برج الساعة - عكا
برج الساعة في عكا: البرج العثماني فوق خان العمدان
برج الساعة في عكا برج عثماني من طابق أرضي وأربعة طوابق، يرتفع فوق مدخل خان العمدان، أكبر خانات المدينة الذي بناه والي عكا أحمد باشا الجزار عام 1784 قرب الميناء. شُيّد البرج عام 1901 ضمن أبراج الساعة التي أقامها العثمانيون في مدن فلسطين احتفاءً بالذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش، فصار من أبرز معالم البلدة القديمة في عكا، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. ويحمل الخان الذي يعلوه البرج قصة مدينة هُجّر معظم أهلها عام 1948، ووقف إسلامي "لا يُباع ولا يُشترى" تحاول جهات إسرائيلية الاستيلاء عليه. يتناول هذا الدليل تاريخ البرج والخان وحكاية مدينتهما.
معلومات سريعة
| الاسم بالإنجليزية | Acre Clock Tower (Khan al-Umdan) |
|---|---|
| الموقع | فوق مدخل خان العمدان، جنوب البلدة القديمة قرب الميناء |
| تاريخ البناء | 1901م |
| العهد | العثماني، في عهد السلطان عبد الحميد الثاني |
| المناسبة | الذكرى الخامسة والعشرون لاعتلاء السلطان عبد الحميد العرش |
| الطوابق | طابق أرضي وأربعة طوابق |
| الساعات | استُبدلت بساعات كهربائية عام 2001 |
| الخان | خان العمدان، بناه أحمد باشا الجزار عام 1784 |
| صفة الخان | وقف إسلامي من طابقين و48 غرفة |
| التراث العالمي | البلدة القديمة في عكا على قائمة اليونسكو منذ 2001 |
الموقع
يرتفع البرج فوق مدخل خان العمدان في الجزء الجنوبي من البلدة القديمة لمدينة عكا، قرب مينائها التاريخي، وإلى الغرب من الخان يقع خان الشونة، وإلى جنوبه برج باب البحر. ويطل البرج على الميناء وأسوار المدينة البحرية، فصار علامة تميز أفق عكا من البحر.
البرج: التاريخ والعمارة
شُيّد البرج عام 1901 ضمن حملة الأبراج التي أقامها العثمانيون في مدن فلسطين، ومعظمها احتفاءً بالذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني العرش، في إطار سياسة لتحديث المدن وتشجيع التجارة. واختير له موقع فوق مدخل خان العمدان، قلب الحركة التجارية قرب الميناء. ويتألف البرج من طابق أرضي وأربعة طوابق علوية، وفي أعلاه الساعات التي استُبدلت بساعات كهربائية عام 2001.
خان العمدان
بنى والي عكا أحمد باشا الجزار خان العمدان عام 1784، ضمن مشاريعه الكبرى في المدينة التي شملت السورين والجامع والحمام وإيصال المياه. وكان الخان أكبر خانات عكا، ينزل فيه التجار القادمون عبر الميناء وتُخزّن فيه بضائعهم. وتصف سجلات عثمانية الخان بأنه "وقف لا يباع ولا يشترى"، يتألف من طابقين و48 غرفة، أوقفه الجزار على المجمع الخيري الذي حمل اسمه لاحقًا، وسُجّل في الطابو العثماني تحت الرقم 642.
أبراج الساعة العثمانية في فلسطين
كان برج عكا واحدًا من أبراج ساعة عثمانية في مدن فلسطين، منها برج يافا في ساحة الساعة، وبرج حيفا قبالة جامع الجرينة الذي نجا من هدم البلدة القديمة، وبرج نابلس في باب الساحة، وبرج صفد قرب السرايا، وبرج القدس فوق باب الخليل الذي أزاله الانتداب البريطاني عام 1922.
عكا والنكبة
في تعداد عام 1946 بلغ عدد سكان عكا 13,560 نسمة، جلّهم من العرب، ولم يزد عدد اليهود فيها على 50. وفي 17 أيار 1948 سقطت المدينة بيد عصابات الهاغاناه، وهُجّر معظم أهلها، فيما بقي جزء منهم في البلدة القديمة. وبيعت عقارات اللاجئين الفلسطينيين في المزاد العلني، ومُنع من بقي من العرب في البلدة القديمة من ترميم بيوتهم، وتراجعت نسبتهم إلى 35% من سكان المدينة عام 2010.
البرج والخان اليوم (2026)
ما زال برج الساعة قائمًا فوق خان العمدان، من أبرز معالم البلدة القديمة في عكا المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ 2001. لكن الخان، رغم أنه وقف إسلامي مسجل، كان من بين المواقع التاريخية التي حاولت شركة "عميدار" الإسرائيلية الاستيلاء عليها، في إطار ضغوط أوسع على البلدة القديمة يسكنها نحو خمسة آلاف عربي، تشمل مشاريع فنادق ومنتجعات سياحية وأوامر إخلاء ضد العائلات العربية. ويبقى البرج والخان لأهل عكا جزءًا من هوية مدينتهم العربية والإسلامية.
الأسئلة الشائعة عن برج الساعة في عكا
أين يقع برج الساعة في عكا؟
فوق مدخل خان العمدان في الجزء الجنوبي من البلدة القديمة لعكا، قرب الميناء.
متى بُني برج الساعة في عكا؟
عام 1901، في عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، احتفاءً بالذكرى الخامسة والعشرين لاعتلائه العرش.
من بنى خان العمدان؟
والي عكا أحمد باشا الجزار عام 1784، وهو وقف إسلامي من طابقين و48 غرفة.
كم طابقًا في برج الساعة؟
طابق أرضي وأربعة طوابق علوية، وقد استُبدلت ساعاته بساعات كهربائية عام 2001.
هل برج الساعة ضمن التراث العالمي؟
نعم، فهو جزء من البلدة القديمة في عكا المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ 2001.
الخاتمة
فوق خان بناه الجزار للتجار القادمين من البحر، رفع العثمانيون ساعة تدق لعكا منذ أكثر من قرن. وما زال البرج يطل على الميناء والأسوار التي صدّت نابليون، شاهدًا على مدينة عربية، وعلى وقف "لا يباع ولا يشترى" يتمسك به أهلها في وجه محاولات الاستيلاء.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.