فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 12 نيسان 1948

قرية ابو شوشة المهجرة / قضاء حيفا

قرية ابو شوشة المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة

حدود أراضي القرية

عن قرية ابو شوشة المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال ابو شوشة
12 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
835
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
المدافعون عن القرية
جيش الإنقاذ
البعد من مركز المحافظة
26 كم جنوب شرقي حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
125 m
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الهاغاناه)، مع طرد من لم يفرّ من السكان بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة ابو شوشة بعد 1948
لا يذكر الخالدي أي مستعمرة على أراضي القرية؛ أما مستعمرة مشمار هعيمك، التي أُسست سنة 1926، فتقع على بعد أقل من كيلومتر جنوب موقع القرية لكنها ليست على أراضيها
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية ابو شوشة المهجرة

الشمال ابو زريق
قرية ابو شوشة المهجرة / قضاء حيفا
الشرق قبانيات
الجنوب الغربي الكفرين
الجنوب النغنغية

أبو شوشة: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا

أبو شوشة قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 26 كيلومترًا جنوب شرقي مدينة حيفا، عند طرف مرج ابن عامر، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 125 مترًا عن سطح البحر. وانتشرت منازلها على جانبي وادٍ صغير عريض، إلى الغرب من تل أبو شوشة الأثري.

القضاء
حيفا
المسافة من مركز القضاء
26 كم جنوب شرقي حيفا
متوسط الارتفاع
125 مترًا عن سطح البحر
السكان سنة 1931
831 نسمة
عدد المنازل سنة 1931
155 منزلًا
السكان سنة 1944/1945
720 نسمة
تقدير السكان سنة 1948
نحو 835 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
إجمالي الأراضي سنة 1945
8,960 دونمًا
الهجوم والتهجير
بعد إخفاق هجوم جيش الإنقاذ العربي على مستعمرة مشمار هعيمك الذي بدأ في 4 نيسان/أبريل 1948، شنّت الهاغاناه هجومًا مضادًا لاحتلال القرى المجاورة وتدميرها، فاحتلت وحدات من الكتيبة الأولى في البلماح ولواءي كرملي وألكسندروني أبو شوشة ليل 8–9 نيسان/أبريل 1948 بحسب «نيويورك تايمز» كما ينقلها الخالدي (10 نيسان/أبريل بحسب التسلسل الزمني في PalQuest). ثم أُخليت القرية ليل 11–12 نيسان/أبريل وأُعيد احتلالها في 12 نيسان/أبريل، ونسفت الهاغاناه فيها منازل كثيرة إجراءً عقابيًا، ويذكر بني موريس كما ينقله الخالدي أن من لم يفرّ من سكان هذه القرى طُرد منها.
السيطرة الإسرائيلية النهائية
12 نيسان/أبريل 1948، حين أُعيد احتلال القرية بعد إخلائها ليل 11–12 نيسان/أبريل، بحسب «نيويورك تايمز» كما ينقلها الخالدي. وتختلف المصادر في تاريخ احتلالها الأول: ليل 8–9 نيسان/أبريل 1948 بحسب الخالدي نقلًا عن «نيويورك تايمز»، و10 نيسان/أبريل 1948 بحسب التسلسل الزمني في PalQuest
الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
وحدات من الكتيبة الأولى في البلماح ومن لواءي كرملي وألكسندروني في الهاغاناه، بحسب الخالدي
سبب النزوح
هجوم عسكري مباشر من القوات الصهيونية (الهاغاناه)، مع طرد من لم يفرّ من السكان بحسب بني موريس كما ينقله الخالدي
المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
لا يذكر الخالدي أي مستعمرة على أراضي القرية؛ أما مستعمرة مشمار هعيمك، التي أُسست سنة 1926، فتقع على بعد أقل من كيلومتر جنوب موقع القرية لكنها ليست على أراضيها

ربط الطريق العام الممتد بين حيفا وجنين القرية بالمدينتين وبالمنطقة المحيطة. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، تعرضت أبو شوشة لسلسلة من الهجمات في نيسان/أبريل، ثم احتلتها القوات الصهيونية في سياق معركة مشمار هعيمك، وهُجّر سكانها الفلسطينيون ودُمّرت القرية.

موقع قرية أبو شوشة

  • كانت تبعد نحو 26 كيلومترًا جنوب شرقي حيفا.
  • بلغ متوسط ارتفاعها نحو 125 مترًا عن سطح البحر.
  • انتشرت على جانبي وادٍ صغير عريض عند طرف مرج ابن عامر.
  • كانت تقع إلى الغرب من تل أبو شوشة الأثري.
  • ربطها الطريق العام بين حيفا وجنين بالمدينتين وبالقرى المجاورة.

البنية العمرانية في أبو شوشة

وُصفت أبو شوشة في أواخر القرن التاسع عشر بأنها تجمع صغير قائم على طرف السهل ويستمد مياهه من نبع يقع إلى الغرب منها. وكانت منازلها مبنية في معظمها بالحجارة، وسُقفت بعض البيوت بالطين والقش، بينما بُني بعضها الآخر بالإسمنت.

كان سكان القرية من المسلمين، وكان فيها مسجد ومدرسة ابتدائية. كما توفرت المياه من عدة مصادر، من بينها واديان ونبع استخدمه السكان لتوفير المياه اللازمة للاستعمال المنزلي.

ملكية الأراضي في أبو شوشة

بلغ مجموع أراضي أبو شوشة في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 8,960 دونمًا. ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر.

أما إحصاءات حكومة فلسطين كما يعرضها PalQuest فتسجل 5,883 دونمًا للعرب و3,077 دونمًا من الأراضي العامة، ولا تسجل ملكية يهودية ضمن أراضي القرية.


ملكية أراضي أبو شوشة سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة

  • فلسطيني5,883 دونم66%
  • تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
  • مشاع3,077 دونم34%
المجموع: 8,960 دونم

استخدام الأراضي في أبو شوشة سنة 1944/1945

بلغ مجموع الأراضي المزروعة أو القابلة للزراعة 5,870 دونمًا، منها 4,939 دونمًا مخصصة للحبوب و931 دونمًا مروية أو مستخدمة للبساتين. أما الأراضي غير الصالحة للزراعة فبلغت 3,090 دونمًا، منها 13 دونمًا عربية و3,077 دونمًا من الأراضي العامة.


استخدام أراضي أبو شوشة وفق إحصاءات 1944/1945

  • عرب
  • عام
  1. الحبوب4,939 دونم
  2. البساتين والأراضي المروية931 دونم
  3. غير صالحة للزراعة3,090 دونم
المجموع: 8,960 دونم

وتختلف المصادر في مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون. فالنص الذي يورده وليد الخالدي في «كي لا ننسى» يذكر نحو 600 دونم من أشجار الزيتون، بينما يورد جدول «فلسطين في الذاكرة»، المنسوب إلى إحصاءات سنة 1945، رقمًا قدره 130 دونمًا. لذلك يُذكر الاختلاف من دون اعتبار الرقمين متطابقين أو اعتماد أحدهما باعتباره محسومًا.

الحياة الاقتصادية في أبو شوشة

اعتمد اقتصاد أبو شوشة على الزراعة وتربية الحيوانات، وكانت الحبوب من المحاصيل الأساسية. كما زرع السكان الخضروات والتبغ والأشجار المثمرة والزيتون.

كانت الزراعة بعلية ومروية، وكان الري مهمًا بصورة خاصة لزراعة الخضروات. كما وجدت طاحونة حبوب تحمل اسم القرية عند الطرف الشمالي الشرقي من الموقع.

سكان أبو شوشة

بلغ عدد سكان أبو شوشة 831 نسمة في تعداد سنة 1931، وكانوا يقيمون في 155 منزلًا. وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 720 نسمة، وكانوا من العرب المسلمين.

أما الرقم 835 نسمة لسنة 1948 والرقم 5,129 لاجئًا لسنة 1998 الواردان في موقع «فلسطين في الذاكرة»، فهما تقديران لاحقان ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.

سكان أبو شوشة

  1. 1931831تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
  2. 1944/1945720إحصاءات حكومة فلسطين
  3. 1948835تقدير أورده موقع فلسطين في الذاكرة
  4. 19985,129تقدير لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
رقم رسميتقدير لاحقيجب التمييز بين الإحصاءات الرسمية والتقديرات اللاحقة.

عدد المنازل في أبو شوشة

سجل تعداد سنة 1931 وجود 155 منزلًا في أبو شوشة. ويورد موقع «فلسطين في الذاكرة» الرقم نفسه لسنة 1948، لكنه لا يمثل تعدادًا رسميًا جديدًا صادرًا عن حكومة فلسطين.

عدد المنازل في أبو شوشة

  1. 1931155تعداد رسمي
  2. 1948155رقم أورده موقع فلسطين في الذاكرة، وليس تعدادًا رسميًا لسنة 1948
الرقم الرسمي المؤكد لعدد المنازل هو رقم تعداد سنة 1931.

المرافق والتعليم في أبو شوشة

كان في أبو شوشة مسجد ومدرسة ابتدائية، كما كانت طاحونة الحبوب من المرافق الاقتصادية للقرية. وتذكر مصادر فلسطينية أن بعض أطفال القرية كانوا يدرسون أيضًا في مدرسة قرية أبو زريق المجاورة.

الآثار في أبو شوشة

كان تل أبو شوشة المجاور موقعًا أثريًا كبيرًا وقديمًا، وتدل البقايا الأثرية فيه وفي موقع القرية على تاريخ طويل من الاستيطان. وقد طرح بعض الباحثين احتمال أن يكون التل موقع مدينة غابا هبيون (Gaba Hippeon) الرومانية.

وتشير المصادر إلى وجود تل من الأنقاض، وغرفة معقودة، وأرضيات مرصوفة بالفسيفساء، وقطع معمارية، وقبور محفورة في الصخر.

الغارة على أبو شوشة في 1 نيسان 1948

في أوائل نيسان/أبريل 1948، وقبل الاحتلال النهائي للقرية، أغارت وحدات من الكتيبة الثانية التابعة للواء غفعاتي على أبو شوشة.

وينقل وليد الخالدي عن «تاريخ الهاغاناه» أن الغارة جاءت بعد مقتل حارس من مستعمرة يهودية مجاورة على أرض تابعة للقرية، وأن الأوامر صدرت بتنفيذ ما وصفه ذلك المصدر بأنه «عملية انتقامية».

بعد منتصف ليل 1 نيسان/أبريل، فجرت القوة المهاجمة منزلًا وبئر القرية. وبعد الغارة وقع تبادل لإطلاق النار مع مدافعين فلسطينيين محليين أُصيب خلاله جندي من القوة المهاجمة إصابة قاتلة. ولا يورد المصدر المنقول عنه عدد الإصابات الفلسطينية.

ولم تكن هذه الغارة هي الاحتلال النهائي لأبو شوشة، ولذلك يجب فصلها عن الهجوم الذي وقع لاحقًا في سياق معركة مشمار هعيمك.

احتلال أبو شوشة وتهجير سكانها خلال النكبة

ارتبط الاحتلال الفعلي لأبو شوشة بمعركة مشمار هعيمك التي بدأت في 4 نيسان/أبريل 1948، عندما شن جيش الإنقاذ العربي هجومًا على مستعمرة مشمار هعيمك.

وبعد توقف هجوم جيش الإنقاذ، طُرح اقتراح هدنة بوساطة بريطانية، إلا أن قيادة الهاغاناه رفضته وبدأت هجومًا مضادًا استهدف احتلال القرى الفلسطينية المحيطة.

بحسب وليد الخالدي، نقلًا عن تقارير صحيفة «نيويورك تايمز»، اخترقت قوات الهاغاناه المنطقة ليل 8–9 نيسان/أبريل 1948 واحتلت أبو شوشة وأبو زريق والنغنغية. وتكونت القوة المشاركة من وحدات تابعة للكتيبة الأولى في البلماح ولواءي كرملي وألكسندروني.

ويحدد موقع «فلسطين في الذاكرة» تاريخ 9 نيسان/أبريل 1948 باعتباره تاريخ احتلال أبو شوشة، ويحدد القوة المهاجمة كذلك بأنها قوة مشتركة من البلماح وكرملي وألكسندروني.

غير أن السيطرة على القرية مرت بمراحل إضافية. إذ يورد الخالدي أن تقريرًا لصحيفة «نيويورك تايمز» ذكر أن أبو شوشة أُخليت ليل 11–12 نيسان/أبريل، ثم أُعيد احتلالها في 12 نيسان/أبريل. كما نسفت الهاغاناه عددًا من منازل القرية.

وينقل وليد الخالدي عن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس أن سكان القرى المحيطة بمشمار هعيمك الذين لم يفروا منها طُردوا، وأن القرى تعرضت للتدمير بصورة منظمة. وتُذكر هذه المعلومة لأن المصدر الفلسطيني وليد الخالدي/PalQuest أوردها، لا اعتمادًا على مصدر إسرائيلي بصورة مستقلة.

انتهت هذه العمليات بتهجير سكان أبو شوشة الفلسطينيين خلال النكبة وتدمير القرية. وبعد السيطرة عليها أصبحت القوات الصهيونية تسيطر على الطريق العام بين جنين وحيفا.

تسلسل الاحتلال والتهجير

  1. 4 نيسان/أبريل 1948

    بداية معركة مشمار هعيمك

    شنّ جيش الإنقاذ العربي هجومًا بغية احتلال كيبوتس مشمار هعيمك فأخفق في تحقيق غايته. وبعد توقف الهجوم رفضت الهاغاناه عرضًا للهدنة بوساطة بريطانية، وقرر قادتها القيام بهجوم مضاد شامل لاحتلال القرى المجاورة وتدميرها، بحسب الخالدي.

  2. ليل 8–9 نيسان/أبريل 1948؛ أو 10 نيسان/أبريل 1948

    أول احتلال للقرية

    ذكرت «نيويورك تايمز»، كما ينقلها الخالدي، أن وحدات الهاغاناه المحاصَرة في مشمار هعيمك اخترقت الحصار ليل 8–9 نيسان/أبريل واحتلت أبو شوشة وأبو زريق والنغنغية، وكانت الوحدات تابعة للكتيبة الأولى في البلماح ولواءي كرملي وألكسندروني. أما التسلسل الزمني في PalQuest فيؤرخ احتلال الهاغاناه لأبو شوشة بـ10 نيسان/أبريل 1948.

  3. ليل 11–12 نيسان/أبريل 1948

    إخلاء القرية

    أفادت «نيويورك تايمز»، كما ينقلها الخالدي، بأن أبو شوشة أُخليت مجددًا ليل 11–12 نيسان/أبريل، ولا يحدد المصدر الجهة التي أخلتها.

  4. 12 نيسان/أبريل 1948

    الاحتلال النهائي

    أُعيد احتلال القرية في 12 نيسان/أبريل بحسب «نيويورك تايمز» كما ينقلها الخالدي، وبعد احتلالها سيطرت القوات الصهيونية على طريق جنين – حيفا العام. ومع حلول 12 نيسان/أبريل كانت قوات البلماح قد احتلت خمس قرى حول مشمار هعيمك.

  5. نيسان/أبريل 1948

    تهجير السكان وتدمير القرية

    نسفت الهاغاناه منازل كثيرة في أبو شوشة إجراءً عقابيًا، بحسب مراسل «نيويورك تايمز» كما ينقله الخالدي. ويقول بني موريس، كما ينقله الخالدي، إن سكان القرى المحتلة في معركة مشمار هعيمك الذين لم يفرّوا طُردوا منها، وإن كل قرية منها دُمّرت تدميرًا منتظمًا ليلة احتلالها.

المستعمرات على أراضي أبو شوشة

بحسب وليد الخالدي وPalQuest، لم تُنشأ مستعمرة إسرائيلية على أراضي أبو شوشة نفسها.

تقع مستعمرة مشمار هعيمك، التي أُنشئت سنة 1926، على بعد أقل من كيلومتر واحد إلى الجنوب من موقع القرية، لكنها ليست مقامة على أراضي أبو شوشة.

موقع أبو شوشة بعد النكبة

بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، لم يبق من القرية سوى حطام المنازل الذي يغطيه نبات الصبار، بينما اندثرت طاحونة الحبوب.

وتنمو أشجار الزيتون على التلال المحيطة بالموقع ضمن منطقة مسيجة تُستخدم مرعى للمواشي، أما الأراضي المجاورة في مرج ابن عامر فتُزرع فيها محاصيل مختلفة.

ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.