مجزرة طوباس 2002: صواريخ الأباتشي تقتل أربعة أطفال
يوم السبت 31 آب 2002 أطلقت مروحيات أباتشي إسرائيلية صواريخها على سيارة فلسطينية في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية، في محاولة لاغتيال رأفت دراغمة، مسؤول كتائب شهداء الأقصى في البلدة. قتلت الصواريخ خمسة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال: فتيان كانا في السيارة، وطفلة وابن عمها كانا يمرّان في الشارع. [1] [2] [3]
جاءت المجزرة بعد أقل من ثلاثة أيام من مجزرة الشيخ عجلين في غزة، في أسبوع قتلت فيه قوات الاحتلال عائلات وأطفالًا في الضفة والقطاع، وصفها الرئيس ياسر عرفات ومسؤولون فلسطينيون بأنه أسبوع مجازر تُرتكب بقرار من أعلى المستويات في حكومة الاحتلال. [4]
مجزرة طوباس في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | السبت 31 آب 2002 [1] |
| المكان | بلدة طوباس، شمال الضفة الغربية [1] [2] |
| المنفّذ | مروحيات أباتشي تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي [1] |
| الهدف المعلن | اغتيال رأفت دراغمة، مسؤول كتائب شهداء الأقصى في طوباس [2] [3] |
| الشهداء | 5، بينهم أربعة أطفال: اثنان في السيارة واثنان من المارة [1] [3] |
| الجرحى | 10 بحسب الرواية الفلسطينية المتداولة |
المجزرة: صواريخ على شارع مكتظ
نفّذت مروحيات جيش الاحتلال هجومًا صاروخيًا على طوباس يوم السبت 31 آب 2002. [1] وبحسب الرواية الفلسطينية المتداولة، أطلقت مروحيتان من طراز أباتشي أربعة صواريخ على سيارتين فلسطينيتين في شارع داخل البلدة يمرّ فيه الناس.
استُشهد رأفت دراغمة (33 عامًا بحسب الرواية المتداولة)، مسؤول كتائب شهداء الأقصى في طوباس، ومعه فتيان كانا في السيارة، فيما أصابت الصواريخ طفلين كانا يمرّان في الشارع صدفة لحظة الهجوم، فاستشهدا. [2] [3] وأصيب عشرة آخرون بحسب الرواية الفلسطينية.
الشهداء: أربعة أطفال من خمسة
| الشهيد | العمر (الرواية الفلسطينية المتداولة) | العمر (سجل Remember These Children) | أين كان |
|---|---|---|---|
| رأفت دراغمة | 33 | — | في السيارة (الهدف) |
| يزيد عبد الرازق | 13 | 16 | في السيارة [3] |
| ساري صبيح | 15 | 17 | في السيارة [3] |
| ظهيرة (بهيرة) برهان دراغمة | 6 | 7 | مارّة في الشارع [3] |
| أسامة إبراهيم مفلح دراغمة | 12 | 14 | مارّ في الشارع مع ابنة عمه [3] |
تقول الأخبار إن بين الشهداء «طفلين»، [1] [4] والمقصود طفلا الشارع. لكن الفتيين اللذين كانا في السيارة كانا أيضًا دون الثامنة عشرة، بحسب الروايتين كلتيهما، فيكون أربعة من الشهداء الخمسة أطفالًا. [3]
الاغتيال سياسةً: القتل خارج القانون
لم تكن مجزرة طوباس خطأً معزولًا، بل نتيجة سياسة الاغتيال التي اعتمدتها حكومة الاحتلال في انتفاضة الأقصى: إعدام فلسطينيين بلا محاكمة بصواريخ تُطلق من الجو على سيارات تسير في شوارع مأهولة، وهي صواريخ تضع المارة والأطفال حتمًا في مرمى النار. وتسجّل قوائم ضحايا تلك السنة أطفالًا كثيرين قُتلوا «خلال محاولة اغتيال»، كما قُتل أطفال طوباس الأربعة. [3]
ردود الفعل
أبدى مسؤولون إسرائيليون «أسفهم» لمقتل الطفلين، وأمر وزير الحرب بنيامين بن إليعيزر بفتح تحقيق. [4] وفي غزة خرج أكثر من خمسة آلاف فلسطيني في مسيرة غاضبة بعد غارة طوباس. [1]
وفي اليوم نفسه، وعلى وقع مجازر ذلك الأسبوع، اتهم الرئيس ياسر عرفات قوات الاحتلال بارتكاب «مجازر ضد المواطنين الفلسطينيين» بقرار «من أعلى المستويات السياسية والعسكرية في الحكومة الإسرائيلية». ودعا وزير الإعلام ياسر عبد ربه إلى وقف الاتصالات السياسية والأمنية مع إسرائيل، قائلًا إنه «في أعقاب كل لقاء مع الإسرائيليين تقع مجزرة جديدة»، فيما أعلن نبيل أبو ردينة أن السلطة ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، وانتقد صائب عريقات صمت المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين عن قتل الأطفال الفلسطينيين. [4]
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في طوباس أطلقت مروحيات الاحتلال صواريخها على شارع مأهول لتغتال رجلًا واحدًا، فقتلت معه أربعة أطفال، بينهم طفلة لم تتجاوز السابعة وابن عمها كانا يعبران الشارع. وجاء «الأسف» الإسرائيلي والتحقيق الموعود كما جاءا بعد الشيخ عجلين، بلا محاسبة. وتبقى مجزرة طوباس شاهدًا على سياسة اغتيال جعلت أطفال فلسطين ضحايا متوقعين لصواريخ تُطلق على شوارعهم.
أسئلة شائعة عن مجزرة طوباس
متى وقعت مجزرة طوباس؟
وقعت يوم السبت 31 آب 2002، في بلدة طوباس شمال الضفة الغربية.
كم عدد شهداء مجزرة طوباس؟
استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم أربعة أطفال دون الثامنة عشرة، وأصيب نحو عشرة آخرين بحسب الرواية الفلسطينية.
من كان المستهدف في مجزرة طوباس؟
كان الهدف المعلن اغتيال رأفت دراغمة، مسؤول كتائب شهداء الأقصى في طوباس.
من هم الأطفال الذين استشهدوا في مجزرة طوباس؟
يزيد عبد الرازق وساري صبيح، وكانا في السيارة، وظهيرة برهان دراغمة وابن عمها أسامة إبراهيم مفلح دراغمة، وكانا يمرّان في الشارع.
ما علاقة مجزرة طوباس بمجزرة الشيخ عجلين؟
وقعت مجزرة طوباس بعد أقل من ثلاثة أيام من مجزرة الشيخ عجلين في غزة، في الأسبوع نفسه من آب 2002.
المصادر والمراجع
- «خمسة شهداء جدد في الخليل وجنين بعد مجزرة طوباس»، الجزيرة نت، 1 أيلول 2002.
- «يوميات 2002»، مركز دراسات الوحدة العربية.
- «Remember These Children: 2002 Memorial»، سجل الأطفال الذين قتلتهم قوات الاحتلال عام 2002 (بالإنجليزية).
- «عرفات يعتبر المجازر الإسرائيلية مؤامرة لإنهاء عملية السلام»، الجزيرة نت، 1 أيلول 2002.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.