قرية جبع المهجرة / قضاء حيفا
عن قرية جبع المهجرة
- القضاء
- حيفا
- تاريخ احتلال جبع
- 25 تموز 1948
- عدد السكان عام 1948
- 1,322
- العملية العسكرية
- عملية «شوتير» (الشرطي)
- الكتيبة المنفّذة
- لواء ألكسندروني، لواء غولاني، لواء كرملي
- البعد من مركز المحافظة
- 18.5 كم جنوب حيفا
- الارتفاع عن سطح البحر
- 50 m
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الهدنة الثانية؛ وخلص تحقيق الأمم المتحدة إلى أن جميع سكان القرى الثلاث أُجبروا على الإخلاء
- مدى التدمير
- دمرت بالكامل، أنقاض البيوت لاتزال موجودة
- التطهير العرقي
- لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
- مستوطنات أقيمت على مسطّح بلدة جبع بعد 1948
- غيفع كرميل، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية على بعد نحو كيلومتر شمال غربي موقعها
مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.
حدود قرية جبع المهجرة
جبع: قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا
جبع قرية فلسطينية مهجّرة من قضاء حيفا، كانت تقع على بعد نحو 18.5 كيلومترًا جنوب مدينة حيفا، على المنحدرات الغربية من الجزء الجنوبي لجبل الكرمل، وعلى ارتفاع متوسط يبلغ نحو 50 مترًا عن سطح البحر.
- القضاء
- حيفا
- المسافة من مركز القضاء
- 18.5 كم جنوب حيفا
- متوسط الارتفاع
- 50 مترًا عن سطح البحر
- السكان سنة 1931
- 762 نسمة
- عدد المنازل سنة 1931
- 158 منزلًا
- السكان سنة 1944/1945
- 1,140 نسمة
- تقدير السكان سنة 1948
- نحو 1,322 نسمة – تقدير ديموغرافي لاحق وليس تعدادًا رسميًا
- إجمالي الأراضي سنة 1945
- 7,012 دونمًا
- الهجوم والتهجير
- تعرّضت القرية لهجمات منذ أواخر شباط/فبراير 1948، وصمدت مع إجزم وعين غزال («المثلث الصغير») حتى الهدنة الثانية. وفي 24 تموز/يوليو 1948 صُدّ هجوم قوة خاصة من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني، ثم دخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرى ليل 25–26 تموز/يوليو بعد قصف مدفعي وجوي عنيف، فأُكره السكان على المغادرة أو فرّوا شرقًا نحو وادي عارة وأُطلقت النار على بعضهم، ودُمّرت القرية تدميرًا منظمًا بعد احتلالها.
- السيطرة الإسرائيلية النهائية
- ليل 25–26 تموز/يوليو 1948، خلال الهدنة الثانية، بحسب الخالدي
- العملية العسكرية
- عملية شوتر («الشرطي»)، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي في مدخل إجزم؛ وقد قُدّمت على أنها «عملية بوليسية» لإخفاء خرقها للهدنة الثانية
- الوحدة العسكرية المنفذة للهجوم أو الاحتلال
- قوة خاصة من أربع فصائل اختيرت من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي
- سبب النزوح
- هجوم عسكري مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الهدنة الثانية؛ وخلص تحقيق الأمم المتحدة إلى أن جميع سكان القرى الثلاث أُجبروا على الإخلاء
- المستعمرات الموثقة على أراضي القرية
- غيفع كرميل، أُقيمت سنة 1949 على أراضي القرية على بعد نحو كيلومتر شمال غربي موقعها
بلغ عدد سكانها في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 1,140 نسمة، وبلغ مجموع أراضيها 7,012 دونمًا. وخلال النكبة واحتلال فلسطين سنة 1948، شكّلت جبع مع إجزم وعين غزال ما عُرف بـ«المثلث الصغير»، الذي صمد حتى أواخر تموز/يوليو. وبعد هجوم جوي ومدفعي وبري واسع ضمن عملية شوتر، دخلت القوات الإسرائيلية القرى ليل 25–26 تموز/يوليو 1948، وهُجّر سكان جبع ودُمّرت القرية بصورة منهجية بعد احتلالها.
موقع قرية جبع
- كانت تقع على بعد نحو 18.5 كيلومترًا جنوب حيفا.
- بلغ متوسط ارتفاعها نحو 50 مترًا عن سطح البحر.
- قامت على المنحدرات الغربية من الجزء الجنوبي لجبل الكرمل.
- أشرفت على السهل الساحلي والمنطقة المحيطة بالصرفند.
- مر الطريق الساحلي العام على بعد نحو 1.5 كيلومتر إلى الشرق من القرية.
- جاورت أراضي المزار والصرفند وعين غزال وإجزم، وكانت كفر لام تقع إلى الجنوب الغربي منها.
جبع عبر التاريخ
ذهب بعض الباحثين إلى احتمال قيام جبع في موقع بلدة غباتا (Gabata) الرومانية، إلا أن هذا التعريف ليس محسومًا بصورة نهائية.
وفي سنة 1596 كانت جبع قرية تابعة لناحية شفا في لواء اللجون، وبلغ عدد سكانها وفق السجلات العثمانية نحو 99 نسمة. وكان الأهالي يدفعون الضرائب على القمح والشعير، إضافة إلى الماعز وخلايا النحل وغيرها من المنتجات.
وفي أواخر القرن التاسع عشر وُصفت جبع بأنها قرية صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 150 نسمة، وكانت تضم بستان زيتون وبئرًا ذات مرفاع وأحواضًا لسقاية المواشي.
البنية العمرانية والمرافق في جبع
امتدت جبع في العصر الحديث على محور شمالي–جنوبي، بما يتلاءم مع طبيعة المنحدرات التي قامت عليها. وكان سكانها، وهم من المسلمين، يبنون منازلهم بالحجارة.
بلغت مساحة المنطقة المبنية في إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 60 دونمًا.
وكان في القرية مقام، بقي قائمًا بعد النكبة وفق الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي.
التعليم في جبع
أُنشئت في جبع مدرسة ابتدائية للبنين سنة 1885 خلال العهد العثماني، وكانت المدرسة المؤسسة التعليمية الرئيسية في القرية.
وتشير روايات فلسطينية محلية إلى أن المدرسة تطورت لاحقًا لتشمل الصفوف الابتدائية العليا، وأن حقلًا زراعيًا كان ملحقًا بها لتدريب التلاميذ على الزراعة.
سكان جبع
بلغ عدد سكان جبع 523 نسمة في تعداد سنة 1922. وفي تعداد سنة 1931 ارتفع العدد إلى 762 نسمة، وكانوا يقيمون في 158 منزلًا.
وفي إحصاءات حكومة فلسطين لسنة 1944/1945 بلغ عدد السكان 1,140 نسمة.
أما الرقم 1,322 نسمة لسنة 1948 والرقم 8,121 لاجئًا لسنة 1998، فهما تقديران لاحقان أوردهما موقع «فلسطين في الذاكرة»، ولا يمثلان تعدادين رسميين صادرين عن حكومة فلسطين.
سكان جبع
- 159699تقدير تاريخي مستند إلى السجلات العثمانية
- أواخر القرن التاسع عشرنحو 150تقدير تاريخي
- 1922523تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1931762تعداد رسمي في عهد الانتداب البريطاني
- 1944/19451,140إحصاءات حكومة فلسطين
- 19481,322تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
- 19988,121تقدير لاحق لعدد اللاجئين أورده موقع فلسطين في الذاكرة
عدد المنازل في جبع
سجل تعداد سنة 1931 وجود 158 منزلًا في جبع. أما رقم 274 منزلًا لسنة 1948 الوارد في «فلسطين في الذاكرة» فهو تقدير لاحق وليس تعدادًا رسميًا لحكومة فلسطين.
عدد المنازل في جبع
- 1931158تعداد رسمي
- 1948274تقدير لاحق أورده موقع فلسطين في الذاكرة
ملكية الأراضي في جبع
بلغ مجموع أراضي جبع وفق إحصاءات سنة 1944/1945 نحو 7,012 دونمًا، ولم تسجل الإحصاءات الرسمية أي ملكية يهودية في أراضي القرية.
ويعرض موقع «فلسطين في الذاكرة» فئات الملكية بالمصطلحات «فلسطيني»، و«تسرّبت للصهاينة»، و«مشاع»، ولذلك حُفظت هذه المصطلحات في الجدول كما وردت في المصدر. أما إحصاءات حكومة فلسطين فتستخدم الفئات الرسمية «عرب»، و«يهود»، و«عام».
ملكية أراضي جبع سنة 1944/1945 وفق صياغة فلسطين في الذاكرة
- فلسطيني4,759 دونم68%
- تسرّبت للصهاينة0 دونم0%
- مشاع2,253 دونم32%
استخدام الأراضي في جبع سنة 1944/1945
بلغت مساحة الأراضي المزروعة أو الصالحة للزراعة 4,705 دونمات، منها 4,657 دونمًا عربية و48 دونمًا من الأراضي العامة.
وخُصص 4,255 دونمًا للحبوب، منها 4,207 دونمات عربية و48 دونمًا عامة، بينما بلغت مساحة البساتين والأراضي المروية 450 دونمًا، وجميعها من الأراضي العربية.
استخدام أراضي جبع وفق إحصاءات 1944/1945
- عرب
- يهود
- عام
- البساتين والأراضي المروية450 دونم
- الحبوب4,255 دونم
- المنطقة المبنية60 دونم
- غير صالحة للزراعة2,247 دونم
وتذكر المصادر الفلسطينية أن نحو 710 دونمات كانت مزروعة بأشجار الزيتون سنة 1943. ولا يظهر هذا الرقم كفئة مستقلة قابلة للجمع في جدول استعمال الأرض الرسمي لسنة 1944/1945، ولذلك يُذكر بوصفه معلومة زراعية إضافية.
الحياة الاقتصادية في جبع
اعتمد اقتصاد جبع بصورة رئيسية على الزراعة وتربية المواشي. وكان القمح والحبوب والخضروات من أهم المحاصيل، إلى جانب الزيتون.
وفي سنة 1943 كانت نحو 710 دونمات مزروعة بالزيتون، وكان الأهالي يستخرجون الزيت باستخدام معصرة يدوية.
كما شكلت تربية الأغنام والمواشي جزءًا مهمًا من النشاط الاقتصادي في القرية.
الآثار والمواقع القديمة في جبع
دلت بقايا الفسيفساء والقبور المنحوتة في الصخر والآثار المعمارية الأخرى على قدم الاستيطان في جبع ومحيطها.
وفي سنة 1930 اكتُشفت عند مدخل وادي المغارة، على بعد أقل من كيلومترين شمال القرية، كهوف تحتوي على دلائل تشير إلى أنها كانت مأهولة في عصور ما قبل التاريخ.
كما وُجدت في منطقة القرية آبار قديمة ومغارات وبقايا منشآت حجرية.
الهجمات على جبع في شباط وآذار 1948
تعرضت جبع لهجمات مبكرة قبل احتلالها النهائي بعدة أشهر.
في 25 شباط/فبراير 1948 مرت مركبة صهيونية مصفحة في القرية وأطلق من فيها النار على اثنين من السكان، من دون تسجيل إصابات بحسب صحيفة «فلسطين».
وفي عصر 26 شباط/فبراير وصلت قوة كبيرة في حافلتين مصفحتين، وأطلقت النار واقتحمت منزلًا وخربت محتوياته قبل الانسحاب.
وفي 5 آذار/مارس أطلقت مركبة يهودية مصفحة النار على حافلتين عربيتين قرب جبع، وأدى الهجوم إلى إصابة أربعة أشخاص، كانت بينهم ممرضة.
وعلى الرغم من استمرار النشاط العسكري المعادي حول القرية، ظلت جبع خارج السيطرة الصهيونية نحو أربعة أشهر أخرى.
جبع والمثلث الصغير
بعد احتلال معظم القرى الواقعة جنوب حيفا، ظلت جبع وإجزم وعين غزال تشكل جيبًا فلسطينيًا صامدًا داخل منطقة أصبحت محاطة بالقوات الإسرائيلية، وعُرف هذا الجيب باسم «المثلث الصغير».
بقيت القرى الثلاث صامدة منذ 15 أيار/مايو 1948، وتمكن المدافعون عنها من صد عدة محاولات لاحتلالها، كما عرقلوا حركة القوات والمواصلات الإسرائيلية على الطريق الساحلي بين حيفا وتل أبيب.
وتشير الرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي وPalQuest إلى أن المدافعين كانوا على اتصال بالقوات العراقية المتمركزة في منطقة طولكرم بواسطة أجهزة اللاسلكي والرسل، إلا أن القرى الثلاث أصبحت خلال الهدنة الثانية معزولة عمليًا عن الدعم العسكري العربي المباشر.
عملية شوتر «الشرطي»
ارتبط الاحتلال النهائي لجبع بعملية شوتر (Shoter)، أي «الشرطي»، التي استهدفت قرى المثلث الصغير خلال الهدنة الثانية في تموز/يوليو 1948.
قُدمت العملية رسميًا باعتبارها «عملية بوليسية» ضد سكان قيل إنهم يرفضون الاعتراف بالسلطة الإسرائيلية، غير أن الرواية العسكرية التي ينقلها وليد الخالدي تقول إن العملية كانت من الناحية التنفيذية عملية عسكرية.
وكان اعتماد توصيف «العملية البوليسية» مرتبطًا بكون تنفيذ هجوم عسكري واسع في ذلك الوقت يشكل خرقًا لشروط الهدنة الثانية.
وفي 24 تموز/يوليو شُكلت قوة خاصة من أربع فصائل اختيرت من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني لمهاجمة جبع والجيب الفلسطيني المحيط بها.
احتلال جبع ليل 25–26 تموز 1948
تختلف المصادر المختصرة في تحديد تاريخ احتلال جبع. فموقع «فلسطين في الذاكرة» يورد 24 تموز/يوليو 1948، وهو اليوم الذي بدأ فيه الهجوم الرئيسي ضمن عملية شوتر.
لكن الرواية الأكثر تفصيلًا لدى وليد الخالدي وPalQuest توضح أن هجوم 24 تموز صُد، وأن القوات الإسرائيلية شنت في اليوم التالي قصفًا مدفعيًا وجويًا كثيفًا على قرى المثلث الصغير.
وبعد هذا القصف تمكنت القوات الإسرائيلية من دخول القرى خلال ليلة 25–26 تموز/يوليو 1948. ولذلك يُعد هذا التاريخ أدق لتحديد السقوط العسكري النهائي لجبع، بينما يمثل 24 تموز بداية الهجوم.
أدى الهجوم إلى فرار أو تهجير السكان باتجاه الشرق نحو وادي عارة ومنطقة جنين، في حين تشير التحقيقات الدولية اللاحقة إلى أن سكان القرى الثلاث أُجبروا على إخلائها.
تسلسل الاحتلال والتهجير
- 25 شباط/فبراير 1948
إطلاق نار على السكان (غارة استطلاعية على الأرجح)
ذكرت صحيفة «فلسطين» أن ركاب سيارة مصفحة كانت تجتاز جبع أطلقوا النار على اثنين من السكان، ولم يُعلن وقوع إصابات. ويصفها الخالدي بأنها ربما كانت غارة استطلاعية سبقت هجوم اليوم التالي.
- 26 شباط/فبراير 1948
أول هجوم على القرية
هاجمت قوة كبيرة من القوات الصهيونية القرية عصرًا، وذكرت «نيويورك تايمز» أن أفرادها وصلوا في حافلتين مصفحتين فأطلقوا النار واقتحموا منزلًا وحطموا ما فيه قبل المغادرة. ولم يُعلن وقوع إصابات.
- 5 آذار/مارس 1948
هجوم قرب القرية
بحسب بلاغ رسمي بريطاني، أطلقت مركبة مصفحة النار في الساعة الثامنة والنصف صباحًا على حافلتين للعرب قرب القرية، فجُرح أربعة أشخاص بينهم ممرضة.
- 18 حزيران/يونيو و8 تموز/يوليو 1948 (تاريخا المحاولتين على إجزم)
صدّ هجومين على قرى المثلث الصغير
صمدت جبع وإجزم وعين غزال منذ 15 أيار/مايو 1948، وصدّ المدافعون عنها هجومين سابقين مع استمرارهم في قطع خطوط المواصلات الإسرائيلية على الطريق الساحلي جنوب حيفا، بحسب «تاريخ حرب الاستقلال» كما ينقله الخالدي. ويؤرخ مدخل إجزم المحاولتين الفاشلتين لاحتلال إجزم بـ18 حزيران/يونيو و8 تموز/يوليو 1948.
- 24 تموز/يوليو 1948 (18 تموز/يوليو بحسب برنادوت)
بداية العملية العسكرية
شُكّلت في 24 تموز/يوليو قوة خاصة من أربع فصائل من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني لمهاجمة الجيب ضمن عملية «شوتر» التي قُدّمت على أنها «عملية بوليسية» لإخفاء خرقها للهدنة الثانية، وصُدّ الهجوم الأول في اليوم نفسه. أما الوسيط الدولي فولك برنادوت فأبلغ مجلس الأمن أن القوات الإسرائيلية هاجمت القرى في 18 تموز/يوليو، مع بداية الهدنة الثانية، وأن الهجوم الجوي والبري استغرق سبعة أيام.
- 25 تموز/يوليو 1948
قصف القرية
شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا وجويًا عنيفًا على القرى الثلاث.
- ليل 25–26 تموز/يوليو 1948
الاحتلال النهائي
تمكنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أخيرًا من دخول القرى الثلاث، وكانت قد عُزلت كليًا عن المساندة العسكرية العربية مع أنها كانت على اتصال بالقوات العراقية في منطقة طولكرم باللاسلكي والسعاة. ويذكر موريس، كما ينقله الخالدي، أن وحدات من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني احتلت القرى.
- أواخر تموز/يوليو 1948
تهجير السكان
أُكره السكان على المغادرة أو فرّوا شرقًا نحو وادي عارة، وأُطلقت النار على بعض النازحين بحسب موريس كما ينقله الخالدي. وخلص تحقيق الأمم المتحدة إلى أن «جميع سكان القرى الثلاث أُجبروا على الإخلاء» بعد إتمام الهجوم، وأعلنت الأمم المتحدة أن ثمانية آلاف شخص من القرى الثلاث أصبحوا بلا مأوى ونزحوا إلى منطقة جنين.
- تموز/يوليو – أيلول/سبتمبر 1948
الضحايا واتهامات بارتكاب مجزرة
اعترف الإسرائيليون بأسر أربعة أشخاص فقط من جبع، بينما اتهم الأمين العام لجامعة الدول العربية القوات الإسرائيلية بأسر آلاف وقتل كثيرين في القرى الثلاث. ولم يعثر مراقبو الأمم المتحدة في البداية إلا على جثتين في القرى الثلاث، لكن محققيهم أعلنوا في أيلول/سبتمبر أن 130 قرويًا باتوا في عداد القتلى أو المفقودين، وتذكر مصادر إسرائيلية أن القرويين أُجبروا على دفن 25–30 جثة محترقة في عين غزال.
- بُعيد الاحتلال (صيف 1948)
تدمير القرية
بحسب تحقيق الأمم المتحدة، دُمّرت جبع تدميرًا منظمًا بعد احتلالها بوقت قصير، وقال الوسيط الدولي فولك برنادوت أمام مجلس الأمن في أيلول/سبتمبر إن الإجراءات التي شملت تدمير جبع وعين غزال كانت مفرطة وشكّلت خرقًا لروح شروط الهدنة ونصها.
- أيلول/سبتمبر 1948 (13 أيلول/سبتمبر)
منع السكان من العودة
أمر برنادوت في 13 أيلول/سبتمبر إسرائيل بإعادة لاجئي القرى الثلاث وترميم منازلهم أو إعادة بنائها، فرفضت الإذعان. وكانت الحكومة الإسرائيلية المؤقتة قد وعدته، بحسب «نيويورك تايمز»، بإعادة تأهيل السكان وترميم المنازل على نفقتها، لكن هذا الوعد لم يُنفَّذ قط.
- 1949
إقامة مستعمرة على أراضي القرية
أنشأت إسرائيل مستعمرة غيفع كرميل على أراضي القرية، على بعد نحو كيلومتر شمال غربي موقعها.
تحقيق الأمم المتحدة في احتلال جبع والمثلث الصغير
أثار الهجوم على جبع وإجزم وعين غزال خلال الهدنة الثانية اعتراضًا دوليًا، وأجرت الأمم المتحدة تحقيقًا في ظروف احتلال القرى الثلاث وتهجير سكانها.
وخلص مجلس الإشراف المركزي على الهدنة إلى أن القرى تعرضت لهجوم بري وجوي، وأن سكانها أُجبروا على الإخلاء.
وتمكن مراقبو الأمم المتحدة من تحديد أماكن أكثر من 8,000 من سكان القرى الثلاث الذين أصبحوا بلا مأوى، وخلص التحقيق إلى أن أقل من 130 شخصًا من مجموع سكان القرى الثلاث كانوا قتلى أو مفقودين. ولا يجوز نسبة هذا الرقم إلى جبع وحدها.
كما أثبت التحقيق أن جبع وعين غزال تعرضتا لتدمير منهجي بعد إخلائهما.
موقف الوسيط الدولي فولك برنادوت
رفع الوسيط الدولي في فلسطين الكونت فولك برنادوت قضية المثلث الصغير إلى الأمم المتحدة، وأبلغ الحكومة الإسرائيلية المؤقتة في أيلول/سبتمبر 1948 بأن الإجراءات التي اتخذتها قواتها لم تكن مبررة.
وأكد برنادوت أن التدابير التي تضمنت التدمير المنهجي لجبع وعين غزال كانت مفرطة وشكلت خرقًا لروح شروط الهدنة ونصها.
كما طالب بالسماح للسكان العرب بالعودة فورًا، وبإعادة تأهيلهم وترميم المنازل التي تضررت أو دُمرت على نفقة السلطات الإسرائيلية.
لكن سكان جبع لم يُسمح لهم بالعودة إلى قريتهم، واستمر تهجيرهم بعد انتهاء القتال.
المستعمرة المقامة على أراضي جبع
في سنة 1949 أُنشئت مستعمرة غيفع كرميل على أراضي قرية جبع.
- غيفع كرميل (Geva' Karmel): أُنشئت سنة 1949 على أراضي جبع، على بعد نحو كيلومتر واحد شمال غربي موقع القرية.
موقع جبع بعد النكبة
بحسب الوصف الميداني الذي أورده وليد الخالدي، تشاهد أكوام من ركام حجارة المنازل في موقع جبع، في حين بقي مقام قائمًا على جزء مرتفع من الموقع.
كما بقيت آثار عدد من القبور حول القرية، ونمت غابات الصنوبر في الأراضي المجاورة التي أحيط بعضها بالأسلاك الشائكة.
واستُخدم جزء من موقع القرية وأراضيها المحيطة مرعى للمواشي.
ويجب التنبيه إلى أن هذا الوصف يستند إلى العمل الميداني الذي أُنجز لإعداد كتاب «كي لا ننسى»، ولا يمثل بالضرورة مسحًا ميدانيًا محدثًا حتى الوقت الحاضر.
المصادر
- PalQuestالموسوعة التفاعلية للقضية الفلسطينية PalQuest: جبع
- PalQuestPalQuest: إجزم – توثيق عملية شوتر والمثلث الصغير
- مؤسسة الدراسات الفلسطينيةمؤسسة الدراسات الفلسطينية: وليد الخالدي، «كي لا ننسى»
- فلسطين في الذاكرةفلسطين في الذاكرة: جبع – قضاء حيفا
- un.orgالأمم المتحدة: تقرير الوسيط الدولي في فلسطين عن الهدنة واللاجئين والمثلث الصغير، 1948
- maktabatsabil.comسامي هداوي: إحصاءات القرى لسنة 1945 – استعمال الأراضي في قضاء حيفا
- palestinapedia.psالموسوعة الفلسطينية: جبع – السكان والاقتصاد والزراعة
معرض الصور
صور من أهالي القرية
صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.
أضف صورة عن القرية
سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.
قرى أخرى من مدينة حيفا
اقرأ أيضاً من الأرشيف
تحميل تطبيق فلسطيننا
الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يكتب.
أضف تعليقك
الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.