معارك جبل الرادار 1948: فوج اليرموك وأهالي بدو يستردّون التلة المشرفة على طريق القدس
جبل الرادار تلة بين قرية بدو العربية ومستعمرة «معاليه هحميشا»، شمال غرب القدس، أقام عليها الجيش البريطاني محطة رادار ومعسكرًا صغيرًا، فحملت اسمها. ومن يسيطر عليها يسيطر على طريق القدس–تل أبيب، ويهدد طريق رام الله–القدس، ولذلك دارت حولها عام 1948 معارك متتالية بين المجاهدين والقوات العربية من جهة، والعصابات الصهيونية من جهة أخرى. [1][2]
ففي 28 نيسان 1948 احتلت العصابات التلة مع بيت إكسا وبيت سوريك، فقاومها أهالي بدو والقرى المجاورة طوال الليل، ثم شنّ فوج اليرموك الثالث في جيش الإنقاذ بقيادة عبد الحميد الراوي هجومًا معاكسًا أجبرها على التراجع، وكبّدها نحو 185 قتيلًا بحسب المصادر العربية. وصمد الموقع أمام هجمات أيار، حتى تسلّمه الجيش العربي الأردني. [1][2][3]
محتويات المقال
- بطاقة المعارك
- التلة والطريق
- 28 نيسان: السقوط والاسترداد
- أيار: هجمات بالطيران
- بين الروايات
- التسلسل الزمني
- أسئلة شائعة عن معارك جبل الرادار
بطاقة المعارك
- التاريخ
- 28 نيسان 1948، وهجمات أيار، ثم تسلّم الجيش الأردني للموقع
- المكان
- جبل الرادار بين بدو ومعاليه هحميشا، وبيت إكسا وبيت سوريك والنبي صموئيل
- القوات العربية
- مناضلو بدو والقرى المجاورة، وفوج اليرموك الثالث في جيش الإنقاذ، ثم الجيش العربي الأردني
- القائد
- عبد الحميد الراوي، قائد فوج اليرموك الثالث
- خسائر العدو بحسب المصادر العربية
- نحو 185 قتيلًا وكثير من الجرحى، وتدمير ثلاث مصفّحات
- الغنائم
- كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر
- النتيجة
- استرداد التلة وإعادة السيطرة على الطريق الرئيسي، وفشل هجمات أيار
التلة والطريق
تقع التلة على طريق القدس–تل أبيب بجوار مستعمرة «معاليه هحميشا»، وكانت السيطرة عليها تعني نظريًا سيطرة تامة على هذا الطريق. ومنذ مطلع نيسان 1948 تحوّلت العصابات الصهيونية إلى هجمات محدودة للاستيلاء على النقاط الحيوية التي تؤمّن مستعمراتها والطرق بين المدن، فكان جبل الرادار والمرتفعات شمال القدس من أهدافها. [2][1]
28 نيسان: السقوط والاسترداد
ليلة 28 نيسان 1948 شنّت قوة صهيونية كبيرة هجومًا واسعًا على المرتفعات شمال القدس، فاحتلت جبل الرادار وقريتي بيت إكسا وبيت سوريك، ووصلت إلى مشارف قرية بدو، وكادت تسيطر على مقام النبي صموئيل، الذي كان سيمنحها السيطرة التامة على طريق رام الله–القدس. [1][2]
فهبّ المناضلون من أهالي بدو والقرى المجاورة للتصدي للقوة المهاجمة بعنف، واستمرت المعركة طوال الليل. ومع الفجر شنّ فوج اليرموك الثالث في جيش الإنقاذ، بقيادة عبد الحميد الراوي، الذي كان قد وصل إلى المنطقة قبل ثلاثة أيام، هجومًا معاكسًا على المواقع التي احتلها الصهاينة، فأجبرهم على التراجع. [1][2]
وتذكر المصادر العربية أن الصهاينة خسروا نحو 185 قتيلًا وعددًا كبيرًا من الجرحى، ودُمّرت لهم ثلاث مصفّحات، واستولى فوج اليرموك على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، وأعاد العرب السيطرة على الطريق الرئيسي ومنعوا التحركات الصهيونية عليه. [1][2]
أيار: هجمات بالطيران
عاود الصهاينة في أيار 1948 الهجوم على التلة مرات عدة بقوات أكبر، وقصفت طائراتهم المواقع العربية، لكن هجماتهم أخفقت. [1][2]
ومع دخول الجيش العربي الأردني، تمركزت الكتيبة الثانية في قرية بدو في 15 أيار، فوزّعت سراياها على القبيبة مقابل تلة الرادار، ومرتفعات النبي صموئيل، ومرتفع بدو. وتذكر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن قوة من الجيش العربي احتلت تلة الرادار فجر 26 أيار 1948 وطردت حاميتها الصهيونية، وأن العدو واصل محاولاته الليلية للسيطرة عليها في أيام الهدنة. [3]
بين الروايات
تذكر الموسوعة الفلسطينية ووفا أن جيش الإنقاذ استرد التلة في 28 نيسان وأن الجيش الأردني تسلّم الموقع لاحقًا، بينما تذكر القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن الجيش العربي احتل التلة من حامية صهيونية في 26 أيار، ما يرجّح أن الصهاينة عادوا إليها خلال هجمات أيار. ويختلف المصدر الأردني نفسه في الوحدة التي نفذت الهجوم، بين الكتيبة الأولى والكتيبة الرابعة بقيادة حابس المجالي. ولم نجد في المصادر المتاحة عدد شهداء المجاهدين في هذه المعارك، فيما يبقى رقم الـ185 قتيلًا رواية عربية لم يؤكدها مصدر مستقل. [1][2][3]
التسلسل الزمني
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| مطلع نيسان 1948 | العصابات تتحول إلى هجمات للاستيلاء على النقاط الحيوية [1] |
| 25 نيسان | وصول فوج اليرموك الثالث إلى المنطقة [1] |
| ليلة 28 نيسان | احتلال جبل الرادار وبيت إكسا وبيت سوريك، ومقاومة أهالي بدو [1] |
| فجر 28 نيسان | هجوم فوج اليرموك المعاكس واسترداد التلة [1] |
| أيار | هجمات صهيونية بالطيران تفشل [2] |
| 15 أيار | الكتيبة الثانية من الجيش الأردني تتمركز في بدو [3] |
| 26 أيار | الجيش العربي يحتل تلة الرادار [3] |
أسئلة شائعة عن معارك جبل الرادار
لماذا سُمّي جبل الرادار بهذا الاسم؟
لأن الجيش البريطاني أقام عليه محطة رادار ومعسكرًا صغيرًا. [1][2]
أين يقع جبل الرادار؟
بين قرية بدو ومستعمرة معاليه هحميشا شمال غرب القدس، مشرفًا على طريق القدس–تل أبيب. [1]
من استرد التلة في نيسان 1948؟
فوج اليرموك الثالث في جيش الإنقاذ بقيادة عبد الحميد الراوي، بعد مقاومة أهالي بدو والقرى المجاورة طوال الليل. [1][2]
كم كانت خسائر الصهاينة؟
نحو 185 قتيلًا وكثير من الجرحى وثلاث مصفّحات بحسب المصادر العربية. [1][2]
ما دور الجيش الأردني؟
تمركزت كتيبته الثانية في بدو في 15 أيار، واحتلت قوة منه تلة الرادار فجر 26 أيار 1948. [3]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.