فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

مقال بيسان 15 أيار 1948

معركة كوكب الهوا 1948: الجيش العراقي على تلة قلعة كوكب في غور بيسان

معركة كوكب الهوا 1948: الجيش العراقي على تلة قلعة كوكب في غور بيسان

كوكب الهوا قرية فلسطينية صغيرة من قضاء بيسان، على بعد 11 كيلومترًا من المدينة، تقف على ارتفاع نحو 300 متر فوق غور الأردن، فتشرف على النهر شرقًا وعلى بحيرة طبريا في الشمال الشرقي. وعلى هذه التلة بنى الصليبيون قلعتهم «كوكب»، وقاتلهم عليها صلاح الدين، وفي أيار 1948 عادت التلة ساحة حرب، حين اقتحمها الجيش العراقي ليحمي هجومه على مستعمرة «جيشر»، وسقط على ثراها شهداء من العراق، ثم احتلتها العصابات الصهيونية وهجّرت أهلها ومحتها. [1][2][3]

محتويات المقال

  1. بطاقة المعركة
  2. القرية والقلعة
  3. جيشر وأهمية التلة
  4. الجيش العراقي على التلة
  5. شهداء العراق في كوكب الهوا
  6. القرية بعد النكبة
  7. بين الروايات
  8. التسلسل الزمني
  9. أسئلة شائعة عن معركة كوكب الهوا

بطاقة المعركة

التاريخ
15–18 أيار 1948
المكان
كوكب الهوا، قضاء بيسان، على بعد 11 كم من بيسان
القوات العربية
حامية القرية، وسرية من الجيش العراقي على سفح كوكب الهوا
الهدف العراقي
حماية الهجوم على مستعمرة جيشر وقطع النجدات القادمة من العفولة
الشهداء
23 شهيدًا عراقيًا بحسب عارف العارف، منهم الرئيس الأول طالب جاسم العزاوي
النتيجة
انسحاب القوات العراقية مساء 18 أيار واحتلال القرية وتهجير أهلها
السكان
300 نسمة عام 1945
المساحة
9,949 دونمًا

[1][4][3]

القرية والقلعة

يرى بعض الباحثين أن موقع كوكب الهوا هو «يرموتا» المذكورة على نصب مصري من أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد. وبُنيت القرية داخل حدود قلعة «كوكب» الصليبية، فضاق عليها التوسع، ثم امتدت بيوتها حول القلعة. ووصف ياقوت الحموي قلعتها التي خربت بعد عهد صلاح الدين، وكانت التلة مسرحًا لمعارك متتالية بين جيشه والصليبيين. [1]

بلغ عدد سكانها 220 نسمة في 46 بيتًا عام 1931، ثم 300 نسمة عام 1945، جميعهم عرب. ومساحة أراضيها 9,949 دونمًا، زُرع منها 5,851 دونمًا بالحبوب، وكان جنوبها وجنوبها الشرقي نبعان هما عين الحلو وعين الجراني، وربطها طريق بخربة الطاقة وبطريق بيسان–أريحا. [1]

جيشر وأهمية التلة

كانت للعصابات الصهيونية في المنطقة حاميتان قويتان: واحدة في مشروع كهرباء روتنبرغ، وأخرى في مستعمرة جيشر. وبعد إنذار أردني لإدارة المشروع، انسحبت إلى جيشر وعزّزت تحصيناتها، ومنها قلعة قوية بناها البريطانيون في الحرب العالمية الثانية. [2]

ورأت العصابات أن الدفاع عن جيشر يقتضي احتلال كوكب الهوا، لمنع مناضليها من مساندة الهجوم العراقي المنتظر على المستعمرة، ونسفت في 15 أيار 1948 جسر المجامع على نهر الأردن لتعطيل تقدم الجيش العراقي. [2]

الجيش العراقي على التلة

عبرت القوات العراقية، بقيادة اللواء الركن نور الدين محمود، نحو غور الأردن مع دخول الجيوش العربية فلسطين في 15 أيار. وكانت الخطة إقامة رأس جسر عند المجامع والتقدم نحو جيشر وكوكب الهوا. وفي 17 أيار هاجمت القوات العراقية قرية جيشر وقلعتها، فوصلت دباباتها إلى باب القلعة، لكنها لم تسقط وبقيت محاصرة. وأُرسلت سرية عراقية إلى سفح كوكب الهوا لقطع النجدات الصهيونية القادمة من العفولة نحو جيشر. [4]

ويروي المؤرخ عارف العارف أن القوات العراقية دخلت كوكب الهوا وثبتت فيها بين 15 و17 أيار، وأن العصابات الصهيونية هاجمتها في 18 أيار لتخفيف الضغط عن جيشر، فقاومت حامية القرية، ثم انسحب العراقيون عند غروب شمس 18 أيار بعد أن فقدوا 23 شهيدًا. [1]

شهداء العراق في كوكب الهوا

يحفظ سجل الشهداء العراقيين الذي نشره مركز المعلومات الوطني الفلسطيني اسمين ممن سقطوا في كوكب الهوا: الرئيس الأول طالب جاسم العزاوي من الفوج الأول في اللواء الخامس عشر، الذي استشهد في 17 أيار 1948، والجندي صبّور منشد من سرايا الهندسة، ابن سوق الشيوخ، الذي استشهد في 18 أيار. [3]

ويضم السجل نفسه أسماء عشرات العراقيين الذين استشهدوا عند جسر المجامع القريب بين 15 و21 أيار 1948، من الديوانية والناصرية والحلة والشطرة وأبي الخصيب وحلبجة وغيرها، في شهادة على أن دماء العراقيين امتزجت بتراب غور بيسان. [3]

القرية بعد النكبة

بعد انسحاب القوات العراقية احتلت العصابات الصهيونية كوكب الهوا وهجّرت أهلها. ودُمّرت القرية، ولم يبقَ في موقعها إلا أشجار التين والزيتون، فيما نُقّبت قلعتها الصليبية وصارت مزارًا سياحيًا، وكأن المكان يُروى بتاريخ الصليبيين ويُسكت عن أهله الذين عاشوا فيه قرونًا. [1]

بين الروايات

تاريخ سقوط القرية: يذكر عارف العارف أن القوات العراقية انسحبت مساء 18 أيار 1948، فيما نقلت وكالة أسوشيتد برس في 18 أيار أن القوات العراقية احتلت القرية ووصفتها بأنها موقع حصين بالخرسانة، وتقول مصادر أخرى إن احتلالها لم يكتمل إلا بعد أيام. [1]

نص وفا: ينقطع نص وفا عن المعركة عند تاريخ 15 أيار، فلا يذكر تفاصيل ما بعده. [2]

التسلسل الزمني

التاريخالحدث
15 أيار 1948نسف جسر المجامع ودخول الجيوش العربية فلسطين [2]
15–17 أيار 1948القوات العراقية تدخل كوكب الهوا وتثبت فيها [1]
17 أيار 1948الهجوم العراقي على جيشر واستشهاد الرئيس الأول طالب جاسم العزاوي [3]
18 أيار 1948هجوم العصابات على القرية واستشهاد الجندي صبّور منشد وانسحاب العراقيين عند الغروب [1]

أسئلة شائعة عن معركة كوكب الهوا

أين تقع كوكب الهوا؟

في قضاء بيسان، على بعد 11 كيلومترًا من المدينة، على تلة تشرف على نهر الأردن وبحيرة طبريا. [1]

لماذا كانت التلة مهمة عام 1948؟

لأنها تشرف على مستعمرة جيشر وعلى طريق النجدات القادمة من العفولة، فأرادت العصابات احتلالها لحماية جيشر، وأراد الجيش العراقي السيطرة عليها لحماية هجومه. [2][4]

كم شهيدًا عراقيًا سقط في كوكب الهوا؟

23 شهيدًا بحسب عارف العارف، ويحفظ سجل وفا اسمي طالب جاسم العزاوي وصبّور منشد. [1][3]

ما علاقة كوكب الهوا بقلعة كوكب الصليبية؟

بُنيت القرية داخل حدود القلعة الصليبية التي قاتل عليها صلاح الدين، ثم امتدت بيوتها حولها. [1]

ماذا بقي من القرية اليوم؟

دُمّرت القرية ولم يبقَ إلا أشجار التين والزيتون، وصارت قلعتها موقعًا سياحيًا. [1]

اقرأ أيضًا في فلسطيننا

المصادر والمراجع

  1. الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية (بال كويست)، مؤسسة الدراسات الفلسطينية: «كوكب الهوا»، نقلًا عن عارف العارف، «النكبة».
  2. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «معارك النكبة»: «معركة كوكب الهوا».
  3. وفا – مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، «شهداء عراقيون سقطوا في حرب فلسطين عام 1948».
  4. مركز الرافدين للدراسات الاستراتيجية (رسام)، «دور الجيش العراقي في حرب فلسطين عام 1948» (2–4)، 24 آذار 2021.
افتح المقال على شكل PDF

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.