فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

العملية العسكرية

عملية «شوتير» (الشرطي)

عملية «شوتير» (الشرطي) كانت عملية عسكرية إسرائيلية نُفذت في أواخر تموز/يوليو 1948 بهدف احتلال منطقة «المثلث الصغير» جنوبي حيفا، التي ضمت القرى الفلسطينية الثلاث: إجزم، جبع، وعين غزال. وكانت هذه القرى قد صمدت في وجه محاولتين سابقتين لاحتلالها في 18 حزيران/يونيو و8 تموز/يوليو 1948، كما أعاق المدافعون عنها حركة القوات والمواصلات الإسرائيلية على الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب.

بدأ الهجوم النهائي في 24 تموز/يوليو 1948 خلال الهدنة الثانية. وأُطلق على العملية اسم «شوتير»، أي «الشرطي»، وقدمت رسميًا على أنها «عملية بوليسية» ضد سكان يرفضون الاعتراف بالسلطة الإسرائيلية. إلا أنها كانت من الناحية الفعلية عملية عسكرية، وأن هذه الصيغة استُخدمت لإخفاء خرق الهدنة. شاركت فيها قوة خاصة ضمت وحدات من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني، ودُعمت بقصف مدفعي وجوي كثيف.

وبحلول 26 تموز/يوليو 1948 كانت إجزم وجبع وعين غزال قد وقعت تحت سيطرة الإحتلال. وأدى الهجوم إلى تهجير سكان القرى الثلاث؛وأجبر السكان على إخلائها. كما دُمرت جبع وعين غزال بصورة واسعة بعد الاحتلال. وقد أثار الهجوم احتجاجًا دوليًا بسبب تنفيذه أثناء الهدنة الثانية، وأكد وسيط الأمم المتحدة الكونت فولك برنادوت لاحقًا أن الإجراءات التي اتُخذت ضد القرى تجاوزت شروط الهدنة. وطالب في أيلول/سبتمبر 1948 بالسماح للاجئين بالعودة وإصلاح أو إعادة بناء منازلهم، إلا أن ذلك لم يُنفذ.

ومن أبرز القرى التي استهدفتها عملية شوتير مباشرة:

إجزم، جبع، وعين غزال – قضاء حيفا.

القرى المهجّرة: 6