الصيد قبل النكبة: سمك وفير وزمن جميل على شواطئ فلسطين
قبل نكبة 1948 كان الصيد مهنة عائلات فلسطينية كثيرة على ساحل يمتد من رأس الناقورة إلى رفح، وعلى ضفاف بحيرتي طبريا والحولة. صاد أهل يافا وعكا وحيفا والطنطورة والجورة وغزة وطبريا بقوارب شراعية ومجاديف، وبشباك تحيكها أيديهم، في بحر يصفه من عاشوا تلك الأيام بأنه كان كثير السمك متنوعه. ثم جاءت النكبة فاقتلعت قرى الصيادين ومدنهم، وحوّلت البحر من مصدر رزق مفتوح إلى حدود مغلقة.
يجمع هذا المقال ما تحفظه الذاكرة الفلسطينية والمصادر العربية والأرشيفية عن الصيد قبل النكبة: أين كان الناس يصطادون، وبأي أدوات، وما الأسماك التي عرفوها ومواسمها، وكيف كانت تُباع وتُطبخ، ثم ما الذي تغيّر بعد عام 1948.
مراكز الصيد في فلسطين قبل 1948: جدول ملخص
| المركز | المسطح المائي | ما عُرف به | مصيره عام 1948 |
|---|---|---|---|
| يافا | البحر المتوسط | أكبر موانئ وسط فلسطين، وفلوكات تعمل في الصيد والنقل | هُجّر معظم أهلها في أيار 1948 |
| عكا | البحر المتوسط | مدينة صيد عريقة توارث أهلها المهنة | احتُلّت في أيار 1948، وبقي فيها صيادون |
| الطنطورة | البحر المتوسط | قرية ساحلية عاش أهلها من الزراعة والصيد | احتُلّت وارتُكبت فيها مجزرة في أيار 1948 |
| الجورة | البحر المتوسط | من أهم مراكز الصيد في فلسطين، وصيد الطيور | احتُلّت في تشرين الثاني 1948، ولجأ أهلها إلى غزة |
| غزة | البحر المتوسط | صيد ساحلي ونظام «حلقة» لمزاد السمك | استقبلت صيادي الساحل اللاجئين |
| طبريا | بحيرة طبريا | سمك المشط والسردين ومطبخ بحري غني | اقتُلع أهلها العرب في نيسان 1948 |
| قرى الحولة | بحيرة الحولة | بحيرة ومستنقعات عاش حولها الغوارنة | هُجّرت القرى وجُفّفت البحيرة لاحقًا |
البحر في حياة الفلسطينيين قبل النكبة
لم يكن البحر عند أهل الساحل الفلسطيني مجرد منظر. كان مصدر رزق ومائدة وطريق تجارة ومكانًا للفرح. ويصف صيادون عاشوا تلك المرحلة بحرًا وفيرًا كان السمك يقترب فيه من الشاطئ حتى يمسكه الناس بأيديهم، وأسعارًا رخيصة يقدر عليها الجميع. [1]
ويروي الحاج عطا الله سعدو زينب، المولود في يافا عام 1934، أنه عمل صيادًا في يافا وعكا وحيفا. ويؤكد الحاج فريد عبد الرحيم النجار، المولود في خان يونس عام 1952، أن الصيادين لم يكونوا بحاجة إلى الابتعاد كثيرًا، فقلّما تجاوزوا نحو ألف متر من الشاطئ. [1]

مراكز الصيد على الساحل الفلسطيني
يافا: عروس البحر وفلوكاتها
كانت يافا المنفذ البحري الرئيسي لوسط فلسطين وجنوبها، وعرف ميناؤها أساطيل من «الفلوكات»، وهي قوارب صغيرة نقلت البضائع والمسافرين وصناديق البرتقال بين الرصيف والسفن الكبيرة الراسية في المياه العميقة. [2] وإلى جانب النقل، كانت الفلوكة قارب الصيد الأشهر على هذا الساحل. [1]

عكا وحيفا: مدن تتوارث البحر
تُعرف عكا بين أهلها بـ«مدينة الصيد»، فالمهنة فيها يرثها الأبناء عن الآباء والأجداد. وحتى مطلع سبعينيات القرن العشرين، بعد النكبة بعقدين، كان نحو نصف عائلات عكا العربية ما يزال يعيش من الصيد. [3] ويدل ذلك على عمق هذه المهنة في المدينة قبل 1948. وكانت حيفا من المدن التي تنقّل فيها صيادو الساحل، كما يروي صياد يافا عطا الله زينب. [1]
الطنطورة: قرية على الرمل
كانت الطنطورة، جنوب حيفا، قرية ساحلية يقارب عدد سكانها 1,720 نسمة قبل النكبة، واعتمد أهلها أساسًا على الزراعة وصيد السمك. [4]
الجورة: قرية الصيادين قرب المجدل
تصف الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية الجورة، قرب المجدل وعسقلان، بأنها من أهم مراكز الصيد في فلسطين. كان صيد السمك والطيور المهنة الأولى لأهلها، يبيعون صيدهم في المدن والقرى المجاورة، ثم تأتي الزراعة. وصنع بعض أهلها السلال والشباك المنسوجة. وبلغ عدد سكانها نحو 2,420 نسمة في 1944–1945. [5]
غزة: البحر والحلقة
عرفت غزة الصيد الساحلي منذ قرون. ويعود نظام مزاد السمك فيها، المعروف بـ«الحلقة»، إلى قانون مدني عثماني صدر عام 1870، ثم عدّلته سلطات الانتداب البريطاني بقانون بلدية غزة عام 1934. [6] وكان صيادو خان يونس وغزة يصلون في رحلاتهم إلى العريش والشيخ زويد في سيناء. [1]
صيادو بحيرة طبريا
لم يقتصر الصيد الفلسطيني على البحر المتوسط. ففي بحيرة طبريا عاش صيادون عرب من أهل المدينة، الذين عُرفوا بـ«الطبارنة»، ومن الفلاحين والبدو في القرى المحيطة. وتعتمد معرفتنا بتفاصيل هذا العالم على شهادات شفوية جمعها موقع «متراس» من أبناء المدينة المهجّرين. [7]

وتكشف الشهادات أن الصيد في البحيرة كان، قبل الانتداب، أسلوب حياة أكثر منه تجارة. صاد الفلاحون والبدو لبيوتهم أو للتسلية، بينما اختص صيادو المدينة بالصيد الليلي بالقوارب لحساب كبار تجار السمك. [7]

ومن القرى التي عاش أهلها قرب البحيرة تل حوم، التي عُرف أهلها بـ«عرب السمكية»، وجمعوا بين تربية المواشي والزراعة وصيد السمك من بحيرة طبريا. [8]
بحيرة الحولة: بحرة الغوارنة
شمال طبريا امتدت بحيرة الحولة ومستنقعاتها، وعاش حولها أهل المنطقة المعروفون بـ«الغوارنة». وتذكر الموسوعة الفلسطينية للمخيمات أن البحيرة اشتهرت بكثرة أسماكها وتنوعها. [9] وبعد النكبة جُفّفت البحيرة، فاختفى مع أهلها المهجّرين عالم كامل من الصيد والبردي والمستنقعات. [7]
قوارب الصيد قبل النكبة
لم تعرف قوارب الصيد الفلسطينية المحركات قبل النكبة، بل اعتمدت على الشراع والمجداف. [1] وأشهرها:
| القارب | أين استُخدم | وصفه |
|---|---|---|
| الشنشولة | الساحل الفلسطيني | قارب يتسع لسبعة صيادين أو أكثر، يسير بالشراع والمجاديف [1] |
| الفلوكة | يافا والساحل | قارب صغير عميق يحمل نحو ثلاثة صيادين، وقد يغرق أحيانًا من ثقل الصيد [1] |
| شخاتير الجرف | بحيرة طبريا | قوارب تسحب شباك الجرف في الصيد الليلي [7] |
أدوات الصيد وطرقه
الشباك اليدوية
حاك الصيادون شباكهم بأيديهم، وكانت حياكة الشبكة الواحدة تستغرق نحو ثلاثة أشهر، وقد تبلغ مساحتها قرابة مئة متر مربع. [1] وشاركت النساء في حياكة الشباك وخياطتها، في طبريا كما على الساحل. [7] [12]
الطرّاحة
كثيرًا ما رمى الصيادون شبكة تُعرف بـ«الطرّاحة» قرب الشاطئ، فيعودون بعد وقت قصير بصيد وفير. [1]
الجرف
في بحيرة طبريا استُخدمت شباك الجرف، ومنها شبكة ضيقة الفتحات للسردين، تُسحب بالقوارب ليلًا. [7]
._Fishing_with_drag_net._Loading_drag_net_on_boat_LOC_matpc.20778.jpg?width=800)
الصنارة
صاد أهل طبريا أيضًا بالصنارة، بخيوط مجدولة من شعر ذيل الخيل. [7]
الأسماك ومواسمها
يقول صيادون عاشوا تلك المرحلة إن أنواع السمك في بحرهم تجاوزت المئة، وإن أنواعًا كثيرة اختفت أو قلّت اليوم. [1] ومن الأسماك التي ما يزال صيادو الساحل الفلسطيني يعرفونها السردين والبوري والغزلان والجمبري والسلطعون. [11]
أما بحيرة طبريا فعرفت أكثر من عشرين نوعًا، أشهرها: [7]
- المشط الطبراني: أشهر أسماك البحيرة، ويسميه المسيحيون «مار بطرس» والمسلمون «البلطي». كان الأبيض منه قرب الطابغة، والأسود قرب البطيحة، وكان الجليل كله ينتظر موسمه كل خريف.
- السردين: يبدأ موسمه في تشرين الثاني ويمتد حتى أواخر الشتاء.
- الحفاف: قد يبلغ طول الواحدة منه طول الذراع.
- البربوط والبزري والقشرة والسركيس: أنواع أخرى عرفها صيادو البحيرة.
أعراف الصيادين وأخلاق البحر
حكمت الصيد أعراف يتوارثها الصيادون. ففي طبريا كانوا يوسّعون فتحات الشباك ليفلت السمك الصغير فيكبر ويتكاثر. ورفض بحارة المدينة الصيد بالديناميت حين ظهر، ورأوا فيه قتلًا للبحيرة لا صيدًا. [7]
وعلى الساحل، يتذكر الصيادون زمن التعاون بينهم، حين كان الصياد يتقاسم صيده مع ضيوفه وجيرانه. [1]
أسواق السمك وتجارته
في طبريا كان السردين يُكوَّم على حُصر البردي عند «البُنط»، وهو الموضع الذي ترسو فيه القوارب على الشاطئ وتقوم حوله المقاهي. وكان الفائض يذهب إلى بسطة توفيق الخوري، سوق الجملة الوحيد للسمك في المدينة. وفرضت سلطات الانتداب على الصيادين رخصة سمّوها «الجواز البحري». [7]

وفي غزة نُظّم بيع السمك عبر مزاد «الحلقة» الذي يعود إلى العهد العثماني. [6] أما في الجورة فكان أهلها يبيعون صيدهم من السمك والطيور في المدن والقرى المجاورة. [5]
المطبخ البحري الفلسطيني
أنتج الصيد مطبخًا غنيًا ما يزال يُذكر بالحنين. ومن أطباق طبريا التي تحفظها الشهادات: [7]
- الصيادية: سمك المشط مع الأرز والبصل.
- المطبّق: طبق شتوي من السردين المرصوص المقلي.
- كفتة السردين.
- الحفاف المحشي: يُقلى ويُقدّم مع الطحينة.
- كبة البربوط: من السمك والبرغل.
البحر مكانًا للفرح: المواسم والمصايف
كان البحر مكان عمل ومكان فرح في آن. فقد كانت الجورة مصيفًا لأهل المجدل لاعتدال هوائها، وأُقيم فيها موسم سنوي في الربيع. [5]
وعلى شاطئ يافا الجنوبي أُقيم كل صيف موسم النبي روبين، فنُصبت آلاف الخيام على الرمل، وتراوح عدد زواره بين 30 و50 ألفًا. [2]
كيف دمّرت النكبة عالم الصيادين؟
في نكبة 1948 هُجّر أكثر من 800 ألف فلسطيني، واستولت العصابات الصهيونية على مئات المدن والقرى. [1] وكانت قرى الصيادين ومدنهم في قلب هذا الاقتلاع:
- الطنطورة: احتُلّت في أيار 1948، وارتكبت فيها القوات الإسرائيلية مجزرة تقدّر الشهادات ضحاياها بين 200 و250 شهيدًا، وهُجّر معظم أهلها إلى المخيمات. [4]
- الجورة: كانت من أوائل المواقع التي قُصفت في عملية «يوآف»، واحتُلّت مع المجدل في 4–5 تشرين الثاني 1948، ولجأ أهلها إلى قطاع غزة. لم يبق منها سوى بيت واحد. [5]
- تل حوم (عرب السمكية): دُمّرت القرية وطُرد أهلها، ولجأ معظمهم إلى سوريا. [8]
- طبريا: اقتُلع أهلها العرب، وما يزال بعض الطبارنة اللاجئين يعيشون على الضفة الشرقية لنهر الأردن قبالة بحيرتهم. [7]
- بحيرة الحولة: هُجّرت قراها، ثم جُفّفت البحيرة نفسها. [7]
وفرّ صيادو يافا والجورة والمجدل وعسقلان جنوبًا إلى قطاع غزة، وواصل كثير منهم مهنتهم هناك. [6] وانتقلت معهم خبرة حياكة الشباك وأسماء القوارب وأعراف البحر. [10]
البحر بعد النكبة: من الوفرة إلى الحصار
يقارن الصيادون الذين عاشوا الزمنين بين بحر كان مفتوحًا وفيرًا، وبحر صار ضيقًا شحيحًا قلّ فيه السمك والصيادون. [1]
ففي غزة حُصر الصيد في مساحة تتراوح بين 6 أميال بحرية في الشمال و12 ميلًا في الجنوب، بدل 20 ميلًا نصّت عليها اتفاقيات أوسلو. [12] وكادت حرفة حياكة الشباك اليدوية تختفي من القطاع بعد أن حلّت محلها الشباك المستوردة. [12] ومنذ حرب تشرين الأول 2023 دُمّر نحو 90% من أصول الصيد في ميناء غزة، وتراجع الإنتاج من نحو 4,000 طن سنويًا إلى أقل من 500 طن. [11]
وفي يافا يواجه صيادون فلسطينيون، قُدّر عددهم بنحو 200 عام 2019، خطط تطوير الميناء التي يرونها امتدادًا للتهجير. [13] وفي عكا لم يبق، بحسب أحد آخر صياديها، سوى ثلاثة قوارب صيد. [3]
خاتمة
كان الصيد قبل النكبة جزءًا من هوية الساحل الفلسطيني والبحيرات: قوارب بالشراع والمجداف، وشباك تحيكها العائلات، وأعراف تحمي البحر، ومواسم وأطباق وأسواق. وما بقي من هذا العالم يعيش اليوم في ذاكرة الصيادين اللاجئين وأبنائهم، وفي إصرارهم على العودة إلى البحر رغم الحصار.
أسئلة شائعة عن الصيد في فلسطين قبل النكبة
أين كان الفلسطينيون يصطادون قبل 1948؟
صاد الفلسطينيون على امتداد ساحل البحر المتوسط، خاصة في يافا وعكا وحيفا والطنطورة والجورة وغزة، وفي بحيرتي طبريا والحولة. وكانت الجورة قرب المجدل من أهم مراكز الصيد، واشتهرت طبريا بسمك المشط والسردين.
ما أنواع قوارب الصيد الفلسطينية قبل النكبة؟
أشهرها الشنشولة، وهي قارب كبير يتسع لسبعة صيادين أو أكثر، والفلوكة، وهي قارب صغير يحمل نحو ثلاثة. وفي بحيرة طبريا استُخدمت شخاتير الجرف للصيد الليلي. وكانت جميعها تسير بالشراع والمجاديف، دون محركات.
ما أشهر أسماك بحيرة طبريا؟
أشهرها سمك المشط الطبراني، الذي يسميه المسيحيون «مار بطرس» والمسلمون «البلطي». ومن أسماكها أيضًا السردين والحفاف والبربوط والبزري والقشرة والسركيس. وكان موسم السردين يبدأ في تشرين الثاني ويمتد حتى أواخر الشتاء.
كيف كان الصيادون يصنعون شباكهم؟
حاك الصيادون شباكهم بأيديهم، وشاركت النساء في حياكتها وخياطتها. وكانت الشبكة الواحدة تحتاج نحو ثلاثة أشهر، وقد تبلغ مساحتها قرابة مئة متر مربع. ومن أشهر الشباك الطرّاحة على الساحل والجرف في طبريا.
ماذا حدث لصيادي فلسطين في النكبة؟
هُجّرت قرى الصيادين ومدنهم، مثل الطنطورة والجورة وتل حوم وطبريا، وارتُكبت مجزرة في الطنطورة. وفرّ صيادو يافا والجورة والمجدل وعسقلان إلى قطاع غزة، وواصل كثير منهم مهنتهم هناك.
لماذا يُقال إن البحر كان أوفر قبل النكبة؟
يروي صيادون عاشوا تلك المرحلة أن أنواع السمك تجاوزت المئة، وأن السمك كان يقترب من الشاطئ ويُباع بأسعار رخيصة. أما اليوم فيشكون قلة السمك واختفاء أنواع منه، إلى جانب القيود المفروضة على مساحات الصيد.
المصادر والمراجع
- أحمد صقر، «الصيد قبل النكبة.. سمك وفير وزمن جميل بلا حصار أو احتلال»، عربي21، 16 أيار 2023.
- محمود يزبك، «يافا ما قبل النكبة: مدينة تنبض بالحياة»، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 93، 2013.
- منى العمري، «"مدينة الصيد".. الاحتلال يحاربها بشتى الحيل»، الجزيرة نت، 20 كانون الثاني 2019.
- ناهد درباس، «العودة إلى الطنطورة»، العربي الجديد (النسخة الإنجليزية)، 15 آذار 2022.
- الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: الجورة (قضاء غزة).
- عزت فيضي، «Gaza Strip fisheries»، مجلة SAMUDRA، كانون الأول 2000.
- «طبريا.. مواسم البَحْرة والمطبخ البحريّ»، متراس، 8 تشرين الثاني 2020.
- علي بدوان، «تلحوم أو عرب السمكية»، ديوان العرب، 17 تشرين الأول 2019.
- موسوعة المخيمات الفلسطينية: «الحُولة: بحرة الغوارنة وبَرّ الغُرّ والبابير».
- شبكة نوى: «رسل الشبك… صيادون ينسجون رزقًا وحكايات»، شهادة عن حرفة الشباك وأسرة صيادين من يافا.
- أميرة نصار، «"أرواحنا على كفوفنا": يوميات الصيادين في ميناء غزة المدمر»، نون بوست، 11 كانون الأول 2025.
- شيرين خليفة، «"بحرك يا غزة".. حكايا الصيد و"شقاء" الصيادين»، شبكة نوى، 16 تموز 2023.
- محمد محسن وتد، «في الذكرى الـ71 للنكبة.. صيادو يافا يقاومون التهويد والتهجير»، الجزيرة نت، 11 أيار 2019.
معرض الصور
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.