فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 24 تموز 1948

قرية إجزم المهجرة / قضاء حيفا

قرية إجزم المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية إجزم المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال إجزم
24 تموز 1948
عدد السكان عام 1948
3,450
العملية العسكرية
عملية «شوتير» (الشرطي)
البعد من مركز المحافظة
19 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
50 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة إجزم بعد 1948
كرم مهرال
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية إجزم المهجرة

الشمال عين حوض
الشمال الشرقي دالية الكرمل
الغرب جبع
قرية إجزم المهجرة / قضاء حيفا
الشرق ام الزينات
الجنوب الغربي عين غزال
الجنوب عين غزال

إجزم: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا

إجزم قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع في القسم الجنوبي الغربي من جبل الكرمل، على بعد نحو 19.5 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حيفا، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر. صمدت إجزم، إلى جانب جبع وعين غزال، أمام عدة محاولات لاحتلالها خلال النكبة، قبل أن تقع القرى الثلاث تحت السيطرة الإسرائيلية في أواخر تموز/يوليو 1948 خلال عملية شوتير، ويُهجّر سكانها في سياق احتلال فلسطين سنة 1948.

القضاء
حيفا
المسافة من مركز القضاء
19 كم جنوب حيفا
متوسط الارتفاع
50 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
2,160 نسمة – تعداد رسمي
عدد المنازل سنة 1931
442 منزلًا – تعداد رسمي يشمل إجزم وتجمعات تابعة إحصائيًا لها
السكان سنة 1944/1945
2,970 نسمة – إحصاءات حكومة فلسطين
تقدير السكان سنة 1948
نحو 3,445 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
46,905 دونمًا
الهجوم والتهجير
بعد احتلال حيفا في نيسان/أبريل 1948، بقيت إجزم وجبع وعين غزال صامدة في منطقة جنوبي المدينة عُرفت باسم «المثلث الصغير». واستطاعت القرى الثلاث الصمود عدة أشهر، كما عطلت القوات المدافعة عنها حركة القوات والمواصلات الإسرائيلية على الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
24-26 تموز/يوليو 1948
العملية العسكرية
عملية «شوتير» (الشرطي)
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
لواء ألكسندروني، لواء غولاني، لواء كرملي
سبب النزوح
نتيجة هجوم مباشر من القوات الصهيونية
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
كرم مهرال

الموقع

كانت إجزم قائمة على إحدى القمم في القسم الجنوبي الغربي من جبل الكرمل. وكان يحدها من الشمال الشرقي سهل، ومن الجنوب وادٍ واسع يُعرف بوادي أبو ماضي.

ربطت طريق فرعية القرية بالطريق الساحلي العام الذي كان يمر على بعد نحو 3 كيلومترات إلى الغرب منها، وهو الطريق الرئيسي الذي كان يصل حيفا بالمناطق الواقعة إلى الجنوب.

كانت أراضي إجزم تجاور أراضي عدد من القرى الفلسطينية، من بينها أم الزينات ودالية الكرمل وعين حوض والمزار وجبع وعين غزال.

إجزم عبر التاريخ

في سنة 1596 كانت إجزم قرية تابعة لناحية شفا في لواء اللجون، وتورد المصادر التاريخية التي تعتمدها PalQuest عددًا يقدر بنحو 55 نسمة. وكان السكان يؤدون الضرائب على القمح والشعير والزيتون والماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.

كانت إجزم موطنًا لآل الماضي، وهي أسرة فلسطينية ذات نفوذ واسع في المنطقة الساحلية جنوبي جبل الكرمل والسفوح الغربية لجبل نابلس خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر.

ومن أبرز شخصيات الأسرة الشيخ مسعود الماضي، الذي كان زعيمًا لمنطقة ساحل حيفا في أوائل القرن التاسع عشر وتولى حكم غزة مدة من الزمن. وقد شيد آل الماضي في إجزم مبنى كبيرًا محصنًا ظل من أبرز معالم القرية.

زار نائب القنصل البريطاني إدوارد روجرز إجزم سنة 1859 وقدر عدد سكانها بنحو 1,000 نسمة. كما عُرف من أبناء القرية يوسف الشافعي، الذي أصبح قاضيًا في محكمة بيروت سنة 1887.

العمران ومعالم القرية

كانت إجزم ثانية أكبر قرى قضاء حيفا من حيث مساحة الأراضي. وامتدت منازلها بصورة عامة على محور من الشمال إلى الجنوب، وكانت مبنية في معظمها بالحجارة والأسمنت.

كان في القرية مسجدان ومدرسة ابتدائية للبنين، إضافة إلى عدد من المنشآت الاقتصادية والاجتماعية. كما ضمت ثلاث معاصر يدوية لعصر الزيتون ومعصرة آلية.

ومن أبرز المباني التاريخية في إجزم ديوان مسعود الماضي، وهو مبنى حجري كبير من طبقتين يعود إلى القرن الثامن عشر بحسب توثيق وليد الخالدي.

  • مسجدان.
  • مدرسة ابتدائية للبنين.
  • وجود تعليم للبنات موثق في مراسلات مدرسية من أواخر عهد الانتداب.
  • ثلاث معاصر زيتون يدوية.
  • معصرة زيتون آلية.
  • ديوان مسعود الماضي.

السكان

بلغ عدد سكان إجزم 1,610 نسمة في تعداد سنة 1922، وارتفع إلى 2,160 نسمة في تعداد سنة 1931. وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد السكان 2,970 نسمة.

كان سكان القرية في أكثريتهم من المسلمين، وتذكر PalQuest أن 140 مسيحيًا كانوا يقيمون فيها سنة 1945.

يورد موقع «فلسطين في الذاكرة» تقديرًا لعدد السكان سنة 1948 يبلغ 3,445 نسمة، كما يورد تقديرًا لعدد اللاجئين وذريتهم سنة 1998 يبلغ 21,157 نسمة. وهذان الرقمان تقديريان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.

تطور عدد سكان إجزم

  1. 159655رقم تاريخي كما تورده المصادر
  2. 1859نحو 1,000تقدير إدوارد روجرز
  3. 19221,610تعداد رسمي
  4. 19312,160تعداد رسمي
  5. 1944/19452,970إحصاءات حكومة فلسطين
  6. 1948نحو 3,445تقدير منشور في فلسطين في الذاكرة
  7. 199821,157تقدير لعدد اللاجئين وذريتهم
رقم رسميتقدير لاحقأرقام 1948 و1998 تقديرية وليست تعدادات رسمية لحكومة فلسطين الانتدابية.

عدد المنازل

سجل تعداد سنة 1931 وجود 442 منزلًا ضمن الوحدة الإحصائية التي ضمت إجزم وعددًا من الخرب والتجمعات التابعة لها. أما رقم 704 منازل لسنة 1948 المنشور في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق ولا يمثل تعدادًا رسميًا أجرته حكومة فلسطين سنة 1948.

عدد المنازل الموثق والتقديري في إجزم

  1. 1931442تعداد رسمي يشمل إجزم وتجمعات تابعة إحصائيًا لها
  2. 1948نحو 704تقدير لاحق
رقم رسميتقدير لاحقلا يوجد تعداد رسمي للمنازل في إجزم لسنة 1948.

أراضي إجزم

بلغت المساحة الإجمالية لأراضي إجزم وفق إحصاءات 1944/1945 نحو 46,905 دونمات، ما جعلها ثانية أكبر قرى قضاء حيفا من حيث مساحة الأرض.

بلغت الملكية العربية 23,619 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 23,286 دونمًا. ولا تسجل الإحصاءات ملكية يهودية ضمن حدود أراضي إجزم.

ملكية أراضي إجزم سنة 1944/1945

  • ملكية عربية23,619 دونم50%
  • ملكية يهودية0 دونم0%
  • أراضٍ عامة23,286 دونم50%
المجموع: 46,905 دونم

الزراعة واستخدام الأراضي

اعتمد سكان إجزم في معيشتهم على الزراعة وتربية الحيوانات والدواجن. وكانت أراضي القرية تحتوي على عدة ينابيع وجداول وآبار ساعدت في النشاط الزراعي.

كانت الحبوب أهم المحاصيل، وبلغت المساحة المخصصة لها في موسم 1944/1945 نحو 17,791 دونمًا. كما بلغت مساحة الأراضي المروية أو المستخدمة للبساتين 2,367 دونمًا.

واشتهرت القرية خصوصًا بزراعة الزيتون. ففي موسم 1942/1943 بلغت مساحة الأراضي المغروسة بالزيتون نحو 1,340 دونمًا. وهذا الرقم يعود إلى موسم مختلف عن جدول استعمال الأراضي لسنة 1944/1945، لذلك لا يضاف إلى فئات الجدول بوصفه مساحة مستقلة.

استخدام أراضي إجزم سنة 1944/1945 بالدونم

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب17,791 دونم
  2. الأراضي المزروعة والمروية2,367 دونم
  3. المبنية91 دونم
  4. غير الصالحة للزراعة26,656 دونم
المجموع: 46,905 دونم

التعليم

كان في إجزم مدرسة ابتدائية للبنين تأسست نحو سنة 1880 في العهد العثماني، وفق PalQuest وموسوعة وليد الخالدي «كي لا ننسى».

تورد بعض المواد المنشورة في «فلسطين في الذاكرة» سنة 1888 لتأسيس المدرسة، لذلك يوجد اختلاف طفيف في التاريخ. وقد اعتُمد هنا تعبير «نحو سنة 1880» لأنه التاريخ الذي يورده المصدران المرجعيان الأساسيان.

وتوجد في أرشيف «فلسطين في الذاكرة» مراسلات تعليمية من عهد الانتداب تثبت استمرار مدرسة البنين ونشاطها خلال الأربعينيات، ومنها رسالة من مخاتير ووجهاء إجزم إلى مفتش المعارف في 12 تموز/يوليو 1945 يطلبون فيها زيادة عدد المعلمين.

كما توجد مراسلة مؤرخة في 25 كانون الثاني/يناير 1947 صادرة عن مديرة مدرسة في إجزم بشأن مباشرة معلمة لعملها، وهي وثيقة تدعم وجود تعليم مدرسي للبنات في القرية في أواخر عهد الانتداب.

الآثار والمواقع التاريخية

أقيمت إجزم فوق بقايا موقع أقدم منها، وكانت توجد آثار في محيطها، ولا سيما في خربة كبّارة وخربة مقورة.

وتذكر موسوعة وليد الخالدي أن الموقعين لم يكونا قد خضعا لتنقيبات أثرية عند إعداد توثيقه للقرية، ولذلك لا ينبغي إضافة تأريخ أو نسب حضاري محدد لهذه الآثار من دون أدلة أثرية موثقة.

ويعد ديوان مسعود الماضي من أهم المباني التاريخية الباقية في القرية، ويرتبط بنفوذ آل الماضي في منطقة ساحل حيفا خلال القرن التاسع عشر.

النكبة وصمود «المثلث الصغير»

بعد احتلال حيفا في نيسان/أبريل 1948، بقيت إجزم وجبع وعين غزال صامدة في منطقة جنوبي المدينة عُرفت باسم «المثلث الصغير». واستطاعت القرى الثلاث الصمود عدة أشهر، كما عطلت القوات المدافعة عنها حركة القوات والمواصلات الإسرائيلية على الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب.

وتنقل PalQuest عن المصادر التي اعتمدها وليد الخالدي أن المحاولة الأولى لاحتلال المنطقة وقعت في 18 حزيران/يونيو 1948 وانتهت بالفشل، كما فشلت محاولة ثانية في 8 تموز/يوليو.

عملية شوتير واحتلال إجزم

العملية العسكرية

جاء الهجوم النهائي على إجزم وجبع وعين غزال ضمن عملية «شوتير» (الشرطي). وقد حملت العملية هذا الاسم لأنها صيغت رسميًا على أنها «عملية بوليسية» ضد سكان يرفضون الاعتراف بالسلطة الإسرائيلية، في وقت كانت الهدنة الثانية سارية.

وتوضح PalQuest، استنادًا إلى موسوعة وليد الخالدي والمصادر التي تنقل عنها، أن هذه الصيغة استُخدمت لتجاوز القيود المفروضة أثناء الهدنة، بينما كانت العملية من حيث التنفيذ عملية عسكرية واسعة.

الألوية المشاركة

شاركت في احتلال منطقة إجزم وجبع وعين غزال وحدات من ثلاثة ألوية إسرائيلية هي ألكسندروني وكرملي وغولاني، إلى جانب قصف مدفعي وجوي.

  • لواء ألكسندروني.
  • لواء كرملي.
  • لواء غولاني.

تاريخ الهجوم والاحتلال

بدأ الهجوم النهائي في 24 تموز/يوليو 1948. ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» هذا اليوم بوصفه تاريخ احتلال إجزم، إلا أن PalQuest تقدم تسلسلًا أكثر تفصيلًا وتذكر أن الهجوم بدأ يوم 24 تموز، وأن القرى الثلاث احتُلت بعد يومين من القصف المدفعي والجوي الكثيف.

وعليه، فإن الأدق التفريق بين 24 تموز/يوليو بوصفه تاريخ بدء عملية شوتير والهجوم النهائي، و26 تموز/يوليو 1948 بوصفه تاريخ اكتمال السيطرة العسكرية على المثلث الصغير وإجزم.

القصف والتهجير

تعرضت القرى الثلاث لقصف مدفعي وجوي كثيف خلال الهجوم. وتنقل PalQuest أن معظم من بقي من السكان أُجبروا على الرحيل أو اتجهوا شرقًا نحو منطقة وادي عارة.

كما روى أبناء القرى لاحقًا أنهم تعرضوا لنيران القوات والطائرات أثناء فرارهم.

وأجرى مراقبو الأمم المتحدة تحقيقًا في احتلال المثلث الصغير، وتذكر PalQuest أن التحقيق خلص إلى أن جميع سكان القرى الثلاث أُجبروا على إخلائها بعد اكتمال الهجوم.

موقف الأمم المتحدة من تهجير القرى الثلاث

أثار احتلال إجزم وجبع وعين غزال احتجاجًا دوليًا بسبب وقوع الهجوم خلال الهدنة الثانية. وتوثق PalQuest أن وسيط الأمم المتحدة الكونت فولك برنادوت تناول قضية سكان القرى الثلاث في تقاريره.

وفي 13 أيلول/سبتمبر 1948 أصدر برنادوت أمرًا يقضي بإعادة اللاجئين إلى القرى الثلاث وترميم المنازل التي تضررت أو إعادة بنائها. إلا أن إسرائيل رفضت تنفيذ الأمر، ولم يُسمح لأهالي إجزم بالعودة إلى قريتهم.

وتورد المصادر أرقامًا مختلفة بشأن عدد القتلى والمفقودين في القرى الثلاث مجتمعة. فقد اختلفت التقارير العربية وتقارير الأمم المتحدة في تقديراتها، ولهذا لا يصح نسبة رقم محدد من الضحايا إلى إجزم وحدها من دون دليل مستقل.

مصير السكان والمباني

هُجّر سكان إجزم الفلسطينيون نتيجة العمليات العسكرية في أواخر تموز/يوليو 1948، وأصبح معظمهم لاجئين ومهجّرين بعيدًا عن قريتهم.

دُمر جزء كبير من القرية بعد الاحتلال، إلا أن إجزم لم تُهدم بصورة كاملة. فقد بقي عدد من المنازل والمباني التاريخية قائمًا، واستُخدم بعضها لاحقًا لأغراض مختلفة.

المستعمرة المقامة على أراضي إجزم

كيرم مهرال

في سنة 1949 أُنشئت مستعمرة كيرم مهرال (Kerem Maharal) على موقع قرية إجزم نفسها.

المستعمرات المقامة على موقع إجزم
الاسمسنة الإنشاءالموقع
كيرم مهرال1949أُنشئت على موقع قرية إجزم
وفق PalQuest ووليد الخالدي «كي لا ننسى».

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. غير محدد بدقة

    العملية العسكرية

    جاء الهجوم النهائي على إجزم وجبع وعين غزال ضمن عملية «شوتير» (الشرطي). وقد حملت العملية هذا الاسم لأنها صيغت رسميًا على أنها «عملية بوليسية» ضد سكان يرفضون الاعتراف بالسلطة الإسرائيلية، في وقت كانت الهدنة الثانية سارية.

  2. 24 تموز/يوليو 1948

    تاريخ الهجوم والاحتلال

    بدأ الهجوم النهائي في 24 تموز/يوليو 1948. ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» هذا اليوم بوصفه تاريخ احتلال إجزم، إلا أن PalQuest تقدم تسلسلًا أكثر تفصيلًا وتذكر أن الهجوم بدأ يوم 24 تموز، وأن القرى الثلاث احتُلت بعد يومين من القصف المدفعي والجوي الكثيف.

  3. غير محدد بدقة

    القصف والتهجير

    تعرضت القرى الثلاث لقصف مدفعي وجوي كثيف خلال الهجوم. وتنقل PalQuest أن معظم من بقي من السكان أُجبروا على الرحيل أو اتجهوا شرقًا نحو منطقة وادي عارة.

  4. 13 أيلول/سبتمبر 1948

    موقف الأمم المتحدة من تهجير القرى الثلاث

    أثار احتلال إجزم وجبع وعين غزال احتجاجًا دوليًا بسبب وقوع الهجوم خلال الهدنة الثانية. وفي 13 أيلول/سبتمبر 1948 أصدر برنادوت أمرًا يقضي بإعادة اللاجئين إلى القرى الثلاث وترميم المنازل التي تضررت أو إعادة بنائها.

موقع إجزم اليوم

وفق التوثيق الميداني الذي نشره وليد الخالدي، دُمرت إجزم جزئيًا، بينما بقي عدد من مبانيها قائمًا. وظل المسجد موجودًا لكنه تُرك عرضة للتدهور.

كما بقي ديوان مسعود الماضي، وهو مبنى من طبقتين يعود إلى القرن الثامن عشر، واستُخدم لاحقًا ضمن الموقع. وحُولت مدرسة القرية إلى كنيس، بينما استُخدم مبنى المقهى مكتبًا للبريد وفق توثيق «كي لا ننسى».

واستُخدم السهل المجاور في الزراعة، بينما تحولت أجزاء من المناطق الجبلية المحيطة بالقرية إلى مناطق للتنزه.

يعتمد هذا الوصف أساسًا على التوثيق الميداني لوليد الخالدي. وتوثق مواد أحدث منشورة في «فلسطين في الذاكرة» استمرار وجود المسجد ومدرسة القرية وديوان مسعود الماضي، لكن المقال لا يقدم وصفًا ميدانيًا شاملًا للموقع في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

معرض الصور

إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - كهوف جبل الكرمل قبل التنقيب في العام 1929 . مغارة الواد ومغارة الطابون
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - كهوف جبل الكرمل قبل التنقيب في العام 1929 . مغارة الواد ومغار...
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - أطفال الفلاحين الفلسطينيين في موقع التنقيب
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - أطفال الفلاحين الفلسطينيين في موقع التنقيب
قرية إجزم المهجرة
قرية إجزم المهجرة
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - شابات فلسطينيات من العاملات مع فريق لاتنقيب
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - شابات فلسطينيات من العاملات مع فريق لاتنقيب
قرية إجزم المهجرة / قضاء حيفا
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود -فلاحون فلسطينيون في زيارة لموقع التنقيب .كانت علاقات جارود بالفلسطينيين في قرى الكرمل حميمة...
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود -فلاحون فلسطينيون في زيارة لموقع التنقيب .كانت علاقات جارود بال...
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - نقل الهيكل العظمي لأنثى انسان النياندرتال من أعماق كهف الطابون
إجزم: تنقيبات دوروثي جارود - نقل الهيكل العظمي لأنثى انسان النياندرتال من أعماق كهف الطابو...
إجزم: اجزم بعد احتلالها. المستوطنون يدمرون اشجار صبار القريه
إجزم: اجزم بعد احتلالها. المستوطنون يدمرون اشجار صبار القريه
إجزم: اطفال اجزم
إجزم: اطفال اجزم
إجزم: مدرسة القرية المغتصبة التي تخدم الكبوتز الصهيوني ككنيس يهودي. 1987
إجزم: مدرسة القرية المغتصبة التي تخدم الكبوتز الصهيوني ككنيس يهودي. 1987
إجزم: احدى قبور القرية، 1987.
إجزم: احدى قبور القرية، 1987.
قرية إجزم المهجرة
قرية إجزم المهجرة
إجزم: جامع القرية المغتصبة #4، 1987.
إجزم: جامع القرية المغتصبة #4، 1987.
إجزم: صورة نادرة للقرية بعد إغتصابها ويظهر بعض الصهاينة وهم يستغلون اراضي القرية، 1949.
إجزم: صورة نادرة للقرية بعد إغتصابها ويظهر بعض الصهاينة وهم يستغلون اراضي القرية، 1949.
إجزم: فرقه الكشافه في اجزم
إجزم: فرقه الكشافه في اجزم
إجزم: صورة نادرة للقرية بعد إغتصابها ويظهر بعض الصهاينة فيها #2، 1949.
إجزم: صورة نادرة للقرية بعد إغتصابها ويظهر بعض الصهاينة فيها #2، 1949.
إجزم: بيت مختار القرية مسعود الماضي, من الناحية الغربية يسمى اليوم القلعة وقد تم استغلاله من قبل عائلة يهودية- 5.5.2005...
إجزم: بيت مختار القرية مسعود الماضي, من الناحية الغربية يسمى اليوم القلعة وقد تم استغلاله...
إجزم: مدرسة اجزم, المستعملة اليوم ككنيس في مستوطنة كرم مهرال المقامة على موقع اجزم- 5.5.2005 - تصوير : مقبولة نصار
إجزم: مدرسة اجزم, المستعملة اليوم ككنيس في مستوطنة كرم مهرال المقامة على موقع اجزم- 5.5.20...
إجزم: مدرسة اجزم, المستعملة اليوم ككنيس في مستوطنة كرم مهرال المقامة على موقع اجزم- 5.5.2005 - تصوير : مقبولة نصار
إجزم: مدرسة اجزم, المستعملة اليوم ككنيس في مستوطنة كرم مهرال المقامة على موقع اجزم- 5.5.20...
إجزم: بيت المختار في إجزم
إجزم: بيت المختار في إجزم
إجزم: بيت المختار في إجزم 2010
إجزم: بيت المختار في إجزم 2010
إجزم: مسجد قرية إجزم تصوير دارين طاطور 14-2-2010
إجزم: مسجد قرية إجزم تصوير دارين طاطور 14-2-2010
إجزم: مدرسة إجزم تصوير دارين طاطور 14-02-2010
إجزم: مدرسة إجزم تصوير دارين طاطور 14-02-2010
إجزم: أحد بيوت إجزم وقد استولى عليها بني صهيون وما زالوا يعيشون بها
إجزم: أحد بيوت إجزم وقد استولى عليها بني صهيون وما زالوا يعيشون بها
إجزم: أحد بيوت إجزم وقد استولى عليها بني صهيون وما زالوا يعيشون بها
إجزم: أحد بيوت إجزم وقد استولى عليها بني صهيون وما زالوا يعيشون بها
إجزم: اراضي اجزم من الشرق
إجزم: اراضي اجزم من الشرق
إجزم: مدرسة اجزم, المستعملة اليوم ككنيس في مستوطنة كرم مهرال المقامة على موقع اجزم- 5.5.2005 - تصوير : مقبولة نصار
إجزم: مدرسة اجزم, المستعملة اليوم ككنيس في مستوطنة كرم مهرال المقامة على موقع اجزم- 5.5.20...
إجزم: الاراصي الشمالية غربية واثار باقية في القرية - 5.5.2005 - تصوير: مقبولة نصار
إجزم: الاراصي الشمالية غربية واثار باقية في القرية - 5.5.2005 - تصوير: مقبولة نصار
إجزم: مسجد قرية إجزم تصوير دارين طاطور 14-2-2010
إجزم: مسجد قرية إجزم تصوير دارين طاطور 14-2-2010
إجزم: مدرسة إجزم تصوير دارين طاطور 14-02-2010
إجزم: مدرسة إجزم تصوير دارين طاطور 14-02-2010
إجزم: أحد بيوت إجزم وقد استولى عليها بني صهيون وما زالوا يعيشون بها
إجزم: أحد بيوت إجزم وقد استولى عليها بني صهيون وما زالوا يعيشون بها
إجزم: طريق ترابية ومنظر لأراضي القرية المسلوبة
إجزم: طريق ترابية ومنظر لأراضي القرية المسلوبة
إجزم: مسجد القرية
إجزم: مسجد القرية
إجزم: جامع القريه
إجزم: جامع القريه
إجزم: بيت مختار اجزم
إجزم: بيت مختار اجزم
إجزم: احد بيوت إجزم المنهوبة #2
إجزم: احد بيوت إجزم المنهوبة #2
إجزم: جامع القرية المغتصبة #2، 1987.
إجزم: جامع القرية المغتصبة #2، 1987.
إجزم: اشجار الزيتون القديمة, باقية عند مدخل القرية- 5.5.2005 - تصوير: مقبولة نصار
إجزم: اشجار الزيتون القديمة, باقية عند مدخل القرية- 5.5.2005 - تصوير: مقبولة نصار
إجزم: بيت المختار في إجزم 2010
إجزم: بيت المختار في إجزم 2010
إجزم: اجزم
إجزم: اجزم
إجزم: من بيوت اجزم
إجزم: من بيوت اجزم
إجزم: اراضي اجزم
إجزم: اراضي اجزم
قرية إجزم - تصوير قيس فحماوي
قرية إجزم - تصوير قيس فحماوي
قرية إجزم - تصوير قيس فحماوي
قرية إجزم - تصوير قيس فحماوي

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

3 تعليق

  1. زائر

    مساء الخير جميعا يا ابناء اجزم الاحرار عاشت فلسطين من البحر حتى النهر

  2. زائر

    احي الجميع من هذا المنتدى الشامخ ، واترحم على موتنا" رحمة الله واكرم مثواهم " اخوكم المحب لكم

  3. زائر

    This app tells the untold stories of Palestine. It truly clarifies the reality of the occupation and its impact on Palestinian villages and people.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.