كمال عدوان: من مؤسسي فتح وقائد القطاع الغربي واغتياله في بيروت 1973
كمال عدوان (1935–1973) قائد فلسطيني، ابن قرية بربرة التي هجّرت العصابات الصهيونية أهلها عام 1948، ومن مؤسسي حركة فتح. تولّى مكتب إعلامها، ثم صار عضوًا في لجنتها المركزية ومسؤولًا عن القطاع الغربي الذي يدير العمل الفدائي داخل الأرض المحتلة. اغتالته فرقة كوماندوز إسرائيلية بقيادة إيهود باراك في بيته في بيروت فجر 10 نيسان 1973، مع رفيقيه كمال ناصر وأبو يوسف النجار. [1] [2]
هذا المقال ضمن سلسلة «قادة الثورة الفلسطينية الذين اغتيلوا»، إلى جانب مقالات كمال ناصر وأبو يوسف النجار وخليل الوزير «أبو جهاد»، ومقال عملية فردان.
من هو كمال عدوان؟
كمال عدوان من الجيل المؤسس للثورة الفلسطينية المعاصرة، رافق ياسر عرفات وخليل الوزير منذ مقاعد الدراسة في غزة [1]. وارتبط اسمه بتطوير العمل الفدائي داخل الأرض المحتلة وبناء الإعلام الثوري، حتى صار هدفًا مباشرًا لآلة الاغتيال الإسرائيلية [1] [2].
كمال عدوان في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الاسم | كمال عدوان |
| الميلاد | 1935، قرية بربرة على الساحل الجنوبي لفلسطين [1] [2] |
| اللجوء | هُجّرت عائلته إلى قطاع غزة عام 1948 [1] [2] |
| التعليم | هندسة البترول والمعادن، جامعة القاهرة (منذ 1955) [1] [2] |
| التأسيس | من مؤسسي حركة فتح [1] [2] |
| المناصب | مسؤول الإعلام (1968)، عضو اللجنة المركزية لفتح ومسؤول القطاع الغربي (1971) [1] [2] |
| العائلة | زوجته مها الجيوسي، وابنته دانا وابنه رامي [1] [2] |
| الاغتيال | فجر 10 نيسان 1973، بيته في بيروت، على يد فرقة يقودها إيهود باراك [1] [2] |
محطات في حياته
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 1935 | الميلاد في بربرة [1] [2] |
| 1948 | تهجير العائلة إلى قطاع غزة [1] [2] |
| 1954 | ترك جماعة الإخوان المسلمين وتشكيل خلية فدائية من 12 شابًا [1] [2] |
| 1955 | الالتحاق بجامعة القاهرة [1] [2] |
| 1956 | المشاركة في مقاومة احتلال غزة [1] |
| 1964 | عضوية المجلس الوطني الفلسطيني الأول [1] [2] |
| 1965 | الزواج من مها الجيوسي [1] |
| 1968 | رئاسة مكتب الإعلام في عمّان [1] [2] |
| 1 كانون الثاني 1971 | انتخابه في اللجنة المركزية لفتح ومسؤولًا عن القطاع الغربي [1] [2] |
| 10 نيسان 1973 | اغتياله في بيروت [1] [2] |
| آذار 1978 | عملية «كمال عدوان» بقيادة دلال المغربي [1] |
من بربرة إلى غزة
وُلد كمال عدوان عام 1935 في قرية بربرة على الساحل الجنوبي لفلسطين، بين غزة ويافا قرب عسقلان [1] [2]. وبعد تهجير أهلها عام 1948 لجأت عائلته إلى قطاع غزة، فأقامت ستة أشهر في رفح ثم انتقلت إلى مدينة غزة، حيث توفي والده عام 1952 وتولّى أخوه الأكبر محمد علي إعالة الأسرة [1] [2].
درس في مدارس الأونروا، ثم في مدرسة الإمام الشافعي الثانوية في غزة، حيث تعرّف على ياسر عرفات وخليل الوزير ورياض الزعنون [1] [2]. وعام 1955 التحق بجامعة القاهرة لدراسة هندسة البترول والمعادن؛ وتقول موسوعة الجزيرة إن ضيق الحال حال دون إكماله الدراسة، فيما تذكر عربي بوست أنه تخرّج مهندسًا عام 1963 [1] [2]. وعمل بعدها في شركة أرامكو في الدمام بالسعودية [1] [2].
الخلية الفدائية الأولى
انضم عدوان إلى جماعة الإخوان المسلمين عام 1952، وتركها عام 1954 بعد أن اقتنع بالكفاح المسلح، فشكّل خلية فدائية من 12 شابًا [1] [2]. وعام 1956 شارك في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة خلال العدوان الثلاثي [1].
في تأسيس فتح
بعد العدوان الثلاثي تبلورت فكرة إطار وطني فلسطيني مستقل، فكان كمال عدوان من مؤسسي حركة فتح في السعودية، ثم قاد تنظيمها في قطر نحو عام، حيث التقى محمود عباس وأبو يوسف النجار [1] [2]. وكان عضوًا في المجلس الوطني الفلسطيني الأول عام 1964 [1] [2]. وعام 1965 تزوّج مها الجيوسي، ورُزقا بابنتهما دانا عام 1968 وابنهما رامي عام 1970 [1].
الإعلام والقطاع الغربي
عام 1968 انتقل إلى عمّان، واختارته قيادة فتح لرئاسة مكتب الإعلام، فأسّس نشرة دورية [1] [2]. وبعد أحداث أيلول 1970 انتقل إلى دمشق ثم بيروت، وساهم في تأسيس وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» [2] [1].
وفي المؤتمر الثالث لحركة فتح، في 1 كانون الثاني 1971، انتُخب عضوًا في اللجنة المركزية وكُلّف بالإشراف على «القطاع الغربي» المسؤول عن العمل داخل الأرض المحتلة، مع احتفاظه بمكتب الإعلام [1] [2]. وفي عهده توسّعت العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال والمستوطنات، وبنى شبكة من الخلايا المرتبطة به مباشرة [1].
اغتيال كمال عدوان في بيروت
ليلة 9 نيسان 1973 نقلت البحرية الإسرائيلية فرق كوماندوز بقوارب مطاطية إلى شاطئ بيروت، وتنكّر بعض أفرادها بملابس نسائية، وبقيادة إيهود باراك هاجموا فجر 10 نيسان بيوت قادة فتح في قلب العاصمة اللبنانية [1] [2]. اقتحموا بيت كمال عدوان، حيث كانت زوجته وطفلاه، وأطلقوا عليه، بحسب رواية زوجته، 58 رصاصة [2].
وفي الليلة نفسها اغتال الكوماندوز الإسرائيلي كمال ناصر وأبو يوسف النجار، وقُتل في العملية نحو 30 فلسطينيًا من فتح والجبهة الشعبية، التي قُصف مقرها أيضًا [1]. واستقال رئيس الحكومة اللبنانية صائب سلام بعد العملية، التي سمّاها الإعلام الإسرائيلي «ربيع الشباب» [1].
الإرث
في آذار 1978 حملت العملية الفدائية التي قادتها دلال المغربي اسم «عملية الشهيد كمال عدوان» تخليدًا لذكراه [1]. ويحمل اسمه مستشفى الشهيد كمال عدوان في شمال قطاع غزة، الذي حاصرته قوات الاحتلال بالدبابات والقناصة وقصفته خلال حرب الإبادة على غزة [2].
صور وفيديو
أسئلة شائعة عن كمال عدوان
من هو كمال عدوان؟
قائد فلسطيني من قرية بربرة، من مؤسسي حركة فتح وعضو لجنتها المركزية ومسؤول القطاع الغربي.
من أين أصل كمال عدوان؟
من قرية بربرة على الساحل الجنوبي لفلسطين، التي هُجّر أهلها عام 1948.
ما القطاع الغربي؟
جهاز في حركة فتح مسؤول عن العمل الفدائي داخل الأرض المحتلة، تولّاه عدوان منذ 1971.
متى اغتيل كمال عدوان؟
فجر 10 نيسان 1973 في بيته في بيروت.
من اغتال كمال عدوان؟
فرقة كوماندوز إسرائيلية بقيادة إيهود باراك، في العملية التي اغتيل فيها أيضًا كمال ناصر وأبو يوسف النجار.
كم رصاصة أصابت كمال عدوان؟
58 رصاصة، بحسب رواية زوجته مها الجيوسي.
ما الذي يحمل اسم كمال عدوان اليوم؟
مستشفى الشهيد كمال عدوان في شمال قطاع غزة، والعملية الفدائية التي قادتها دلال المغربي عام 1978.
المصادر والمراجع
مقاطع مصوّرة
معرض الصور
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.