فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مجزرة 28 آب 1953

مجزرة مخيم البريج 1953: قنابل على اللاجئين النائمين

ليلة 28 آب 1953 تسللت الوحدة 101 في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة أرييل شارون، إلى مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، فألقت القنابل من نوافذ الأكواخ التي ينام فيها اللاجئون، ثم أطلقت النار على الفارين، فاستشهد 20 لاجئًا وجُرح 62 بحسب الأمم المتحدة. [1] [2]

كانت مجزرة البريج من أولى جرائم الوحدة 101، قبل سبعة أسابيع من مجزرة قبية، وهي واحدة من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني. [1] [2]

مجزرة مخيم البريج في سطور

البندالتفاصيل
التاريخليلة 28 آب 1953 [1] [3]
المكانمخيم البريج للاجئين، وسط قطاع غزة، على بعد نحو كيلومترين من خط الهدنة [1]
المنفّذالوحدة 101 في جيش الاحتلال، بقيادة أرييل شارون [2] [3] [4]
الأسلوبقنابل أُلقيت من نوافذ أكواخ اللاجئين النائمين، ثم إطلاق النار على الفارين [1]
الشهداء20 شهيدًا بحسب الأمم المتحدة، وتقديرات تصل إلى 43 أو 50 [1] [2] [4]
الجرحى62 جريحًا، بينهم 27 بجروح خطيرة [1]
الموقف الأمميلجنة الهدنة المشتركة حمّلت مسلحين إسرائيليين المسؤولية، ووصفها بينيكه بأنها «غارة انتقامية لا رحمة فيها» [1]

مخيم البريج

مخيم البريج مخيم للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، تديره وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، ويقع على بعد نحو كيلومترين غرب خط الهدنة. [1] وسكنه لاجئون هُجّروا من قراهم في النكبة عام 1948، وكانوا يعيشون عام 1953 في أكواخ. [1]

الوحدة 101 وأرييل شارون

شكّل الاحتلال الوحدة 101 بعد حرب 1948 لمهاجمة من يسميهم «المتسللين»، وعُرفت باسم «المنتقمين»، وكان قائدها أرييل شارون. ويرى الباحث الفلسطيني سلمان أبو ستة أن الوحدة أُسست لمواجهة اللاجئين الذين يحاولون العودة إلى قراهم وأرضهم. [2]

المجزرة: ليلة 28 آب 1953

ليلة 28 آب 1953 هاجم مسلحو الوحدة 101 مخيم البريج. وبحسب تقرير هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة: «أُلقيت القنابل من نوافذ الأكواخ التي كان اللاجئون ينامون فيها، وحين فرّوا هوجموا بالأسلحة الخفيفة والرشاشات». [1]

وبعد أن انكشفت القوة، اقتحمت المخيم وعبرته حتى خرجت من طرفه الآخر، وسط لاجئين عزّل. [5] ومن الناجين محمد النباهين، الذي كان في الثانية من عمره. فقد عادت أمه راكضة لتنقذه، فأصيبت، وألقته على الأرض خلفها قبل أن تستشهد. [2]

ونفت حكومة الاحتلال رسميًا مسؤوليتها، وزعمت أن «أفرادًا متطوعين» وأعضاء من الكيبوتسات نفذوا الهجوم بمبادرتهم. [5]

الحصيلة: ماذا تقول المصادر؟

المصدرالحصيلة
تقرير هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة20 شهيدًا، و27 جريحًا بجروح خطيرة، و35 بجروح أخف [1]
قائمة الجزيرة نت للمجازر20 شهيدًا [3]
الجزيرة الإنجليزية، وعزمي بشارة43 شهيدًا، بينهم 7 نساء [2] [5]
عربي2120 على الأقل، ومصادر أخرى تقدّر الحصيلة بما لا يقل عن 50 [4]

ويعتمد هذا المقال حصيلة الأمم المتحدة: 20 شهيدًا و62 جريحًا.

موقف الأمم المتحدة

عقدت لجنة الهدنة المشتركة المصرية–الإسرائيلية اجتماعًا طارئًا، وتبنّت بالأغلبية قرارًا يحمّل «مجموعة من الإسرائيليين المسلحين» مسؤولية الهجوم. [1]

وفي 27 تشرين الأول 1953 عرض رئيس أركان هيئة مراقبة الهدنة، الجنرال فاغن بينيكه، المجزرة أمام مجلس الأمن إلى جانب مجزرة قبية، وقال إن «التفسير المرجّح أنها كانت غارة انتقامية لا رحمة فيها». [1]

ولم تكن البريج آخر جرائم الاحتلال في القطاع، إذ تلتها مجزرة غزة الأولى عام 1955.

خاتمة

في ليلة صيف من عام 1953 ألقت الوحدة 101 بقيادة أرييل شارون القنابل على لاجئين نائمين في أكواخهم بمخيم البريج، ثم طاردتهم بالرصاص، فقتلت 20 منهم على الأقل وجرحت 62. وكان ضحاياها لاجئين هُجّروا قبل خمس سنوات فقط من قراهم. وبعد عقود صار قائد الوحدة رئيسًا لحكومة الاحتلال.

أسئلة شائعة عن مجزرة مخيم البريج

متى وقعت مجزرة مخيم البريج؟

وقعت ليلة 28 آب 1953.

من نفّذ مجزرة مخيم البريج؟

نفّذتها الوحدة 101 في جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيادة أرييل شارون.

كم عدد شهداء مجزرة مخيم البريج؟

20 شهيدًا و62 جريحًا بحسب الأمم المتحدة، وتصل تقديرات أخرى إلى 43 أو 50 شهيدًا.

كيف نُفّذت مجزرة مخيم البريج؟

أُلقيت القنابل من نوافذ أكواخ اللاجئين النائمين، ثم أُطلقت النار على الفارين بالأسلحة الخفيفة والرشاشات.

ماذا قالت الأمم المتحدة عن مجزرة البريج؟

حمّلت لجنة الهدنة المشتركة مسلحين إسرائيليين المسؤولية، ووصفها الجنرال بينيكه أمام مجلس الأمن بأنها «غارة انتقامية لا رحمة فيها».

المصادر والمراجع

  1. مجلس الأمن، المحضر الحرفي للجلسة 630 (S/PV.630)، تقرير رئيس أركان هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة فاغن بينيكه، 27 تشرين الأول 1953 (بالإنجليزية).
  2. «شارون بعيون فلسطينية»، الجزيرة الإنجليزية، 14 نيسان 2006 (بالإنجليزية).
  3. «المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني»، الجزيرة نت، 3 تشرين الأول 2004.
  4. «حروب إسرائيل على غزة منذ عام 1948»، عربي21، 22 كانون الأول 2023.
  5. عزمي بشارة، «من هو أرييل شارون؟»، الأهرام ويكلي، أعاد نشره موقع كاونتر كارنتس، 9 أيلول 2003 (بالإنجليزية).
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.