فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة طولكرم 15 آذار 1948

قرية رمل زيتا او خربة قزازة المهجرة / قضاء طولكرم

قرية رمل زيتا او خربة قزازة المهجرة / قضاء طولكرم
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية رمل زيتا او خربة قزازة المهجرة

القضاء
طولكرم
تاريخ احتلال رمل زيتا او خربة قزازة
15 آذار 1948
عدد السكان عام 1948
140
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
15 كم شمال شرقي طولكرم
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأكثر تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة رمل زيتا او خربة قزازة بعد 1948
سدي يتسحاق, الخضيرة
خريطة قرى طولكرم المهجرة 19

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية رمل زيتا او خربة قزازة المهجرة

الشمال الشرقي باقه الغربيه
قرية رمل زيتا او خربة قزازة المهجرة / قضاء طولكرم
الشرق جتّ
الجنوب خربة زلفة
الجنوب الشرقي وادي الحوارث

قرية رمل زيتا (خربة قزازة) المهجّرة – قضاء طولكرم

رَمْل زيتا، المعروفة أيضاً باسم «خربة قزازة»، قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء طولكرم. كانت تقع في السهل الساحلي الأوسط، على مسافة نحو 15 كيلومتراً من مدينة طولكرم، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 25 متراً عن سطح البحر.

هُجّر سكان رمل زيتا خلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، في سياق عمليات الهاغاناه المبكرة التي استهدفت التجمعات الفلسطينية في الساحل الأوسط. ولا يحسم وليد الخالدي اليوم الدقيق للتهجير؛ فبينما تفهرس بعض المصادر الفلسطينية اللاحقة يوم 15 آذار/مارس 1948، يكتفي الخالدي بالقول إن القرية هُجرت على الأرجح في ظروف مشابهة للقرى المجاورة التي استهدفتها عمليات الهاغاناه خلال آذار ونيسان 1948.

الاسم والموقع

يَرِد الاسم في المصادر بصيغة «رَمْل زيتا»، كما عُرفت القرية باسم «خربة قزازة». ويجب عدم الخلط بينها وبين قرية «قزازة» من قضاء الرملة، وهي قرية أخرى مختلفة تماماً في الموقع والسكان ومساحة الأراضي وتاريخ الاحتلال.

كانت رمل زيتا مبنية على رقعة أرض رملية مستوية في السهل الساحلي الأوسط. وربطتها طريق فرعية بالطريق العام الساحلي، كما اتصلت بالقرى والطرق المجاورة بواسطة طرق ترابية.

بلغ بعدها عن طولكرم نحو 15 كيلومتراً، وكان متوسط ارتفاعها نحو 25 متراً عن سطح البحر.

علاقة رمل زيتا بقرية زيتا

كانت رمل زيتا تقع في المنطقة الواقعة إلى الشمال الغربي من قرية زيتا. ويظهر تعداد سنة 1931 أهمية التمييز بين التجمعين، إذ جُمعت رمل زيتا وزيتا في رقم سكاني واحد، ولذلك لا يمكن استخراج عدد سكان رمل زيتا منفردة من ذلك التعداد.

أما إحصاءات سنة 1945 ففصلت رمل زيتا عن زيتا، وأثبتت لها سكاناً وأراضي مستقلة.

السكان والمنازل

كان سكان رمل زيتا من العرب المسلمين. ولا تتوافر سلسلة إحصائية مستقلة كاملة للقرية قبل سنة 1945 بسبب دمجها مع زيتا في تعداد 1931.

  1. 19311,165رقم رسمي يشمل رمل زيتا وقرية زيتا معاً، ولا يمثل رمل زيتا وحدها
  2. 1945140الرقم الرسمي المستقل لرمل زيتا في إحصاءات حكومة فلسطين؛ جميعهم مسلمون
  3. 1948نحو 162تقدير لاحق وليس تعداداً بريطانياً رسمياً
  4. 1998نحو 997 لاجئاً وذريتهمتقدير ديموغرافي لاحق منشور في «فلسطين في الذاكرة»
رقم رسميتقدير لاحق

سجل تعداد 1931 ما مجموعه 237 منزلاً لرمل زيتا وزيتا معاً، ولذلك لا يجوز تقديم هذا الرقم على أنه عدد منازل رمل زيتا وحدها. ولا يتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها عدد رسمي مستقل لمنازل رمل زيتا سنة 1945.

العمران والحياة اليومية

كانت منازل رمل زيتا موزعة من دون نمط عمراني منتظم، إذ بُني معظمها وسط المزارع. واستُخدم في البناء الطين والحجارة والأسمنت.

وكان في القرية عدد قليل من المتاجر الصغيرة المتناثرة بين المنازل، والتي وفرت بعض الحاجات اليومية للسكان.

ولا يقدم نص وليد الخالدي الأساسي توثيقاً مستقلاً لمدرسة أو مسجد داخل رمل زيتا، ولذلك لا تُضاف مثل هذه المعالم من مواد إلكترونية اختلطت فيها بيانات القرية ببيانات قزازة من قضاء الرملة.

المياه

اعتمد سكان رمل زيتا على الآبار للحصول على المياه اللازمة للاستعمال المنزلي. كما استُخدمت مياه الآبار في ري جزء من الأراضي الزراعية والبساتين.

ولا يسمي المصدر الأساسي بئراً محددة أو نبعاً معروفاً بالاسم داخل القرية، ولذلك لا تُنسب إليها أسماء مصادر مياه خاصة بقرية زيتا المجاورة.

الحياة الاقتصادية والزراعة

اعتمد سكان رمل زيتا بصورة أساسية على الزراعة وتربية المواشي. وكانت الزراعة في معظمها بعلية تعتمد على مياه الأمطار، بينما رُوي جزء منها بالمياه المستخرجة من الآبار.

شملت المحاصيل الرئيسة الحبوب والخضروات والبطيخ، كما زُرعت الحمضيات والموز وبعض البساتين.

تظهر الإحصاءات الرسمية لسنة 1944/1945 أن الأراضي الزراعية أو الصالحة للزراعة بلغت 14,267 دونماً، أي نحو 96% من مجموع مساحة أراضي القرية.

ملكية الأراضي سنة 1944/1945

بلغ مجموع مساحة أراضي رمل زيتا 14,837 دونماً. وبحسب التصنيف الرسمي لحكومة فلسطين توزعت الملكية كما يأتي:

  • عرب12,720 دونم86%
  • يهود1,453 دونم10%
  • عام664 دونم4%
المجموع: 14,837 دونم

وعند عرض البيانات بصياغة «فلسطين في الذاكرة» المبسطة، يجب الحفاظ على مصطلحات المصدر: «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، وعدم تحويل مصطلح «تسرّبت للصهاينة» تلقائياً إلى «يهود» لأن هذا تصنيف مختلف عن الجدول الرسمي.

استعمال الأراضي سنة 1944/1945

المجموع الكلي12,7201,45366414,837
نوع الاستعمالعربيهودعامالمجموع
الحبوب12,5541,44111114,106
الحمضيات والموز12640130
البساتين والأراضي المروية274031
إجمالي المزروع/الصالح للزراعة12,7071,44911114,267
غير صالح للزراعة134553570

يتوازن الجدول حسابياً بالكامل؛ فإجمالي الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة البالغ 14,267 دونماً، مضافاً إليه 570 دونماً من الأراضي غير الصالحة للزراعة، يساوي مجموع أراضي القرية البالغ 14,837 دونماً.

ولا يظهر في الجدول الرسمي رقم منفصل للأرض المبنية في رمل زيتا.

خربة تل الذرور

كانت خربة تل الذرور تقع في القسم الشرقي من أراضي رمل زيتا. ويذكر وليد الخالدي أنها كانت في العهد العثماني قرية مزدهرة تتبع قضاء حيفا.

ثم هُجرت خلال فترة الانتداب البريطاني في سياق النزاع على أراضي وادي الحوارث المجاورة. ويجب التمييز بينها وبين نواة رمل زيتا نفسها عند تناول التاريخ السكاني للقرية.

تهجير رمل زيتا

لا تتوافر لدى وليد الخالدي معلومات مباشرة كافية لتحديد اليوم الدقيق أو تفاصيل الهجوم الذي أدى إلى تهجير رمل زيتا.

ويضع الخالدي القرية في سياق عمليات الهاغاناه المبكرة التي هدفت إلى إخلاء منطقة الساحل الأوسط من تجمعاتها الفلسطينية. ويشير، للمقارنة، إلى أن وادي الحوارث المجاورة تعرضت للهجوم وضُغط على سكانها للرحيل في 15 آذار/مارس 1948، بينما طُرد سكان عرب الفقراء في 10 نيسان/أبريل بعد قرار من قيادة الهاغاناه بإخلاء التجمع.

وبناءً على هذا السياق، يرى الخالدي أن سكان رمل زيتا ربما هُجّروا في ظروف مشابهة.

وتفهرس مصادر فلسطينية لاحقة، ومنها قوائم توثيق القرى المهجرة، تاريخ 15 آذار/مارس 1948 باعتباره تاريخ تهجير رمل زيتا. إلا أن هذا التاريخ يجب عرضه بحذر، لأنه لا يظهر في نص الخالدي كتاريخ موثق مباشرة للقرية.

ولا تتوافر أدلة كافية لربط رمل زيتا باسم عملية عسكرية رسمية محددة، أو بلواء أو كتيبة معينة من الهاغاناه. لذلك يكتفى بإثبات أن تهجيرها ارتبط بعمليات الهاغاناه المبكرة في الساحل الأوسط.

تسلسل الاحتلال

  1. آذار/مارس 1948

    تصاعد عمليات الهاغاناه في الساحل الأوسط

    بدأت عمليات مبكرة هدفت إلى إخلاء عدد من التجمعات الفلسطينية في المنطقة الساحلية الوسطى.

  2. 15 آذار/مارس 1948

    هجوم وادي الحوارث المجاورة

    تعرضت وادي الحوارث للهجوم وضُغط على سكانها للرحيل؛ ويستخدم وليد الخالدي هذه الحالة للمقارنة مع الظروف المحتملة لتهجير رمل زيتا.

  3. التاريخ الدقيق غير محسوم؛ تفهرس مصادر لاحقة 15 آذار/مارس 1948

    تهجير رمل زيتا

    لا يملك وليد الخالدي معلومات مباشرة تحسم اليوم، ويرجح أن السكان هُجّروا في ظروف مشابهة لقرى المنطقة التي استهدفتها الهاغاناه.

  4. 10 نيسان/أبريل 1948

    طرد عرب الفقراء

    طُرد سكان التجمع المجاور بعد قرار من قيادة الهاغاناه؛ وهي حالة أخرى يستخدمها الخالدي لتوضيح نمط العمليات في المنطقة.

  5. آذار–نيسان 1948

    الوحدة العسكرية

    الهاغاناه؛ لا تحدد المصادر الخاصة برمل زيتا لواءً أو كتيبة بعينها.

  6. غير محدد بدقة

    تدمير معظم القرية

    تظهر المعاينة الميدانية اللاحقة أن معظم المباني اختفى وبقي منزلان أصليان، لكن تاريخ الهدم غير موثق بدقة.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أُنشئت مستعمرة «سدي يتسحاق» سنة 1952 على أراضي رمل زيتا.

أما الخضيرة، التي كانت في الأصل مستعمرة أُنشئت سنة 1890، فقد توسعت لاحقاً بحيث أصبحت بعض ضواحيها قائمة على أراضي القرية.

ولذلك يجب التفريق بين سدي يتسحاق التي أُنشئت بعد النكبة على أراضي رمل زيتا، وبين الخضيرة التي سبقت سنة 1948 ثم توسعت لاحقاً إلى داخل أراضي القرية.

قرية رمل زيتا اليوم

بحسب الوصف الميداني المنشور في مشروع وليد الخالدي «كي لا ننسى / All That Remains»، كانت الأنقاض الحجرية منتشرة في أنحاء موقع رمل زيتا، ولم يبق من منازل القرية الأصلية إلا منزلان.

وكان أحد المنزلين ما يزال تسكنه الأسرة الفلسطينية الوحيدة التي بقيت في القرية وقت إجراء المسح، بينما جُدد المنزل الآخر ووُسع بإضافة غرف جديدة وكانت تقيم فيه أسرة يهودية.

كما نمت في الموقع أشجار التوت والتين والكينا والرمان والصبار، واستُغلت أجزاء من أراضي القرية في زراعة الخضروات والأشجار المثمرة.

هذا الوصف لا يمثل تحققاً ميدانياً من حالة الموقع سنة 2026؛ فالعمل الميداني لمشروع «كي لا ننسى» أُجري بين سنتي 1987 و1990. لذلك فهو وصف تاريخي لحالة الموقع في فترة المسح، ولا تتوافر في المصادر الأساسية التي تمت مراجعتها هنا معاينة ميدانية شاملة وحديثة تسمح بتأكيد حالة المنزلين أو بقية المعالم في الوقت الراهن.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.