فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 14 شباط 1948

مجزرة سعسع 1948: نسف البيوت رغم الرايات البيضاء

مجزرة سعسع 1948: نسف البيوت رغم الرايات البيضاء

ليلة 14–15 شباط 1948 هاجمت قوة من الكتيبة الثالثة في البلماخ، التابعة للهاغاناه، قرية سعسع في الجليل الأعلى، ونسفت بيوتها فوق رؤوس ساكنيها، رغم أن أهل القرية رفعوا الرايات البيضاء. واستشهد في المجزرة عشرات من أهالي سعسع، أغلبهم من النساء والأطفال. [1] [2] [3]

جاءت المجزرة بعد أقل من شهرين من مجزرة الخصاص في الجليل نفسه، وكانت حلقة في سلسلة غارات البلماخ على القرى العربية قبل النكبة. وبعد ثمانية أشهر عادت قوات الاحتلال إلى سعسع، فاحتلتها وارتكبت فيها جرائم قتل جماعي. [3]

مجزرة سعسع في سطور

البندالتفاصيل
التاريخليلة 14–15 شباط 1948 [1] [3]
المكانقرية سعسع، قضاء صفد، الجليل الأعلى [3]
المنفّذقوة من الكتيبة الثالثة في البلماخ، التابعة للهاغاناه [1] [3]
الأسلوبنسف البيوت فوق رؤوس ساكنيها، رغم رفع الأهالي الرايات البيضاء [1] [2]
البيوت المنسوفة20 بحسب وفا، و10 كليًا أو جزئيًا بحسب تقدير الهاغاناه [1] [3]
الشهداءنحو 60 أغلبهم نساء وأطفال بحسب وفا؛ و11 بينهم 5 أطفال بحسب نيويورك تايمز [1] [3]

سعسع

سعسع قرية فلسطينية من قضاء صفد، كانت مبنية على تل صخري في قلب جبال الجليل الأعلى، على ارتفاع نحو 875 مترًا، وعلى بعد نحو 12 كيلومترًا من صفد. وكان عدد سكانها نحو 1,130 نسمة عام 1945، وتبلغ مساحة أراضيها 14,796 دونمًا. [3]

المجزرة: ليلة 14–15 شباط 1948

في ليلة 14–15 شباط 1948 أغارت قوة من الكتيبة الثالثة في البلماخ على سعسع. [1] [3] ورغم أن أهل القرية رفعوا الرايات البيضاء، نسف المهاجمون البيوت فوق رؤوس أصحابها: عشرين بيتًا بحسب وفا، [1] [2] وعشرة بيوت دُمّرت كليًا أو جزئيًا بحسب تقدير الهاغاناه نفسها. [3]

الحصيلة: ماذا تقول المصادر؟

المصدرالشهداء
مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا) وعربي21نحو 60، أغلبهم من النساء والأطفال [1] [2]
نيويورك تايمز (عن الموسوعة التفاعلية)11، بينهم 5 أطفال صغار، و3 جرحى [3]
تقدير الهاغاناه (عن الموسوعة التفاعلية)«عشرات» [3]

واللافت أن تقدير الهاغاناه نفسها تحدث عن «عشرات» القتلى، أي أكثر بكثير مما نشرته الصحافة الغربية آنذاك. [3]

سعسع في تشرين الأول 1948

لم تكن مجزرة شباط آخر ما شهدته سعسع. ففي 30 تشرين الأول 1948، خلال عملية «حيرام»، احتل اللواء السابع القرية، ووقعت فيها بحسب المصادر «أعمال قتل جماعي»، وإن لم تتوفر روايات مفصّلة عنها. [3]

هُجّر أهل سعسع، وأُقيمت على موقع القرية مستعمرتا «ساسا» عام 1949 و«متات» عام 1979. ولا تزال بعض أشجار الزيتون القديمة قائمة، ومعها جدران وبيوت من القرية. [3]

اقرأ عن المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.

خاتمة

رفع أهل سعسع الرايات البيضاء، فنُسفت بيوتهم فوق رؤوسهم، واستشهد العشرات منهم، أغلبهم نساء وأطفال. وبعد ثمانية أشهر عاد الاحتلال إلى القرية فارتكب فيها جرائم قتل جماعي، ثم هجّر أهلها وأقام على أنقاضها مستعمرة. وتبقى مجزرة سعسع شاهدًا على أن الرايات البيضاء لم تحمِ القرى الفلسطينية من المجازر.

أسئلة شائعة عن مجزرة سعسع

متى وقعت مجزرة سعسع؟

وقعت ليلة 14–15 شباط 1948، ثم وقعت جرائم قتل جماعي أخرى عند احتلال القرية في 30 تشرين الأول 1948.

أين تقع قرية سعسع؟

في قضاء صفد، على تل صخري في قلب جبال الجليل الأعلى، على بعد نحو 12 كيلومترًا من صفد.

كم عدد شهداء مجزرة سعسع؟

نحو 60 أغلبهم من النساء والأطفال بحسب وفا، و11 بينهم 5 أطفال بحسب نيويورك تايمز، و«عشرات» بحسب تقدير الهاغاناه نفسها.

من نفّذ مجزرة سعسع؟

نفّذتها قوة من الكتيبة الثالثة في البلماخ، القوة الضاربة لمنظمة الهاغاناه.

ماذا أُقيم على أراضي سعسع؟

أُقيمت على موقع القرية مستعمرتا «ساسا» عام 1949 و«متات» عام 1979.

المصادر والمراجع

  1. «المجازر الإسرائيلية»، مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (وفا).
  2. «اغتيال وطن.. 37 مجزرة إسرائيلية في عام النكبة»، عربي21.
  3. «سعسع»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية، مؤسسة الدراسات الفلسطينية (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.