الاعتداء على قرية فلامية 1953: هاون وألغام على قرية حدودية
ليلة 28–29 كانون الثاني 1953 عبرت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، قوامها بين 120 و150 جنديًا، خط الهدنة، وهاجمت قرية فلامية الحدودية شمال شرق قلقيلية بمدافع الهاون والألغام. فاستشهد مختار القرية، وجُرح سبعة من أهلها، وهُدمت ثلاثة بيوت، وأدانت لجنة الهدنة المشتركة إسرائيل. [1]
كان الاعتداء على فلامية من الغارات التي مهّدت لـمجزرة قبية في تشرين الأول من العام نفسه، وهو واحد من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. [1]
الاعتداء على فلامية في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| التاريخ | ليلة 28–29 كانون الثاني 1953 [1] |
| المكان | قرية فلامية، شمال شرق قلقيلية، على بعد نحو 1.5 كم من خط الهدنة [1] [2] |
| المنفّذ | قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بين 120 و150 جنديًا [1] |
| السلاح | مدافع هاون عيار 2 و3 بوصات و81 ملم، وقاذفات «بيات» المضادة للدروع، وألغام «بنغالور» [1] |
| المدة | أربع ساعات ونصف [1] |
| الحصيلة | استشهاد مختار القرية الشيخ قاسم محمد قاسم، وجرح سبعة، وهدم ثلاثة بيوت [1] [2] |
| الموقف الأممي | لجنة الهدنة المشتركة أدانت إسرائيل [1] |
قرية فلامية
فلامية قرية فلسطينية تقع على بعد نحو 5 كيلومترات شمال شرق قلقيلية، وعلى بعد نحو 1.5 كيلومتر شرق خط الهدنة لعام 1949. وتحدها كفر جمال من الشرق، وجيوس من الجنوب، وكفر صور من الشمال الشرقي. ويعمل أغلب أهلها، البالغ عددهم نحو 1,200 نسمة، في الزراعة. [2] [3]
وبعد النكبة صارت فلامية قرية حدودية تتعرض لاعتداءات متكررة. وتذكر مصادر محلية أن الاحتلال نسف بيتًا فيها عام 1951، فاستشهد صاحبه مجاهد صالح أبو ظاهر وابنه طاهر وابنته يسرى. [3] [2]
ثلاثة أسابيع من التوتر
بحسب تقرير هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، كان الهجوم على فلامية «ذروة ثلاثة أسابيع من التوتر المتصاعد بسرعة». ففي 22 كانون الثاني 1953 عبرت دورية إسرائيلية خط الهدنة، وتبادلت إطلاق النار مع أهالي فلامية، فقُتل جندي إسرائيلي. [1]
الهجوم: ليلة 28–29 كانون الثاني 1953
ليلة 28–29 كانون الثاني 1953 عبرت قوة إسرائيلية تُقدّر بين 120 و150 جنديًا خط الهدنة، وهاجمت قريتي فلامية ورنتيس. واستخدمت مدافع هاون عيار 2 و3 بوصات، وقاذفات «بيات» المضادة للدروع. واستمر الهجوم على فلامية أربع ساعات ونصفًا. [1] وذكرت مذكرة لرئيس لجنة الهدنة بالوكالة أن المهاجمين استخدموا أيضًا مدافع هاون عيار 81 ملم وألغام «بنغالور» المتفجرة. [1]
وتقول مصادر محلية إن أهالي القرية تصدّوا للمهاجمين، فانسحبت القوة بعد مقاومة شديدة قُتل فيها قائد الدورية. [3]
الحصيلة: ماذا تقول المصادر؟
| المصدر | الحصيلة |
|---|---|
| تقرير هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة | استشهاد المختار، وجرح سبعة، وهدم ثلاثة بيوت [1] |
| رواية جامعة الدول العربية (تنقلها مصادر محلية) | استشهاد المختار، وجرح سبعة من القريتين، وهدم ثلاثة بيوت [2] |
| مصادر محلية | استشهاد المختار الشيخ قاسم محمد قاسم، وجرح أربعة من أبنائه، وهدم بيتين [2] [3] |
والشهيد هو مختار القرية الشيخ قاسم محمد قاسم. [2] [3] أما رقما «تسعة شهداء» و«أكثر من عشرين جريحًا» المتداولان، فلم نجد مصدرًا يوثقهما.
إدانة الأمم المتحدة
أدانت لجنة الهدنة المشتركة الأردنية–الإسرائيلية إسرائيل على هذا الاعتداء. [1] وفي 27 تشرين الأول 1953 عرض الجنرال فاغن بينيكه، رئيس أركان هيئة مراقبة الهدنة، الاعتداء على فلامية أمام مجلس الأمن، ضمن سلسلة الاعتداءات التي سبقت مجزرة قبية. [1]
ولم تكن فلامية آخر قرى المنطقة التي ضربها الاحتلال، إذ تلتها مجزرة قلقيلية عام 1956.
فلامية اليوم
لا يزال الاحتلال يستهدف أرض فلامية. فقد صُنّف نحو 91.5% من أراضيها مناطق «ج» الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، وعزل جدار الفصل العنصري نحو 1,507 دونمات منها. وفي عام 2017 مدّد الاحتلال أوامر عسكرية للاستيلاء على أراضٍ في فلامية وجيوس خلف الجدار. [4]
خاتمة
في ليلة شتوية من عام 1953 عبر أكثر من مئة جندي إسرائيلي خط الهدنة، وقصفوا قرية فلامية بالهاون والألغام أربع ساعات ونصفًا، فقتلوا مختارها، وجرحوا سبعة، وهدموا ثلاثة بيوت. وبعد سبعين عامًا لا يزال الاحتلال يقضم أرض القرية بالجدار والأوامر العسكرية.
أسئلة شائعة عن الاعتداء على قرية فلامية
متى وقع الاعتداء على قرية فلامية؟
وقع ليلة 28–29 كانون الثاني 1953.
أين تقع قرية فلامية؟
على بعد نحو 5 كيلومترات شمال شرق قلقيلية، ونحو 1.5 كيلومتر شرق خط الهدنة.
كم عدد شهداء الاعتداء على فلامية؟
استشهد مختار القرية الشيخ قاسم محمد قاسم، وجُرح سبعة، وهُدمت ثلاثة بيوت، بحسب الأمم المتحدة.
ما الأسلحة التي استُخدمت في الهجوم على فلامية؟
مدافع هاون عيار 2 و3 بوصات و81 ملم، وقاذفات «بيات» المضادة للدروع، وألغام «بنغالور».
هل أدانت الأمم المتحدة الاعتداء على فلامية؟
نعم، أدانت لجنة الهدنة المشتركة إسرائيل، وعرض الجنرال بينيكه الاعتداء أمام مجلس الأمن.
المصادر والمراجع
- مجلس الأمن، المحضر الحرفي للجلسة 630 (S/PV.630)، تقرير رئيس أركان هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة فاغن بينيكه، 27 تشرين الأول 1953 (بالإنجليزية).
- «فلامية: تاريخ، موقع جغرافي، أصل التسمية، وأسماء العائلات»، مدونة قلقيلية تايمز، كانون الأول 2016.
- محمد حمدان، «قرية فلامية – محافظة قلقيلية»، 8 كانون الثاني 2017.
- «تمديدات جديدة لأوامر عسكرية إسرائيلية في جيوس وفلامية بمحافظة قلقيلية»، مشروع رصد النشاطات الاستعمارية الإسرائيلية (معهد الأبحاث التطبيقية – أريج)، آذار 2017 (بالإنجليزية).
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.