مجزرة حي الشجاعية 2004: 12 شهيدًا و20 طفلًا جريحًا
فجر الأربعاء 11 شباط 2004 تسللت وحدة خاصة إسرائيلية من معبر ناحال عوز إلى حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ثم تبعتها الآليات العسكرية الثقيلة تحت غطاء قصف كثيف، فتوغلت نحو كيلومتر ونصف داخل الحي المكتظ. وخلال ساعات استشهد 12 فلسطينيًا، وجُرح أكثر من 40، بينهم 20 طفلًا، ونسف الجنود منزلًا تسكنه ثلاث عائلات. [1]
استشهد في ذلك اليوم 15 فلسطينيًا في قطاع غزة، 12 منهم في الشجاعية، [2] [1] ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى. [1] وبعد ثلاثة أسابيع، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة النصيرات والبريج وسط القطاع.
مجزرة حي الشجاعية في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | فجر الأربعاء 11 شباط 2004، نحو الخامسة صباحًا [1] |
| المكان | حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، قرب معبر ناحال عوز [1] |
| المنفّذ | وحدة خاصة إسرائيلية، تلتها آليات عسكرية ثقيلة تحت غطاء قصف كثيف [1] |
| العمق | نحو 1,500 متر داخل الحي [1] |
| الشهداء | 12 في الشجاعية، و15 في قطاع غزة ذلك اليوم [1] [2] |
| الجرحى | أكثر من 40 بينهم 20 طفلًا، و60 على الأقل بحسب أطباء الشفاء [1] [2] |
| الهدم | نسف منزل عائلة أبو حسنين المكون من طابقين، وتسكنه ثلاث عائلات [1] |
المجزرة: فجر 11 شباط 2004
نحو الخامسة فجرًا دخلت وحدة إسرائيلية خاصة من معبر ناحال عوز، وتقدمت نحو موقع لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، فقتلت محمد كمال أبو عرمانة (22 عامًا) من مخيم البريج، وجرحت اثنين من زملائه. وبعد دقائق تقدمت القوة الرئيسية بآلياتها الثقيلة نحو 1,500 متر داخل حي الشجاعية، تحت غطاء قصف مدفعي كثيف. [1]
وبحسب أطباء مستشفى الشفاء، كان بين الجرحى ثلاثة فتيان على الأقل أصيبوا وهم يقفون في الشوارع الجانبية. [2] واستشهد معظم الضحايا برصاص حي وشظايا قذائف المدفعية، ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من دخول المنطقة. [1]
منزل أبو حسنين
حاصرت قوات الاحتلال منزل عائلة أبو حسنين، وهو منزل من طابقين مساحته 250 مترًا مربعًا، ويقع بحسب الرواية المتداولة على بعد نحو 200 متر من خط الهدنة. وأمرت العائلات الثلاث التي تسكنه، وعدد أفرادها 17، بالخروج، ثم فتحت النار على المنزل الذي كان يحتمي فيه ثلاثة شبان، بينهم أشرف أبو حسنين (22 عامًا)، ابن العائلة. [1]
وبعد توقف تبادل إطلاق النار، نسفت قوات الاحتلال المنزل والشبان الثلاثة داخله، ثم عُثر على جثثهم قرب المكان: أشرف أبو حسنين، وأيمن ناصر الشيخ خليل (22 عامًا)، ومحمد الحايك (25 عامًا). [1]
الشهداء والجرحى
| الشهيد | العمر | ملاحظات |
|---|---|---|
| محمد كمال أبو عرمانة | 22 | عنصر في قوات الأمن الوطني، من مخيم البريج |
| أشرف أبو حسنين | 22 | قُتل في منزل عائلته المنسوف |
| أيمن ناصر الشيخ خليل | 22 | قُتل في المنزل المنسوف |
| محمد الحايك | 25 | قُتل في المنزل المنسوف |
| هاني محمود أبو سخيلة | 25 | من مخيم جباليا |
| هيثم زكي عابد | 25 | من الشجاعية |
| محمد عايش العجلة | 45 | من الشجاعية |
| إسماعيل محمد أبو العطا | 28 | من الشجاعية |
| محمد أحمد حلس | 17 | من الشجاعية |
| أكرم عقيلان | 25 | من مخيم الشاطئ |
| مهدي يعقوب زيدية | 25 | من الشجاعية |
| عامر عثمان الغماري | 24 | من الشجاعية |
وثّق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أسماء الشهداء الاثني عشر. [1] وجُرح أكثر من 40، بينهم 20 طفلًا وفتى دون الثامنة عشرة، وحالة بعضهم خطيرة، [1] فيما قال أطباء الشفاء إن عدد الجرحى بلغ 60 على الأقل، تسعة منهم في حالة خطيرة. [2]
ردود الفعل
وصف رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الاقتحام بأنه «جريمة»، وأعلن نبيل أبو ردينة أن السلطة ستقدّم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن «لوقف المجازر والجرائم الإسرائيلية»، ودعا صائب عريقات اللجنة الرباعية إلى التدخل. [2]
وفي اليوم التالي أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أسفه «لخسارة الأرواح خلال التوغلات العسكرية الإسرائيلية في غزة»، ودعا إسرائيل إلى الكف عن «استخدام القوة غير المتناسبة في المناطق المكتظة بالسكان»، مشيرًا إلى أن بين الجرحى «أطفالًا جراحهم خطيرة». [2]
اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
خاتمة
في فجر واحد من شباط 2004 اقتحمت قوات الاحتلال حي الشجاعية تحت غطاء المدفعية، فقتلت 12 فلسطينيًا، ونسفت منزلًا تسكنه ثلاث عائلات، وجرحت أكثر من 40 نصفهم تقريبًا أطفال، ومنعت الإسعاف من الوصول إليهم. وتبقى مجزرة الشجاعية شاهدًا على استخدام القوة المفرطة في أحياء غزة المكتظة، وهو ما دانه حتى الأمين العام للأمم المتحدة.
أسئلة شائعة عن مجزرة حي الشجاعية
متى وقعت مجزرة حي الشجاعية؟
وقعت فجر الأربعاء 11 شباط 2004، لا في 11 كانون الأول كما يرد في بعض النصوص.
كم عدد شهداء مجزرة حي الشجاعية؟
استشهد 12 فلسطينيًا في الشجاعية، و15 في قطاع غزة كله ذلك اليوم، وجُرح أكثر من 40 بينهم 20 طفلًا.
ماذا حدث لمنزل عائلة أبو حسنين؟
حاصرته قوات الاحتلال وأخرجت منه 17 فردًا من ثلاث عائلات، ثم قصفته ونسفته وفيه ثلاثة شبان استشهدوا جميعًا.
من أين دخلت قوات الاحتلال إلى الشجاعية؟
دخلت وحدة خاصة من معبر ناحال عوز شرق غزة، وتبعتها الآليات الثقيلة نحو 1,500 متر داخل الحي.
كيف كان رد الفعل على مجزرة الشجاعية؟
وصفها أحمد قريع بأنها «جريمة»، وطالبت السلطة بجلسة لمجلس الأمن، ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل إلى الكف عن استخدام القوة غير المتناسبة.
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.