فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 15 شباط 1948

قرية خربة البرج / تل البرج المهجرة / قضاء حيفا

قرية خربة البرج / تل البرج المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية خربة البرج / تل البرج المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال خربة البرج / تل البرج
15 شباط 1948
البعد من مركز المحافظة
34 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
مدى التدمير
دمرت بالكامل، جدران بعض البيوت لاتزال موجودة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

خربة البرج / تل البرج المهجّرة – قضاء حيفا

خِرْبَة البُرْج قرية أو خربة فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا، كانت تقع على أرض متدرجة في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 34.5 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا، وعلى ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

كانت خربة البرج قريبة من قيسارية من جهة الغرب، وجسر الزرقاء وخربة الشونة إلى الشمال، وخربة الصفصاف إلى الشرق، وخربة حديدون إلى الجنوب. كما قامت مستعمرة بنيامينا شمال الموقع منذ سنة 1922، لكنها لم تكن على أراضي القرية وفق وليد الخالدي وPalQuest.

كانت المنطقة معروفة بزراعة الحمضيات، وبلغت مساحة الوحدة العقارية في إحصاءات 1944/1945 نحو 5,291 دونمًا. إلا أن خربة البرج لا تظهر في المصادر الأساسية المستخدمة برقم سكان مستقل موثق لسنة 1945، ولذلك لا يُعطى لها رقم سكان افتراضي لعام 1948.

يرجح وليد الخالدي أن خربة البرج وقعت تحت السيطرة الصهيونية في الأسابيع المبكرة من حرب 1948، في سياق الحملة التي استهدفت إخلاء التجمعات العربية الواقعة على الساحل بين تل أبيب وزخرون يعقوب. وتضع مصادر فلسطينية ثانوية تاريخًا مرجحًا هو 15 شباط/فبراير 1948، بالتزامن مع سقوط قيسارية المجاورة تقريبًا، لكن اليوم المحدد لا يثبته نص الخالدي بصورة قطعية.

معلومات أساسية عن خربة البرج

الاسم
خربة البرج
اسم متداول
تل البرج
الموقع الأثري في نص الخالدي
تل البريج / Tall al-Burayj
الاسم بالإنجليزية
Khirbat al-Burj
القضاء
حيفا
الموقع
السهل الساحلي الأوسط، جنوب حيفا
المسافة من حيفا
34.5 كم
متوسط الارتفاع
25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1922
لا يتوفر رقم مستقل موثق يمكن اعتماده بثقة
السكان سنة 1931
لم يظهر رقم مستقل؛ أُدرج الموقع مع بنيامينا في سجلات التعداد اللاحقة
السكان سنة 1944/1945
لا يتوفر رقم سكان مستقل؛ الوحدة مسجلة إحصائيًا من حيث الأرض
السكان سنة 1948
لا يتوفر تقدير مستقل موثق يُعتمد في هذا المقال
مساحة الوحدة العقارية
5,291 دونمًا
تاريخ الاحتلال المرجح
منتصف شباط/فبراير 1948؛ 15 شباط هو التاريخ المتداول في مصادر فلسطينية ثانوية
العملية العسكرية
لا توجد عملية مسماة موثقة قريةً-بقرية؛ الاحتلال جاء في سياق حملة إخلاء التجمعات العربية الساحلية
الوحدة العسكرية
غير موثقة بصورة مستقلة للقرية
سبب النزوح
التهجير في سياق حملة إخلاء الساحل؛ تفاصيل الطرد أو الفرار في خربة البرج نفسها غير موثقة
مدى التدمير
تدمير واسع، مع بقاء جدران بناء حجري كبير يُرجح أنه خان وأنقاض أخرى
مستوطنات بعد 1948
لا يحدد وليد الخالدي مستعمرة جديدة أُنشئت على أراضي القرية

خربة البرج وتل البرج / تل البريج

يجب التمييز بين اسم التجمع «خربة البرج» وبين الموقع الأثري المجاور.

يسمي وليد الخالدي الموقع الأثري تل البريج، بينما تستعمل مصادر فلسطينية محلية تسمية «تل البرج».

وكان هذا الموقع يحتوي على أسس أبنية وأعمدة قديمة من الغرانيت.

ولهذا يمكن استعمال «خربة البرج / تل البرج» في العنوان الشعبي للمقال، مع الإشارة إلى أن الصيغة الواردة في نص الخالدي للموقع الأثري هي «تل البريج».

الموقع والجغرافيا

قامت خربة البرج على أرض متموجة ومتدرجة في السهل الساحلي الأوسط.

كانت قيسارية تقع إلى الغرب منها، وجسر الزرقاء وخربة الشونة شمالًا، وخربة الصفصاف شرقًا، وخربة حديدون جنوبًا.

وكانت المنطقة جزءًا من المجال الزراعي الساحلي الواقع بين الخضيرة وزخرون يعقوب، المعروف بملاءمته لزراعة الحمضيات.

العمران والخان

لا تقدم إحصاءات سنة 1945 مساحة مبنية مستقلة لخربة البرج.

ويظهر في وصف الموقع مبنى حجري كبير يصفه وليد الخالدي بأنه ربما كان خانًا.

وظلت جدران هذا البناء قائمة بعد تدمير معظم عمران الموقع.

كما تظهر المواد المجتمعية الفلسطينية اللاحقة أن أنقاض هذا الخان كانت من أبرز الآثار الباقية من خربة البرج.

السكان

تمثل خربة البرج حالة تحتاج إلى الحذر في عرض السكان.

السنةالوضع الإحصائي
1922لا يتوفر في المصادر الفلسطينية الأساسية المستخدمة رقم مستقل موثق يمكن اعتماده بثقة
1931لم يظهر رقم مستقل لخربة البرج؛ أُدرج الموقع مع بنيامينا في سجلات التعداد
1944/1945ظهرت خربة البرج كوحدة إحصائية للأرض، لكن دون رقم سكان مستقل في دليل السكان
1948لا يوجد تقدير مستقل موثق يعتمد عليه المقال

لذلك لا يُستنتج عدد سكان خربة البرج من مساحة أراضيها، ولا من أعداد سكان بنيامينا أو قيسارية أو القرى المحيطة.

عدد البيوت

لا يتوفر رقم رسمي مستقل موثق لعدد بيوت خربة البرج في تعداد سنة 1931 أو لسنة 1948.

ولا يُشتق عدد البيوت من تقديرات سكانية غير متوفرة أصلًا.

ملكية أراضي خربة البرج سنة 1944/1945

بلغت مساحة الوحدة العقارية لخربة البرج 5,291 دونمًا.

  • فلسطيني / «عرب» في الجدول الرسمي15 دونم<1%
  • تسرّبت للصهاينة / «يهود» في الجدول الرسمي4,933 دونم93%
  • عام343 دونم6%
المجموع: 5,291 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 15 + 4,933 + 343 = 5,291 دونمًا.

وتظهر هذه الأرقام أن الجزء الأكبر من الوحدة العقارية كان قد أصبح مسجلًا في الفئة اليهودية بحلول إحصاءات سنة 1945، بينما بقيت مساحة محدودة جدًا في الفئة العربية.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع154,9333435,291
نوع الاستعمالفلسطينيتسرّبت للصهاينةعامالمجموع
الحبوب02,60702,607
البساتين والأراضي المروية131,19001,203
الحمضيات والموز09680968
غير صالحة للزراعة2168343513

يتوازن الجدول بالكامل: 2,607 + 1,203 + 968 + 513 = 5,291 دونمًا.

الحمضيات وملكية الأرض

يصف وليد الخالدي خربة البرج بأنها كانت معروفة بمحاصيل الحمضيات.

لكن جدول سنة 1945 يسجل مساحة الحمضيات، البالغة 968 دونمًا، ضمن الفئة اليهودية.

أما الجزء العربي المسجل من الأرض فكان 15 دونمًا فقط، منها 13 دونمًا من البساتين أو الأرض المروية ودونمان غير صالحين للزراعة.

لذلك يجب عدم تحويل الوصف العام «مشهورة بالحمضيات» إلى ادعاء بأن 968 دونمًا من الحمضيات كانت ملكية فلسطينية في سنة 1945.

الاقتصاد

ارتبط اقتصاد المنطقة أساسًا بالزراعة، وكانت الحمضيات من أبرز الزراعات في الوحدة العقارية.

كما زُرعت مساحات واسعة بالحبوب والبساتين المروية.

وتذكر المصادر المحلية كذلك تربية المواشي ضمن الأنشطة التي مارسها سكان التجمع.

التعليم والخدمات

لم أعثر في وليد الخالدي أو PalQuest على مدرسة مستقلة موثقة في خربة البرج.

ولا تتوفر أرقام مستقلة للطلاب أو المعلمين أو خدمات عامة أخرى يمكن اعتمادها بثقة.

لذلك لا يضيف المقال مدرسة أو بيانات خدمات غير موثقة.

أماكن العبادة

توجد في فلسطين في الذاكرة صور مجتمعية معنونة باسم «مسجد خربة البرج».

لكن نص وليد الخالدي/PalQuest لا يقدم توثيقًا مستقلاً لمسجد أو اسم له أو تاريخ بنائه.

لذلك لا يُدرج مسجد بوصفه معلومة تاريخية مؤكدة إلا بقدر ما تمثله هذه الصور من توثيق مجتمعي لاحق، وليس كسجل رسمي سابق للنكبة.

الآثار

كان تل البريج / تل البرج من أبرز المواقع الأثرية المجاورة لخربة البرج.

وقد احتوى على أسس مبانٍ وأعمدة قديمة من الغرانيت.

كما كان البناء الحجري الكبير، الذي رجح وليد الخالدي أنه خان، من أبرز المعالم المعمارية في الموقع.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة تأريخًا حاسمًا لجميع هذه البقايا، لذلك لا تُنسب كلها إلى عصر واحد.

السياق العسكري مطلع سنة 1948

كانت خربة البرج تقع في منطقة ساحلية شهدت مبكرًا عمليات عسكرية استهدفت التجمعات الفلسطينية بين تل أبيب وزخرون يعقوب.

كانت قيسارية، أقرب تجمع عربي كبير إلى خربة البرج من الغرب، من أوائل القرى التي أُخليت بالقوة في أواسط شباط/فبراير 1948.

وبحلول نهاية آذار/مارس كانت سلسلة من الغارات قد طالت تجمعات ساحلية عديدة، وأدت إلى إفراغ عدد منها إما بالطرد المباشر أو نتيجة الخوف من الهجوم.

متى احتُلت خربة البرج؟

لا يعطي وليد الخالدي يومًا قطعيًا لاحتلال خربة البرج.

بل يقول إن القرية يرجح أنها احتُلت في الأسابيع المبكرة من القتال.

فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية تضعان تاريخ 15 شباط/فبراير 1948، استنادًا على الأرجح إلى قربها الشديد من قيسارية وتسلسل الحملة الساحلية.

لذلك تعتمد المقالة الصياغة الآتية: منتصف شباط/فبراير 1948 هو التاريخ المرجح والمتداول، و15 شباط هو التاريخ المستخدم في عدد من المصادر الفلسطينية، لكن اليوم المحدد لا يثبته نص وليد الخالدي بصورة قطعية.

العملية العسكرية

تصف المصادر سياق الاحتلال بأنه جزء من حملة هدفت إلى إخلاء مساحة واسعة من الساحل الفلسطيني من سكانه العرب خلال الأشهر الأولى من الحرب.

ويستخدم بعض التوثيق الفلسطيني تعبير «تنظيف السهل الساحلي» أو «إخلاء الساحل».

لكن PalQuest لا يقدم لخربة البرج اسم عملية عسكرية رسمية محددة ذات بداية ونهاية ووحدة منفذة.

لذلك لا يُعامل «تنظيف الساحل» هنا كاسم عملية عسكرية مؤكدة قريةً-بقرية، بل كتوصيف للحملة الإقليمية.

الوحدة العسكرية

لا يحدد وليد الخالدي أو PalQuest لواءً أو كتيبة بعينها دخلت خربة البرج.

ولا يصح نقل اسم القوة التي احتلت قيسارية المجاورة إلى خربة البرج من دون توثيق مستقل.

لذلك تسجل الوحدة العسكرية على النحو الآتي: غير موثقة قريةً-بقرية؛ الاحتلال وقع في سياق العمليات الصهيونية لإخلاء الساحل.

سبب النزوح

يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه الخوف من هجوم أو من الوقوع وسط المعركة.

أما وليد الخالدي فيصف الحملة الإقليمية بأنها أدت إلى إخلاء التجمعات الساحلية إما عن طريق الطرد المباشر وإما نتيجة الخوف من الهجوم، لكنه لا يحدد أي السيناريوهين وقع في خربة البرج نفسها.

لذلك فالصياغة الأدق هي: تهجير السكان في سياق حملة إخلاء الساحل خلال الأسابيع الأولى من سنة 1948؛ الآلية الدقيقة لخروج سكان خربة البرج، سواء بالطرد المباشر أو الفرار تحت الخوف من الهجوم، غير موثقة بصورة مستقلة.

التدمير

تعرضت خربة البرج لدمار واسع بعد تهجير سكانها.

وتصف بعض الجداول المختصرة القرية بأنها «دمرت بالكامل»، لكن هذا التعبير لا ينبغي فهمه حرفيًا.

فوصف وليد الخالدي الميداني يثبت بقاء جدران بناء حجري كبير، يرجح أنه كان خانًا، إلى جانب الأنقاض المبعثرة في أنحاء الموقع.

لذلك فالصياغة الأدق هي: دُمّر معظم عمران خربة البرج، مع بقاء جدران الخان أو البناء الحجري الكبير وبعض الآثار والأنقاض.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف خربة البرج. ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع الأكثر تحديدًا فهي وقوع خربة البرج ضمن حملة مبكرة لإفراغ التجمعات الفلسطينية الساحلية، اختفاء المجتمع الفلسطيني من الموقع، عدم عودته إلى الإقامة الجماعية الدائمة، ثم تدمير معظم عمران القرية.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
بداية سنة 1948بدء سلسلة من الغارات والضغوط العسكرية على التجمعات الفلسطينية في الساحل بين تل أبيب وزخرون يعقوب.
منتصف شباط/فبراير 1948احتلال قيسارية المجاورة وطرد سكانها ضمن حملة إخلاء الساحل.
15 شباط/فبراير 1948التاريخ الذي تستخدمه فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية لخربة البرج؛ يبقى تاريخًا مرجحًا لا يومًا مثبتًا قطعيًا في رواية الخالدي.
حتى نهاية آذار/مارس 1948استمرار الغارات على التجمعات الساحلية وإفراغ عدد منها بالطرد أو بالخوف من الهجوم.
الفترة اللاحقةدُمّر معظم عمران خربة البرج، وبقيت جدران البناء الحجري الكبير والأنقاض في الموقع.

المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراضي خربة البرج

أُنشئت مستعمرة بنيامينا سنة 1922 بالقرب من خربة البرج، إلى الشمال من الموقع.

لكن وليد الخالدي وPalQuest يؤكدان أنها ليست مقامة على أراضي خربة البرج.

ولا يحدد المصدر الأساسي مستعمرة إسرائيلية جديدة أُنشئت بعد سنة 1948 على أراضي القرية.

لذلك لا تُدرج بنيامينا ضمن «المستعمرات المقامة على أراضي القرية»، رغم قربها الجغرافي الكبير منها.

قرية خربة البرج اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، غطت الأنقاض معظم موقع خربة البرج، وانتشرت بينها الأعشاب ونباتات الصبار.

وظلت جدران بناء حجري كبير قائمة، ورجح الخالدي أنه ربما كان خانًا.

أما الأراضي المجاورة فكانت تستخدم في زراعة الحمضيات.

وتحتوي فلسطين في الذاكرة على توثيق مجتمعي لاحق لجدران الخان والأنقاض والأراضي المحيطة.

ويمثل وصف الخالدي توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا سابقًا لسنة 1992، ولا يشكل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً لحالة جميع أراضي خربة البرج في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.