العرس الفلسطيني: الجاهة والحنّة والسحجة والزفة وعادات الفرح
العرس الفلسطيني قبل النكبة لم يكن يومًا واحدًا، بل سلسلة من المراحل قد تمتد أسابيع: تبدأ بالجاهة وفنجان القهوة، ثم كتب الكتاب والكسوة، فالتعليلة التي تستمر نحو أسبوع، فليلة الحنّاء، ثم يوم العرس بحمّام العريس والفاردة والزفّة والنقوط، وتنتهي بالصبحية. وكانت القرية كلها تشارك فيه: النساء يجمعن الحطب ويحملن الماء ويخبزن، والرجال يسحجون ويدبكون، والشعراء يرتجلون. [1] [2] [3]
يعرض هذا المقال مراحل العرس الفلسطيني كما عرفتها القرى والمدن قبل 1948، مرحلة بعد مرحلة، مع الأغاني والآلات والأطعمة، والفروق بين المناطق، وما تغيّر بعد النكبة واللجوء.
مراحل العرس الفلسطيني في جدول
| المرحلة | التوقيت | أبرز ما فيها |
|---|---|---|
| الاختيار والجاهة | قبل الخطبة | أم العريس تختار، ووجهاء العائلة يطلبون العروس، وقراءة الفاتحة [1] [3] |
| كتب الكتاب والكسوة | بعد الاتفاق | عقد الزواج عند المأذون، وشراء الذهب والثياب [3] [4] |
| التعليلة | نحو أسبوع قبل العرس | سهرات دبكة وسحجة وزجل حول النار [2] [3] |
| ليلة الحنّاء | الليلة السابقة للعرس | تحنية يدي العروس وقدميها بالغناء والزغاريد [1] [3] |
| حمّام العريس | صباح يوم العرس | الحلاقة والحمّام في بيت قريب وتلبيس العريس [3] |
| الفاردة والزفّة | بعد عصر يوم العرس | خروج العروس على الفرس، وزفّة العريس [2] |
| النقوط | يوم العرس | هدايا مالية تُعلن أمام الحضور وتُسجّل دَينًا [2] [3] |
| الصبحية | صباح اليوم التالي | زيارة أهل العروس بالهدايا والطعام [1] [3] |
الاختيار والجاهة وفنجان القهوة
كانت أم العريس في الغالب هي من تختار العروس، ثم تتشاور العائلة مع الأقارب قبل التقدم رسميًا. وكان زواج الأقارب مفضّلًا: ابنة العم أولًا، ثم الأقارب من جهة الأم. [1] وتبدأ المرحلة بتلميحات عبر قريبة للعريس تتحسّس موقف أهل العروس. [4]
ثم تأتي الجاهة: يتوجه وجهاء عائلة العريس إلى بيت أبي العروس لطلب يدها. وفي المجلس يُصبّ فنجان القهوة، ويُتفاوض على المهر عبر الوسطاء الذين يسعون إلى تخفيضه، وحين يوافق الأب تُقرأ الفاتحة وتنطلق الزغاريد. [1] [3] ويبقى فنجان القهوة رمز هذه المرحلة: لا يشربه الضيوف حتى يقول أبو العروس كلمة القبول.
كتب الكتاب والمهر والكسوة
بعد الاتفاق يُكتب عقد الزواج عند المأذون، في القرية أو في المدينة. ولا تُحدَّد مدة الخطبة، فهي تمتد حتى تجهّز العروس كسوتها وذهبها. [3] وخلال هذه المدة تبقى العروس في بيت أبيها، ولا يلتقي الخطيبان في الغالب حتى العرس. [1]
ويدفع أبو العريس المهر، ثم يأتي شراء الكسوة و«التلبيسة»، أي الذهب المتفق عليه. [1] [4] وكان أهل العروس يخرجون إلى أقرب مدينة لشراء الجهاز، فيستقبلهم أهل العريس عند طرف القرية بموكب. [1] وأثمن ما في الكسوة الثوب المطرّز، الذي تختلف وحداته وألوانه من منطقة إلى أخرى.

التعليلة: سهرات ما قبل العرس
التعليلة من أجمل مراحل العرس الفلسطيني وأطولها. هي سهرات تبدأ نحو أسبوع قبل العرس، وغالبًا من ليلة السبت إلى ليلة الجمعة، يوم الزفّة. وقد تطول أو تقصر بحسب إمكانات أهل العريس. [2] [3]
تعليلة الرجال
تُقام على البيادر أو في الديوان (المضافة). في النهار تخرج النساء في «العونة» لجمع الحطب ونقل الماء من نبع القرية، وبعد صلاة المغرب أو العشاء يتجمع الرجال، فتُشعل النار، ويبدأ الغناء والسحجة والدبكة حتى منتصف الليل تقريبًا. وكان شباب القرى المجاورة يأتون مغنّين في طريقهم، فيستقبلهم أهل الفرح بالترحيب والعشاء. [2]
تعليلة النساء
للنساء تعليلتهن أيضًا، في الليالي الثلاث التي تسبق العرس عادة، في بيت أبي العريس. يمشين إليه من حاراتهن على ضوء القمر والفوانيس، وعند الوصول تطلق إحداهن «المهاهاة» فترد النساء بالزغاريد. ثم يدبكن دبكة نسائية في نصف دائرة، متشابكات الأذرع، ويغنين بالتناوب أو في فريقين متقابلين. [2]
ليلة الحنّاء
في الليلة السابقة للعرس تُحنّى العروس. تحمل النساء الحنّاء في صينية كبيرة تزيّنها الشموع المضاءة، ومعها الحلوى والليمون والسكر، ثم تُلبَس العروس وتُحنّى يداها وقدماها على الأغاني والزغاريد. [1] وفي بعض القرى كانت الحنّاء توزَّع على بنات القرية، وتتولى قريبات العروس نقش يديها وقدميها. [3]
وللعريس أيضًا ليلة حنّاء خاصة في بيته. [1]
حلاقة العريس وحمّامه
كانت حلاقة العريس مناسبة لها أغانيها الخاصة، تُقام قبل ليلة الحنّاء في بعض القرى، وفي صباح يوم العرس في قرى أخرى. [1] [3]
وفي صباح العرس يأخذ الشباب العريس إلى بيت قريب أو صديق، لا إلى بيته، فيستحم هناك، ثم يلبسونه ثياب العرس ويخرجون به وهم يغنّون. ومن أشهر أغاني هذه اللحظة «طلع الزين من الحمّام». [3] [1]
وكان العريس يلبس السروال والقمباز أو الدامر، ويلفّ الشال تحت العقال. [1]
طعام العرس والعونة
كان طعام العرس عملًا جماعيًا. يطبخ الطهاة صباح يوم العرس، وأكثر ما يُقدَّم الأرز المبهّر مع المرق، أو «فتّ العرس». وفي قرى الجنوب يُقدَّم المنسف أو الشكرية باللبن أو الجميد. وكانت عائلات كثيرة في القرية تشارك بعجينها في خبز الطابون للعرس. ويأكل الرجال أولًا، ثم النساء والأطفال. [3]
وتُذبح الذبائح للضيوف، وكان الخروف المشوي طبق الوليمة الأبرز. [1] اقرأ أيضًا عن الأكلات الشعبية الفلسطينية.
الفاردة: خروج العروس من بيت أبيها
بعد العصر، وبعد أن يتناول الجميع الغداء، تذهب «الفاردة»، أي موكب أهل العريس وأقاربه، إلى بيت أبي العروس لإحضارها. [2]
هناك تُلَفّ العروس بعباءة سميكة، ويُغطّى وجهها، ويقدّم لها أهلها النقوط، ثم يسلّمونها لأهل العريس. ويُركبها الرجال على الفرس، وتمضي الفاردة بالزغاريد وأغاني الشكر لأهلها. [2] وإذا كان البيتان متقاربين مشت العروس، وإذا تباعدا ركبت الفرس. [3]

وإذا كانت العروس من قرية أخرى، كان أهل قريتها يطلبون قديمًا من أهل العريس مبلغًا من المال، أو أن يرفع أحدهم حجرًا ثقيلًا قبل أن تخرج، وقد اندثرت هذه العادة. [3]
وحين تصل العروس إلى بيتها الجديد، تلصق قطعة عجين على الباب أو على جدار غرفتها، ويُقال إنها كلما طال بقاء العجين ثبت الزواج ودامت البركة. [1]
زفّة العريس
يُزفّ العريس على ظهر فرس، يمسك أصحابه لجامها، وتُرفع فوقه مظلة مزيّنة بالمناديل الملوّنة، ويطوف الموكب في القرية. [3] وترافق الزفّة الأغاني والعتابا وصيحات الفرح. [1]

ثم يُزفّ العريس إلى بيت العروس، فتنتظره النساء بالغناء والمهاهاة. يجلس إلى جانب عروسه، ويشكر النساء، فيغادرن. [2]
النقوط والتخليف
النقوط هدايا مالية يقدّمها الضيوف للعريس. في بعض القرى كان يُفرش منديل أمام العريس بعد الغداء، ويُعلَن اسم كل مُهدٍ وقيمة هديته، وتُحسب كل هدية دَينًا على العريس يردّه في أعراس القرية لاحقًا. [3]
وفي بلاطة كانت الهدايا العلنية تُعرف بـ«التخليف»: يعود الرجال إلى الديوان، ويقدّم كل واحد هديته للعريس على مسمع الحاضرين، وتُردّ عليه بالدعاء، فيتسابق الناس في الكرم حتى المساء. [2]
الصبحية وما بعدها
في صباح اليوم التالي تأتي «الصبحية»: يزور أهل العروس ابنتهم بالهدايا والطحين، وأحيانًا بخروف حيّ يُذبح ويُقدَّم منه الغداء، ويقدّمون النقوط. [1] ويأتي الأقارب والضيوف للتهنئة، ويُقدَّم لهم الفطور. [3]
وفي الأيام الأولى بعد العرس تخرج العروس إلى نبع القرية، تحيط بها قريبات زوجها، لتملأ الماء لبيتها الجديد، إيذانًا ببدء حياتها الزوجية. [2] وبعد نحو أسبوع يأتي أخو العروس ليأخذها هي وزوجها إلى بيت أهلها لتناول الطعام، في ما يُعرف بـ«ردّ الرجل». [3]
السحجة والدبكة والدحّية
السحجة
يصطف الرجال متراصّين، يصفّقون ويردّدون مقطعًا ثابتًا، بينما يغنّي أحدهم أبياتًا متواصلة فوق اللحن، كثيرًا ما يرتجلها في مدح العريس وأهله. [2]
الدبكة
يصطف الشباب في حلقة يقودها «اللوّيح» أو «الرويس»، وهو يلوّح بالمنديل، على صوت الشبّابة أو اليرغول أو المجوز. [2] [6] وتتعدد أنواع الدبكة، ففي بلاطة مثلًا عُرفت «الطيّارة» و«الطيراوية» و«الشمالية» و«القرّادية». [2]
الدحّية
في جنوب فلسطين كانت «الدحّية» هي رقصة الفرح، وانتشرت هناك لقربه من الأردن وسيناء. يصطف الرجال في صفّين، يصفّقون ويضربون الأرض بأقدامهم، ويتمايلون بإيقاع منتظم. [5]
الآلات
- الشبّابة: ناي قصير مفتوح الطرفين، رفيقة الدبكة الأولى. [3]
- المجوز: مزمار مزدوج القصبة. [3] [6]
- اليرغول (الأرغول): مزمار بقصبتين، إحداهما طويلة تُصدر نغمة ثابتة. [3] [6]
- الطبل: يرافق الزفّة والدبكة.
أغاني العرس الفلسطيني
لكل مرحلة من العرس أغانيها: أغاني الخطبة، والكسوة، والسهرة، والحلاقة، والحنّاء، والفاردة، ووصول العروس، وأغاني «المحاورة» التي يتبادل فيها أهل العريس وأهل العروس المداعبة. [1] ومن أشهر أشكالها:
- الدلعونا وظريف الطول وجفرا: تُغنّى في التعليلة والدبكة، عند الرجال والنساء. [2]
- العتابا والميجنا والمواويل: في الغزل والمديح. [2]
- الزجل والمعنّى: شعر مرتجل كان يفتتح حفلات الأعراس في الجليل، ويحييه الحدّاء والزجّال. [6]
- المهاهاة والزغاريد: أبيات قصيرة تطلقها النساء وتُختم بالزغرودة. [1] [2]
- السامر والدحّية: في الجنوب والبادية. [4] [5]
وكان «البدّاع» هو الشاعر الذي يقود الغناء ويحفظ أغاني الأعراس ويرتجل فيها. [1] وعرفت الأعراس المسيحية أغاني مباركة خاصة بها، إلى جانب أغانٍ مشتركة بين المسلمين والمسيحيين. [1]
عادات تختلف من منطقة إلى أخرى
لم يكن العرس الفلسطيني واحدًا في كل مكان، وإن تشابهت مراحله الكبرى:
- الجليل والشمال: يغلب الزجل والحداء على الغناء، وكانت الأعراس تعتمد على شاعر زجل ورؤساء دبكة، ويُعرف الشعراء والعازفون بقراهم، مثل حطين ولوبية والطنطورة وكفر لام. [5] [6]
- الجنوب والبادية: تنتشر الدحّية والسامر، ويُقدَّم المنسف أو الشكرية بالجميد. [3] [5]
- الساحل: مثل الطنطورة، التي حفظت رواية «الطنطورية» لرضوى عاشور مشهد عرس فيها بالخيل والزفّة والمحاورات الغنائية. [1]
- المدن: مثل القدس، حيث ظهرت مبكرًا الزينة الكهربائية وتجميل العروس عند «الكوافيرة»، وتُسمّى وليمة العرس «القِرى». [4]
- الثوب: لكل منطقة ثوبها وتطريزها، من «ثوب الملك» في بيت لحم إلى أثواب الجنوب.
العرس بعد النكبة: من البيدر إلى المخيم والقاعة
حين وقعت نكبة 1948 لم تنقطع الأعراس، لكنها فقدت مكانها. ففي الطنطورة مثلًا، القرية الساحلية التي خلّد الأدب الفلسطيني أعراسها، ارتكبت القوات الصهيونية مجزرة في أيار 1948 وهُجّر من بقي من أهلها. [1] وتحمل صور الأعراس القديمة اليوم أسماء أصحابها الذين صاروا لاجئين، مثل صورة عرس في قرية النقيب على شاطئ بحيرة طبريا، التُقطت قبل النكبة بعامين تقريبًا، وتفرّق كثير ممن فيها لاجئين في سوريا. [7]

في المخيمات حمل اللاجئون عاداتهم معهم: التعليلة والحنّاء والسحجة والدبكة والزغاريد. وظل جيل اللجوء الأول يلبس القمباز في الأعراس، كما يلاحظ الكاتب علي بدوان عن أبناء مخيم اليرموك. [6] وصار الثوب المطرّز، الذي كان لباسًا يوميًا، رمزًا للهوية تحرص العرائس على لبسه في ليلة الحنّاء.
ومع الوقت انتقلت الأعراس إلى القاعات، وحلّت السيارات محل الخيل، ودخلت الفرق والأجهزة الصوتية بدل الشبّابة والمجوز. [4] لكن الحنّاء والسحجة والدبكة والزغاريد بقيت، وصارت الأعراس في المخيمات والشتات طريقة لحفظ الذاكرة: يُذكر فيها اسم القرية الأصلية، وتُغنّى أغانيها، ويُلبس ثوبها.
اقرأ أيضًا في موقعنا: القرى الفلسطينية المهجّرة، والأمثال الشعبية الفلسطينية، ومقال المواسم الشعبية في فلسطين قبل النكبة.
خاتمة
كان العرس الفلسطيني قبل النكبة عيدًا للقرية كلها: أسبوع من السهر حول النار، وحنّاء وشموع، وخيل وزغاريد، ونقوط يُردّ في الأعراس القادمة، وأغانٍ لكل خطوة. ورغم أن النكبة اقتلعت البيادر والدواوين التي كانت تحتضنه، فإن الفلسطينيين حملوا أعراسهم معهم إلى المخيمات والمنافي، وما زالوا يدبكون ويغنّون كما كان أجدادهم يفعلون.
أسئلة شائعة عن العرس الفلسطيني
ما هي مراحل العرس الفلسطيني؟
تبدأ بالاختيار والجاهة وقراءة الفاتحة، ثم كتب الكتاب والكسوة، فالتعليلة نحو أسبوع، ثم ليلة الحنّاء. وفي يوم العرس يأتي حمّام العريس والفاردة والزفّة والنقوط، وفي اليوم التالي الصبحية.
كم يومًا يستمر العرس الفلسطيني التقليدي؟
كانت التعليلة وحدها تستمر نحو أسبوع قبل العرس، غالبًا من ليلة السبت إلى ليلة الجمعة يوم الزفّة، ثم تأتي الصبحية في اليوم التالي، وقد تمتد الاحتفالات بعد العرس يومًا إلى ثلاثة أيام.
ما هي الجاهة؟
الجاهة وفد من وجهاء عائلة العريس يزور بيت أبي العروس لطلب يدها. يُصبّ فيها فنجان القهوة ويُتفاوض على المهر، وحين يوافق الأب تُقرأ الفاتحة وتنطلق الزغاريد.
ما هي التعليلة؟
التعليلة سهرات تسبق العرس بنحو أسبوع، يجتمع فيها الرجال على البيادر أو في الديوان حول النار للسحجة والدبكة والزجل حتى منتصف الليل، وللنساء تعليلتهن في بيت أبي العريس بالمهاهاة والدبكة النسائية.
ما هي الفاردة؟
الفاردة موكب أهل العريس الذي يذهب بعد عصر يوم العرس إلى بيت أبي العروس لإحضارها، فتُلَفّ بعباءة ويُغطّى وجهها وتركب الفرس، وتمضي إلى بيتها الجديد بالزغاريد والأغاني.
ما هو النقوط؟
النقوط هدايا مالية يقدّمها الضيوف للعريس يوم العرس، ويُعلَن اسم المُهدي وقيمة هديته أمام الحضور. وكانت تُحسب دَينًا على العريس يردّه في أعراس القرية لاحقًا.
لماذا تلصق العروس العجين على باب بيتها؟
ترمز العجينة إلى البركة وثبات العروس في بيتها الجديد، ويُقال إنه كلما طال بقاء العجين ملتصقًا دام الزواج.
ما أشهر أغاني العرس الفلسطيني؟
من أشهرها الدلعونا وظريف الطول وجفرا، إلى جانب العتابا والميجنا والزجل في الشمال، والسامر والدحّية في الجنوب، و«طلع الزين من الحمّام» في حمّام العريس، والمهاهاة والزغاريد عند النساء.
المصادر والمراجع
- محمد حسين الشيخ، «"يا ابن عمي يا ثوب الحرير".. زغاريد ودبكة وأغاني من فلسطين ما قبل النكبة»، نون بوست، 21 أيار 2025، ويعتمد على نضال فهمي «البدّاعة الفلسطينية»، وإدريس جرادات «في البال: الأغنية الشعبية في فلسطين»، ومروان قاسم ورائد طه «عادات الزواج بين الاستمرار والتغيّر: قطاع غزة».
- موقع بلاطة البلد: عادات الزواج، صفحات التعليلة وتعليلة النساء والفاردة.
- «الزواج الفلسطيني»، عن «كتاب فلسطين»، نشره سليمان عوض في صفحة قرية رامين، فلسطين في الذاكرة، 2010.
- إدريس جرادات، «عادات وتقاليد المسرات والأحزان في القدس»، مجلة الثقافة الشعبية، العدد 22، 2013.
- إدريس جرادات، «الدحية في الموروث الشعبي»، ديوان العرب، 8 آب 2017.
- علي بدوان، «عرس في قرية فلسطينية في الجليل قبل النكبة»، ديوان العرب، 10 تشرين الأول 2018.
- علي بدوان، «عرس قرية النقيب»، ديوان العرب، 12 تشرين الثاني 2024.
للاستماع: مقابلة مع علياء الموعد من صفورية (مواليد 1928) عن عادات الأعراس قبل النكبة، أرشيف التاريخ الشفوي الفلسطيني، الجامعة الأمريكية في بيروت.
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.