فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال

أول فدائي دفن في مقبرة شهداء مخيم اليرموك

أول فدائي دفن في مقبرة شهداء مخيم اليرموك

في مخيم اليرموك جنوب دمشق، أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا، تقوم «مقبرة الشهداء» التي احتضنت أجيالًا من الفدائيين والقادة. وكان أول من دُفن فيها فدائيان من الجليل، لم يسمح الاحتلال بدفنهما في قريتيهما، فحملهما رفاقهما إلى المخيم. [1][2]

هما الشهيدان مفلح محمد السالم من صفورية في قضاء الناصرة، وعلي الخربوش من عرابة البطوف في قضاء عكا، دُفنا معًا في 7 تشرين الثاني 1964، فافتُتحت بهما المقبرة الأولى للشهداء خارج فلسطين. [1][2][3]

محتويات المقال

  1. الشهيدان في سطور
  2. الكتيبة 68: فدائيون قبل الانطلاقة
  3. العملية في الجليل
  4. مقبرة الشهداء الأولى
  5. حارسة الذاكرة
  6. أسئلة شائعة

الشهيدان في سطور

البندمفلح محمد السالمعلي الخربوش
البلدة الأصليةصفورية، قضاء الناصرةعرابة البطوف، قضاء عكا
الانتماء العسكريالكتيبة الفدائية الفلسطينية 68 في الجيش السوري
مكان الاستشهادعملية فدائية في الجليل، شمال فلسطين المحتلة
تاريخ الاستشهاد4 تشرين الثاني 1964 بحسب علي بدوان
تاريخ الدفن7 تشرين الثاني 1964، مقبرة الشهداء الأولى في مخيم اليرموك

المصادر: [1][2][3]

الكتيبة 68: فدائيون قبل الانطلاقة

كان الشهيدان من مقاتلي الكتيبة الفدائية الفلسطينية رقم 68 في الجيش العربي السوري، وهي كتيبة استطلاع تأسست سنة 1949 من أبناء اللاجئين الفلسطينيين، ونفّذت عمليات داخل فلسطين المحتلة قبل انطلاق الفصائل الفلسطينية المسلحة بسنوات. [1][2]

العملية في الجليل

استشهد مفلح السالم وعلي الخربوش خلال مهمة فدائية في الجليل الأعلى شمال فلسطين، وأُصيب في المعركة نفسها رفيقهما عمر عريفة ووقع في الأسر. ويؤرخ الكاتب علي بدوان استشهادهما في 4 تشرين الثاني 1964. [1][3]

ورفضت سلطات الاحتلال دفنهما في قريتيهما صفورية وعرابة البطوف، فنُقل جثماناهما إلى سوريا عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وشُيّعا في مخيم اليرموك في جنازة رسمية وشعبية كبيرة. [1]

ومفلح السالم ابن صفورية، القرية التي هجّرت العصابات الصهيونية أهلها سنة 1948، ليعود إلى أرضها فدائيًا بعد ستة عشر عامًا. [1]

مقبرة الشهداء الأولى

أُقيمت مقبرة الشهداء الأولى، المعروفة اليوم بالمقبرة القديمة، في منتصف ستينيات القرن العشرين قرب حارة المغاربة على حدود بلدة يلدا، فكانت أول مثوى لشهداء فلسطين خارج أرضها. وقبلها كان الفلسطينيون يدفنون موتاهم في مقابر دمشق، ومنها مقبرة الدحداح. [2][3]

وبعد مفلح السالم وعلي الخربوش، كان ثالث المدفونين فيها الملازم محمد حشمة، الذي استشهد في حادث في أحد مواقع حركة فتح في الشعلان. ثم توالت جنازات الفدائيين، ومنها جنازة الشهيد منهل شديد من علار في قضاء طولكرم في شباط 1967، التي حضرها ياسر عرفات. [2]

وبعد امتلاء المقبرة الأولى افتُتحت سنة 1980 مقبرة الشهداء الجديدة على مساحة 50 دونمًا في نهاية شارع اليرموك، ودُفن فيها قادة فلسطينيون، منهم فتحي الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي (1995)، وجهاد جبريل (2002)، وعز الدين الشيخ خليل (2004). [3][4]

حارسة الذاكرة

صارت مقبرتا الشهداء في اليرموك جزءًا من هوية المخيم، تُحيي فيهما العائلات والفصائل ذكرى شهدائها، وتحمل شواهد قبورهما أسماء مدن فلسطين وقراها. لكن المقبرة القديمة تعرضت خلال الحرب في سوريا للدمار، وفي حزيران 2019 نبشتها قوات روسية. [3][5]

ويبقى قبرا مفلح السالم وعلي الخربوش، أول فدائيَّين دُفنا فيها، شاهدين على جيل حمل اسم صفورية وعرابة البطوف من المخيم إلى الجليل، وعاد شهيدًا إلى أرض اللجوء لأن الاحتلال منعه من العودة إلى قريته حتى ميتًا.

أسئلة شائعة

من أول فدائي دُفن في مقبرة شهداء مخيم اليرموك؟

دُفن فيها أولًا شهيدان معًا: مفلح محمد السالم من صفورية، وعلي الخربوش من عرابة البطوف، في 7 تشرين الثاني 1964. [1][2]

أين استشهدا؟

في عملية فدائية في الجليل شمال فلسطين المحتلة. [1]

إلى أي وحدة انتميا؟

إلى الكتيبة الفدائية الفلسطينية 68 في الجيش السوري، التي تأسست سنة 1949. [1]

لماذا دُفنا في اليرموك لا في قريتيهما؟

لأن سلطات الاحتلال رفضت دفنهما في صفورية وعرابة البطوف، فنُقل جثماناهما إلى سوريا عبر الصليب الأحمر. [1]

من ثالث من دُفن في المقبرة؟

الملازم محمد حشمة، الذي استشهد في حادث في موقع لحركة فتح في الشعلان. [2]

متى افتُتحت مقبرة الشهداء الجديدة؟

سنة 1980، على مساحة 50 دونمًا في نهاية شارع اليرموك. [3]

من القادة المدفونون في مقبرة الشهداء الجديدة؟

منهم فتحي الشقاقي (1995) وجهاد جبريل (2002) وعز الدين الشيخ خليل (2004). [3]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. علي بدوان، «أول شهيدين في مثوى شهداء فلسطين في اليرموك»، ديوان العرب، 4 تموز 2018.
  2. علي بدوان، «مثوى شهداء فلسطين في اليرموك»، ديوان العرب، 2 أيار 2019.
  3. حسام زيدان، «مقبرة الشهداء في اليرموك.. حارسة الذاكرة الفلسطينية»، صحيفة المنار، 19 كانون الأول 2019.
  4. خليل الصمادي، «معالم من المخيّم»، فصل من كتاب «ذكريات من مخيّم اليرموك»، مجلة رمان.
  5. «مخيم اليرموك: الروس ينبشون مقبرة الشهداء القديمة»، المدن، 11 حزيران 2019.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.