قرية تل الصافي المهجرة / قضاء الخليل
تل الصافي
عن قرية تل الصافي المهجرة
- القضاء
- الخليل
- تاريخ احتلال تل الصافي
- 09 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,496
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الكتيبة المنفّذة
- لواء غفعاتي
- البعد من مركز المحافظة
- 31 كم شمال غربي الخليل
- الارتفاع عن سطح البحر
- 175 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي (لواء غفعاتي) في عملية آن-فار، التي نصّت أوامرها على طرد اللاجئين المخيّمين في منطقة القرية
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة تل الصافي بعد 1948
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، بحسب الخالدي
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية تل الصافي المهجرة
```html
- القضاء
- الخليل
- المسافة من مركز القضاء
- 31 كم شمال غربي الخليل
- متوسط الارتفاع
- 175 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 925 نسمة – يشمل خربة دمدم وخربة راسم وخربة غطاس
- عدد المنازل سنة 1931
- 208 منازل – يشمل خربة دمدم وخربة راسم وخربة غطاس
- السكان سنة 1944/1945
- 1,290 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,496 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 28,925 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- كانت القرية هدفًا مركزيًا في عملية آن-فار التي شنّتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي في تموز/يوليو 1948، بعد أن أمرها قائد اللواء شمعون أفيدان في 7 تموز/يوليو بالاستيلاء على منطقة تل الصافي و«طرد اللاجئين المخيّمين فيها». واحتُلّ الموقع خلال العملية، وخلص تقرير للجيش الإسرائيلي، استشهد به المؤرخ الإسرائيلي بني موريس كما ينقله الخالدي، إلى أن الاستيلاء على تل الصافي قضى كليًا على معنويات القرى المجاورة.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 9–10 تموز/يوليو 1948 بحسب النص الإنجليزي لمادة الخالدي في PalQuest؛ أما النص العربي في PalQuest فيذكر «9–19 تموز/يوليو»، علمًا بأن PalQuest تحدد مدة عملية آن-فار بين 8 و15 تموز/يوليو 1948.
- العملية العسكرية
- عملية آن-فار
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي (لواء غفعاتي) في عملية آن-فار، التي نصّت أوامرها على طرد اللاجئين المخيّمين في منطقة القرية
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية، بحسب الخالدي
تل الصافي: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء الخليل
تل الصافي قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء الخليل، كانت تقع على بعد نحو 31 كيلومترًا إلى الشمال الغربي من مدينة الخليل، في السفوح الغربية لجبال الخليل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 175 مترًا عن سطح البحر. كانت القرية هدفًا رئيسيًا في عملية «آن-فار» التي نفذتها الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي في تموز/يوليو 1948، واحتُلت خلال 9–10 تموز، وهُجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948.
الموقع
كانت تل الصافي تنتصب على قمة تل يرتفع نحو 100 متر فوق السهل المحيط به، عند الطرف الجنوبي لوادي عجور، في السفوح الغربية لجبال الخليل.
وكانت طريق فرعية تربط القرية بالطريق العام الممتد بين المجدل والطريق الرئيسي بين القدس ويافا، الذي كان يمر إلى الشمال الغربي منها.
جاورتها أراضي عدد من القرى الفلسطينية، من بينها عجور ومغلس ودير الدبان وذكرين وبرقوسيا.
تل الصافي عبر التاريخ
يُعد موقع تل الصافي من المواقع الفلسطينية التي شهدت استيطانًا بشريًا منذ عصور قديمة، وتشير الأدلة الأثرية إلى أن الموقع ظل مأهولًا منذ الألف الثالث قبل الميلاد حتى النكبة سنة 1948.
ولا يعني ذلك أن القرية الفلسطينية الحديثة أُنشئت بالضرورة في الألف الثالث قبل الميلاد، بل إن الموقع الأثري نفسه شهد استيطانًا متعاقبًا عبر آلاف السنين.
جت الفلسطينية القديمة
تشير الأدلة الأثرية إلى أن تل الصافي كانت على الأرجح تقوم في موقع «جت» الفلسطينية القديمة، وهي إحدى المدن الرئيسية للفلسطينيين القدماء.
وفي سنة 1899 أُجريت أعمال تنقيب محدودة في الموقع لحساب صندوق استكشاف فلسطين، وكُشف خلالها عن قطع من الفخار الفلسطيني القديم، وهو ما دعم هذا الترجيح.
صافيتا وخريطة مادبا
تظهر البلدة في خريطة مادبا البيزنطية من القرن السادس للميلاد تحت اسم «صافيتا» (Saphitha).
وتجدر الإشارة إلى أن بعض النسخ المنشورة من مادة «كي لا ننسى» تذكر خطأً أن خريطة مادبا تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، بينما الخريطة معروفة بأنها من القرن السادس للميلاد.
الفترة الصليبية
أقام الصليبيون في الموقع حصنًا أطلقوا عليه اسم «بلانش غارد» (Blanche Garde)، أي «الحارس الأبيض»، ويُرجح أن الاسم ارتبط بالصخور البيضاء البارزة في الجانب الشرقي من التل.
ودُمر الحصن لاحقًا في عهد صلاح الدين الأيوبي.
كما ذكر ياقوت الحموي تل الصافي بوصفها حصنًا بالقرب من بيت جبرين، وذكر مجير الدين الحنبلي أنها كانت تدخل ضمن النطاق الإداري لغزة.
تل الصافي في العهد العثماني
في سنة 1596 كانت تل الصافي قرية في ناحية غزة التابعة للواء غزة، وقُدر عدد سكانها بنحو 484 نسمة.
وكان الأهالي يؤدون الضرائب على القمح والشعير والفاكهة والسمسم، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.
البنية المعمارية والمرافق
في أواخر القرن التاسع عشر وُصفت تل الصافي بأنها قرية مبنية بالطوب، ولها بئر في الوادي الواقع إلى الشمال منها.
وكانت جدران المنازل تُبنى من الحجارة المتماسكة بملاط من الطين، وانتشرت البيوت على جوانب الطرق المتداخلة داخل القرية وخارجها، مما أكسب مخططها شكلًا قريبًا من النجمة.
وكان في القرية سوق ومسجد ومقام لولي محلي يُعرف بالشيخ محمد.
بلغت المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 68 دونمًا، وكانت كلها ضمن الملكية العربية.
السكان
بلغ عدد سكان تل الصافي 644 نسمة في تعداد فلسطين الرسمي لسنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 بلغ عدد السكان 925 نسمة، كانوا يقيمون في 208 منازل. وتشمل هذه الأرقام خربة دمدم وخربة راسم وخربة غطاس المجاورة.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,290 نسمة، وكانوا جميعًا من العرب المسلمين.
أما رقم 1,496 نسمة لسنة 1948 وتقدير 9,190 لاجئًا وذريتهم سنة 1998، فهما تقديران لاحقان منشوران في «فلسطين في الذاكرة»، وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان تل الصافي
- 1596نحو 484تقدير تاريخي استنادًا إلى السجلات العثمانية
- 1922644تعداد رسمي
- 1931925تعداد رسمي؛ يشمل ثلاث خرب مجاورة
- 1944/19451,290إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 1,496تقدير لاحق
- 19989,190تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد سنة 1931 وجود 208 منازل ضمن الوحدة السكانية التي شملت تل الصافي وخربة دمدم وخربة راسم وخربة غطاس.
أراضي تل الصافي
بلغ مجموع أراضي تل الصافي وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 28,925 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 27,794 دونمًا، والملكية اليهودية 1,120 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 11 دونمًا.
ملكية أراضي تل الصافي سنة 1944/1945
- ملكية عربية27,794 دونم96%
- ملكية يهودية1,120 دونم4%
- أراضٍ عامة11 دونم<1%
الزراعة والحياة الاقتصادية
اعتمد سكان تل الصافي بصورة أساسية على الزراعة البعلية، ثم على تربية المواشي، ولا سيما الأغنام والماعز.
وكانت الأراضي الزراعية وعرة في بعض المواضع ومستوية في مواضع أخرى، وزُرعت بالحبوب والخضروات والفاكهة، ومنها العنب والتين واللوز.
كما كانت أشجار الزيتون تغطي نحو 521 دونمًا. ويُعامل هذا الرقم بوصفه محصولًا داخل الأراضي الزراعية، ولا يضاف مرة أخرى إلى مجاميع استعمال الأرض.
وفق إحصاءات 1944/1945 بلغ مجموع الأراضي المزروعة بالحبوب 20,831 دونمًا، منها 19,716 دونمًا عربية و1,115 دونمًا يهودية.
وبلغت الأراضي المزروعة والمروية أو المستخدمة للبساتين 696 دونمًا، وكانت كلها عربية.
استخدام أراضي تل الصافي سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب20,831 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية696 دونم
- المبنية68 دونم
- غير الصالحة للزراعة7,330 دونم
الآثار والمعالم
احتوت تل الصافي على بقايا أثرية تعود إلى فترات تاريخية متعددة.
ومن أبرز المعالم التي وثقتها المصادر بقايا الحصن الصليبي، والجدران القديمة، والمدافن، ومغارة، وحجارة منحوتة.
وكان مقام الشيخ محمد يقع على الطريق الشرقية للقرية.
وتكمن أهمية الموقع الأثرية بصورة خاصة في ارتباطه المرجح بمدينة جت الفلسطينية القديمة، وفي الطبقات الأثرية المتعاقبة التي تشهد على استيطان الموقع لآلاف السنين.
النكبة وعملية آن-فار
عملية آن-فار
كانت تل الصافي هدفًا مركزيًا في عملية «آن-فار»، وهي هجوم نفذته الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي على الجبهة الجنوبية ابتداءً من 8 تموز/يوليو 1948.
استهدفت العملية توسيع نطاق سيطرة لواء غفعاتي شرقًا وجنوبًا خلال الفترة بين الهدنتين، وأدت إلى احتلال وتهجير عدد من القرى الفلسطينية عند ملتقى أقضية الخليل وغزة والرملة.
أوامر 7 تموز
في 7 تموز/يوليو أصدر قائد لواء غفعاتي شمعون أفيدان أوامر إلى الكتيبة الأولى بالاستيلاء على منطقة تل الصافي وإبعاد اللاجئين الذين كانوا موجودين فيها، بهدف منع وصول قوات عربية من الشرق إلى هذا الموقع الاستراتيجي.
هذه التفاصيل تنقلها PalQuest ووليد الخالدي من مواد عسكرية إسرائيلية عبر المصدر الفلسطيني، ولا يعتمد هذا المقال على تلك المواد الإسرائيلية بصورة مباشرة.
احتلال القرية
احتُلت تل الصافي خلال 9–10 تموز/يوليو 1948.
يسجل الجدول الإحصائي في «فلسطين في الذاكرة» يوم 9 تموز كتاريخ للاحتلال، بينما تنقل المادة التفصيلية من «كي لا ننسى» أن الموقع أُخذ خلال 9–10 تموز.
وتعرض صفحة PalQuest الحالية عبارة «9–19 تموز»، إلا أن هذا لا يتفق مع النسخة المنشورة من مادة وليد الخالدي ولا مع التسلسل الزمني لعملية آن-فار، التي تحدد PalQuest نفسها نهايتها في 15 تموز. ولذلك يعتمد هذا المقال الفترة 9–10 تموز 1948.
تل الصافي وبرقوسيا
احتُلت قرية برقوسيا المجاورة أيضًا خلال عملية آن-فار، وعلى الأرجح خلال 9–10 تموز/يوليو.
لذلك يصح القول إن القريتين سقطتا في المرحلة نفسها من العملية، لكن لا تتوافر أدلة كافية للجزم بأن احتلالهما وتدميرهما اكتمل في اليوم نفسه تمامًا.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 8 تموز/يوليو 1948
بداية العملية العسكرية
شنّت الكتيبة الأولى من لواء غفعاتي عملية آن-فار على الجبهة الجنوبية في الفترة الفاصلة بين الهدنتين، وكانت تل الصافي هدفًا مركزيًا لها. وكان قائد اللواء شمعون أفيدان قد أمر الكتيبة في 7 تموز/يوليو بالاستيلاء على منطقة تل الصافي و«طرد اللاجئين المخيّمين فيها».
- 9–10 تموز/يوليو 1948 أو 9–19 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
احتُلّ الموقع في 9–10 تموز/يوليو بحسب النص الإنجليزي لمادة الخالدي في PalQuest، وفي «9–19 تموز/يوليو» بحسب النص العربي، بينما تحدد PalQuest انتهاء عملية آن-فار في 15 تموز/يوليو. وخلص تقرير للجيش الإسرائيلي، استشهد به بني موريس كما ينقله الخالدي، إلى أن الاستيلاء على القرية قضى كليًا على معنويات القرى المجاورة.
- تموز/يوليو 1948
تهجير السكان
تُدرج PalQuest تل الصافي بين القرى المتضررة من عملية آن-فار، التي طردت سكان نحو ست عشرة قرية عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة. ولا تذكر المصادر المتاحة تفاصيل خاصة بخروج أهالي تل الصافي.
تهجير السكان ومصير القرية
أدى احتلال تل الصافي إلى تهجير سكانها الفلسطينيين، كما كان في المنطقة لاجئون قدموا من قرى أخرى خلال القتال.
وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن سقوط تل الصافي كان له أثر كبير في القرى المجاورة، إذ أصبحت مناطق فلسطينية أخرى معزولة عن القوات العربية الموجودة إلى الشرق والجنوب، وتسارع نزوح السكان باتجاه منطقة الخليل.
تعرض عمران القرية للهدم بعد احتلالها، ولم يُسمح لأهلها بالعودة وإعادة إقامة مجتمعهم في الموقع.
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي تل الصافي
بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت مباشرة على أراضي تل الصافي.
| الحالة | التفصيل |
|---|---|
| مستعمرات أُنشئت مباشرة على أراضي القرية | لا توجد وفق وليد الخالدي وPalQuest |
موقع تل الصافي بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، تغطي النباتات البرية، ولا سيما ذيل الفار والنباتات الشوكية، معظم موقع القرية.
وينتشر في الموقع نبات الصبار وبعض أشجار النخيل والزيتون، كما بقيت آثار بئر وجدران متداعية لبركة قديمة.
أما الأراضي المجاورة فكانت تُستخدم في زمن التوثيق لزراعة الحمضيات ودوار الشمس والحبوب.
كما كانت مجموعات من البدو تنصب خيامها أحيانًا بالقرب من الموقع.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: تل الصافي.
- PalQuest: عملية آن-فار.
- PalQuest: Tall al-Safi.
- فلسطين في الذاكرة: تل الصافي، قضاء الخليل.
- Palestine Remembered: Tall al-Safi.
- PalQuest: برقوسيا.
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة تل الصافي.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
```
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة الخليل
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.