فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 01 آذار 1948

قرية قيرة ( قيرة و قامون ) المهجرة / قضاء حيفا

قرية قيرة ( قيرة و قامون ) المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية قيرة ( قيرة و قامون ) المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال قيرة ( قيرة و قامون )
01 آذار 1948
عدد السكان عام 1948
480
البعد من مركز المحافظة
23 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
200 m
سبب النزوح
نتيجة الحرب النفسية لتخويف السكان على الرحيل
مدى التدمير
دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة قيرة ( قيرة و قامون ) قبل 1948
يوكماعام
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة قيرة ( قيرة و قامون ) بعد 1948
يوكناعام عيليت
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية قيرة ( قيرة و قامون ) المهجرة

الغرب ام الزينات
قرية قيرة ( قيرة و قامون ) المهجرة / قضاء حيفا
الشرق قُبانيات
الجنوب ابو زريق

قرية قيرة (قيرة وقامون) المهجّرة – قضاء حيفا

قِيرة قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، وكانت وثيقة الصلة بتجمع تل قامون القريب منها، حتى شاع في المنطقة اسم «قيرة وقامون» عند الحديث عنهما معاً. كانت قيرة تقع على الطرف الغربي الصخري لوادي قيرة، وتشرف على مرج ابن عامر، على بعد نحو 23 كيلومتراً جنوب شرقي حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 200 متر عن سطح البحر.

هُجّر سكان قيرة وقامون في أواخر آذار/مارس 1948، قبل إعلان قيام إسرائيل، في عملية ضغط منظمة شارك فيها مسؤولون من الصندوق القومي اليهودي وضابط استخبارات من الهاغاناه. ولا توثق المصادر الأساسية معركة عسكرية أو عملية باسم محدد أو لواءً بعينه اقتحم القرية؛ بل جرى الضغط على سكانها للمغادرة ثم هُدمت منازلهم وأُتلفت محاصيلهم.

الموقع والجغرافيا

كانت قيرة تقوم على الحافة الغربية الصخرية لوادي قيرة وتشرف شرقاً على مرج ابن عامر. وكان نهر المقطّع، الذي يجري على بعد نحو أربعة كيلومترات شمال القرية، يشكل الحد الشمالي لأراضيها.

بلغت المسافة بينها وبين مدينة حيفا نحو 23 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي، وكان متوسط ارتفاعها نحو 200 متر عن سطح البحر.

أما تل قامون فكان يقع على بعد نحو كيلومترين إلى الشمال الشرقي من قيرة، وكان مجتمعاً أهلياً وثيق الصلة بها، ولذلك جرى تداول اسم «قيرة وقامون» للدلالة على التجمعين المرتبطين.

قيرة وقامون

لا ينبغي فهم «قامون» باعتبارها مجرد اسم آخر لقيرة. فوليـد الخالدي يصف تل قامون بأنه مجتمع قريب ومستقل مكانياً عن نواة قيرة، لكنه كان شديد الارتباط بها من الناحية الاجتماعية والجغرافية.

وقد تعاملت بعض السجلات والمصادر مع التجمعين معاً تحت اسم «قيرة وقامون»، وهو ما يجعل الفصل الإحصائي الكامل بينهما صعباً في بعض الفترات.

العمران

صُنفت قيرة وقامون في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» أيام الانتداب باعتبارها مزرعة أو تجمعاً صغيراً.

كانت قيرة مربعة الشكل تقريباً، وبُنيت منازلها إما من الحجارة والطين أو من الحجارة والأسمنت. كما كان بعض البدو يضربون خيامهم في أراضيها خلال فترات الاستقرار من دورة ترحالهم الموسمية.

كان سكان القرية من المسلمين.

السكان والمنازل

تحتاج بيانات السكان إلى التفريق بين سكان قيرة وقامون العرب وبين مستعمرة يوكنعام التي أُنشئت لاحقاً ضمن الوحدة الإحصائية نفسها.

  1. 1922134تعداد رسمي في عهد الانتداب
  2. 193186تعداد رسمي؛ كان السكان يقيمون في 21 منزلاً
  3. 1945410 عربالرقم العربي في الوحدة الإحصائية «يوكنعام – سابقاً جزء من قيرة وقامون»
  4. 1945280 يهودياًسكان يوكنعام في الوحدة الإحصائية نفسها
  5. 1945690 مجموع السكانيشمل 410 عرب و280 يهودياً، ولا يجوز تقديمه باعتباره عدد سكان قيرة العرب
  6. 1948نحو 476 عربياًتقدير لاحق، وليس تعداداً بريطانياً رسمياً
  7. 1998نحو 2,921 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد سنة 1931 وجود 21 منزلاً. أما التقدير المتداول بنحو 116 منزلاً لسنة 1948 فهو تقدير لاحق، وليس رقماً من تعداد رسمي.

انخفاض السكان قبل النكبة

تظهر التعدادات انخفاض السكان من 134 نسمة سنة 1922 إلى 86 سنة 1931، ثم بقاء تجمع عربي أكبر في المنطقة بحلول سنة 1945 وفق الوحدة الإحصائية المشتركة.

ارتبط تاريخ القرية خلال الانتداب بتحولات واسعة في ملكية الأراضي وإقامة مستعمرات يهودية في المنطقة. وقد أصبح كثير من سكان قيرة يعملون كمزارعين مستأجرين في أراضٍ انتقلت ملكيتها القانونية إلى جهات يهودية، وهي الخلفية التي استند إليها الصندوق القومي اليهودي لاحقاً في الضغط من أجل إخلائهم.

التعليم والمعالم الدينية

لا يقدم النص الأساسي لوليد الخالدي ولا الإحصاءات الرسمية التي تمت مراجعتها توثيقاً واضحاً لمدرسة مستقلة أو مسجد محدد داخل قيرة وقامون.

ولذلك لا تُضاف مدرسة أو مسجد أو مقام إلى المقال من دون مصدر فلسطيني مستقل وموثق يثبت وجوده.

المياه

كانت عدة ينابيع تنتشر في أنحاء مختلفة من أراضي قيرة وقامون، وأسهمت في توفير المياه للسكان والزراعة والمواشي.

ولا يقدم المصدر الأساسي قائمة موحدة بأسماء هذه الينابيع، ولذلك لا تُثبت أسماء تفصيلية غير موثقة.

الحياة الاقتصادية

اعتمد سكان قيرة وقامون على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الحبوب من أهم المحاصيل، إلى جانب الخضروات التي زُرعت في قطع صغيرة من الأرض.

يذكر وليد الخالدي أن سكان القرية زرعوا سنة 1944/1945 نحو 261 دونماً بالحبوب. وهذا الرقم يصف النشاط الزراعي الذي مارسه سكان قيرة، ولا يعني أن هذه المساحة كانت مسجلة قانونياً بأسمائهم، إذ كان قسم كبير من السكان يعمل في أراض انتقلت ملكيتها إلى جهات يهودية.

كما شكّلت تربية المواشي مصدراً إضافياً للدخل.

السكان وملكية الأرض في إحصاءات 1945

تحتاج إحصاءات الأرض في قيرة وقامون إلى عناية خاصة، لأن حكومة فلسطين لم تعد تعرض المنطقة سنة 1945 بوصفها وحدة مستقلة باسم «قيرة وقامون»، وإنما تحت اسم:

«يوكنعام – وكانت سابقاً جزءاً من قيرة وقامون».

بلغت مساحة هذه الوحدة الإحصائية الرسمية 14,062 دونماً، وتوزعت الملكية كما يأتي:

  • عرب7 دونم<1%
  • يهود13,265 دونم94%
  • عام790 دونم6%
المجموع: 14,062 دونم

وهذا هو الجدول الصحيح حسابياً والوارد في إحصاءات القرى الرسمية المنشورة عند سامي هداوي.

تظهر في النسخة الرقمية من PalQuest أرقام 711 دونماً عربية ومجموع 14,766 دونماً، لكن هذين الرقمين لا يطابقان الجدول الرسمي. كما يعرض «فلسطين في الذاكرة» جدول ملكية غير متوازن. لذلك اعتُمد الأصل الرسمي: 7 دونمات عربية، و13,265 دونماً يهودية، و790 دونماً عامة، بمجموع 14,062 دونماً.

ويجب أيضاً التنبيه إلى أن هذا الجدول يخص الوحدة الإحصائية المشتركة التي تشمل يوكنعام، وليس جدولاً مستقلاً لحدود قيرة العربية وحدها.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

يعرض الجدول الرسمي استعمال الأرض في الوحدة الإحصائية «يوكنعام – سابقاً جزء من قيرة وقامون» كما يأتي:

المجموع الكلي713,26579014,062
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحمضيات والموز0101
البساتين والأراضي المروية05280528
الحبوب010,601710,608
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة011,130711,137
غير صالح للزراعة71,7937832,583
مبني03420342
إجمالي غير الصالح والمبني72,1357832,925

يتوازن الجدول حسابياً بالكامل: 11,137 دونماً مزروعة أو صالحة للزراعة + 2,925 دونماً مبنية أو غير صالحة للزراعة = 14,062 دونماً.

ولا ينبغي الخلط بين هذا الجدول القانوني للملكية والاستعمال وبين حقيقة أن سكان قيرة العرب كانوا يزرعون أراضي بوصفهم مزارعين مستأجرين؛ ولذلك يذكر الخالدي تحديداً 261 دونماً من الحبوب كانت مرتبطة باقتصاد سكان القرية.

تل قامون والآثار

كانت منطقة قيرة وقامون غنية بالمواقع الأثرية. وأظهر المسح الأثري وجود ما لا يقل عن تسعة عشر موقعاً أثرياً شرقي القرية، وكان من أهمها تل قيري وتل قامون.

ورد اسم قامون في قائمة البلدات التي غزاها الفرعون تحوتمس الثالث في القرن الخامس عشر قبل الميلاد. ويرجح عدد من الباحثين أن تل قامون كان موقع مدينة يقنعام الملكية الكنعانية، ثم مدينة كيمونا في العصر الروماني.

وفي العهد الصليبي شُيدت على التل قلعة عُرفت باسم «كيمون / Caymont».

وتدل تعدد الطبقات والمواقع الأثرية على تاريخ استيطان طويل، ولذلك لا ينبغي نسب جميع البقايا الموجودة في الموقع إلى فترة تاريخية واحدة.

يوكنعام والتحولات في ملكية الأرض

أُنشئت مستعمرة يوكنعام سنة 1935 على أراضٍ يصفها وليد الخالدي بأنها كانت تقليدياً من أراضي قيرة وقامون، إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.

وبحلول سنة 1945 كانت الملكية المسجلة في الوحدة الإحصائية قد أصبحت بصورة شبه كاملة في خانة الملكية اليهودية: 13,265 دونماً، مقابل 7 دونمات عربية و790 دونماً عامة.

وكان سكان قيرة العرب رغم ذلك لا يزالون موجودين؛ إذ سجلت إحصاءات 1945 وجود 410 عرب في الوحدة، وهو ما يعكس وضعاً كان فيه عدد من السكان يعملون كمزارعين مستأجرين في أراض لم تعد مسجلة باسمهم.

تهجير قيرة وقامون

لم يحدث تهجير قيرة وقامون نتيجة معركة عسكرية تقليدية موثقة، ولا تربطه المصادر الأساسية باسم عملية عسكرية محددة.

ففي آذار/مارس 1948 عزم الصندوق القومي اليهودي على إخراج سكان قيرة وقامون، باعتبارهم مزارعين مستأجرين يعملون في أراض أصبحت مملوكة لجهات يهودية.

وينقل وليد الخالدي عن بني موريس أن يوسف فايتس، وهو مسؤول رفيع في دائرة الأراضي التابعة للصندوق القومي اليهودي، طلب من ضابط استخبارات في الهاغاناه أن «ينصح» سكان القرية بالمغادرة.

غادر السكان تحت هذا الضغط، وبعد خروجهم قرر فايتس ومسؤولون آخرون في الصندوق القومي اليهودي هدم منازلهم وإتلاف محاصيلهم، ثم عرضت عليهم تعويضات في وقت لاحق.

لا يذكر الخالدي الوجهة التي ذهب إليها سكان القرية بعد تهجيرهم.

تاريخ التهجير

تختلف الفهارس في تحديد يوم دقيق للتهجير. فـ«فلسطين في الذاكرة» يسجل 1 آذار/مارس 1948، بينما تفهرس بعض المصادر الفلسطينية المحلية 31 آذار/مارس.

لكن وليد الخالدي، الذي يقدم التسلسل الأكثر تفصيلاً، ينقل أن الواقعة حدثت في أواخر آذار/مارس 1948 من دون تحديد يوم بعينه.

ولذلك يعتمد هذا المقال «أواخر آذار/مارس 1948» كتأريخ أكثر أماناً، ولا يحول تاريخاً مفهرساً لاحقاً إلى يوم احتلال قطعي.

الوحدة العسكرية

لا تحدد المصادر لواءً أو كتيبة عسكرية باعتبارها القوة التي دخلت قيرة وقامون.

الثابت هو تدخل ضابط من استخبارات الهاغاناه في الضغط على السكان للمغادرة بتوجيه من يوسف فايتس، بالتوازي مع دور الصندوق القومي اليهودي في قرار الإخلاء ثم هدم المنازل وإتلاف المحاصيل.

لذلك لا يصح نسبة تهجير قيرة وقامون إلى لواء كرميلي أو ألكسندروني أو أي كتيبة أخرى من دون دليل قرية-بقرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 1935

    إنشاء يوكنعام

    أُنشئت المستعمرة على أراضٍ كانت تقليدياً مرتبطة بقيرة وقامون.

  2. 1945

    إحصاءات السكان والأرض

    سجلت الوحدة 410 عرب و280 يهودياً، بينما أصبحت معظم الأراضي المسجلة رسمياً في خانة الملكية اليهودية.

  3. آذار/مارس 1948

    قرار الضغط على السكان للمغادرة

    سعى مسؤولون في الصندوق القومي اليهودي إلى إخلاء سكان قيرة وقامون باعتبارهم مزارعين مستأجرين.

  4. أواخر آذار/مارس 1948

    تهجير السكان

    طلب يوسف فايتس من ضابط استخبارات في الهاغاناه «نصح» السكان بالرحيل؛ ولا يحدد وليد الخالدي يوماً دقيقاً.

  5. بعد مغادرة السكان، أواخر آذار/مارس 1948 وما بعده

    هدم المنازل وإتلاف المحاصيل

    قرر فايتس ومسؤولون آخرون هدم بيوت السكان وإتلاف محاصيلهم لمنع استمرار وجود التجمع.

  6. 1950

    إقامة يوكنعام عيليت

    أُنشئت امتداداً لمستعمرة يوكنعام.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

يذكر وليد الخالدي أن مستعمرة «يوكنعام» أُنشئت سنة 1935 على ما كان تقليدياً من أراضي قيرة وقامون.

وفي سنة 1950 أُنشئت «يوكنعام عيليت» امتداداً للمستعمرة السابقة.

أما كيبوتس «هزوريع»، الذي أُنشئ سنة 1936، فيضعه الخالدي على الأراضي الواقعة عند الحدود بين أراضي قيرة وقامون وأراضي قرية أبو زريق. ولهذا لا يُدرج هنا باعتباره قائماً بالكامل على أراضي قيرة من دون هذا التوضيح.

قرية قيرة وقامون اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي أورده مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، كان ركام منازل القرية ما يزال متناثراً بين الشجيرات وأشجار الصنوبر المزروعة في الموقع.

وكان أحد الينابيع لا يزال يجري في قناة منحوتة في الصخر، بينما حُولت المنطقة المحيطة به إلى متنزه. ونمت في الموقع أشجار اللوز والرمان والتين، وغُطيت الأراضي التلية بأشجار الصنوبر، بينما استُخدمت أراضٍ أخرى لزراعة الحبوب.

ولا يمثل هذا الوصف تحققاً ميدانياً لحالة الموقع سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. ولذلك فهو وصف تاريخي لحالة الموقع خلال فترة المسح.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

5 تعليق

  1. زائر

    انا من قرية قيرة تهجرو اجدادي من هناك وعايش في قباطية

  2. زائر

    قيرة إلنا وحنا أهلها أتمنى من الله العلي القدير أن يحمعنا بعد الشتات بأهلنا وبأحبتنا في قيرة وأنه سميع الدعاء .

  3. زائر

    سبحان من أبدع هذا الجمال أدعو الله العلي القدير أن يمتعنا بنظرة عن قرب منها ولو لدقائق لم أولد في هذه القرية ولم أرها قط ولكني عشقتها من وصف أمي الدقيق لكل ناحية فيها أمي التي تبلغ من العمر ثمانون عاما ما زالت تذكر كل تفاصيل حياتها التي قضتها في هذا المكان الساحر

  4. زائر

    والله حرام تروح هيك بلاد والله قيره مافي اجمل منها انا ابن قيره وعايش بالاردن بتمنى ابوس ترابهااا بس ان شاء الله غير ارجع الهااا

  5. زائر

    انشالله بترجع الايام وبدور الزمان وبنعمر الارض ال افسدو فيها اليهود

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.