معركة غور الصافي 1948: حين صدّ 29 دركيًا هجوم العصابات جنوب البحر الميت
غور الصافي سهل زراعي جنوب شرق البحر الميت، على بعد نحو ثمانية كيلومترات من المستعمرة التي أقامتها شركة البوتاس الصهيونية على الشاطئ الجنوبي للبحر. وفجر 2 حزيران 1948 شنّت العصابات الصهيونية هجومًا غادرًا عليه بعد أن زرعت الألغام وقطعت خطوط الهاتف، وطوّقت مخفر الدرك فيه، فصمد حماته الـ29 حتى وصلت النجدة وحلّقت الطائرات الأردنية، فانسحب المهاجمون مطارَدين حتى مداخل مستعمرتهم. [1][2]
محتويات المقال
- بطاقة المعركة
- غور الصافي والبوتاس
- الهجوم
- النجدة والمطاردة
- دلالات المعركة
- التسلسل الزمني
- أسئلة شائعة عن معركة غور الصافي
بطاقة المعركة
- التاريخ
- فجر 2 حزيران 1948
- المكان
- غور الصافي جنوب شرق البحر الميت، قرب مستعمرة شركة البوتاس
- المدافعون
- 29 دركيًا في مخفر غور الصافي، ومفرزة نجدة من الجنود، وثلاث طائرات أردنية
- المهاجمون
- قوة صهيونية من جهة منشآت البوتاس
- خسائر العدو
- نحو 40 إصابة
- الشهداء
- شهيدان وسبعة جرحى من الدرك، وخمسة شهداء مدنيين بينهم امرأتان
- النتيجة
- انسحاب المهاجمين ومطاردتهم حتى مداخل المستعمرة
غور الصافي والبوتاس
على الشاطئ الجنوبي للبحر الميت أقامت شركة البوتاس الصهيونية في عهد الانتداب منشآت ومستعمرة، على بعد نحو ثمانية كيلومترات من غور الصافي. ومع اندلاع الحرب أخلت العصابات منشآت الشركة بالكامل بموجب اتفاق مع السلطات البريطانية والأردنية، ثم ما لبثت أن هاجمت الغور. [1]
الهجوم
قبل الهجوم زرعت العصابات الألغام على طريق الغور–الكرك، وقطعت خطوط الهاتف لتمنع وصول النجدات. ثم هاجمت فجر 2 حزيران، فسيطرت على مساحة واسعة من الغور، وطوّقت مخفر الدرك الأردني، وكادت تستولي عليه. [1][2]
وصمد حماة المخفر، وعددهم 29 دركيًا، أمام الطوق، ودفع أهالي الغور ثمن الغدر، فاستشهد خمسة مدنيين بينهم امرأتان. [2]
النجدة والمطاردة
وصلت مفرزة من الجنود، فأصلحت خطوط الهاتف وطلبت النجدة، وطهّرت الطريق من الألغام، ثم فتحت نيرانها على المهاجمين. ولما بلغ الخبر عمّان، حلّقت ثلاث طائرات أردنية فوق ميدان القتال، فارتفعت معنويات المدافعين، وانسحب المهاجمون تحت كثافة النيران بعد أن أصيب منهم نحو أربعين. [1][2]
وطارد الجنود المنسحبين حتى مداخل المستعمرة. واستشهد من الدرك اثنان وجُرح سبعة. [1][2]
دلالات المعركة
تكشف معركة غور الصافي أن أطماع المشروع الصهيوني لم تقف عند حدود فلسطين، وأن العصابات لم تتورع عن الاعتداء على أرض شرق النهر نفسها. كما تكشف أن صمود حامية صغيرة، حين تسندها النجدة في الوقت المناسب، كان كافيًا لردّ هجوم أُعدّ له بالألغام وقطع الاتصالات.
التسلسل الزمني
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| قبل 2 حزيران 1948 | إخلاء منشآت شركة البوتاس باتفاق مع السلطات البريطانية والأردنية [1] |
| فجر 2 حزيران 1948 | زرع الألغام وقطع الهاتف والهجوم على غور الصافي وتطويق مخفر الدرك [1] |
| 2 حزيران 1948 | وصول النجدة وتحليق الطائرات الأردنية وانسحاب المهاجمين [2] |
أسئلة شائعة عن معركة غور الصافي
أين يقع غور الصافي؟
جنوب شرق البحر الميت، على بعد نحو ثمانية كيلومترات من مستعمرة شركة البوتاس. [1]
متى وقعت معركة غور الصافي؟
كم كان عدد المدافعين عن المخفر؟
29 دركيًا، ثم وصلتهم مفرزة نجدة وثلاث طائرات أردنية. [2]
ما خسائر المعركة؟
أصيب من المهاجمين نحو 40، واستشهد دركيان وجُرح سبعة، واستشهد خمسة مدنيين بينهم امرأتان. [1][2]
اقرأ أيضًا في فلسطيننا
المصادر والمراجع
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.