قرية الطنطورة المهجرة / قضاء حيفا
الطنطورة
عن قرية الطنطورة المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال الطنطورة
- 22 أيار 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,728
- الكتيبة المنفّذة
- لواء ألكسندروني
- البعد من مركز المحافظة
- 24 كم جنوب حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي أعقبته مجزرة وطرد السكان
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل، تم إرتكاب مذبحة ضد سكان البلدة
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة الطنطورة بعد 1948
- كيبوتس نحشوليم، أُقيم في حزيران/يونيو 1948 على أراضي القرية إلى الشمال الشرقي من موقعها؛ ومستعمرة دور، أُقيمت سنة 1949 شرقي موقع القرية
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية الطنطورة المهجرة
الطنطورة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا
الطنطورة قرية فلسطينية ساحلية مهجّرة من قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 24 كيلومترًا إلى الجنوب من مدينة حيفا، على تل صغير يرتفع قليلًا عن الشاطئ الرملي للبحر الأبيض المتوسط، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 25 مترًا عن سطح البحر. احتلتها الكتيبة الثالثة والثلاثون من لواء ألكسندروني ليلة 22–23 أيار/مايو 1948، وهُجّر سكانها في سياق النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948. كما توثق مصادر فلسطينية وشهادات ناجين وقوع مجزرة في القرية بعد سقوطها، مع اختلاف المصادر في تحديد العدد الدقيق للضحايا.
- القضاء
- حيفا
- المسافة من مركز القضاء
- 24 كم جنوب حيفا
- متوسط الارتفاع
- 25 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 953 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 202 منزل
- السكان سنة 1944/1945
- 1,490 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,728 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 14,520 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- هاجمت الكتيبة الثالثة والثلاثون (الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني) القرية ليل 22–23 أيار/مايو 1948 فسقطت بعد معركة قصيرة، وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فيها مجزرة يختلف عدد ضحاياها بين المصادر. ثم طُرد ما يصل إلى 1,200 من سكانها إلى قرية الفريديس المجاورة، وتوجّه آخرون إلى منطقة المثلث.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- 22–23 أيار/مايو 1948 (ليلًا)، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي، وبحسب دراسات مؤسسة الدراسات الفلسطينية
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- الكتيبة الثالثة والثلاثون في الهاغاناه (الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني)، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي أعقبته مجزرة وطرد السكان
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- كيبوتس نحشوليم، أُقيم في حزيران/يونيو 1948 على أراضي القرية إلى الشمال الشرقي من موقعها؛ ومستعمرة دور، أُقيمت سنة 1949 شرقي موقع القرية
الموقع
كانت الطنطورة تقوم على تل صغير يرتفع قليلًا عن الشاطئ الرملي المحيط بها، على ساحل البحر الأبيض المتوسط جنوب حيفا.
ربطتها طريق فرعية بالطريق الساحلية العامة المؤدية إلى حيفا ومراكز أخرى، كما كانت فيها محطة للسكك الحديدية تخدم الخط الساحلي.
كان ميناء القرية الصغير يقع إلى الشمال منها مباشرة، على أطراف شبه جزيرة بارزة في البحر، وكان لموقعها الساحلي أثر مهم في نشاط سكانها في صيد الأسماك والتجارة.
جاورت الطنطورة كفر لام من الشمال، والبحر المتوسط من الغرب، وقيسارية من الجنوب، والفريديس من الشرق، وكانت عين غزال إلى الشمال الشرقي منها.
الطنطورة ودُور القديمة
قامت الطنطورة بالقرب من آثار مدينة دُور الكنعانية القديمة، إحدى أبرز المدن الساحلية التاريخية في فلسطين.
ظهر اسم دُور في نقش يعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، كما ورد في نص وين آمون المصري المؤرخ بنحو 1100 قبل الميلاد.
وتذكر المصادر القديمة أن جماعة التجيكر استقرت في دُور خلال القرن الثاني عشر قبل الميلاد، ثم أصبحت المدينة في القرن الرابع قبل الميلاد من المستعمرات المرتبطة بصيدون. وفي العصور اللاحقة عرفت أيضًا باسم «دورا».
وخلال الفترة الصليبية أقيمت في الموقع قلعة عرفت باسم «ميرل» (Merle). وفي سنة 1799 أحرق جنود نابليون القرية خلال انسحابهم من فلسطين.
أما الرواية التي تفسر اسم «الطنطورة» بأنه نتج من دمج اسمي «دورا» و«طنطا» بعد استقرار جنود مصريين في المكان، فلم يثبت لها سند في المصادر الفلسطينية المرجعية التي تمت مراجعتها، ولذلك لا يعتمدها هذا المقال بوصفها حقيقة تاريخية.
العمران والمرافق
كانت منازل الطنطورة مبنية على الشاطئ الرملي، وامتد عمران القرية بصورة عامة من الشمال إلى الجنوب.
وُجد في القرية خان أو مضافة لاستقبال الزائرين، كما كان فيها ميناء صغير ومحطة للسكك الحديدية.
بلغت المنطقة المبنية في إحصاءات 1944/1945 نحو 123 دونمًا، منها 119 دونمًا عربية، وثلاثة دونمات يهودية، ودونم واحد من الأراضي العامة.
التعليم
كان في الطنطورة مدرستان ابتدائيتان. بُنيت مدرسة البنين نحو سنة 1889، بينما تأسست مدرسة البنات في سنة 1937/1938.
كما عرفت القرية الكتاتيب التقليدية التي اهتمت بتعليم القراءة والكتابة ومبادئ الحساب والقرآن.
أما المعلومات المتعلقة بوصول مدرسة البنين إلى الصف السابع ومدرسة البنات إلى الصف الرابع فترد في روايات محلية، لكنها لا تظهر بهذه التفاصيل في المادة المرجعية الأساسية لوليد الخالدي، ولذلك لا تعامل هنا بوصفها إحصاءات رسمية ثابتة.
السكان
في أواخر القرن التاسع عشر قُدر عدد سكان الطنطورة بنحو 1,200 نسمة.
بلغ عدد السكان نحو 750 نسمة في تعداد فلسطين لسنة 1922.
وفي تعداد سنة 1931 بلغ مجموع السكان 953 نسمة، منهم 952 عربيًا، وكانوا يقيمون في 202 منزل.
وفي إحصاءات 1944/1945 بلغ عدد سكان الطنطورة 1,490 عربيًا.
أما رقم 1,728 نسمة لسنة 1948 وتقدير 10,614 لاجئًا وذريتهم سنة 1998 المنشوران في «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان وليسا تعدادين رسميين لحكومة فلسطين الانتدابية.
تطور عدد سكان الطنطورة
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 1,200تقدير تاريخي
- 1922750تعداد رسمي
- 1931953تعداد رسمي
- 1944/19451,490إحصاءات حكومة فلسطين
- 1948نحو 1,728تقدير لاحق
- 199810,614تقدير للاجئين وذريتهم
عدد المنازل
سجل تعداد فلسطين لسنة 1931 وجود 202 منزل في الطنطورة.
أراضي الطنطورة
بلغ مجموع أراضي الطنطورة في إحصاءات 1944/1945 نحو 14,520 دونمًا.
بلغت الملكية العربية 11,758 دونمًا، والملكية اليهودية 2,051 دونمًا، بينما بلغت الأراضي العامة 711 دونمًا.
ملكية أراضي الطنطورة سنة 1944/1945
- ملكية عربية11,758 دونم81%
- ملكية يهودية2,051 دونم14%
- أراضٍ عامة711 دونم5%
الحياة الاقتصادية والزراعة
اعتمد اقتصاد الطنطورة على الزراعة وصيد الأسماك وتربية المواشي، وأسهم موقع القرية الساحلي وميناؤها الصغير في جعل الصيد نشاطًا اقتصاديًا مهمًا.
وخلال فترة الانتداب ازداد إنتاج الصيد بصورة كبيرة، من نحو 6 أطنان سنة 1928 إلى أكثر من 1,600 طن سنة 1944 وفق المادة التي يعتمدها وليد الخالدي.
زرع سكان القرية القمح والشعير والسمسم والبقول والخضروات، إلى جانب الحمضيات والزيتون والتين وغيرها من الأشجار المثمرة.
في إحصاءات 1944/1945 بلغت الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 8,325 دونمًا، أي نحو 57 بالمئة من مجموع أراضي القرية.
بلغت مساحة الحبوب 7,439 دونمًا: 6,593 دونمًا عربية، و662 دونمًا يهودية، و184 دونمًا من الأراضي العامة.
وبلغت الأراضي المزروعة والمروية أو المستخدمة للبساتين 860 دونمًا: 287 عربية و573 يهودية، بينما بلغت الحمضيات والموز 26 دونمًا عربية.
يذكر وليد الخالدي أن نحو 270 دونمًا كانت مزروعة بالزيتون، بينما يعطي الجدول المنشور في «فلسطين في الذاكرة» رقم 20 دونمًا. ولوجود هذا التعارض، يُذكر رقم الخالدي بوصفه رقمًا مستقلًا داخل الأراضي الزراعية، ولا يضاف إلى مجاميع الجدول.
استخدام أراضي الطنطورة سنة 1944/1945 بالدونم
- عرب
- يهود
- عام
- الحبوب7,439 دونم
- الأراضي المزروعة والمروية860 دونم
- الحمضيات والموز26 دونم
- المبنية123 دونم
- غير الصالحة للزراعة6,072 دونم
الآثار
تُعد منطقة الطنطورة ودُور من أهم المناطق الأثرية الساحلية في فلسطين.
كشفت التنقيبات البحرية بالقرب من الشاطئ مراسي سفن تعود إلى فترات تاريخية متعددة، كما كُشف عن كنيسة بيزنطية على المنحدرات الشمالية لتل البرج.
وفي خربة المزرعة إلى الجنوب توجد بقايا القلعة الصليبية المعروفة باسم «كزال دو شاتيون»، ومنها برج مربع معقود.
كما توجد معالم أثرية في خربة الدريهمة الواقعة إلى الشمال الشرقي من القرية.
أما القول إن جميع الخرب المجاورة أو نقوشها تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد فليس دقيقًا؛ فهذا التاريخ يرتبط خصوصًا بأقدم ذكر معروف لمدينة دُور.
النكبة واحتلال الطنطورة
الوضع قبيل الهجوم
في بداية أيار/مايو 1948 كانت الطنطورة من آخر القرى الفلسطينية التي بقيت في الشريط الساحلي بين منطقة زخرون يعقوف وتل أبيب.
وفي 9 أيار/مايو عُقد اجتماع لضباط استخبارات محليين في الهاغاناه وخبراء بالشؤون العربية للنظر في مصير الطنطورة وعدد من القرى الأخرى. وتنقل PalQuest عبر وليد الخالدي عن بني موريس أن القرار كان إخضاع السكان أو طردهم.
ويُذكر هذا التفصيل هنا كما ورد عبر المصدر الفلسطيني، وليس اعتمادًا مباشرًا على المصدر الإسرائيلي الأصلي.
الهجوم ليلة 22–23 أيار
هاجمت الكتيبة الثالثة والثلاثون، وهي الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني، الطنطورة ليلة 22–23 أيار/مايو 1948.
دار قتال بين المهاجمين والمدافعين عن القرية قبل أن تتمكن القوة المهاجمة من السيطرة عليها صباح 23 أيار.
وبذلك فإن الأدق اعتماد ليلة 22–23 أيار/مايو بوصفها زمن الهجوم، و23 أيار بوصفه تاريخ اكتمال احتلال القرية.
وتوجد ملاحظة مصدرية مهمة: بعض الجداول المنشورة في «فلسطين في الذاكرة»، وكذلك وثيقة استخباراتية أعادت PalQuest نشرها، تسجل 21 أيار، بينما يتفق التسلسل التاريخي التفصيلي لدى وليد الخالدي ودراسات مؤسسة الدراسات الفلسطينية على ليلة 22–23 أيار.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 9 أيار/مايو 1948
قرار بطرد السكان أو إخضاعهم
عُقد اجتماع بين ضباط الاستخبارات المحليين في الهاغاناه وخبراء بالشؤون العربية لتقرير مصير الطنطورة وبضع قرى أخرى، واتُّخذ القرار بـ«طرد السكان أو إخضاعهم» بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي. وكانت الطنطورة آنذاك من أواخر القرى العربية الباقية في السهل الساحلي الممتد من منطقة زخرون يعقوف جنوبي حيفا حتى تل أبيب.
- 22–23 أيار/مايو 1948
الاحتلال النهائي
هاجمت الكتيبة الثالثة والثلاثون في الهاغاناه (الكتيبة الثالثة في لواء ألكسندروني) القرية ليلًا فسقطت بعد معركة قصيرة، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي، وكانت القرية قد رفضت شروط الهاغاناه للاستسلام بحسب موريس. وجاء في بلاغ عسكري إسرائيلي صدر في 23 أيار/مايو 1948 ونقلته صحيفة «نيويورك تايمز» أن «مئات من العرب» وقعوا في أيدي القوات المهاجمة.
- 22–23 أيار/مايو 1948
مجزرة
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في القرية، تؤرخها PalQuest بـ22 أيار/مايو وتؤرخها دراسات مؤسسة الدراسات الفلسطينية بـ22–23 أيار/مايو 1948. ويختلف عدد الضحايا بين المصادر: 230 شخصًا وفق بعض التقديرات التي تنقلها PalQuest، و«أكثر من 200» من أهل القرية معظمهم شبان عزّل أُطلقت عليهم النار بعد استسلامها، وفق بحث تيدي كاتس سنة 1998 كما تعرضه مجلة الدراسات الفلسطينية.
- أواخر أيار/مايو 1948
طرد السكان
بعد سقوط القرية طُرد ما يصل إلى 1,200 من سكانها إلى قرية الفريديس المجاورة التي كانت قد سقطت قبلها، وتوجّه بعضهم إلى منطقة المثلث. وفي أواخر أيار/مايو سأل الوزير الإسرائيلي بيخور شيطريت رئيس الحكومة دافيد بن غوريون عمّا إذا كان يجب طرد لاجئي الطنطورة من الفريديس أيضًا.
- حزيران/يونيو 1948
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأ مهاجرون صهيونيون قادمون من الولايات المتحدة وبولندا كيبوتس نحشوليم على أراضي القرية، إلى الشمال الشرقي من موقعها.
- صيف 1948
طرد من بقي من السكان
بحسب موريس كما ينقله الخالدي، طُرد معظم لاجئي الطنطورة بحلول الصيف من الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وبقي نحو 200 شخص في الفريديس معظمهم من النساء والأطفال الذين كان أقاربهم الذكور في المعتقلات الإسرائيلية.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأ مهاجرون صهيونيون قادمون من اليونان مستعمرة دور شرقي موقع القرية.
مجزرة الطنطورة
توثق دراسات وشهادات فلسطينية منشورة في مؤسسة الدراسات الفلسطينية وقوع مجزرة في الطنطورة بعد انتهاء المعركة وسيطرة قوات ألكسندروني على القرية.
وترجع الإشارات الفلسطينية المكتوبة إلى المجزرة إلى سنوات مبكرة بعد النكبة؛ فقد نشر محمد نمر الخطيب نحو سنة 1950 شهادات من أهالي الطنطورة، بينها شهادتا عقاب اليحيى وابنه مروان.
كما جمع الباحث الفلسطيني مصطفى الولي عشرات الشهادات الشفوية من أبناء الطنطورة، ونشرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية أكثر من عشرين شهادة منها، تتناول القتل والإعدامات التي أعقبت سقوط القرية.
وفي سنة 1998 أجرى تيدي كاتس بحثًا جامعيًا اعتمد على شهادات مسجلة لفلسطينيين وأفراد من لواء ألكسندروني، وخلص إلى أن أكثر من مئتي شخص، معظمهم من الرجال العزل، قُتلوا بعد استسلام القرية. وتناقش دراسة منشورة في «مجلة الدراسات الفلسطينية» شهادات تتحدث عن نحو 200 قتيل، بينها شهادة شخص شارك في الدفن وقدر عدد الجثث بنحو 230.
لذلك يعتمد هذا المقال أن مجزرة واسعة النطاق وقعت في الطنطورة بعد سقوطها، مع تجنب تثبيت رقم 220 أو 230 بوصفه حصيلة نهائية لا خلاف عليها.
وتشير الشهادات إلى فصل الرجال عن النساء والأطفال بعد الاحتلال، واحتجاز عدد من الرجال، وتنفيذ عمليات قتل وإعدام ودفن في قبر أو قبور جماعية.
تهجير السكان ومصيرهم
بعد سقوط الطنطورة نُقل أو طُرد نحو 1,200 من سكانها إلى قرية الفريديس المجاورة، بينما توجه آخرون إلى منطقة المثلث.
واعتُقل عدد من الرجال في معسكرات اعتقال، ثم نُقل بعضهم لاحقًا خارج المنطقة في إطار عمليات تبادل للأسرى.
وبحلول الصيف كان معظم اللاجئين الموجودين داخل المنطقة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية قد أُبعدوا منها، بينما بقي نحو 200 شخص في الفريديس، كان معظمهم من النساء والأطفال الذين كان أقاربهم الرجال قيد الاعتقال.
واستقر قسم من أهالي الطنطورة لاحقًا في سوريا والأردن ومناطق أخرى من الشتات الفلسطيني.
المستعمرات المقامة على أراضي الطنطورة
نحشوليم
أُنشئ كيبوتس نحشوليم في حزيران/يونيو 1948 على أراضي الطنطورة، إلى الشمال الشرقي من موقع القرية.
دور
أُنشئت مستعمرة دور سنة 1949 شرقي موقع القرية، على أراضي الطنطورة.
لذلك لا يصح القول إن «دور» وحدها أُنشئت على أراضي الطنطورة بعد النكبة، كما أن وجود ملكية يهودية بلغت 2,051 دونمًا قبل سنة 1948 لا يعني بالضرورة وجود مستعمرة يهودية قائمة فوق مسطح القرية الفلسطينية قبل احتلالها.
- 1948نحشوليم
أُنشئ على أراضي الطنطورة شمال شرقي موقع القرية
- 1949دور
أُنشئت على أراضي الطنطورة شرقي موقع القرية
موقع الطنطورة بعد النكبة
وفق التوثيق الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي، لم يبق من القرية سوى مقام وقلعة وبئر قديمة وبضعة منازل.
ومن المنازل الباقية منزل آل اليحيى، الذي يحمل نقشًا يشير إلى بنائه سنة 1882.
وتنتشر أشجار النخيل وبعض نباتات الصبار في أنحاء الموقع، بينما حُوّل جزء كبير منه إلى منطقة ترفيهية تضم مرافق للسباحة.
وقد دُمر معظم عمران القرية، لكن وصفها بأنها اختفت بالكامل ليس دقيقًا بسبب بقاء عدد من المباني والمعالم التاريخية.
ويعكس هذا الوصف حالة الموقع في زمن التوثيق الذي استند إليه وليد الخالدي، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا شاملًا ومحدثًا لسنة 2026.
المصادر
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: الطنطورة.
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مصطفى الولي: «مجزرة الطنطورة، 22–23 أيار/مايو 1948».
- مؤسسة الدراسات الفلسطينية: «شهادات شهود عيان على مجزرة الطنطورة».
- مجلة الدراسات الفلسطينية، إيلان بابيه: «قضية الطنطورة في إسرائيل: بحث كاتس والمحاكمة».
- وليد الخالدي، «كي لا ننسى»، مادة الطنطورة.
- فلسطين في الذاكرة: الطنطورة، قضاء حيفا.
- حكومة فلسطين، تعداد السكان لسنتي 1922 و1931.
- حكومة فلسطين، دائرة الإحصاء، «إحصاءات القرى لسنة 1945».
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
2 تعليق
-
زائر
أود ان اقول لا لأهل قريتي ولا لأهل محافظتي حيفا فحسب بل لكل الفلسطينين إنا عائدون وتحية الى جميع اهالي الطنطورة
-
زائر
انا كتير مبسوط اني شفت هالموقعز بتأتمنا للقائمين عليه التوفي وانا متأكد انه لابد انو الحق يرجع لصحابه في يوم من الأيام. نموت و تحيا فلسطين ولانامت اعين الجبناء.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.