فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال اللد 08 آذار 1948

معركة رأس العين 1948: معركة الماء واستشهاد القائد حسن سلامة

معركة رأس العين 1948: معركة الماء واستشهاد القائد حسن سلامة

معركة رأس العين سلسلة مواجهات دارت بين آذار وحزيران 1948 حول نبع رأس العين وسط فلسطين، الذي كانت مياهه تُضخّ عبر الأنابيب إلى الأحياء اليهودية في القدس. سيطر عليه المجاهدون العرب في آذار، ونسفوا أنابيبه حين اشتدّ العدوان الصهيوني، فلما احتلته القوات الصهيونية في 30 أيار، شنّ مجاهدو القطاع الأوسط بقيادة الشيخ حسن سلامة ومناضلو القرى المجاورة هجومًا مضادًا فجر 31 أيار، فاستردّوه بعد ساعات. [1][2][3]

وفي هذا الهجوم أصيب القائد حسن سلامة بشظية في رئته اليسرى، واستشهد متأثرًا بجراحه في 2 حزيران 1948، بعد يوم من تسلّم الجيش العراقي الموقع. [3][4][5]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. نبع العطش
  3. آذار: المجاهدون عند النبع
  4. نسف الأنابيب
  5. 30–31 أيار: السقوط والاسترداد
  6. استشهاد حسن سلامة
  7. الجيش العراقي في رأس العين
  8. بين الروايات
  9. التسلسل الزمني
  10. أسئلة شائعة عن معركة رأس العين

بطاقة المعركة

التاريخ
8 آذار – 1 حزيران 1948، وأعنفها في الأيام الثلاثة الأخيرة من أيار
المكان
نبع رأس العين ومنشآت ضخ المياه، وسط فلسطين، على بعد نحو 60 كيلومترًا من القدس
القوات العربية
نحو 500 من جيش الإنقاذ، ومجاهدو القطاع الأوسط، ومناضلو دير طريف وبيت نبالا والقرى المجاورة
القائد
الشيخ حسن سلامة، قائد القطاع الأوسط
أبرز المحطات
نسف الأنابيب (نيسان وأيار)، واحتلال صهيوني في 30 أيار، واسترداد الموقع في 31 أيار
الشهداء
القائد حسن سلامة، استشهد في 2 حزيران 1948 متأثرًا بجراحه
النتيجة
استرداد رأس العين، وتسلّم الجيش العراقي الموقع في 1 حزيران حتى سقوط اللد والرملة

المصادر: [1][2][3][4]

نبع العطش

تميّزت رأس العين بعذوبة مياهها، وكانت مياهها تصل عبر الأنابيب إلى الأحياء اليهودية في القدس، فكانت هدفًا للطرفين. ويصفها المؤرخ عارف العارف بأنها نبع استراتيجي في ظل حصار القدس، بقي بأيدي العرب منذ قرار التقسيم حتى معارك اللد والرملة. [1][3]

آذار: المجاهدون عند النبع

في 8 آذار 1948 تمركز في رأس العين نحو 500 من جيش الإنقاذ، فطردوا موظفي مؤسسة المياه الصهيونية واستبدلوا بهم موظفين عربًا. ولم يقطع المجاهدون المياه عن القدس في البداية، حتى لا يتضرر السكان العرب في الأحياء الغربية من القدس. [1][2]

نسف الأنابيب

بعد مجزرة دير ياسين وسقوط القسطل في نيسان 1948، قرر المجاهدون نسف الأنابيب التي توصل مياه رأس العين إلى الأحياء اليهودية في القدس، فنسفوها في 10 نيسان عند باب الواد، وشارك في ذلك مقاتلو الجهاد المقدس ومتطوعون من البدو. فتضررت الأحياء اليهودية ودوائر الحكومة وقوات الجيش البريطاني في القدس، وصارت الهيئات الصهيونية توزّع الماء على المستوطنين من الآبار والصهاريج. [1][2]

وبعد سقوط يافا في أيار، نسف المجاهدون الأنابيب في أربعة مواضع أخرى في 17 أيار، لمنع القوات الصهيونية من الاستفادة من النبع إن وصلت إليه. [1][2]

30–31 أيار: السقوط والاسترداد

تواصلت محاولات القوات الصهيونية للاستيلاء على رأس العين، وكانت أعنفها في الأيام الثلاثة الأخيرة من أيار، حتى تمكّنت في 30 أيار من التغلب على حاميتها واحتلالها. [1][2]

وفجر 31 أيار هبّ مناضلو القرى المجاورة، من دير طريف وبيت نبالا وغيرها، لنجدة الشيخ حسن سلامة، وشنّوا معه هجومًا مضادًا كاسحًا. وفي المعركة الدامية أصيب حسن سلامة، لكن رجاله واصلوا القتال حتى طردوا القوات الصهيونية من رأس العين قبل الظهر، بعد ساعات قليلة من احتلالها. ثم أعاد الصهاينة تنظيم صفوفهم وشنّوا هجومًا مضادًا في اليوم نفسه، ففشل وعادوا أدراجهم. [1][2][3]

استشهاد حسن سلامة

وُلد حسن سلامة عام 1912 في قرية قولة بين يافا واللد، والتحق بالثورة الفلسطينية الكبرى منذ اندلاعها عام 1936، فصار من قادتها الميدانيين، وقاد مجموعات من الثوار في يافا واللد والرملة، وكان من أبرز أعوان القائد العام للثورة عبد الرحيم الحاج محمد. وبعد الثورة انتقل إلى الخارج، ثم عاد إلى فلسطين للمشاركة في مقاومة مشروع التقسيم، فقاد القطاع الأوسط. [5][1]

وفي هجوم 31 أيار أصيب بشظية في رئته اليسرى، ونُقل فورًا إلى مستشفى ميداني. وبعد المعركة ودّع جنوده، واستشهد متأثرًا بجراحه في 2 حزيران 1948. [4][3][5]

الجيش العراقي في رأس العين

في 1 حزيران 1948 وصلت سرية من الفوج الأول في اللواء الأول من الجيش العراقي بقيادة المقدم الركن علي غالب عزيز، فتسلّمت القطاع وحصّنته، وحين عاد الصهاينة ارتدّوا دون اشتباك مع القوة العراقية. ويروي المقدم عزيز أن اشتباكًا وقع في فترة وجود قوته قُتل فيه أربعة من الصهاينة، وجُرح ثلاثة من العرب، أحدهم عراقي واثنان فلسطينيان. [3][2]

وبقيت رأس العين بأيدي العرب حتى سقوط اللد والرملة في 11–12 تموز 1948، فانسحبت السرية العراقية خشية قطع خط رجعتها، وتركت فصيلًا من 30 جنديًا مع ثلاثة رشاشات. [3]

بين الروايات

لا تذكر المصادر المتاحة عدد شهداء المجاهدين في معركة 31 أيار، ولا خسائر القوات الصهيونية فيها، وتقتصر أرقام عارف العارف على اشتباك وقع خلال وجود القوة العراقية. ويرد في ملف «معارك النكبة» لدى وفا أن رأس العين «قرية شمال القدس»، والصحيح أنها تقع في وسط فلسطين غربي القدس، قرب اللد. كما يذكر موقع المبادرة أن حسن سلامة كان مقرّبًا من الشيخ عز الدين القسام، ولم نجد ذلك في مصدر آخر. [1][3][5]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
8 آذار 1948جيش الإنقاذ يتمركز في رأس العين [1]
10 نيساننسف أنابيب المياه إلى القدس عند باب الواد [2]
17 أيارنسف الأنابيب في أربعة مواضع أخرى [2]
30 أيارالقوات الصهيونية تحتل رأس العين [1]
فجر 31 أيارهجوم حسن سلامة ومناضلي القرى واسترداد الموقع [1]
1 حزيرانالجيش العراقي يتسلّم القطاع [3]
2 حزيراناستشهاد حسن سلامة [4]
11–12 تموزسقوط اللد والرملة وانسحاب السرية العراقية [3]

أسئلة شائعة عن معركة رأس العين

أين تقع رأس العين؟

في وسط فلسطين قرب اللد، على بعد نحو 60 كيلومترًا من القدس، وكانت مياهها تُضخّ إلى الأحياء اليهودية في القدس. [1][3]

لماذا كانت رأس العين مهمة؟

لأنها كانت مصدر المياه التي تصل عبر الأنابيب إلى الأحياء اليهودية في القدس، فمن يسيطر عليها يتحكم بعطش المدينة. [1][3]

متى وقعت معركة رأس العين؟

بين آذار وحزيران 1948، وأعنفها في 30–31 أيار حين احتلها الصهاينة واستردها المجاهدون. [1][2]

كيف استشهد حسن سلامة؟

أصيب بشظية في رئته اليسرى خلال هجوم 31 أيار 1948، واستشهد متأثرًا بجراحه في 2 حزيران. [4][3]

ما دور الجيش العراقي؟

تسلّمت سرية عراقية القطاع في 1 حزيران 1948 وبقيت فيه حتى سقوط اللد والرملة في تموز. [3]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معركة رأس العين».
  2. «معركة راس العين (فلسطين)»، نقلًا عن «الموسوعة الفلسطينية»، مادة «رأس العين (معركة)».
  3. عارف العارف، «النكبة: نكبة بيت المقدس والفردوس المفقود»، المجلد الثالث، ص 519، نقلًا عن موقع «فلسطين في الذاكرة»، 14 حزيران 2008.
  4. «الشهيد القائد حسن سلامة»، مركز الناطور للدراسات والأبحاث.
  5. «في ذكرى وفاته.. محطات بارزة في حياة القائد الفلسطيني حسن سلامة»، موقع المبادرة.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.