فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال القدس 24 آذار 1948

معركة شعفاط 1948: الجهاد المقدس يدمّر قافلة النبي يعقوب شمال القدس

معركة شعفاط 1948: الجهاد المقدس يدمّر قافلة النبي يعقوب شمال القدس

معركة شعفاط كمين نصبه مجاهدو «الجهاد المقدس» ومناضلو القدس والقرى المجاورة، يوم 24 آذار 1948، لقافلة صهيونية كانت تنقل الإمدادات من القدس إلى مستعمرتي «النبي يعقوب» و«عطاروت» شمال المدينة، تحرسها مصفّحتان. أوقف المجاهدون القافلة واقتحموا سياراتها وأحرقوا المصفّحتين، فقُتل 14 من رجالها وجُرح 10، ولم يُجرح من المجاهدين إلا اثنان. [1][2]

وأشرف على المعركة القائد عبد القادر الحسيني، قبل أسبوعين من استشهاده في القسطل، وانتهت بتدخّل قائد القوات البريطانية، فأبقى المجاهدون على حياة من بقي من رجال القافلة وسمحوا بإخلاء الجرحى. [1]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. الطريق إلى المستعمرات الشمالية
  3. 24 آذار: الكمين
  4. النتائج
  5. بين الروايات
  6. التسلسل الزمني
  7. أسئلة شائعة عن معركة شعفاط

بطاقة المعركة

التاريخ
24 آذار 1948
المكان
شعفاط شمال القدس، على الطريق إلى مستعمرتي النبي يعقوب وعطاروت
القوات العربية
مجاهدو الجهاد المقدس، ومناضلون من القدس والقرى المجاورة
القائد
عبد القادر الحسيني، بمشاركة ثلاثة من قادة ثورة 1936–1939
الهدف
قافلة إمداد صهيونية تحرسها مصفّحتان
خسائر العدو
14 قتيلًا و10 جرحى، وإحراق المصفّحتين
الخسائر العربية
جريحان
النتيجة
تدمير القافلة والاستيلاء على أسلحة المصفّحتين

المصادر: [1][2]

الطريق إلى المستعمرات الشمالية

كانت مستعمرتا «النبي يعقوب» و«عطاروت» شمال القدس تعتمدان على القوافل القادمة من المدينة عبر شعفاط، فصار الطريق هدفًا لمجاهدي الجهاد المقدس، الذين كانوا في الشهر نفسه قد طردوا المسلحين الصهاينة من محاجر عطاروت وحاصروها. [1][2]

24 آذار: الكمين

في 24 آذار 1948 هاجم مجاهدو الجهاد المقدس قافلة صهيونية تحمل الإمدادات من القدس إلى النبي يعقوب، تحرسها مصفّحتان، فتوقفت القافلة. ثم توافد المناضلون من القدس والقرى المجاورة، فاقتحموا السيارات، وأحرقوا المصفّحتين، واستولوا على الأسلحة التي كانت فيهما. وأشرف عبد القادر الحسيني على المعركة، وشارك فيها ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية الكبرى. [1]

وفي أثناء المعركة مرّ بالمكان الجنرال ماكميلان، قائد القوات البريطانية في فلسطين، ومعه غلوب باشا قائد الجيش الأردني، وأحمد صدقي الجندي، فتدخّلوا لوقف القتال، فأبقى المجاهدون على حياة الستة الباقين من رجال القافلة، وسمحوا بإخلاء الجرحى. [1]

النتائج

أسفرت المعركة عن مقتل 14 من رجال القافلة وجرح 10، ولم ينجُ منها سالمًا إلا ستة، وأُحرقت المصفّحتان، وغنم المجاهدون أسلحتهما، فيما جُرح اثنان فقط من المجاهدين. وجاءت المعركة ضمن حملة الجهاد المقدس لقطع طرق الإمداد إلى المستعمرات حول القدس، والتي امتدت من باب الواد غربًا إلى طريق رام الله شمالًا. [1][2]

بين الروايات

تتفق وفا وموقع متراس على مقتل 14 من رجال القافلة وتدمير مصفّحتين، وتذكر وفا أن وجهة القافلة كانت مستعمرة النبي يعقوب، بينما يذكر متراس مستعمرتي النبي يعقوب وعطاروت. ولا تسمّي المصادر المتاحة القادة الثلاثة من ثورة 1936 الذين شاركوا في المعركة. [1][2]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
15 آذار 1948معركة محاجر عطاروت وحصار المستعمرة [1]
24 آذاركمين شعفاط وتدمير القافلة [1]
24 آذارتدخّل القائد البريطاني وإخلاء الجرحى [1]
8 نيساناستشهاد عبد القادر الحسيني في القسطل [1]

أسئلة شائعة عن معركة شعفاط

متى وقعت معركة شعفاط؟

في 24 آذار 1948. [1][2]

ماذا استهدف المجاهدون؟

قافلة إمداد صهيونية من القدس إلى مستعمرة النبي يعقوب، تحرسها مصفّحتان. [1]

من أشرف على المعركة؟

القائد عبد القادر الحسيني، بمشاركة ثلاثة من قادة ثورة 1936. [1]

ما نتائج المعركة؟

مقتل 14 من رجال القافلة وجرح 10، وإحراق المصفّحتين، مقابل جريحين من المجاهدين. [1][2]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معركة شعفاط».
  2. «أبرز معارك النكبة: خطّ زمني»، موقع متراس.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.