غزة قبل النكبة: مدينة الأسواق والبحر والمدارس والمستشفيات
قبل أن تصبح غزة عنوانًا للمخيم والحصار والإبادة، كانت مدينةً فلسطينيةً لها أسواق ومدارس ومستشفيات وبلدية، وريف يتصل بالمجدل وأسدود والفالوجة وبئر السبع، وطرق تفتح جنوب فلسطين على مصر ووسط البلاد. كان النسيج يخرج من النول، والسمسم يدخل المعصرة، والطالب يقصد المدرسة، والمحصول ينتقل من القرية إلى السوق. [1][2][3]
ثم جاءت النكبة. هجّرت القوات الصهيونية أهل قرى القضاء ومدنه، من أسدود وحمامة والجورة إلى بيت دراس والفالوجة، فلجأ إلى الرقعة الساحلية التي صارت «قطاع غزة» أكثر من مئتي ألف لاجئ، في مقابل نحو ثمانين ألفًا من سكانها الأصليين. [4]
محتويات المقال
- غزة قبل النكبة في سطور
- أصل الاسم: غزة هاشم
- الموقع: بوابة جنوب فلسطين إلى مصر والداخل
- سكان غزة: مدينة تنمو
- الأحياء والبيوت
- البلدية والخدمات
- الزراعة: الشعير والحمضيات والسمسم
- الصناعة والحرف: النول والمعصرة والفخار
- التجارة والأسواق
- القطار والبحر والصيد
- الجامع العمري الكبير
- مسجد السيد هاشم وكنيسة القديس برفيريوس
- العادات والمجتمع
- النساء
- التعليم: مدارس وأقسام ثانوية ومكتبات
- الصحة: الأهلي العربي والشفاء
- الثقافة والقراءة
- سنة 1948: غزة تستقبل من فقدوا قراهم
- القرى المهجّرة
- المخيمات
- احتلال 1956 ومجزرتا خان يونس ورفح
- من النكبة إلى الإبادة
- أسئلة شائعة عن غزة قبل النكبة
غزة قبل النكبة في سطور
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| سكان مدينة غزة | نحو 17,426 (1922)، ونحو 34,170 (1945) |
| قضاء غزة أواخر الانتداب | مدينتا غزة والمجدل و54 قرية |
| البلدية | تأسست سنة 1893 |
| أبرز الأحياء | الدرج، الزيتون، الشجاعية، التفاح |
| من معالمها | الجامع العمري الكبير، مسجد السيد هاشم، كنيسة القديس برفيريوس، سوق القيسارية |
| المستشفيات | الأهلي العربي (1882)، الشفاء (1946) |
| في النكبة | أكثر من 200 ألف لاجئ إلى القطاع، مقابل نحو 80 ألف مقيم |
| بعد النكبة | إدارة مصرية، احتلال 1956–1957، ثم احتلال 1967 |
أرقام السكان تخص مدينة غزة وحدها. وقضاء غزة في عهد الانتداب أوسع بكثير من «قطاع غزة» الذي تشكّل بعد حرب 1948. [5][3][6][2][7][8][9][4][10]

أصل الاسم: غزة هاشم
غزة اسم ضارب في القدم، تورد له المراجع صيغًا متقاربةً في لغات العصور المتعاقبة. أما لقب «غزة هاشم» فيرتبط بهاشم بن عبد مناف، جد النبي محمد، الذي تذكر الرواية التاريخية وفاته في غزة أثناء رحلة تجارية، ويحتفظ مسجد السيد هاشم بهذه الصلة. [1][7]

اقرأ أيضًا: مدينة غزة وصورها وقراها.
الموقع: بوابة جنوب فلسطين إلى مصر والداخل
قامت غزة القديمة فوق تلة على مسافة من الشاطئ، ثم امتد عمرانها خارج نواتها التاريخية. وأعطاها موقعها على طرق مصر والشام وزنًا تجاريًا متعاقبًا؛ فالقادم من الجنوب يمر بها نحو مدن فلسطين، والقادم من الداخل يجد فيها سوقًا واتصالًا بالساحل. [1][2]

سكان غزة: مدينة تنمو
تضاعف عدد سكان مدينة غزة تقريبًا خلال الانتداب، من نحو 17,426 نسمة في تعداد 1922 إلى نحو 34,170 سنة 1945. [5]
الأحياء والبيوت
من أحياء غزة التاريخية الدرج والزيتون والشجاعية والتفاح، وهي نواة المدينة القديمة ومجالات توسعها، بينما أخذ الامتداد الغربي نحو الرمال يتطور في العقود الأخيرة من الانتداب. وتُظهر الصور المآذن فوق أسطح متقاربة، ومباني تجارية وإدارية ومدارس وطرقًا. [2][11]

البلدية والخدمات
تأسست بلدية غزة سنة 1893، وكان الحاج مصطفى محمد العلمي أول رئيس لمجلسها. وفي عهد الانتداب برز فهمي الحسيني، الذي تولى الرئاسة بعد انتخابات 1928 وأُعيد انتخابه سنة 1934. وتُظهر صور سنة 1933 مبنى البلدية ومنتزهها. [6][11]


الزراعة: الشعير والحمضيات والسمسم
كان الشعير من محاصيل غزة التي صُدّرت إلى إنجلترا في الثلاثينيات، ونشطت زراعة الحمضيات في الفترة نفسها، قبل أن تتضرر صادراتها في الحرب العالمية الثانية. [2]
وتنوعت زراعة القضاء بحسب التربة والماء؛ ففي بيت دراس حضرت الحبوب والحمضيات والبساتين، واختلفت المحاصيل في حمامة وهربيا وأسدود وسائر الريف. [12]

اقرأ أيضًا: الزراعة في فلسطين قبل النكبة، وحياة القرية الفلسطينية.
الصناعة والحرف: النول والمعصرة والفخار
تُظهر صور الأرشيف معصرة لزيت السمسم سنة 1900، ومشهدًا للنسيج من بدايات القرن العشرين. وكان الفخار من الصناعات التقليدية التي ارتبطت بالأواني والتخزين والبناء، بحسب دليل بلدية غزة. وفي القضاء كانت المجدل من أبرز مراكز النسيج في جنوب فلسطين. [11][13][14]


اقرأ أيضًا: المجدل وعسقلان قبل النكبة، والصناعات الفلسطينية قبل النكبة.
التجارة والأسواق
كانت غزة سوقًا تصل الداخل بالساحل، ومن أبرز محاورها شارع عمر المختار، الذي توثق صورتان مشاهد منه سنة 1940 وسنة 1945. [11]


ويقع سوق القيسارية، المعروف بسوق الذهب، ملاصقًا للجامع العمري في حي الدرج، وهو سوق تاريخي مسقوف ذو دكاكين متقابلة، يرتبط بالعمارة المملوكية. وقد تضرر بقصف الاحتلال خلال الإبادة. [15][16]
اقرأ أيضًا: الأسواق والتجارة في فلسطين قبل 1948.
القطار والبحر والصيد
تُظهر صورة محطة قطار غزة في تشرين الثاني 1930 قطارًا وعربات داخل شبكة النقل التي وصلت المدينة بمصر ومدن فلسطين. وعرف ساحلها الصيد قبل النكبة، ثم استقبلت غزة بعدها صيادين هجّرهم الاحتلال من مدن وقرى ساحلية أخرى، مثل الجورة. [2][11][17]


اقرأ أيضًا: الصيد قبل النكبة على شواطئ فلسطين.
الجامع العمري الكبير
كان الجامع العمري الكبير من أبرز معالم غزة ومراكز حياتها الدينية والعلمية. أصابه دمار شديد في الحرب العالمية الأولى، ثم جدده المجلس الإسلامي الأعلى سنة 1926. [1]


وفي 8 كانون الأول 2023 قصفه جيش الاحتلال فدمّره تدميرًا شبه كامل. [18][16]
مسجد السيد هاشم وكنيسة القديس برفيريوس
حضر مسجد السيد هاشم في صور غزة القديمة معلمًا للمدينة وذاكرتها، وكانت كنيسة القديس برفيريوس في حي الزيتون جزءًا من تاريخ المجتمع المسيحي الغزي وحياته. [7][19]

وفي كانون الأول 2023 تضرر مسجد السيد هاشم بشدة جراء القصف، وفي 19 تشرين الأول 2023 قصف الاحتلال كنيسة برفيريوس وفيها نازحون، فاستشهد أكثر من 20 منهم. [16][18]
اقرأ أيضًا: تراث غزة: العمري وقصر الباشا والأرشيف المركزي.
العادات والمجتمع
جمعت حياة غزة الأسرة والجيرة والضيافة والأفراح والمناسبات العامة، في تراث فلسطيني يتضمن القهوة والغناء الشعبي والتطريز. ويحفظ المعرض صورة لتجمع في مناسبة دينية في نيسان 1943. [20][11]

وتكشف دراسة وثائقية لسجلات المحكمة الشرعية في غزة خلال الانتداب تفاوتًا اجتماعيًا، وعلاقات مصاهرة تأثرت بالمستوى الاقتصادي، وحضورًا واسعًا للعمل الخيري والأوقاف. [21]
اقرأ أيضًا: الأعراس الفلسطينية قبل النكبة، والمواسم الشعبية.
النساء
تُظهر سجلات المحكمة الشرعية مشاركة النساء في الأوقاف والعمل الخيري وبعض المجالات الاقتصادية، كما ترصد تفاوتًا بين الحقوق المقررة والممارسة، ومنها حالات حرمان من الميراث. وتؤكد سجلات المدارس وجود طالبات ومعلمات في غزة قبل النكبة. [21][3]
اقرأ أيضًا: المرأة الفلسطينية قبل النكبة.
التعليم: مدارس وأقسام ثانوية ومكتبات
كان في غزة قبل النكبة مدارس حكومية وأهلية وبلدية. وأصبحت مدرسة الإمام الشافعي ثانويةً كاملةً في 1947–1948، وفيها 794 طالبًا و26 معلمًا في مطلع 1948. [3]
| المدرسة | عدد الطلاب أو الطالبات في 1 كانون الثاني 1948 |
|---|---|
| الإمام الشافعي | 794 طالبًا |
| هاشم بن عبد مناف | 566 طالبًا |
| الزيتون | 343 طالبًا |
| الشجاعية | 435 طالبًا |
| بنات غزة | 464 طالبة |
| فرع بنات غزة الابتدائي | 232 طالبة |
وكان في المدارس مكتبات، وقسم لإقامة طلاب من خارج المدينة، إلى جانب مدارس غير حكومية منها كلية غزة ومدرسة الفلاح الإسلامية، وأسهمت لجنة المعارف المحلية في الإنفاق ورواتب المعلمين. فالتعليم في غزة سبق مدارس الأونروا التي جاءت بعد النكبة لرعاية اللاجئين. [3][22]
اقرأ أيضًا: التعليم الفلسطيني قبل 1948.
الصحة: الأهلي العربي والشفاء
تأسس المستشفى الأهلي العربي سنة 1882، وبُني مبناه الرئيسي سنة 1907، وتضرر في الحرب العالمية الأولى ثم أُعيد بناؤه، وانتقلت إدارته إلى المعمدانيين من سنة 1951. وأُنشئ مستشفى الشفاء سنة 1946. [8][23][9]
وفي 17 تشرين الأول 2023 قصف الاحتلال ساحة المستشفى الأهلي العربي، حيث احتمى نازحون، فاستشهد أكثر من 500 فلسطيني. وفي 18 آذار 2024 حاصر جيش الاحتلال مجمع الشفاء، وحين انسحب منه في 1 نيسان ترك مبانيه محترقةً وخارج الخدمة، وعُثر على مئات الجثث داخله وحوله. [24][25]
اقرأ أيضًا: الطب والصحة في فلسطين قبل النكبة.
الثقافة والقراءة
تقدّم سيرة الشاعر معين بسيسو مثالًا على جيل نشأ في وسط غزة الثقافي: درس في كلية غزة، وبدأ النشر في مجلة «الحرية» اليافاوية سنة 1946، ثم تابع دراسته في القاهرة. [26][27]
اقرأ أيضًا: المكتبات والصحف والطباعة قبل النكبة، والفن والسينما والمسرح والإذاعة.
سنة 1948: غزة تستقبل من فقدوا قراهم
في 15 أيار 1948 دخلت القوات المصرية غزة، وبقيت المدينة بعد الحرب ضمن الرقعة التي خضعت للإدارة المصرية، فيما احتلت القوات الإسرائيلية معظم قضائها وهجّرت أهله. [4][11]

ولجأ إلى القطاع أكثر من مئتي ألف لاجئ، أُقيم كثيرون منهم في البيوت والمدارس والمساجد والأماكن المفتوحة قبل أن تنتظم الإغاثة والمخيمات. [4]
القرى المهجّرة
هجّرت القوات الصهيونية أهل قرى قضاء غزة ومدنه، ومنها بيت دراس، التي كانت قريةً ذات أرض زراعية ومدرسة ومساجد، وارتكبت فيها هذه القوات مجزرة عام 1948، وأسدود وحمامة. [12][28]
وكانت الفالوجة عقدة طرق وسوقًا ومركزًا للتعليم يصل غزة بالخليل والداخل. وحمل أهل الجورة وهربيا وبربرة إلى غزة خبراتهم في البحر والأرض وذاكرة قراهم. [29][17]
اقرأ أيضًا: قرى قضاء غزة المهجّرة، والمجازر الصهيونية.
المخيمات
تشكّلت مخيمات قطاع غزة بعد لجوء 1948، ومنها مخيم الشاطئ الذي بدأ تجمّعًا للاجئين سنة 1948 ثم نُظّم لاحقًا. ولم يسكن جميع اللاجئين المخيمات؛ فقد أقام كثيرون في بيوت داخل المدن والقرى. وبدأت الأونروا عملها سنة 1950. [30][4][31]
اقرأ أيضًا: المخيمات الفلسطينية.
احتلال 1956 ومجزرتا خان يونس ورفح
احتل الجيش الإسرائيلي قطاع غزة خلال العدوان الثلاثي، بعد وقف إطلاق النار في 2 تشرين الثاني 1956، وبقي فيه حتى آذار 1957. وفي 3 تشرين الثاني 1956 ارتكب مجزرة في مخيم خان يونس قتل فيها أكثر من 250 فلسطينيًا، ثم عاد في 12 تشرين الثاني فقتل نحو 275 مدنيًا في المخيم نفسه، وأكثر من 100 في مخيم رفح. [10]
ثم احتلت إسرائيل القطاع مجددًا سنة 1967. [4]
من النكبة إلى الإبادة
منذ تشرين الأول 2023 يشن الاحتلال على غزة حرب إبادة قتل فيها أكثر من 73 ألف فلسطيني، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. ودمّر 208 من أصل 325 موقعًا تراثيًا في القطاع، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، منها كثير من المعالم التي يرويها هذا المقال: الجامع العمري الكبير، ومسجد السيد هاشم، وقصر الباشا، وسوق القيسارية، وكنيسة القديس برفيريوس، والمستشفى الأهلي العربي، ومجمع الشفاء. [32][16]
وهكذا تحمل غزة ذاكرتين: ذاكرة المدينة التي عاشت قبل 1948 واستقبلت اللاجئين، وذاكرة أحفاد أولئك اللاجئين الذين يواجهون اليوم تهجيرًا جديدًا وإبادة، من دون أن يتخلوا عن حقهم في العودة.
أسئلة شائعة عن غزة قبل النكبة
لماذا تسمى غزة هاشم؟
نسبةً إلى هاشم بن عبد مناف، جد النبي محمد، الذي تربط الرواية التاريخية وفاته برحلة تجارية إلى المدينة. [7]
كم كان عدد سكان مدينة غزة قبل النكبة؟
نحو 34,170 نسمة سنة 1945، ونحو 17,426 سنة 1922. [5]
هل كانت مدينة غزة هي قطاع غزة الحالي؟
لا؛ المدينة مركز عمراني، وقضاء غزة وحدة إدارية أوسع، أما القطاع فرقعة تشكّلت بعد حرب 1948. [3][4]
هل كان في غزة مستشفيات قبل 1948؟
نعم؛ المستشفى الأهلي العربي منذ 1882، ومستشفى الشفاء منذ 1946. [8][9]
كم لاجئًا وصل إلى قطاع غزة في النكبة؟
أكثر من مئتي ألف لاجئ، في مقابل نحو ثمانين ألفًا من سكانه الأصليين. [4]
هل احتلت إسرائيل غزة سنة 1948؟
لا؛ خضعت للإدارة المصرية، ثم احتلها الجيش الإسرائيلي في 1956–1957 وارتكب مجزرتي خان يونس ورفح، ثم احتلها مجددًا سنة 1967. [4][10]
ماذا حلّ بمعالم غزة التاريخية؟
دمّر الاحتلال منذ 2023 نحو 208 مواقع تراثية من أصل 325، منها الجامع العمري الكبير وقصر الباشا. [16]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
- مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «غزة».
- الموسوعة الفلسطينية، «غزة (مدينة)».
- مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «التعليم في عهد الانتداب البريطاني»، قسم قضاء غزة، نقلًا عن مصطفى مراد الدباغ.
- تيسير محيسن، «اللاجئون الفلسطينيون في قطاع غزة 1948–1967»، الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية (بالإنجليزية).
- جامعة فلسطين، «مدن فلسطينية»، فقرة غزة.
- بلدية غزة، «الخلفية التاريخية».
- بلدية غزة، «المعالم الأثرية».
- American Friends of the Episcopal Diocese of Jerusalem، «المستشفى الأهلي العربي» (بالإنجليزية).
- وزارة الصحة الفلسطينية، «مستشفى الشفاء».
- «ارتُكبت سنة 1956 وعُثر على آخر ضحاياها في 2003.. مذبحة خان يونس»، عربي بوست، 11 تشرين الثاني 2023.
- فلسطيننا، «معرض صور غزة».
- فلسطيننا، «بيت دراس».
- بلدية غزة، «الدليل السياحي لمدينة غزة»، 2023.
- فلسطيننا، «المجدل وعسقلان قبل النكبة».
- «سوق القيسارية»، عرض تراثي على Google Arts & Culture.
- «في عامين.. إسرائيل تدمر معالم غزة الأثرية والتاريخية»، الجزيرة نت، 6 تشرين الأول 2025.
- فلسطيننا، «الصيد قبل النكبة».
- «آثار تاريخية دمرها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة»، موسوعة الجزيرة، 6 كانون الثاني 2024.
- اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، «كنيسة القديس برفيريوس».
- مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «اللائحة الوطنية لعناصر التراث الثقافي الفلسطيني غير المادي».
- «الأوضاع الاجتماعية في مدينة غزة تحت الاحتلال البريطاني 1918–1948: دراسة تاريخية وثائقية من سجلات المحكمة الشرعية»، دار المنظومة.
- مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «التعليم في قطاع غزة بين عامي 1948–1967».
- Jerusalem and the Middle East Church Association، «The Ahli Hospital in Gaza»، مجلة Bible Lands، شتاء 2015 (بالإنجليزية).
- «المستشفى المعمداني في غزة.. أسسته الكنيسة وارتكبت فيه إسرائيل أكبر مجزرة»، موسوعة الجزيرة، 18 تشرين الأول 2023.
- «جيش الاحتلال ينسحب من مجمع الشفاء والعثور على مئات الجثث داخله وحوله»، الجزيرة نت، 1 نيسان 2024.
- مركز المعلومات الوطني الفلسطيني – وفا، «38 عامًا على رحيل الشاعر معين بسيسو».
- مركز دراسات الوحدة العربية، مراجعة كتاب «غزة: التاريخ الاجتماعي تحت الاستعمار البريطاني».
- فلسطيننا، «مجزرة بيت دراس».
- فلسطيننا، «الفالوجة».
- الأونروا، «مخيم الشاطئ» (بالإسبانية).
- الأونروا، «لاجئو فلسطين».
- الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تقرير الذكرى الـ78 للنكبة، أيار 2026.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.