فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 15 نيسان 1948

قرية خربة الشركس/ السركس المهجرة / قضاء حيفا

قرية خربة الشركس/ السركس المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

عن قرية خربة الشركس/ السركس المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال خربة الشركس/ السركس
15 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
750
العملية العسكرية
عملية التنظيف الساحلي
البعد من مركز المحافظة
42 كم جنوب حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
25 m
سبب النزوح
نتيجة طرد القوات الصهيونية للسكان.
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة خربة الشركس/ السركس بعد 1948
تلمي إليعيزر
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية خربة الشركس/ السركس المهجرة

قرية خربة الشركس/ السركس المهجرة / قضاء حيفا
الشرق المنشية

خربة الشركس / السركس المهجّرة – قضاء حيفا

خِرْبَة السَرْكَس، وتُعرف أيضًا باسم «خربة الشركس»، تجمع فلسطيني مهجّر من قرى قضاء حيفا، كان يقع في أقصى جنوب القضاء، على مسافة نحو 42 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا، وعلى ارتفاع متوسط يقارب 25 مترًا عن سطح البحر.

قامت القرية على هضبة صغيرة تبعد أكثر قليلًا من ثلاثة كيلومترات شمال شرقي الخضيرة، إلى الجنوب من الطريق العام الواصل بين الخضيرة والعفولة. وفي فترة الانتداب البريطاني صُنفت في «معجم فلسطين الجغرافي المفهرس» بوصفها مزرعة أو تجمعًا صغيرًا.

بلغ عدد سكان خربة السركس 74 نسمة في تعداد سنة 1922، ثم ارتفع العدد إلى 383 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 80 منزلًا. ولا يتوفر في المصادر الأساسية التي راجعتها رقم مستقل موثق بدرجة كافية لسنة 1945؛ أما الرقم المتداول لسنة 1948 فهو نحو 751 نسمة كتقدير لاحق.

هُجّر سكان خربة السركس خلال نيسان/أبريل 1948. ويسجل السجل الفلسطيني الرسمي وفلسطين في الذاكرة تاريخ 15 نيسان/أبريل، مع وجود روايات ثانوية تشير إلى استمرار خروج السكان خلال النصف الثاني من الشهر. وترتبط عملية التهجير بسياسة الهاغاناه الرامية إلى تفريغ التجمعات الفلسطينية على الساحل، فيما تسمي بعض المصادر هذا السياق «التنظيف الساحلي».

معلومات أساسية عن خربة السركس

الاسم
خربة السركس
صيغة محلية شائعة
خربة الشركس
الاسم بالإنجليزية
Khirbat al-Sarkas / Khirbet es-Sarkas
القضاء
حيفا
الموقع
أقصى جنوب قضاء حيفا، شمال شرقي الخضيرة
المسافة من حيفا
نحو 42 كم جنوبًا
المسافة من الخضيرة
أكثر قليلًا من 3 كم شمال شرقيها
متوسط الارتفاع
نحو 25 مترًا عن سطح البحر
شبكة فلسطين
146/205
السكان سنة 1922
74 نسمة، جميعهم مسلمون
السكان سنة 1931
383 نسمة؛ 366 مسلمًا/عربيًا و17 يهوديًا في بيانات التعداد
عدد المنازل سنة 1931
80 منزلًا
السكان سنة 1945
لا يتوفر رقم مستقل رسمي موثق بدرجة كافية في المصادر الأساسية المستخدمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 751 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا سنة 1948
تاريخ التهجير الأساسي
15 نيسان/أبريل 1948 في السجل الفلسطيني الرسمي وفلسطين في الذاكرة
القوة العسكرية
الهاغاناه؛ لا تتوفر كتيبة أو لواء موثق قريةً-بقرية
العملية العسكرية
حملة تفريغ الساحل؛ «التنظيف الساحلي» تسمية مستخدمة في بعض المصادر وليست عملية رسمية مثبتة بصورة مستقلة
سبب النزوح
طرد/إخلاء قسري للسكان في سياق تفريغ الساحل الفلسطيني
مدى التدمير
تدمير شامل تقريبًا؛ لا يثبت وصف الخالدي الميداني بقاء معالم أو منازل في الموقع
مستعمرة قبل 1948
غان شموئيل – أُنشئت سنة 1913 على بعد نحو كيلومتر من الخربة
مستعمرة بعد 1948
تلمي إليعزر – أُنشئت سنة 1952 قرب موقع القرية

اسم خربة السركس / الشركس

يعكس اسم القرية ارتباط الموقع بالشركس الذين قدموا إلى الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر بعد تهجير جماعات شركسية من القوقاز نتيجة الحروب والتوسع القيصري الروسي.

لكن وليد الخالدي يصوغ هذه العلاقة بحذر، إذ يقول إن اسم القرية «يوحي» بأنها ربما أُسست على يد الشركس، ولا يقدم ذلك بوصفه حقيقة تاريخية محسومة بالكامل.

ولذلك تستخدم هذه المقالة تعبير «يرجح» أو «ربما» عند الحديث عن تأسيس التجمع الأول، بدل الجزم بأن جميع سكان القرية اللاحقين كانوا من أصل شركسي.

الشركس والسكان الفلسطينيون اللاحقون

تشير الرواية المحلية إلى أن التجمع عرف مع مرور الزمن استقرار عائلات عربية فلسطينية أيضًا، وأن روابط المصاهرة والملكية نشأت بين بعض هذه العائلات والسكان الشركس.

وتحفظ مواد التاريخ الشفوي الفلسطينية روايات عن علاقة عرب النفيعات بخربة السركس، وعن وجود مختار وروابط عائلية مشتركة.

لكن هذه المعلومات تمثل تاريخًا شفويًا محليًا، ولذلك لا تُستخدم لتعميم نسب واحد على جميع سكان خربة السركس قبيل النكبة.

الموقع والجغرافيا

قامت خربة السركس على هضبة صغيرة في السهل الساحلي الفلسطيني، إلى الشمال الشرقي من الخضيرة.

وكان طريق الخضيرة–العفولة يمر شمالها، ما وضعها بالقرب من شبكة مواصلات تربط الساحل بمرج ابن عامر والداخل الفلسطيني.

وتظهر المصادر الفلسطينية خربة البرج إلى الشمال، وعرب الفقراء إلى الغرب، والمنشية إلى الشرق، ورمل زيتا أو قزازة إلى الجنوب.

العمران وتصنيف القرية

صُنفت خربة السركس في فترة الانتداب بوصفها «مزرعة» أو تجمعًا صغيرًا في معجم فلسطين الجغرافي المفهرس.

ومع ذلك، يبين تعداد سنة 1931 أنها كانت تجمعًا سكنيًا واضح المعالم، إذ ضمت 80 منزلًا و383 نسمة.

ولا تتوفر في المصادر الأساسية بيانات موثوقة عن مساحة المسطح المبني قبيل سنة 1948.

السكان سنة 1922

سجل تعداد حكومة فلسطين سنة 1922 في خربة السركس 74 نسمة، وكان جميعهم مسلمين.

ويبين هذا الرقم أن التجمع كان صغيرًا نسبيًا في بداية عهد الانتداب.

السكان سنة 1931

شهدت القرية نموًا كبيرًا خلال العقد التالي.

ففي تعداد سنة 1931 بلغ مجموع السكان 383 نسمة في 80 منزلًا.

وتظهر تفاصيل التعداد 366 مسلمًا و17 يهوديًا، موزعين على 205 ذكور و178 إناث في المجموع.

الفئةالعدد
المجموع383
مسلمون366
يهود17
المنازل المأهولة80

ماذا عن رقم 750 أو 751 نسمة؟

تحتاج أرقام السكان المتأخرة إلى تدقيق خاص.

تعرض بعض قواعد البيانات الحديثة رقم 750 نسمة لسنة 1945، لكن PalQuest لا يدرج رقمًا مستقلًا لسنة 1945 في صفحة خربة السركس.

في المقابل، يعرض فلسطين في الذاكرة رقم 751 نسمة لسنة 1948، وهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا أُجري سنة 1948.

كما أن إعادة بناء أكاديمية تعتمد «إحصاءات القرى 1945» لا تقدم تقديرًا مستقلاً للسكان لخربة السركس في سنة 1945.

لذلك لا تستخدم هذه المقالة رقم 750 بوصفه تعدادًا رسميًا لسنة 1945، وتقتصر على الأرقام الرسمية المؤكدة لسنتي 1922 و1931، مع عرض 751 كتقدير لاحق لسنة 1948.

تقدير اللاجئين وذريتهم

يقدر فلسطين في الذاكرة عدد اللاجئين المنحدرين من خربة السركس وذريتهم سنة 1998 بنحو 4,609 أشخاص.

وهذا رقم ديموغرافي لاحق، وليس تعدادًا رسميًا للسكان الأصليين سنة 1948.

مساحة الأرض وملكية الأراضي

لم أعثر في وليد الخالدي أو PalQuest على جدول رسمي مستقل يحدد مجموع مساحة أراضي خربة السركس سنة 1944/1945 أو توزيعها بين فئات الملكية.

ولهذا لا تُنشئ هذه المقالة جدول ملكية أرض غير موثق.

وتوجد في دراسة تاريخية عن أملاك السلطان عبد الحميد الثاني إشارة إلى قطعة أرض مرتبطة بخربة السركس تبلغ نحو 605 دونمات مترية، إلا أن هذا الرقم يتعلق بملكية عثمانية تاريخية محددة ولا يجوز استخدامه باعتباره مجموع أراضي القرية عشية النكبة.

استعمال الأرض والاقتصاد

لا تتوفر جداول رسمية مستقلة يمكن الاعتماد عليها لتقسيم استعمال أراضي خربة السركس سنة 1945 إلى حبوب وبساتين ومبني وبور كما في قرى أخرى.

لكن وصف الموقع بعد النكبة يوضح أن الأراضي المحيطة كانت ذات طابع زراعي، واستخدمت لاحقًا بصورة خاصة في زراعة الحمضيات وفي تربية المواشي.

ولا يجوز إسقاط هذا الاستعمال اللاحق تلقائيًا على اقتصاد القرية الفلسطينية قبل سنة 1948 من دون وثيقة مستقلة.

التعليم والخدمات

لم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة على مدرسة مستقلة موثقة في خربة السركس قبل النكبة.

كما لا تتوفر أرقام للطلاب أو المعلمين يمكن اعتمادها بثقة.

ولذلك لا يضيف المقال مؤسسة تعليمية غير موثقة.

أماكن العبادة

كان معظم السكان المسجلين في التعدادات مسلمين، لكن وصف وليد الخالدي وPalQuest لا يقدم توثيقًا مستقلاً لمسجد أو مقام محدد في القرية.

ولذلك لا يُفترض وجود مبنى ديني معين اعتمادًا على التركيبة الدينية وحدها.

السياق العسكري في ربيع 1948

كانت خربة السركس تقع في شريط ساحلي حساس جنوب حيفا وقرب الخضيرة، حيث عملت الهاغاناه خلال ربيع 1948 على إخلاء عدد من التجمعات الفلسطينية الواقعة على الساحل وبين المستعمرات اليهودية.

وتستخدم فلسطين في الذاكرة تعبير «التنظيف الساحلي» لوصف السياق العسكري المرتبط بتهجير خربة السركس.

لكن هذا التعبير لا يظهر في PalQuest بوصفه عملية رسمية مسماة على غرار «داني» أو «باراك»، ولذلك يستخدم في هذه المقالة باعتباره وصفًا لحملة إخلاء الساحل لا اسمًا عسكريًا قطعيًا.

تاريخ التهجير

يسجل كل من فلسطين في الذاكرة والسجل الفلسطيني الرسمي للقرى المهجرة تاريخ 15 نيسان/أبريل 1948 لخربة السركس.

وتوجد في مراجع ثانوية لاحقة رواية تجعل عملية إخراج السكان أكثر تدرجًا، إذ تضع خروج النساء والأطفال في النصف الثاني من نيسان ثم خروج الرجال بعد ذلك بأيام.

وبسبب هذا الاختلاف، تعتمد هذه المقالة 15 نيسان بوصفه التاريخ الفلسطيني الرسمي والمتداول لبداية التهجير، مع الإشارة إلى أن خلو القرية النهائي ربما امتد إلى أيام لاحقة من الشهر.

سبب النزوح

يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه طرد السكان بواسطة القوات الصهيونية.

كما يدرج السجل الفلسطيني الرسمي خربة السركس ضمن التجمعات التي احتُلت وطُرد أهلها سنة 1948.

لذلك فالتوصيف الأدق، استنادًا إلى هذه المصادر، هو: تهجير قسري وطرد للسكان في سياق سياسة الهاغاناه لإخلاء التجمعات الفلسطينية في السهل الساحلي.

الوحدة العسكرية

القوة العسكرية التي يمكن إثباتها على مستوى التنظيم هي الهاغاناه.

ولا تحدد المصادر الفلسطينية الأساسية التي راجعتها لواءً أو كتيبة بعينها نفذت إخلاء خربة السركس.

لذلك لا ينسب المقال القرية إلى وحدة فرعية غير موثقة.

التدمير

دُمّر عمران خربة السركس بصورة واسعة بعد تهجير سكانها.

ويصنف فلسطين في الذاكرة حالة القرية بأنها «دُمرت بالكامل».

أما وصف وليد الخالدي الميداني فيقدم صورة أكثر تحديدًا: لم يكن هناك أي أثر ظاهر لمعالم القرية أو بيوتها.

وكان نبات الصبار والسنابل منتشرًا في الموقع، ما يدل على اختفاء المسطح العمراني القديم تقريبًا من المشهد.

التطهير العرقي في تصنيف المصادر

يستخدم فلسطين في الذاكرة مصطلح «التطهير العرقي الكامل» في تصنيف خربة السركس. ويُذكر هذا التعبير بوصفه تصنيفًا للمصدر، لا حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.

أما الوقائع المحددة فهي طرد سكان القرية خلال نيسان 1948، خلو الموقع من المجتمع الفلسطيني الأصلي، تدمير مباني القرية، وعدم عودة السكان إلى الإقامة الجماعية الدائمة فيها.

تسلسل الاحتلال والتهجير

التاريخالحدث
ربيع 1948تصاعد الضغط العسكري على التجمعات الفلسطينية في الساحل جنوب حيفا وحول الخضيرة.
15 نيسان/أبريل 1948التاريخ الذي يسجله فلسطين في الذاكرة والسجل الفلسطيني الرسمي لتهجير خربة السركس.
النصف الثاني من نيسان/أبريل 1948مراجع ثانوية لاحقة تشير إلى أن خروج السكان ربما جرى على مراحل، مع مغادرة النساء والأطفال أولًا ثم الرجال.
بعد خلو القريةدُمّر عمران خربة السركس ولم يبق من معالمها أو منازلها أثر ظاهر في وصف الخالدي الميداني.
1952إنشاء تلمي إليعزر قرب موقع القرية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي خربة السركس

غان شموئيل: أُنشئت سنة 1913، أي قبل النكبة، على بعد نحو كيلومتر واحد من خربة السركس. ويضعها وليد الخالدي وPalQuest ضمن قسم المستعمرات المرتبطة بأراضي القرية.

ولذلك يجب تصنيفها بوصفها مستعمرة سابقة لسنة 1948، لا مستعمرة أنشئت بعد تهجير سكان خربة السركس.

تلمي إليعزر: أُنشئت سنة 1952 قرب موقع خربة السركس.

ويستخدم المصدر تعبير «قرب موقع القرية»، ولذلك لا تحول هذه المقالة الوصف إلى ادعاء بأنها أُنشئت فوق المسطح العمراني الفلسطيني نفسه من دون توثيق عقاري أدق.

خربة السركس اليوم

بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، اختفت معالم خربة السركس العمرانية من الموقع.

انتشرت نباتات الصبار وسنابل الحبوب في أنحاء الأرض، ولم يبق أثر ظاهر لبيوت القرية أو معالمها.

واستخدم المزارعون الإسرائيليون الأراضي القريبة من الموقع في تربية المواشي وزراعة الحمضيات.

وتحتوي فلسطين في الذاكرة على صور مجتمعية لاحقة للموقع والأراضي المحيطة، إلا أن هذه الصور لا تمثل مسحًا أثريًا أو عقاريًا شاملاً.

لذلك ينبغي فهم وصف وليد الخالدي بوصفه توثيقًا ميدانيًا تاريخيًا سابقًا لسنة 1992، وليس تحققًا شاملاً ومباشرًا من جميع أراضي خربة السركس في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.