلسطينية.
بموجب الاتفاق، قُسمت الخليل إلى منطقتين:
في 17 يناير/كانون الثاني 1997، تسلّمت السلطة الفلسطينية رسميًا إدارة المنطقة H1، ورفع العلم الفلسطيني في أجواء من الفرح الشعبي، بينما بقيت البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي تحت الاحتلال المباشر.
ورغم مرور السنوات، لا تزال المدينة تعاني من الانقسام الجغرافي والسيطرة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة H2، حيث يعيش الفلسطينيون وسط الحواجز والمستوطنين، في واحدة من أكثر المدن الفلسطينية خضوعًا للإجراءات الأمنية الصهيونية.
تُعد الخليل العاصمة الاقتصادية لفلسطين، إذ تضم نحو 17,200 منشأة تشكل 44% من الاقتصاد الوطني.
من أبرز صناعاتها:
كما تشتهر بالحرف التقليدية مثل الفخار والزجاج والخزف والسجاد اليدوي والثوب الفلسطيني المطرّز.
معرض الصور
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.