فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 10 نيسان 1948

قرية عرب النفيعات المهجرة / قضاء حيفا

قرية عرب النفيعات المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية عرب النفيعات المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال عرب النفيعات
10 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
951
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
45 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل إحدى البيوت او المباني باقية
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على أراضي بلدة عرب النفيعات قبل 1948
مخمورت
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة عرب النفيعات بعد 1948
جفعات أولغا (الخضيرة)
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية عرب النفيعات المهجرة

الشمال قيسارية
الغرب البحر المتوسط
قرية عرب النفيعات المهجرة / قضاء حيفا

قرية عرب النفيعات المهجّرة – قضاء حيفا

عَرَب النُفَيْعات تجمع فلسطيني مهجّر من قرى قضاء حيفا، كان قائمًا في الطرف الجنوبي الغربي من القضاء على السهل الساحلي الفلسطيني، على مسافة نحو 45 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا وفق PalQuest، وبمتوسط ارتفاع يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

امتدت أراضي عرب النفيعات بين ساحل البحر الأبيض المتوسط غربًا وأراضي الخضيرة شرقًا، وكان حدها الشمالي يقع على مسافة نحو 2.5 كيلومتر جنوب وادي المفجر، بينما كان حدها الجنوبي على بعد نحو كيلومتر شمال وادي الإسكندرونة. وكانت المنطقة تضم بركتين صغيرتين هما بركة عطا وبركة السنخية.

بلغ عدد سكان عرب النفيعات 820 نسمة في إحصاءات 1944/1945. وبلغت مساحة الوحدة العقارية 8,937 دونمًا. واعتمد السكان بصورة أساسية على تربية المواشي والزراعة، ولا سيما الحبوب والحمضيات.

في 10 نيسان/أبريل 1948 أمرت الهاغاناه جميع السكان بمغادرة القرية، وتؤكد وثيقة استخباراتية من تلك السنة أن السكان انتقلوا باتجاه باقة الغربية وجيت وأن القرية أصبحت خالية. ثم دُمرت معظم أبنيتها في أواخر نيسان وأوائل أيار 1948.

معلومات أساسية عن عرب النفيعات

الاسم
عرب النفيعات
الاسم بالإنجليزية
'Arab al-Nufay'at / Arab en-Nufei'at
القضاء
حيفا
الموقع
السهل الساحلي، الطرف الجنوبي الغربي من قضاء حيفا
المسافة من حيفا
نحو 45 كم وفق PalQuest؛ بعض المصادر الفلسطينية تذكر نحو 50 كم
متوسط الارتفاع
نحو 25 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1922
336 نسمة وفق الموسوعة الفلسطينية ومصطفى مراد الدباغ
السكان سنة 1931
لا يتوفر رقم مستقل؛ أُدرج عرب النفيعات ضمن الخضيرة
السكان سنة 1944/1945
820 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 951 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
مساحة الوحدة العقارية
8,937 دونمًا
تاريخ التهجير
10 نيسان/أبريل 1948
القوة العسكرية
الهاغاناه؛ لا تتوفر كتيبة أو لواء موثق قريةً-بقرية
العملية العسكرية
لا توجد عملية مسماة موثقة بصورة قطعية؛ يرد «تنظيف الساحل» كتوصيف/احتمال في بعض المصادر
سبب النزوح
أمر مباشر من الهاغاناه بإخلاء جميع السكان
وجهة النزوح الموثقة
باقة الغربية وجيت
مدى التدمير
تدمير شبه كامل في أواخر نيسان وأوائل أيار 1948؛ بقي منزل واحد في وصف الخالدي
مستعمرة قبل 1948
مخمورت – أُنشئت سنة 1945 على أراضي القرية جنوب الموقع

أصل عرب النفيعات

تنسب الموسوعة الفلسطينية، اعتمادًا على مصطفى مراد الدباغ، عرب النفيعات إلى نافع بن مروان من ثعلبة طي، وتربط جماعتهم بنفيعات مصر.

وتحفظ المواد المجتمعية والتاريخ الشفوي روايات متعددة بشأن أصل فروع السكان ومسارات هجرتهم، كما تشير إلى انضمام أسر من أصول مختلفة إلى التجمع مع مرور الزمن.

ولذلك يُتعامل مع النسب التفصيلي للعشيرة باعتباره رواية قبلية ومحلية متوارثة، لا حقيقة نسبية يمكن حسم جميع تفاصيلها من المصادر الإحصائية الرسمية وحدها.

الموقع والجغرافيا

كانت أراضي عرب النفيعات تمتد في السهل الساحلي بين البحر الأبيض المتوسط غربًا وأراضي الخضيرة شرقًا، بعرض يراوح تقريبًا بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات.

كان الحد الشمالي يقع نحو 2.5 كيلومتر جنوب وادي المفجر، والحد الجنوبي نحو كيلومتر شمال وادي الإسكندرونة، في منطقة متصلة بسهل وادي الحوارث.

كانت الأراضي سهلية متموجة، وتغطي الرمال والكثبان الرملية أجزاء من المجال الساحلي والشمالي والجنوبي.

وتذكر الموسوعة الفلسطينية أن أعلى المواضع كان تل الشيخ زراق قرب الساحل، بارتفاع يقارب 33 مترًا عن سطح البحر.

بركة عطا وبركة السنخية

كان في أراضي عرب النفيعات مسطحان مائيان صغيران بارزان.

بركة عطا كانت الأكبر، وتقع في القسم الجنوبي الشرقي من أراضي القرية.

أما بركة السنخية، وترد محليًا أيضًا بصيغة السناخية، فكانت تقع في القسم الأوسط.

وشكلت البركتان جزءًا مهمًا من البيئة الطبيعية المحلية، إلى جانب الأودية والأراضي الرملية والسهلية المحيطة.

العمران

كانت مساكن عرب النفيعات موزعة على رقعة واسعة نسبيًا، وهو ما يعكس تاريخ التجمع المرتبط بالحياة البدوية وشبه المستقرة.

يذكر وليد الخالدي أن معظم البيوت كانت مبنية من الطين والحجارة.

وتضيف الرواية المحلية وجود بيوت شعر ومساكن خشبية، ثم ظهور بيوت من الحجر والإسمنت مع ازدياد الاستقرار.

ولا يظهر في إحصاءات 1931 عدد مستقل موثق للمنازل، لأن عرب النفيعات أُدرجوا إحصائيًا مع الخضيرة.

السكان

السنةعدد السكانطبيعة الرقم
1922336الرقم الذي تورده الموسوعة الفلسطينية ومصطفى مراد الدباغ لتعداد الانتداب
1931لا يتوفر رقم مستقلأُدرج عرب النفيعات مع الخضيرة في التعداد
1944/1945820رقم رسمي لفترة الانتداب
1948951تقدير ديموغرافي لاحق؛ ليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948
19985,841تقدير لاحق للاجئين وذريتهم في فلسطين في الذاكرة

عدد البيوت

لا يتوفر رقم مستقل موثق لعدد بيوت عرب النفيعات في تعداد سنة 1931، لأن السكان أُحصوا مع الخضيرة.

ولا يوجد تعداد حكومي رسمي مستقل لبيوت القرية سنة 1948 يمكن اعتماده بثقة.

ولذلك لا يُشتق عدد افتراضي للبيوت من عدد السكان.

ملكية الأرض سنة 1944/1945

تحتاج ملكية أراضي عرب النفيعات إلى تدقيق خاص.

يعرض PalQuest، وتؤيده الموسوعة الفلسطينية في الرقم الأساسي، مساحة إجمالية تبلغ 8,937 دونمًا، موزعة في جدول الملكية الرسمي على النحو الآتي:

  • فلسطيني / «عرب»0 مسجل في الجدول المنشور دونم0%
  • تسرّبت للصهاينة / الفئة الرسمية «يهود»7,466 دونم84%
  • عام1,471 دونم16%
المجموع: 8,937 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 7,466 + 1,471 = 8,937 دونمًا.

وتصف الموسوعة الفلسطينية هذه النتيجة تاريخيًا بأن عرب النفيعات كانت لهم في السابق مساحة أوسع من الأراضي، ثم أصبحت 7,466 دونمًا مسجلة في الفئة اليهودية بحلول سنة 1945.

أما بعض الجداول المختصرة في فلسطين في الذاكرة فتعكس الفئتين العربية واليهودية، وهو ما يتعارض مع PalQuest والموسوعة الفلسطينية؛ لذلك لا يعتمد هذا المقال ذلك العرض المختصر.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

تظهر إحصاءات استعمال الأرض الإجماليات التالية:

  • الحبوب5,902 دونم39%
  • الحمضيات والموز176 دونم1%
  • مجموع الأرض المزروعة/الصالحة للزراعة6,078 دونم40%
  • غير صالحة للزراعة2,859 دونم19%
المجموع: 8,937 دونم

يتوازن الجدول حسابيًا: 5,902 + 176 = 6,078 دونمًا مزروعة أو صالحة للزراعة، ثم 6,078 + 2,859 = 8,937 دونمًا.

يذكر نص وليد الخالدي أن سكان عرب النفيعات زرعوا 176 دونمًا من الأرض المشاع بالحمضيات.

وبسبب عدم اتساق عرض بعض الأعمدة في الجداول الإلكترونية بين الملكية والاستعمال، لا يعيد هذا المقال توزيع أرقام الاستعمال على فئات الملكية إلا حيث يكون المصدر صريحًا.

الاقتصاد

اعتمد اقتصاد عرب النفيعات بصورة رئيسية على تربية الحيوانات والزراعة.

كانت الحبوب والحمضيات من أهم المحاصيل الموثقة، بينما تضيف المصادر المحلية الخضروات والخروب والتين وغيرها من الزراعات.

وكانت تربية المواشي ذات أهمية خاصة بحكم تاريخ التجمع البدوي وشبه المستقر.

وتذكر الرواية المجتمعية كذلك وجود عدد محدود من البقالات التي خدمت السكان قبيل النكبة.

التعليم

لم تكن في عرب النفيعات مدرسة نظامية حكومية خلال عهد الانتداب بحسب التوثيق المحلي الفلسطيني.

واعتمد الأهالي على نظام الكتّاب في التعليم الأساسي التقليدي.

ولا تتوفر أرقام موثقة لعدد الطلاب أو المعلمين يمكن اعتمادها في المقال.

أماكن العبادة والخدمات

لم أعثر في وليد الخالدي أو PalQuest على توثيق مستقل لمسجد أو مقام معين داخل عرب النفيعات.

كما أن المصادر الفلسطينية تصف مستوى الخدمات العامة بأنه محدود جدًا.

ولذلك لا يضيف المقال مسجدًا أو مبنى دينيًا بالاستنتاج وحده.

الآثار

يذكر وليد الخالدي أن أراضي عرب النفيعات احتوت عددًا من المواقع التاريخية والخرب.

ولا يسمي النص المختصر هذه الخرب أو يقدم لها تأريخًا أثريًا تفصيليًا.

أما تل الشيخ زراق، القريب من الساحل، فيظهر في الموسوعة الفلسطينية بوصفه معلمًا طبوغرافيًا بارزًا في أراضي النفيعات.

ولذلك لا تنسب آثار القرية إلى حقبة تاريخية بعينها من دون دراسة أو مصدر أثري مباشر.

السياق العسكري في ربيع 1948

شهد الساحل الفلسطيني جنوب حيفا في ربيع سنة 1948 سلسلة من عمليات الإخلاء والهجمات التي طالت تجمعات عربية صغيرة بين منطقة الخضيرة وقيسارية والساحل الأوسط.

وكان عرب النفيعات وعرب الفقراء وعرب ظهرة الضميري من التجمعات التي تلقت أوامر مباشرة من الهاغاناه بالإخلاء في اليوم نفسه.

وتسمي بعض المصادر هذا السياق بصورة عامة «تنظيف الساحل»، لكن لا توجد عملية عسكرية رسمية محددة وموثقة قريةً-بقرية باسم مستقل يمكن إسناد عرب النفيعات إليها بصورة قطعية.

تهجير عرب النفيعات – 10 نيسان/أبريل 1948

في 10 نيسان/أبريل 1948 أمرت الهاغاناه سكان عرب النفيعات بمغادرة القرية.

وهذه المعلومة لا تعتمد فقط على تاريخ لاحق أو تقدير جغرافي؛ إذ يظهر عرب النفيعات بالاسم في تقرير استخباراتي من سنة 1948 أعادت PalQuest نشره.

يسجل التقرير أن جميع السكان تلقوا أمرًا بالمغادرة من الهاغاناه، وأن القرية أصبحت خالية.

كما يسجل انتقال السكان إلى باقة الغربية وجيت.

الوحدة العسكرية والعملية

القوة التي يثبتها المصدر قريةً-بقرية هي الهاغاناه.

ولا يقدم وليد الخالدي أو PalQuest اسم لواء أو كتيبة محددة نفذت أمر إخلاء عرب النفيعات.

ويعرض فلسطين في الذاكرة اسم «Coastal Clearing» بصيغة الاحتمال، ولذلك لا يعتمد المقال هذا التعبير كاسم عملية عسكرية رسمية مؤكدة.

والصياغة الأدق هي: إخلاء قسري بأمر مباشر من الهاغاناه في سياق حملة تفريغ التجمعات الفلسطينية في السهل الساحلي؛ الوحدة الفرعية واسم العملية الرسمي غير موثقين بصورة مستقلة.

سبب النزوح

سبب النزوح هنا أكثر وضوحًا من حالات قرى كثيرة أخرى.

فالمصدر يوثق أمرًا مباشرًا من الهاغاناه بإخلاء جميع السكان، ويؤكد أن القرية أصبحت فارغة في 10 نيسان.

لذلك لا تصح صياغة السبب على أنه مجرد «خوف» أو «تأثير سقوط قرية مجاورة».

والتوصيف الأدق هو: تهجير السكان بأمر إخلاء مباشر صادر عن الهاغاناه.

تدمير القرية

لم تُهدم عرب النفيعات في اليوم نفسه الذي أُخلي فيه سكانها.

يحدد وليد الخالدي مرحلة التدمير في أواخر نيسان/أبريل وأوائل أيار/مايو 1948.

كان التدمير واسع النطاق إلى درجة أن وصف الموقع الميداني اللاحق لم يسجل من مباني القرية سوى منزل واحد.

وهذا يؤكد ضرورة الفصل بين تاريخ التهجير في 10 نيسان وتاريخ إزالة معظم عمران القرية في الأسابيع التالية.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يصنف فلسطين في الذاكرة عرب النفيعات ضمن حالات «التطهير العرقي الكامل». ويُذكر المصطلح هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر.

أما الوقائع المحددة التي يمكن توثيقها بصورة مباشرة فهي إصدار الهاغاناه أمرًا لجميع السكان بالمغادرة، خلو القرية في 10 نيسان، انتقال الأهالي إلى باقة الغربية وجيت، ثم تدمير معظم القرية في أواخر نيسان وأوائل أيار، وعدم عودة المجتمع الفلسطيني إلى الإقامة الجماعية الدائمة في الموقع.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
ربيع 1948تصاعد عمليات الهاغاناه في السهل الساحلي جنوب حيفا وبين الخضيرة وقيسارية.
10 نيسان/أبريل 1948الهاغاناه تأمر جميع سكان عرب النفيعات بمغادرة القرية.
10 نيسان/أبريل 1948تقرير استخباراتي لاحق يسجل أن جميع السكان غادروا إلى باقة الغربية وجيت وأن القرية أصبحت خالية.
أواخر نيسان/أبريل 1948بدء تدمير أبنية عرب النفيعات بعد خلوها من السكان.
أوائل أيار/مايو 1948استكمال معظم عملية تدمير القرية وفق وليد الخالدي.
الفترة اللاحقةيبقى منزل واحد وشجرة توت قديمة، ويقام معسكر عسكري كبير قرب الموقع.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي عرب النفيعات

مخمورت: أُنشئت سنة 1945 على أراضي عرب النفيعات إلى الجنوب من موقع القرية.

وبما أنها أُنشئت قبل النكبة، فيجب تصنيفها كمستعمرة سابقة لسنة 1948 على أراضي القرية، لا كمستعمرة أُنشئت بعد تهجير السكان.

ولا يحدد وليد الخالدي أو PalQuest مستعمرة إسرائيلية جديدة أُنشئت بعد سنة 1948 على أراضي عرب النفيعات بصورة مستقلة.

في المقابل، تذكر الموسوعة الفلسطينية وفلسطيننا أن أجزاء من الأراضي دخلت لاحقًا ضمن حي جفعات أولغا التابع للخضيرة.

وبسبب عدم وجود هذا الإسناد في قائمة وليد الخالدي/PalQuest، يُذكر جفعات أولغا بوصفه امتدادًا عمرانيًا على أجزاء من الأراضي بحسب مصادر فلسطينية ثانوية، لا كتحديد عقاري قطعي مكافئ لتوثيق مخمورت.

قرية عرب النفيعات اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، لم يبق من عرب النفيعات سوى منزل واحد وشجرة توت قديمة.

وكان المنزل لا يزال تسكنه عائلة عربية وقت التوثيق.

كما أُقيم معسكر عسكري يغطي مساحة كبيرة قرب الموقع.

أما الأراضي المحيطة فكانت مزروعة بالبطيخ والقمح والشعير، ونمت بالقرب من الموقع أشجار التوت والكينا.

وتعرض PalQuest صورة للمنزل المتبقي التقطها حسن هواري في أيار/مايو 1987.

ويجب فهم هذا الوصف بوصفه توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا يعود إلى ما قبل سنة 1992، وليس مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً ومباشرًا لجميع أراضي عرب النفيعات في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.