فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 08 نيسان 1948

قرية الغبية الفوقا المهجرة / قضاء حيفا

قرية الغبية الفوقا المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية الغبية الفوقا المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال الغبية الفوقا
08 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
1,310
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ وقوات محلية
البعد من مركز المحافظة
28 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
200 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

قرية الغبية الفوقا المهجّرة – قضاء حيفا

الغُبَيّة الفوقا قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، وكانت إحدى ثلاث قرى عُرفت مجتمعة باسم «الغُبَيّات»، وهي الغبية الفوقا والغبية التحتا والنغنغية.

كانت القرية تقع على تل وتمتد منازلها على المنحدرات الشرقية لبلاد الروحاء، على مسافة نحو 28 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر. وكان طريق حيفا–جنين العام يمر إلى الشمال الشرقي من القرية مباشرة.

خاضت الغبية الفوقا في نيسان/أبريل 1948 واحدة من أعنف معارك قرى مرج ابن عامر في سياق معركة مشمار هعيمك. ودخلتها قوات من البلماح ولواءي كرميلي وألكسندروني أول مرة ليلة 8–9 نيسان، ثم تنقلت السيطرة عليها عدة مرات قبل أن تقع نهائياً في قبضة القوات الصهيونية في منتصف الشهر تقريباً، وتُنسف منازلها خلال الأيام التالية.

اسم قرية الغبية الفوقا

كانت الغبية الفوقا واحدة من ثلاث قرى فلسطينية عُرفت باسم «الغبيات»، إلى جانب الغبية التحتا والنغنغية.

وكان وصف «الفوقا» يميز القرية عن توأمها الغبية التحتا الواقعة على مستوى أدنى.

وتربط المصادر اسم «الغبيات» بمعنى الغابات الصغيرة، بينما كانت المنطقة الأوسع تعرف باسم بلاد الروحاء.

موقع قرية الغبية الفوقا

كانت الغبية الفوقا تقع على السفوح الشرقية لبلاد الروحاء، فوق تل تمتد منازله على المنحدرات الموازية لطريق حيفا–جنين.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة حيفا نحو 28 كيلومتراً، وكان متوسط ارتفاعها نحو 200 متر عن سطح البحر.

وكان طريق حيفا–جنين العام يمر إلى الشمال الشرقي منها مباشرة، ما جعل موقعها قريباً من أحد أهم محاور المواصلات بين مرج ابن عامر وحيفا وجنين.

الغبيات الثلاث

تكونت مجموعة الغبيات من الغبية الفوقا والغبية التحتا والنغنغية.

وكانت القرى الثلاث متقاربة جغرافياً واجتماعياً، وتشترك في عدد من الخدمات والموارد، كما جمعتها إحصاءات حكومة فلسطين في عدد من الجداول السكانية والعقارية.

ولهذا يجب الانتباه إلى أن كثيراً من أرقام السكان والأرض المنشورة للغبية الفوقا ليست أرقاماً مستقلة لها، بل أرقام مشتركة مع القرية أو القريتين المجاورتين.

الغبية الفوقا في العهد العثماني

في سنة 1596 كانت الغبية الفوقا قرية في ناحية شفا ضمن لواء اللجون العثماني، وبلغ عدد سكانها المقدر نحو 215 نسمة.

ودفع السكان الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل والجواميس وغيرها من عناصر الإنتاج الزراعي والحيواني.

العمران في الغبية الفوقا

كان سكان الغبية الفوقا من المسلمين، وكانت منازلهم مبنية من الإسمنت والطين ومبعثرة على المنحدرات.

وصُنفت القرية خلال فترة الانتداب البريطاني باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس».

وكان في القرية مسجد ومقام لولي مسلم يدعى الشيخ أحمد، بينما كانت المقبرة تقع على تل في القسم الأعلى من القرية.

سكان الغبية الفوقا

لا تسمح الإحصاءات الرسمية المتاحة ببناء سلسلة سكانية مستقلة كاملة للغبية الفوقا؛ إذ جُمعت مع القرى المجاورة في السنوات الرئيسية.

  1. 1596نحو 215تقدير مستند إلى السجلات الضريبية العثمانية للغبية الفوقا.
  2. 1931200رقم رسمي مشترك يشمل الغبية الفوقا والغبية التحتا، وليس الفوقا وحدها.
  3. 1944/19451,130رقم رسمي مشترك يشمل الغبية الفوقا والغبية التحتا والنغنغية.
  4. قبيل معارك نيسان 1948نحو 1,400 موجودين في الفوقارقم يورده عارف العارف بعد لجوء سكان الغبية التحتا إلى الفوقا؛ ليس تعداداً أصلياً لسكان الفوقا.
رقم رسميتقدير لاحق

وعليه لا يجوز عرض 1,130 نسمة سنة 1945 على أنهم سكان الغبية الفوقا وحدها، كما لا يجوز استخدام رقم 1,400 باعتباره تعداداً رسمياً للقرية.

عدد البيوت

  1. 193138رقم رسمي مشترك يشمل الغبية الفوقا والغبية التحتا.

ولا تتوفر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا أرقام مستقلة لعدد بيوت الغبية الفوقا قبيل النكبة.

ملكية أراضي الغبيات سنة 1944/1945

بلغت المساحة الإجمالية المسجلة للوحدة الإحصائية المشتركة التي ضمت الغبية الفوقا والغبية التحتا والنغنغية نحو 12,139 دونماً.

وبحسب مصطلحات الملكية المستخدمة في فلسطين في الذاكرة، مع التنبيه إلى أن الأرقام مشتركة بين القرى الثلاث، توزعت الأرض كما يلي:

  • فلسطيني11,607 دونم96%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع / عام532 دونم4%
المجموع: 12,139 دونم

ولا تسمح الإحصاءات المنشورة بفصل حصة الغبية الفوقا وحدها من هذه المساحة.

استخدام أراضي الغبيات سنة 1944/1945

الأرقام التالية تخص الغبية الفوقا والغبية التحتا والنغنغية معاً:

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب10,883 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية209 دونم
  3. غير صالحة للزراعة1,047 دونم
المجموع: 12,139 دونم

وبذلك بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة في الوحدة المشتركة 11,092 دونماً، أي نحو 91% من مجموع الأراضي.

ولا يوفر الجدول المنشور رقماً مستقلاً للمساحة المبنية، ولذلك لا يُنشأ رقم تقديري لها.

الحياة الاقتصادية في قرية الغبية الفوقا

اعتمد اقتصاد الغبيات الثلاث على الزراعة وتربية المواشي.

وكانت الحبوب أبرز المحاصيل؛ إذ خُصص لها 10,883 دونماً من مساحة الوحدة المشتركة سنة 1944/1945، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 209 دونمات.

ومنذ العهد العثماني وُثقت زراعة القمح والشعير وتربية الماعز والجواميس وتربية النحل في الغبية الفوقا.

المياه في الغبية الفوقا

اشتركت الغبيات الثلاث في الوصول إلى عدد من مصادر المياه، منها الأودية والينابيع ونهر المقطّع.

ولا تقدم المصادر الأساسية جدولاً منفصلاً يحدد كمية المياه أو أسماء جميع الينابيع الخاصة بالغبية الفوقا وحدها، ولذلك لا تُضاف تفاصيل غير موثقة.

التعليم في الغبية الفوقا

اشتركت الغبية الفوقا والغبية التحتا والنغنغية في مدرسة ابتدائية أُنشئت نحو سنة 1888 خلال الحكم العثماني.

وأُغلقت المدرسة خلال فترة الانتداب البريطاني.

ولا توفر المصادر الأساسية المستخدمة هنا عدداً موثقاً للطلاب في الغبية الفوقا وحدها.

مسجد ومقام الشيخ أحمد

كان في الغبية الفوقا مسجد، كما كان فيها مقام لولي مسلم يعرف بالشيخ أحمد.

وكانت مقبرة القرية تقع على تل في القسم الأعلى منها.

وعلى الرغم من وجود حقل آلي في إحدى قواعد البيانات يشير إلى كنيسة، فإن النص التفصيلي لوليد الخالدي لا يذكر كنيسة، ويصف سكان القرية بأنهم مسلمون؛ لذلك لا تُدرج كنيسة ضمن معالم القرية من دون مصدر مستقل.

تل الأسمر

يقع تل الأسمر على بعد نحو 300 متر إلى الجنوب الغربي من الغبية الفوقا.

ويصفه وليد الخالدي بأنه موقع أثري غير منقَّب، ولذلك لا ينسب المقال الموقع إلى عصر تاريخي محدد من دون توثيق أثري إضافي.

معركة مشمار هعيمك والغبية الفوقا

بدأت معركة مشمار هعيمك في 4 نيسان/أبريل 1948، عندما هاجم جيش الإنقاذ العربي المستعمرة الصهيونية مشمار هعيمك.

وبعد توقف الهجوم، طُرح اقتراح لوقف إطلاق النار بوساطة بريطانية، إلا أن قيادة الهاغاناه رفضته وقررت تنفيذ هجوم مضاد واسع يستهدف احتلال القرى الفلسطينية المحيطة وتدميرها.

وأصبحت الغبية الفوقا، إلى جانب الغبية التحتا والنغنغية وعدد من قرى مرج ابن عامر، من ساحات هذا الهجوم المضاد.

الهجوم الأول على الغبية الفوقا

دخلت وحدات من الهاغاناه، مستمدة من البلماح ولواءي كرميلي وألكسندروني، الغبية الفوقا والغبية التحتا أول مرة ليلة 8–9 نيسان/أبريل 1948.

ولم يؤد هذا الدخول إلى سيطرة نهائية مستقرة على القرية.

بحسب قائد جيش الإنقاذ فوزي القاوقجي، نشب في الغبية الفوقا قتال من بيت إلى بيت استمر طوال الليل، ثم تحولت المواجهة في اليوم التالي إلى معركة ضارية.

وأكدت صحيفة «فلسطين» أن معركة 10 نيسان/أبريل كانت طويلة وعنيفة، وأن القتال جرى داخل القرية نفسها.

تبادل السيطرة على القرية

خلال الأيام التالية لم تكن سيطرة الهاغاناه على الغبية الفوقا والغبية التحتا كاملة أو متواصلة.

وبحسب «تاريخ الهاغاناه»، احتفظت الوحدات الصهيونية بمواقع خلال الليل، لكنها كانت تضطر أحياناً إلى الانسحاب تحت قصف جيش الإنقاذ نهاراً.

وتقول الهاغاناه إن قوات جيش الإنقاذ انسحبت من المنطقة بحلول 13 نيسان/أبريل، إلا أن تقارير جيش الإنقاذ تقول إنه عاد واستولى على الغبيات لفترة وجيزة في 14 نيسان.

ولهذا فإن 8 نيسان/أبريل لا يُعامل بوصفه تاريخ الاحتلال النهائي، بل بداية سلسلة من المعارك وتبادل السيطرة انتهت بسقوط الغبية الفوقا نهائياً في منتصف نيسان تقريباً.

لاجئو الغبية التحتا في الغبية الفوقا

قبل المعركة الرئيسية بفترة قصيرة، كان سكان الغبية التحتا قد غادروا قريتهم بعد تدميرها وانتقلوا إلى الغبية الفوقا.

وينقل عارف العارف أن هذا التدفق رفع عدد الموجودين في الغبية الفوقا إلى نحو 1,400 شخص.

وهذا الرقم يمثل سكان الفوقا مع اللاجئين إليها من التحتا في تلك اللحظة العسكرية، ولا يمثل تعداداً مستقلاً أو رسمياً للغبية الفوقا.

الطرد وتدمير القرية

بعد المعارك اتخذت قيادة الهاغاناه وبن غوريون قراراً بطرد السكان الفلسطينيين من المنطقة وتدمير القرى المجاورة لمشمار هعيمك بصورة كاملة.

وخلال الأيام التالية تعرضت الغبية الفوقا للتدمير التدريجي، ثم نُسفت منازلها بواسطة الهاغاناه والبلماح وبمساعدة سكان مستعمرات صهيونية محلية.

وبذلك يجب التمييز بين أول دخول للقوات ليلة 8–9 نيسان، ومعركة 10 نيسان، وتبادل السيطرة حتى 14 نيسان تقريباً، ثم الاحتلال النهائي والطرد والنسف خلال الأيام التالية.

الوحدة العسكرية

توثق المصادر بصورة مباشرة مشاركة وحدات من البلماح ومن لواءي كرميلي وألكسندروني في الهجوم على الغبية الفوقا والغبية التحتا.

ولا يحدد مدخل الغبية الفوقا كتيبة بعينها باعتبارها الوحدة الوحيدة التي نفذت الاحتلال النهائي.

لذلك يكون التحديد الأدق: السياق العسكري: الهجوم المضاد للهاغاناه خلال معركة مشمار هعيمك؛ القوات المشاركة في الغبية الفوقا: وحدات من البلماح ولواءي كرميلي وألكسندروني؛ الكتيبة القرية-المحددة: غير مثبتة بصورة مستقلة.

تسلسل الاحتلال

  1. 4 نيسان/أبريل 1948

    بدء معركة مشمار هعيمك

    هاجم جيش الإنقاذ العربي مستعمرة مشمار هعيمك، ثم تحولت المعركة إلى هجوم مضاد واسع للهاغاناه على القرى الفلسطينية المحيطة.

  2. ليلة 8–9 نيسان/أبريل 1948

    الدخول الأول إلى الغبية الفوقا

    دخلت وحدات من البلماح ولواءي كرميلي وألكسندروني الغبية الفوقا والغبية التحتا خلال قتال شديد.

  3. 10 نيسان/أبريل 1948

    معركة داخل القرية

    دارت معركة طويلة وعنيفة وقتال من بيت إلى بيت، وتمكنت القوات العربية من دفع القوات الصهيونية إلى التراجع في مراحل من القتال.

  4. 11–13 نيسان/أبريل 1948

    سيطرة متنازع عليها

    تنقلت مواقع السيطرة بين الطرفين، ولم تكن السيطرة الصهيونية على الغبيات كاملة بصورة متواصلة.

  5. 14 نيسان/أبريل 1948

    عودة جيش الإنقاذ لفترة قصيرة

    تفيد تقارير جيش الإنقاذ بأنه استعاد الغبيات لفترة وجيزة.

  6. منتصف نيسان/أبريل 1948 تقريباً

    الاحتلال النهائي

    وقعت الغبية الفوقا نهائياً في قبضة القوات الصهيونية بعد انتهاء مرحلة تبادل السيطرة.

  7. الأسبوع التالي

    الطرد والنسف

    اتُّخذ قرار بطرد السكان، ونسفت الهاغاناه والبلماح، بمساعدة مستوطنين محليين، منازل القرية خلال الأيام التالية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي قرية الغبية الفوقا

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لا توجد مستعمرة إسرائيلية أُنشئت على أراضي الغبية الفوقا نفسها.

تقع مستعمرة مشمار هعيمك، التي أُنشئت سنة 1926، بالقرب من القرية لكنها ليست قائمة على أراضيها.

إلا أن المستعمرة استخدمت بعض أراضي الغبية الفوقا بعد التهجير مرعى للمواشي.

ويجب عدم الخلط بين الغبية الفوقا والغبية التحتا في هذه النقطة؛ فمستعمرة مدراخ عوز تحتل جزءاً من أراضي الغبية التحتا، وليس من الصحيح نقل هذه العلاقة تلقائياً إلى الغبية الفوقا.

قرية الغبية الفوقا اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى / All That Remains»، يغطي موقع الغبية الفوقا نبات الصبار، وتنمو فيه أشجار التين واللوز والخروب.

ويظهر حطام منازل القرية بين الحشائش والنباتات البرية، كما توجد كومة كبيرة من الحجارة في الموقع الذي كان يقوم فيه المسجد.

أما المقبرة فكانت مغطاة بالنباتات الشائكة والحشائش البرية، وكانت الأراضي المحيطة تستخدم للرعي ولزراعة محاصيل من بينها القطن.

ينتمي هذا الوصف إلى العمل الميداني الذي سبق نشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك فهو وصف تاريخي وليس تحققاً ميدانياً مباشرًا لسنة 2026.

وتحتوي فلسطين في الذاكرة أيضًا على توثيق مجتمعي مرفوع في 11 تموز/يوليو 2025 لجولة شملت، بحسب عناوين المواد المنشورة، المقبرة والآبار والحواكير ومغاور القرية. ويُعامل هذا بوصفه توثيقاً مجتمعياً جزئياً حديثاً نسبيًا، لا مسحاً أثرياً أو ميدانياً شاملاً للموقع.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.