قرية وعرة السريس المهجرة / قضاء حيفا
وعرة السريس
عن قرية وعرة السريس المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال وعرة السريس
- 16 نيسان 1948
- عدد السكان عام 1948
- 220
- المدافعون عن القرية
- جيش الإنقاذ
- البعد من مركز المحافظة
- 11 كم شرق حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 25 m
- سبب النزوح
- نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
- مدى التدمير
- أغلبية البيوت مدمرة، وعلى الأقل تم إغتصاب بيتين من قبل الصهاينة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية وعرة السريس المهجرة
قرية وعرة السريس المهجّرة – قضاء حيفا
وَعْرَة السَرِّيس قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على مسافة نحو 11 كيلومترًا إلى الشرق من مدينة حيفا، وترتفع في المتوسط نحو 25 مترًا عن سطح البحر.
قامت القرية فوق قمة تل صغير يواجه جبل الكرمل من جهتي الغرب والجنوب الغربي، وكانت قريبة من طريق عام يؤدي إلى حيفا. وجاورتها هوشة وخربة الكساير من الجنوب الغربي، وشفا عمرو من الجنوب الشرقي، وعبلين من الشمال الشرقي.
بلغ عدد سكان وعرة السريس 190 نسمة في إحصاءات 1944/1945. أما ظروف تهجير القرية وتاريخ إخلائها النهائي فليسا محسومين بيوم واحد في رواية وليد الخالدي؛ إذ يرجح احتمال ارتباط نزوحها بمعركة هوشة وخربة الكساير في 16 نيسان/أبريل 1948، أو بسقوط مدينة حيفا في 22 نيسان وما أعقبه من تقدم عسكري في المنطقة.
معلومات أساسية عن وعرة السريس
- الاسم
- وَعْرَة السَرِّيس
- الاسم بالإنجليزية
- Wa'arat al-Sarris
- القضاء
- حيفا
- الموقع
- شرق مدينة حيفا
- المسافة من حيفا
- نحو 11 كم
- متوسط الارتفاع
- نحو 25 مترًا عن سطح البحر
- شبكة فلسطين
- 161/245
- السكان سنة 1931
- لا يتوفر رقم مستقل؛ أُدرجت وعرة السريس ضمن وحدة إحصائية مجمعة بلغ مجموعها 1,197 نسمة
- السكان سنة 1944/1945
- 190 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- 220 نسمة – تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- مساحة الأرض
- لا يتوفر جدول مستقل موثق يمكن نسبته إلى وعرة السريس وحدها
- التاريخ المرجح للتهجير
- بين 16 و22 نيسان/أبريل 1948؛ التاريخ الدقيق غير محسوم في رواية وليد الخالدي
- السياق العسكري
- معركة رمات يوحنان والهجوم على هوشة وخربة الكساير، ثم سقوط حيفا والتقدم العسكري في محيطها
- الوحدة العسكرية
- لواء كرميلي مرتبط مباشرة بمعركة هوشة وخربة الكساير؛ مشاركته المباشرة في احتلال وعرة السريس نفسها غير مثبتة قريةً-بقرية
- سبب النزوح
- العمليات العسكرية والضغط الناتج من سقوط القرى والمراكز المجاورة؛ التفاصيل الدقيقة غير محسومة
- المستعمرات
- لم تُنشأ مستعمرة جديدة بعد 1948 على الموقع؛ كريات آتا، المنشأة منذ 1925، توسعت لاحقًا حتى احتلت بعض أبنيتها موقع القرية
اسم وعرة السريس
لا تقدم المصادر الفلسطينية الأساسية المستخدمة هنا تفسيرًا لغويًا موثقًا وحاسمًا لاسم «وعرة السريس».
وكلمة «وعرة» في الاستعمال العربي قد ترتبط بطبيعة الأرض الخشنة أو الصعبة، لكن المقال لا يحول هذا المعنى العام إلى اشتقاق تاريخي لاسم القرية من دون مصدر مباشر، كما لم أعثر على تفسير موثق مستقل للجزء الثاني «السريس» يمكن اعتماده بثقة.
الموقع والحدود
كانت القرية قائمة على قمة تل صغير يواجه جبل الكرمل من الغرب والجنوب الغربي. وكانت قريبة من طريق عام يؤدي إلى مدينة حيفا.
وبحسب التوثيق الفلسطيني المحلي، كانت هوشة وخربة الكساير تقعان إلى الجنوب الغربي، وشفا عمرو إلى الجنوب الشرقي، وعبلين إلى الشمال الشرقي.
وقد جعل هذا الموقع وعرة السريس جزءًا من المنطقة الريفية الممتدة بين حيفا وشفا عمرو، وقريبة من مسرح القتال الذي عرف في نيسان/أبريل 1948 بمعركة رمات يوحنان.
السكان
تحتاج أرقام سكان وعرة السريس إلى تدقيق لأن تعداد 1931 جمعها مع عدد كبير من التجمعات الصغيرة المجاورة.
- 19311,197رقم مجمع، وليس عدد سكان وعرة السريس وحدها؛ يشمل تسعة تجمعات أخرى
- 1944/1945190الرقم المستقل المسجل لوعرة السريس في إحصاءات الانتداب؛ السكان مسلمون
- 1948220تقدير لاحق في فلسطين في الذاكرة؛ ليس تعدادًا رسميًا
- 19981,354تقدير لاحق للاجئين وذريتهم؛ ليس تعدادًا رسميًا
أما رقم 1,197 سنة 1931، فقد شمل وعرة السريس مع خربة سعسع وعرب الحلف وعرب المدابغ وعرب مريرية وعرب الزبيدات وعرب المجاديب وأرض الطوال ومطحنة كردانة ورأس علي. ولذلك لا يمكن استخراج عدد سكان وعرة السريس وحدها من هذا الرقم دون وثيقة إضافية.
عدد البيوت
سجل تعداد 1931 عدد 234 منزلًا للوحدة الإحصائية المجمعة نفسها التي ضمت وعرة السريس وتسعة تجمعات أخرى.
ولا يتوفر في المصدر الرسمي رقم مستقل يسمح باعتبار 234 عدد بيوت وعرة السريس نفسها. كما لا ينبغي استنتاج عدد البيوت سنة 1948 من عدد السكان.
الأراضي وملكية الأرض
لم أعثر في إحصاءات 1945 المتاحة على جدول مستقل يمكن بواسطته فصل مساحة وعرة السريس وملكيتها إلى فئات «فلسطيني / تسرّبت للصهاينة / عام» بصورة موثوقة.
ويذكر وليد الخالدي أن ملكيات الأراضي التي كانت تعود أصلًا إلى القرية دُمجت لاحقًا في أراضي بلدة شفا عمرو.
لذلك لا يضع المقال أرقامًا افتراضية لمساحة القرية أو ملكية الأرض أو استعمالاتها الزراعية، ولا ينقل أرقام شفا عمرو أو التجمعات المجاورة إلى وعرة السريس.
الاقتصاد
لا تتوفر للقرية جداول استعمال أرض مستقلة تسمح بقياس مساحات الحبوب أو البساتين بصورة موثقة.
وكانت وعرة السريس تجمعًا ريفيًا صغيرًا في منطقة زراعية ورعوية بين حيفا وشفا عمرو. ويوثق وصف الموقع اللاحق استعمال الأراضي المحيطة للرعي، لكن لا ينبغي إسقاط هذا الاستخدام اللاحق تلقائيًا على جميع تفاصيل اقتصاد القرية قبل سنة 1948.
التعليم
تذكر موسوعة القرى الفلسطينية، اعتمادًا على توثيق محلي ومؤلفات مصطفى مراد الدباغ، أن وعرة السريس لم تكن فيها مدرسة خلال فترة الانتداب البريطاني.
ولم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا على سجل لمدرسة أو عدد للطلاب أو المعلمين؛ ولذلك لا يضاف أي رقم غير موثق.
المساجد والمقامات
لم أعثر في المصادر الأساسية المستخدمة هنا على توثيق واضح لمسجد أو مقام مسمى في وعرة السريس نفسها.
ولذلك لا يضاف مكان عبادة إلى المقال استنادًا إلى كون السكان مسلمين فقط؛ فالانتماء الديني للسكان لا يكفي لإثبات وجود مبنى ديني معين.
المياه والآثار
لم أعثر على بيانات موثقة مستقلة في المصادر الأساسية المستخدمة تحدد آبارًا أو عيونًا أو صهاريج مسماة خاصة بوعرة السريس، كما لم أعثر على سجل أثري فلسطيني يتيح وصف آثار محددة وتأريخها بثقة.
ولهذا تبقى هذه الحقول بلا إضافات غير مؤكدة.
الاشتباك قرب القرية – 3 شباط/فبراير 1948
يسجل وليد الخالدي، اعتمادًا على صحيفة «فلسطين»، وقوع اشتباك قرب وعرة السريس عند منتصف ليل 3 شباط/فبراير 1948.
استمر الاشتباك أكثر من ساعة، ولم يورد تقرير الصحيفة خسائر بشرية. وتشكل هذه الحادثة أول حدث عسكري موثق قرب وعرة السريس خلال سنة 1948، لكنها لا تمثل احتلال القرية أو إخلاءها النهائي.
معركة رمات يوحنان
في نيسان/أبريل 1948 أصبحت المنطقة الواقعة غرب شفا عمرو مسرحًا لمعارك بين قوات الهاغاناه ووحدة درزية من جيش الإنقاذ العربي.
تمركزت قوات جيش الإنقاذ في هوشة وخربة الكساير، القريبتين من وعرة السريس، واستخدمت المنطقة في القتال حول رمات يوحنان.
وفي ليلة 15–16 نيسان/أبريل هاجمت قوة من لواء كرميلي هوشة وخربة الكساير واحتلتهما بعد قتال عنيف، ثم فشلت الهجمات المضادة في استعادتهما.
هل احتُلّت وعرة السريس في 16 نيسان؟
تسجل فلسطين في الذاكرة وموسوعة القرى الفلسطينية تاريخ 16 نيسان/أبريل 1948 بوصفه تاريخ احتلال وعرة السريس.
لكن رواية وليد الخالدي أكثر تحفظًا؛ فهو لا يقول إن هناك تقريرًا مباشرًا يثبت دخول قوات الاحتلال إلى القرية في ذلك اليوم، بل يرى أنه «من الجائز» أن تكون القرية احتُلّت أو أُخليت من سكانها نتيجة الهجوم على هوشة وخربة الكساير المجاورتين.
ولهذا يُعرض 16 نيسان بوصفه تاريخًا مرجحًا ومستخدمًا في عدة مصادر فلسطينية، لا بوصفه تاريخًا مثبتًا بصورة قطعية.
احتمال استمرار السكان حتى سقوط حيفا
يضع وليد الخالدي احتمالًا ثانيًا: إذا كان بعض سكان وعرة السريس قد بقوا في القرية بعد معارك 16 نيسان، فمن المرجح أنهم غادروا بعد سقوط مدينة حيفا في 22 نيسان/أبريل وما أعقب ذلك من تقدم قوات الهاغاناه في المنطقة المحيطة بالمدينة.
وبذلك فإن فترة التهجير الأكثر أمانًا توثيقيًا تقع بين 16 و22 نيسان/أبريل 1948، مع عدم توفر دليل يحسم اليوم النهائي لجميع السكان.
العملية العسكرية
تسجل فلسطين في الذاكرة «عملية Bi'ur Hametz» في خانة العملية العسكرية المرتبطة بوعرة السريس.
لكن PalQuest يؤرخ عملية Bi'ur Hametz من 22 إلى 24 نيسان/أبريل 1948، أي بعد تاريخ 16 نيسان الذي تضعه الصفحة نفسها لاحتلال القرية. وكانت العملية مرتبطة أساسًا بالسيطرة على حيفا ومحيطها عقب سقوط المدينة.
لذلك لا يعتمد المقال Bi'ur Hametz باعتبارها العملية التي احتلت وعرة السريس في 16 نيسان.
أما السياق العسكري الأقرب لذلك التاريخ فهو معركة رمات يوحنان والهجوم الذي نفذه لواء كرميلي على هوشة وخربة الكساير، مع التأكيد أن مشاركة كرميلي المباشرة في دخول وعرة السريس نفسها ليست مثبتة بصورة مستقلة في رواية الخالدي.
الوحدة العسكرية
لواء كرميلي هو الوحدة المثبتة في الهجوم على هوشة وخربة الكساير ليلة 15–16 نيسان/أبريل.
وبما أن وليد الخالدي يربط احتمال تهجير وعرة السريس بهجوم هاتين القريتين، فمن الممكن وضع لواء كرميلي في خانة «السياق العسكري المرجح».
لكن لا تتوفر رواية مستقلة تثبت أن كتيبة أو وحدة محددة من كرميلي دخلت وعرة السريس نفسها؛ ولذلك لا يُذكر رقم كتيبة ولا يوصف التحديد بأنه محسوم قريةً-بقرية.
سبب النزوح
يصنف فلسطين في الذاكرة سبب النزوح بأنه «اعتداء عسكري مباشر».
أما وليد الخالدي فيترك تفاصيل خروج السكان غير محسومة: قد تكون القرية أُخليت نتيجة العمليات العسكرية على هوشة وخربة الكساير في 16 نيسان، أو قد يكون سكانها بقوا أيامًا إضافية ثم غادروا بعد سقوط حيفا في 22 نيسان.
لذلك فالصياغة الأكثر دقة هي أن تهجير وعرة السريس وقع نتيجة الضغط والعمليات العسكرية المتصاعدة في محيطها، مع عدم توفر رواية مستقلة تثبت طريقة خروج جميع السكان أو اليوم الذي اكتمل فيه الإخلاء.
التدمير
تعرضت معظم مباني وعرة السريس للهدم أو التغيير بعد تهجير السكان، لكن القرية لم تُدمر بالكامل.
يوثق وصف وليد الخالدي الميداني بقاء أربعة منازل مهدمة جزئيًا، إضافة إلى ستة منازل أخرى ظلت قائمة وكانت تستخدم للسكن في وقت إجراء العمل الميداني.
ولذلك لا يصح اعتماد وصف «دُمّرت بالكامل ولم يبق إلا الركام» الموجود في بعض الخانات المختصرة.
التطهير العرقي في تصنيف المصادر
يستخدم فلسطين في الذاكرة وصف «التطهير العرقي الكامل» لوعرة السريس. ويُذكر التعبير هنا بوصفه تصنيفًا للمصدر، وليس حكمًا مستقلاً يضيفه المقال.
أما الوقائع التي يمكن توثيقها بصورة مباشرة فهي اختفاء السكان الفلسطينيين من القرية خلال العمليات العسكرية في نيسان/أبريل 1948، وعدم عودتهم إلى الإقامة الدائمة فيها، ثم توسع العمران التابع لكريات آتا إلى موقع القرية.
تسلسل الاحتلال والتهجير
| التاريخ | الحدث |
|---|---|
| 3 شباط/فبراير 1948 | اشتباك عسكري موثق قرب وعرة السريس استمر أكثر من ساعة؛ لم يكن احتلالًا للقرية. |
| 11–15 نيسان/أبريل 1948 | تصاعد القتال في منطقة رمات يوحنان، وتمركزت قوة درزية من جيش الإنقاذ في هوشة وخربة الكساير. |
| ليلة 15–16 نيسان/أبريل 1948 | لواء كرميلي يهاجم هوشة وخربة الكساير ويحتلهما. |
| 16 نيسان/أبريل 1948 | التاريخ الذي تستخدمه عدة مصادر فلسطينية لتهجير/احتلال وعرة السريس؛ وليد الخالدي يقدمه كاحتمال مرتبط بسقوط هوشة وخربة الكساير، لا كتاريخ قطعي. |
| 22 نيسان/أبريل 1948 | سقوط مدينة حيفا؛ إذا بقي سكان في وعرة السريس حتى ذلك الوقت، يرجح الخالدي أنهم غادروا بعد سقوط المدينة والتقدم العسكري في محيطها. |
| 22–24 نيسان/أبريل 1948 | عملية Bi'ur Hametz في حيفا ومحيطها؛ لذلك لا يمكن استخدامها لتفسير احتلال وقع في 16 نيسان. |
| بعد التهجير | توسع عمران كريات آتا تدريجيًا حتى أصبحت بعض أبنيته تشغل موقع القرية. |
المستعمرات الإسرائيلية على أراضي وعرة السريس
لم تُنشأ مستعمرة إسرائيلية جديدة بعد النكبة خصيصًا على موقع وعرة السريس.
كانت مستعمرة كريات آتا قد أُنشئت أصلًا سنة 1925، أي قبل سنة 1948، ثم توسعت لاحقًا حتى أصبحت بعض أبنيتها تحتل موقع وعرة السريس.
كما يذكر وليد الخالدي أن ملكيات الأراضي التابعة أصلًا للقرية دُمجت في الأراضي التابعة لبلدة شفا عمرو الفلسطينية.
ولذلك فالأدق في جدول المستعمرات هو: «كريات آتا – مستعمرة سابقة لسنة 1948 توسعت بعد التهجير إلى موقع القرية»، وليس «مستعمرة أُنشئت بعد 1948 على أراضي وعرة السريس».
قرية وعرة السريس اليوم
بحسب الوصف الميداني الذي اعتمد عليه وليد الخالدي قبل نشر كتاب «كي لا ننسى / All That Remains» سنة 1992، كانت ضاحية أميدار ألف التابعة لكريات آتا تشغل موقع وعرة السريس.
وبقي من منازل القرية أربعة منازل مهدمة جزئيًا، إضافة إلى ستة منازل أخرى ظلت قائمة وكانت تسكنها عائلات يهودية في زمن العمل الميداني.
وكانت أشجار البلوط والسرو والتين ونبات الصبار تنمو في أنحاء الموقع.
هذا الوصف يعود إلى العمل الميداني السابق لنشر كتاب وليد الخالدي سنة 1992، ولذلك ينبغي التعامل معه بوصفه وصفًا تاريخيًا موثقًا للموقع، وليس تحققًا ميدانيًا مباشرًا وشاملًا من حالته في سنة 2026.
المصادر
- PalQuest – الموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية: وعرة السريس
- PalQuest – Wa'arat al-Sarris
- PalQuest – Operation Bi'ur Hametz وتاريخ العملية
- فلسطين في الذاكرة – وعرة السريس، قضاء حيفا
- فلسطين في الذاكرة – وعرة السريس من كتاب كي لا ننسى لوليد الخالدي
- موسوعة القرى الفلسطينية – وعرة السريس
- فلسطيننا – وعرة السريس
- هيئة أرض فلسطين – أطلس فلسطين 1917–1966
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.