فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

حنا مقبل: الصحفي الفلسطيني الذي اغتيل في نيقوسيا 1984

حنا مقبل: الصحفي الفلسطيني الذي اغتيل في نيقوسيا 1984

حنا مقبل، «أبو ثائر» (1939–1984)، صحفي وكاتب فلسطيني من قرية الطيبة، ومن مؤسسي الإعلام الفلسطيني الموحّد، ورئيس تحرير مجلة «فلسطين الثورة» بعد استشهاد كمال ناصر، والأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب. صباح الخميس 3 أيار 1984 أطلق عليه مسلّح النار من مسدس كاتم للصوت وهو في طريقه إلى عمله في نيقوسيا، فاخترقت الرصاصة بطاقته الصحفية في جيب قميصه واستقرت في قلبه. [1] [2]

هذا المقال ضمن سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، إلى جانب مقالات غسان كنفاني وماجد أبو شرار وعملية فردان.

من هو حنا مقبل؟

حنا عيد مقبل صحفي فلسطيني جمع بين القلم والانتماء للثورة، فكان من أعمدة الإعلام الفلسطيني منذ 1967 حتى اغتياله [1] [3]. أدار تحرير صحيفة فتح، ورأس تحرير «فلسطين الثورة»، وأسّس وكالتين صحفيتين، وانتُخب أمينًا عامًا لاتحاد الصحفيين العرب مرتين [1] [2]. ويصفه الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين بأنه «فارس بسلاحين وانتماء واحد لفلسطين»، وبأن قلمه كان «كالمدفع الضروس» [3] [1].

حنا مقبل في سطور

البندالتفاصيل
الاسم الكاملحنا عيد مقبل، «أبو ثائر» [2] [1]
الميلاد1939، قرية الطيبة [1] [2]
المهنةصحفي وكاتب [1] [3]
المواقعمدير تحرير صحيفة فتح، رئيس تحرير «فلسطين الثورة»، أمين سر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب (1979 و1983) [1] [2]
المؤسساتوكالة «قدس برس» في بيروت ووكالة «الشرق برس» في نيقوسيا [1] [2]
الاغتيالصباح الخميس 3 أيار 1984، نيقوسيا، بمسدس كاتم للصوت [1] [2]

محطات في حياته

السنةالحدث
1939الميلاد في الطيبة [1] [2]
الخمسينيات والستينياتالدراسة الجامعية في القدس والعمل في صحيفتَي «فلسطين» و«الدستور» [1] [2]
1967الانضمام إلى حركة فتح بعد هزيمة حزيران، وتأسيس صحيفة فتح في عمّان [1] [2]
1973رئاسة تحرير «فلسطين الثورة» بعد استشهاد كمال ناصر [1] [2]
1978تأسيس وكالة «قدس برس» [1]
1979انتخابه أمينًا عامًا لاتحاد الصحفيين العرب [2]
1983إعادة انتخابه أمينًا عامًا للاتحاد [2]
1984الاغتيال في نيقوسيا في 3 أيار [1] [2]

من الطيبة إلى صحافة القدس وعمّان

وُلد حنا عيد مقبل عام 1939 في قرية الطيبة، ونشأ فيها، ثم درس في القدس وتخرّج من الجامعة، واتجه إلى الصحافة [1] [2]. بدأ عمله في صحيفة «فلسطين» المقدسية، ثم انتقل إلى صحيفة «الدستور» الأردنية [1] [2].

صحفي الثورة: من صحيفة فتح إلى «فلسطين الثورة»

بعد هزيمة حزيران 1967 انضم إلى حركة فتح، وأسهم في تأسيس صحيفة فتح اليومية في عمّان وتولّى إدارة تحريرها [1] [2]. ثم كان من مؤسسي «الإعلام الفلسطيني الموحّد» وعضوًا في قيادته التنفيذية عند تأسيسه [1] [2].

وبعد اغتيال الشاعر كمال ناصر، أول رئيس تحرير لمجلة «فلسطين الثورة»، في عملية فردان في نيسان 1973، خلفه حنا مقبل في رئاسة تحريرها في بيروت حتى تشرين الثاني 1973 [1] [2]. وكان من الأعضاء المؤسسين للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وأمين سر أمانته العامة حتى 1980 [1] [2]. وتنسب إليه وفا شعار الاتحاد «بالدم نكتب لفلسطين» الذي أُطلق عام 1972 [1] [3].

الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب

عام 1979 انتُخب حنا مقبل أمينًا عامًا لاتحاد الصحفيين العرب، وأُعيد انتخابه عام 1983 [2]. وكان عضوًا في اللجنة الدولية لحماية الصحفيين التابعة للمنظمة الدولية للصحفيين [1]. وأسّس عام 1978 وكالة «قدس برس» في بيروت، ثم وكالة «الشرق برس» في نيقوسيا، وكان يعمل على إصدار مجلة «دفاتر عربية» [1] [2].

اغتيال حنا مقبل: نيقوسيا، 3 أيار 1984

صباح الخميس 3 أيار 1984، نحو الساعة الثامنة والنصف، خرج حنا مقبل إلى عمله في نيقوسيا كعادته، فأطلق عليه مسلّح النار من مسدس كاتم للصوت [1] [2]. واخترقت الرصاصة بطاقته الصحفية في جيب قميصه قبل أن تستقر في قلبه، فاستشهد [2]. وحمّلت المصادر الفلسطينية الموساد الإسرائيلي المسؤولية [1] [3].

وبعد ثلاثة أيام، في 6 أيار 1984، أُقيمت له مراسم تأبين في مسقط رأسه الطيبة، رغم الاحتلال [4].

حرب على الكلمة الفلسطينية

لم يكن حنا مقبل أول صحفي فلسطيني يغتاله الاحتلال. فقبله اغتيل غسان كنفاني رئيس تحرير «الهدف» عام 1972، وكمال ناصر رئيس تحرير «فلسطين الثورة» عام 1973، وماجد أبو شرار مسؤول الإعلام الموحّد عام 1981، وممثلو منظمة التحرير المثقفون في اغتيالات الموساد في أوروبا. وجاء اغتياله بعد أشهر من اغتيال مأمون مريش في أثينا، في مرحلة طاردت فيها الاغتيالات كوادر الثورة في قبرص واليونان بعد الخروج من بيروت.

الإرث

في كل ذكرى لاستشهاده يستعيد الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين سيرته، ويقول إن «دم حنا مقبل انتصر على كاتم الصوت»، ويصفه بأنه حارس الكلمة الذي ابتعد عن إغراءات المناصب الرسمية، وظل وفيًا لمبدأ أن فلسطين هي الوطن الوحيد [1] [3].

خاتمة

من صحافة القدس إلى رئاسة اتحاد الصحفيين العرب، حمل حنا مقبل القلم سلاحًا، فاغتاله الاحتلال برصاصة مزّقت بطاقته الصحفية قبل أن تبلغ قلبه. وبقي اغتياله شاهدًا على حرب طويلة على الكلمة الفلسطينية.

أسئلة شائعة عن حنا مقبل

من هو حنا مقبل؟

صحفي وكاتب فلسطيني من الطيبة، رئيس تحرير «فلسطين الثورة» والأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب.

متى وأين اغتيل حنا مقبل؟

صباح الخميس 3 أيار 1984، في نيقوسيا عاصمة قبرص.

كيف اغتيل حنا مقبل؟

أطلق عليه مسلّح النار من مسدس كاتم للصوت وهو في طريقه إلى عمله، فاخترقت الرصاصة بطاقته الصحفية واستقرت في قلبه.

من اغتال حنا مقبل؟

حمّلت المصادر الفلسطينية الموساد الإسرائيلي المسؤولية.

ما علاقة حنا مقبل بمجلة فلسطين الثورة؟

خلف الشاعر كمال ناصر في رئاسة تحريرها بعد اغتياله في عملية فردان عام 1973.

ما هي الوكالات الصحفية التي أسّسها حنا مقبل؟

وكالة «قدس برس» في بيروت ووكالة «الشرق برس» في نيقوسيا.

المصادر والمراجع

  1. «الاتحاد العام للكتاب والأدباء: دم حنا مقبل انتصر على كاتم الصوت وذكراه ما زالت ساطعة»، وكالة وفا، 3 أيار 2021.
  2. «سير الخالدين: القائد والمناضل حنا عيد مقبل "أبو ثائر"»، موقع مخيّم، نقلًا عن «ذاكرة وطن».
  3. «الاتحاد العام للكتاب والأدباء: حنا مقبل فارس بسلاحين وانتماء واحد لفلسطين»، وكالة وفا، 4 أيار 2022.
  4. «الأحد 6 أيار 1984»، الكرونولوجيا الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.