فلسطيننا

الجدول بعرض الصفحة

قرية مهجّرة حيفا 16 نيسان 1948

قرية خربة الكساير المهجرة / قضاء حيفا

قرية خربة الكساير المهجرة / قضاء حيفا
الموقع على الخريطة
افتح في خرائط Google

عن قرية خربة الكساير المهجرة

القضاء
حيفا
تاريخ احتلال خربة الكساير
16 نيسان 1948
عدد السكان عام 1948
340
العملية العسكرية
عملية مشمار هعيمك
الكتيبة المنفّذة
لواء كرملي
البعد من مركز المحافظة
13 كم شرق حيفا
الارتفاع عن سطح البحر
100 m
سبب النزوح
نتيجة إعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير
دمرت بالكامل
التطهير العرقي
لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل
خريطة قرى حيفا المهجرة 52

مرّر فوق أي نقطة لتقرأ اسم القرية، وانقر لعرض بطاقتها.

حدود قرية خربة الكساير المهجرة

الشمال الدامون
الغرب حيفا
قرية خربة الكساير المهجرة / قضاء حيفا
الشرق شفا عمرو
الجنوب سعسع

قرية خربة الكساير المهجّرة – قضاء حيفا

خربة الكساير قرية فلسطينية مهجّرة من قرى قضاء حيفا، كانت تقع على إحدى التلال الفاصلة بين سهل حيفا ومرج ابن عامر، على مسافة نحو 13 كيلومترًا إلى الشرق من مدينة حيفا، وترتفع في المتوسط نحو 100 متر عن سطح البحر. وكانت القرية تشرف على جبل الكرمل من جهة الغرب، وترتبط بطريق فرعية بالطريق العام المؤدي إلى حيفا من الشمال الغربي.

بلغ عدد سكان خربة الكساير 290 مسلمًا في إحصاءات سنة 1945، حين أُدرجت ضمن الوحدة الإحصائية الريفية لشفا عمرو. أما إحصاءات سنة 1931 فجمعت بينها وبين قرية هوشة المجاورة، ولذلك لا يمكن فصل عدد سكانها وبيوتها في ذلك التعداد على نحو موثوق.

شهدت خربة الكساير وهوشة في نيسان/أبريل 1948 سلسلة من المعارك العنيفة بين وحدات لواء كرميلي التابعة للهاغاناه وقوات من جيش الإنقاذ العربي. وقع الهجوم الرئيسي في 16 نيسان/أبريل، لكن السيطرة على المنطقة مرت بمراحل ومحاولات هجوم واستعادة، ولذلك يجب التمييز بين الاحتلال الأول في ذلك اليوم وبين تثبيت السيطرة النهائية، الذي لا يحدد وليد الخالدي تاريخه بدقة.

معلومات أساسية عن خربة الكساير

الاسم
خربة الكساير
القضاء
حيفا
النوع
قرية فلسطينية مهجّرة
المسافة من حيفا
نحو 13 كم شرق حيفا
متوسط الارتفاع
نحو 100 متر عن سطح البحر
السكان سنة 1945
290 مسلمًا – رقم رسمي ضمن ريف شفا عمرو
تعداد 1931
202 نسمة لهوشة وخربة الكساير مجتمعتين؛ لا يمثل الكساير وحدها
عدد البيوت سنة 1931
53 بيتًا لهوشة وخربة الكساير مجتمعتين؛ لا يمكن نسبتها للكساير وحدها
الهجوم الأول الموثق
14 نيسان/أبريل 1948 – هجوم لواء كرميلي وفشله في الاحتفاظ بالقريتين
الاحتلال الأول
16 نيسان/أبريل 1948
السيطرة النهائية
التاريخ الدقيق غير واضح في رواية وليد الخالدي
السياق العسكري
معركة هوشة والكساير، في سياق معارك مشمار هعيمك ورمات يوحنان
الوحدة العسكرية المهاجمة
لواء كرميلي التابع للهاغاناه
سبب النزوح
الهجوم العسكري وضراوة المعارك؛ فلسطين في الذاكرة يصنفه اعتداءً عسكريًا مباشرًا
مدى التدمير
دُمّرت معظم مباني القرية، وبقيت أنقاض وآبار وأجزاء من مبانٍ في وصف الخالدي الميداني
مستعمرات إسرائيلية موثقة على أراضيها
لا يذكر وليد الخالدي مستعمرة إسرائيلية مستقلة؛ ويذكر أن أراضي القرية أصبحت جزءًا من شفاعمرو

موقع خربة الكساير

كانت خربة الكساير تقع شرقي مدينة حيفا، على إحدى التلال المنخفضة التي تفصل بين سهل حيفا ومرج ابن عامر. وكانت تشرف غربًا على جبل الكرمل، وهو ما منح موقعها أهمية جغرافية وعسكرية واضحة خلال معارك سنة 1948.

وكانت هوشة تقع إلى الشرق من خربة الكساير، ويفصل بين القريتين وادٍ واسع. كما كانت خربة الكساير قريبة من شفاعمرو وخربة سعسع ومناطق عرب الخوالد، ضمن نطاق التلال الواقعة بين حيفا وشفا عمرو ومرج ابن عامر.

سكان خربة الكساير وأصولهم

كان سكان خربة الكساير من المسلمين، ويذكر وليد الخالدي أنهم كانوا ينسبون أصولهم إلى شمال أفريقيا.

وتوجد روايات محلية أكثر تفصيلًا تربط بعض عائلات القرية بالمهاجرين المغاربة والجزائريين الذين قدموا إلى بلاد الشام في القرن التاسع عشر، إلا أن مدخل الخالدي نفسه يكتفي بالإشارة العامة إلى الأصل الشمال أفريقي. لذلك لا يحول المقال التفاصيل المحلية المتعلقة بسبب الهجرة أو توقيتها إلى حقيقة تاريخية قاطعة من دون مصدر مستقل.

سكان خربة الكساير

تحتاج الإحصاءات السكانية إلى التفريق بين الأرقام الخاصة بالقرية والأرقام المشتركة بينها وبين هوشة.

  1. 1931202تعداد رسمي يشمل هوشة وخربة الكساير معًا، ولا يمثل خربة الكساير وحدها
  2. 1945290رقم رسمي خاص بخربة الكساير، وارد ضمن تفاصيل ريف شفا عمرو؛ جميعهم مسلمون

وقد أدرجت إحصاءات القرى لسنة 1945 خربة الكساير ضمن «ريف شفا عمرو»، لكنها فصلت عدد سكانها في الحاشية وأعطته 290 نسمة.

أما بعض المصادر الثانوية التي تتداول رقم 340 نسمة لسنة 1948، فلم أجد لهذا الرقم في المصادر الأساسية المعتمدة توثيقًا كافيًا يسمح بإدراجه كتقدير ثابت في الجدول، ولذلك لم يُعتمد هنا.

عدد البيوت

بلغ عدد البيوت المسجل في تعداد سنة 1931 نحو 53 بيتًا، لكن هذا الرقم يشمل هوشة وخربة الكساير معًا. ولذلك لا يمكن اعتباره عدد بيوت خربة الكساير وحدها.

ولا تقدم المصادر الأساسية المستخدمة رقمًا مستقلاً موثوقًا لعدد بيوت خربة الكساير سنة 1948.

أراضي خربة الكساير

لا يقدم مدخل وليد الخالدي أو PalQuest جدول ملكية أو استعمال أراضٍ مستقلاً لخربة الكساير. كما أُدرجت القرية في إحصاءات سنة 1945 ضمن الوحدة الريفية الواسعة لشفا عمرو، التي ضمت عددًا من القرى والخِرَب والتجمعات العربية الأخرى.

ولهذا لا يمكن فصل مساحة خربة الكساير وملكياتها واستعمالاتها الزراعية من الإجمالي الخاص بريف شفا عمرو من دون وثيقة عقارية أو إحصائية أخرى تفصل القرية بصورة مستقلة. ولم يُنشأ في هذا المقال جدول ملكية أرض غير موثق.

الحياة الاقتصادية في خربة الكساير

لا يقدم المدخل الخاص بخربة الكساير في وليد الخالدي تفاصيل مستقلة كافية تسمح ببناء جدول موثق لمحاصيل القرية أو مساحات أراضيها الزراعية.

وتشير البيئة الريفية المحيطة وهوشة المجاورة إلى انتشار الزراعة وتربية المواشي في المنطقة، لكن لا يصح نقل تفاصيل اقتصاد هوشة تلقائيًا إلى خربة الكساير. لذلك يقتصر هذا المقال على القول إن القرية كانت جزءًا من البيئة الزراعية الريفية لشفا عمرو، من دون نسبة محاصيل أو مساحات محددة إليها ما لم تتوافر بيانات مستقلة.

المقبرة والعلاقة مع هوشة

كانت خربة الكساير وثيقة الصلة بقرية هوشة المجاورة. ويذكر وليد الخالدي في مدخل هوشة أن سكان القريتين المسلمين كانوا يشتركون في مقبرة واحدة.

ويعكس هذا الارتباط قرب القريتين الجغرافي والاجتماعي، كما يفسر جزئيًا ظهور اسميهما معًا في بعض الإحصاءات والروايات العسكرية المتعلقة بأحداث سنة 1948.

الآثار

تذكر مصادر فلسطينية تعتمد على مؤلفات مصطفى مراد الدباغ وجود أسس أبنية وحجارة متناثرة وصهاريج منحوتة في الصخر ومدافن وآثار نحت في منطقة خربة الكساير.

ولا يقدم مدخل وليد الخالدي الخاص بالقرية وصفًا أثريًا مفصلًا أو تأريخًا لهذه البقايا، ولذلك تُذكر باعتبارها معالم أثرية ظاهرة من دون تحديد حقبة تاريخية لها على نحو غير موثق.

معركة هوشة والكساير

ارتبطت خربة الكساير عسكريًا بمعركة هوشة والكساير في نيسان/أبريل 1948، وهي معركة جاءت في سياق أوسع مرتبط بالقتال حول مشمار هعيمك ورمات يوحنان.

في 12 نيسان/أبريل 1948، اتخذ فوج من جيش الإنقاذ العربي مواقع في خربة الكساير وهوشة. وكان الهدف، وفق رواية «تاريخ الهاغاناه» التي ينقلها وليد الخالدي، ممارسة الضغط على المستعمرات اليهودية القريبة واستدراج تعزيزات إليها، بما يخفف الضغط عن قوات جيش الإنقاذ التي كانت تقاتل حول مشمار هعيمك.

وتشير دراسة أكاديمية لاحقة لعادل منّاع إلى أن القوة العربية المشاركة ضمت مقاتلين دروزًا بقيادة شكيب وهّاب، وأن معركة هوشة والكساير في 16 نيسان/أبريل كانت من المعارك المهمة في منطقة شفاعمرو خلال تلك المرحلة من الحرب.

احتلال خربة الكساير وتهجير سكانها

في 14 نيسان/أبريل 1948 هاجمت وحدة من لواء كرميلي التابع للهاغاناه مواقع جيش الإنقاذ في خربة الكساير وهوشة، لكنها اضطرت إلى الانسحاب.

وفي 16 نيسان شُن هجوم جديد، وتمكنت قوات لواء كرميلي من احتلال القريتين في بداية الهجوم. وفي اليوم نفسه حاولت قوة من جيش الإنقاذ، تضم بحسب الرواية التي ينقلها الخالدي مقاتلين فلسطينيين وسوريين من الدروز، استعادة القريتين مرات عدة.

وبعد اشتباكات شديدة، أُمرت وحدات لواء كرميلي بالانسحاب من هوشة والتحصن في خربة الكساير. وتواصل القتال قبل أن تتراجع قوة جيش الإنقاذ عن محاولة استعادة خربة الكساير.

مع ذلك، يقول وليد الخالدي إن موعد عودة القوات الصهيونية إلى القرية لاحقًا ليس واضحًا، وهو ما يجعل من غير الدقيق اعتبار 16 نيسان تاريخ السيطرة النهائية المستقرة من دون تحفظ. ويمكن اعتماد 16 نيسان بوصفه تاريخ الاحتلال الأول الواضح خلال المعركة، بينما يبقى تثبيت السيطرة النهائية غير مؤرخ على وجه اليقين في المصدر.

ويرجح الخالدي أن سكان خربة الكساير غادروا القرية منذ تلك الفترة بسبب ضراوة المعارك. أما «فلسطين في الذاكرة» فيصنف سبب النزوح بأنه اعتداء عسكري مباشر.

ضحايا المعركة

تختلف المصادر في تحديد عدد القتلى في معركة هوشة والكساير. ويذكر وليد الخالدي، نقلًا عن صحيفة معاصرة ومصادر عسكرية، أن عددًا كبيرًا من العرب قُتلوا خلال المعارك، وبينهم مقاتلون دروز، من دون اعتماد رقم نهائي محدد.

وتورد «الموسوعة الفلسطينية»، بالاستناد إلى عارف العارف ومصطفى مراد الدباغ، رقمًا يبلغ 35 شهيدًا عربيًا. وبسبب اختلاف الروايات وطبيعة المعركة المتعددة المراحل، يُذكر هذا الرقم منسوبًا إلى المصدر ولا يُعامل بوصفه حصيلة نهائية متفقًا عليها.

تسلسل الاحتلال

  1. 12 نيسان/أبريل 1948

    تمركز جيش الإنقاذ

    اتخذ فوج من جيش الإنقاذ العربي مواقع في خربة الكساير وهوشة في سياق معارك مشمار هعيمك.

  2. 14 نيسان/أبريل 1948

    هجوم لواء كرميلي الأول

    هاجمت وحدة من لواء كرميلي القريتين، لكنها أُجبرت على الانسحاب.

  3. 16 نيسان/أبريل 1948

    الهجوم الثاني والاحتلال الأول

    احتلت قوات لواء كرميلي خربة الكساير وهوشة في بداية الهجوم.

  4. 16 نيسان/أبريل 1948

    محاولات الاستعادة

    حاولت قوة من جيش الإنقاذ استعادة القريتين مرات متعددة، واندلعت معارك عنيفة.

  5. 16 نيسان/أبريل 1948

    التحصن في خربة الكساير

    انسحبت وحدات كرميلي من هوشة إلى خربة الكساير وتحصنت فيها أثناء المرحلة الأخيرة من القتال.

  6. منتصف نيسان/أبريل 1948 على الأرجح

    نزوح السكان

    يرجح وليد الخالدي أن السكان غادروا بسبب ضراوة المعارك؛ فلسطين في الذاكرة يصنف السبب اعتداءً عسكريًا مباشرًا.

  7. غير محددة بدقة

    السيطرة النهائية

    يقول وليد الخالدي إن موعد عودة القوات الصهيونية إلى القرية لاحقًا غير واضح، ولذلك لا يُختزل التسلسل كله في تاريخ واحد.

  8. التاريخ الدقيق غير موثق

    تدمير القرية

    دُمّرت معظم المباني، وبقيت أنقاض وجدران مهدمة وآبار في الموقع.

خربة الكساير وسقوط حيفا

يرى وليد الخالدي أن الهجوم على هوشة وخربة الكساير ربما ساعد على تطويق مدينة حيفا واحتلالها في الأسبوع التالي. ويجب إبقاء هذه الصياغة في إطار الترجيح الذي يستخدمه المصدر، لا باعتبار معركة الكساير السبب الوحيد أو المباشر لسقوط حيفا.

المستعمرات الإسرائيلية وأراضي خربة الكساير

لا يذكر وليد الخالدي مستعمرة إسرائيلية مستقلة أُنشئت على أراضي خربة الكساير، بل يقول إن الأراضي التي كان يمتلكها سكان القرية أصبحت جزءًا من مدينة شفاعمرو العربية.

وتوجد في «فلسطين في الذاكرة» صور وتوثيق مجتمعي من ربيع سنة 2003 يصف منطقة باسم «غيفعات رم» بأنها أُقيمت على أراضي خربة الكساير. إلا أن هذه المعلومة واردة في تعليقات توثيق مجتمعي لاحق ولا تظهر في مدخل الخالدي/PalQuest ضمن قائمة مستعمرات مقامة على أراضي القرية.

ولذلك لا يُدرج «غيفعات رم» هنا بوصفه مستعمرة موثقة مستقلة من المصادر الأساسية، مع الإشارة إلى وجود هذا التوثيق المجتمعي بوصفه معلومة تحتاج إلى تحقق عقاري وخرائطي إضافي.

قرية خربة الكساير اليوم

بحسب وصف وليد الخالدي الميداني، تتبعثر في الموقع بقايا المنازل المهدمة والحيطان الأسمنتية المنهارة، وبعضها مغطى بالتراب. وفي الركن الغربي توجد بئر وبقايا منزل ظلت عوارضه ظاهرة، كما توجد بئر أخرى في الركن الشرقي.

وكان الصبّار وأشجار النخيل والتوت والزيتون والتين تنمو في أنحاء الموقع، بينما كانت المنطقة مسيّجة وتستخدم مرعى للأبقار.

ويضم «فلسطين في الذاكرة» صورًا مرتبطة بتوثيق وليد الخالدي مؤرخة في 1987 و1990. كما توجد صور مجتمعية من سنة 2003 تصف تغيرات لاحقة في الموقع، وصور لمسيرة العودة في هوشة والكساير مؤرخة سنة 2024. وتثبت هذه المواد استمرار توثيق الموقع في سنوات لاحقة، لكنها لا تشكل مسحًا ميدانيًا مستقلاً وشاملًا لحالة جميع أراضي خربة الكساير في سنة 2026.

المصادر

افتح المقال على شكل PDF

صور من أهالي القرية

صور أضافها زوّار الموقع ونُشرت بعد مراجعتها.

أضف صورة عن القرية

سجّل الدخول لتتمكّن من إضافة صور عن هذه القرية.

نسيت كلمة المرور؟

اقرأ أيضاً من الأرشيف

شارك هذا المقال

تحميل تطبيق فلسطيننا الأرشيف كاملاً في راحة يدك: القرى المهجّرة، النكبة، المجازر، والأقصى — مجاناً، بلا إعلانات تُمحى بها الحكاية.

التعليقات

4 تعليق

  1. زائر

    بلدي الكساير وهذه الخضرة الائمة التي هي سمات فلسطيننا الحبيبة فاتل الله من سلبهاوعائلات اهل الكساير معروفة وليس لاي عائلة جذور مغاربية على الاطلاق

  2. زائر

    قرية الكساير من أجمل وأروع القرى، يعيش سكانها الآن في لبنان موزعين في عدة مخيمات منها: مخيم برج الشمالي، مخيم المية ومية ومخيم عين الحلوة.

  3. زائر

    بارك الله بكم على الجهود الجبارة اللتي تبذلوها في خدمة التاريخ الفلسطيني

  4. زائر

    يحز في النفس ان ارى ارضي مسلوبة ويتمتع بها من سلبها ولااستطيع عمل اي شىء لاستردادها

أضف تعليقك

الاسم والبريد اختياريان. يُنشر التعليق بعد مراجعته.